BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'indexation
901 : Philosophie et théorie de l'histoire |
Ouvrages de la bibliothèque en indexation 901



Titre : أساسيات منهجية التاريخ Type de document : texte imprimé Auteurs : ناصر الدين سعيدوني, Auteur Editeur : البصائر للنشر والتوزيع:الجزائر Année de publication : 2014 Importance : 384ص Présentation : غلاف ملون Format : 17*24سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 901 Philosophie et théorie de l'histoire Note de contenu : القسم الأول:في منهجية التاريخ
الفصل الاول:علم التاريخ ومجال المعرفة التاريخية
الفصل الثاني:مبادئ منهجية البحث التاريخي
الفصل الثالث:التقنيات العملية المعتمدة في البحث التاريخي
الفصل الرابع:منطلقات الكتابة التاريخية وكيفية معالجة النص التاريخي والتعليق عليه
القسم الثاني:في إشكالية التعامل مع التاربخي
الفصل الخامس:إشكالية الموضوع والمنهج في العلوم الإنسانية
الفصل السادس:إشكالية دلالة النص التاريخي
"الفصل السابع:مقاربات أولية في إشكالية البحث التاريخ "المنطلقات الأساسية ومعطيات التعامل مع موضوع البحث
القسم الثالث:نصوص أساسية في منهجية التاريخ وقراءات تاريخية
"الفصل الثامن:قراءات في منهجية التاريخ"نصوص مختارة
الفصل التاسع:نحو مقاربة جديدة لتاريخ العرب الحديث مناقشة مفاهيم وعرض تصورات
الفصل العاشر:واقع وآفاق الدراسات العثمانية بالجزائر عرض تعريفي ونظرة تقييمية
الفصل الحادي عشر:قراءات تاريخيةأساسيات منهجية التاريخ [texte imprimé] / ناصر الدين سعيدوني, Auteur . - [S.l.] : البصائر للنشر والتوزيع:الجزائر, 2014 . - 384ص : غلاف ملون ; 17*24سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 901 Philosophie et théorie de l'histoire Note de contenu : القسم الأول:في منهجية التاريخ
الفصل الاول:علم التاريخ ومجال المعرفة التاريخية
الفصل الثاني:مبادئ منهجية البحث التاريخي
الفصل الثالث:التقنيات العملية المعتمدة في البحث التاريخي
الفصل الرابع:منطلقات الكتابة التاريخية وكيفية معالجة النص التاريخي والتعليق عليه
القسم الثاني:في إشكالية التعامل مع التاربخي
الفصل الخامس:إشكالية الموضوع والمنهج في العلوم الإنسانية
الفصل السادس:إشكالية دلالة النص التاريخي
"الفصل السابع:مقاربات أولية في إشكالية البحث التاريخ "المنطلقات الأساسية ومعطيات التعامل مع موضوع البحث
القسم الثالث:نصوص أساسية في منهجية التاريخ وقراءات تاريخية
"الفصل الثامن:قراءات في منهجية التاريخ"نصوص مختارة
الفصل التاسع:نحو مقاربة جديدة لتاريخ العرب الحديث مناقشة مفاهيم وعرض تصورات
الفصل العاشر:واقع وآفاق الدراسات العثمانية بالجزائر عرض تعريفي ونظرة تقييمية
الفصل الحادي عشر:قراءات تاريخيةExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 17/289939 A/901.012 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : الفكر التاريخي بين التطوير والتنظير عند البيروني Type de document : texte imprimé Auteurs : حمادي السايح, Auteur Mention d'édition : ط1 Editeur : دار الروافد الثقافية:لبنان Année de publication : 2016 Importance : 211ص Présentation : غلاف ملون Format : 17*24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9931-369-98-1 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 901 Philosophie et théorie de l'histoire Résumé : في هذا الكتاب يدرس الدكتور حمادي السايح المنهج التاريخي عند البيروني على إعتبار: أن (البيروني) في منهجه يكون قد زاوج بين الإستقراء والإستنباط، بعد أن اعتبر الشك منطلقاً أساسياً، وهو أمر لم تألفه الكتابة التاريخية قبله وأثناء عصره على الأقل، مما جعلت منه أحد المنظرين في علم التاريخ.
ولمعرفة كيف فهم البيروني الطريقة العلمية للدراسات التاريخية، ومنها الروح العلمية والموضوعية والتفهم النقدي للمعلومات والمصادر ومقارنة أحدها مع الآخر، وترجيح الشك على اليقين؛ وزّع المؤلف مباحث الكتاب على ثلاثة فصول تتبعَّ في (الفصل الأول) مسار الفكرة التاريخية إبتداءً من العصر الجاهلي إلى غاية القرن الرابع الهجري أي عصر البيروني، وأهمها الوقوف على ما استحدثه البيروني في حقل الكتابة التاريخية، والغرض من ذلك كله تيسير المقارنة بين ما أحدثه البيروني وما حكم الكتابة التاريخية قبله.
أما (الفصل الثاني) فكان بعنوان: البيروني والتطوير، ويكشف هذا الفصل عن رؤية جديدة يرتقي بها منهج البيروني من مجرد أخبار ماضية إلى وقائع تجعلها قابلة للدراسة العلمية شأنها في ذلك شأن الظواهر الطبيعية.
ويأتي (الفصل الثالث) بعنوان: البيروني والتنظير المنهجي، ويقف هذا الفصل على القفزة النوعية التي أحدثها البيروني في حقل الكتابة التاريخية والتي تتمثل أساساً في نقد المنهج الكلاسيكي.
في ضوء رؤية جديدة تطرح بديلاً يتم بموجبه قطع الصلة مع (المقاربة السندية) التي طُبقت في حقل الدراسات التاريخية التي كانت تحكم الحديث مستندة في ذلك على النقل.
وهذا يعني أن (البيروني) ليس ممن يكتفون بالنقل، فإثبات الحقيقة هدفه والدليل اليقيني مسعاه، قال عن نفسه: "لم أسلك فيه مسلك من تقدمني... وإنما فعلت ما هو واجب على كل إنسان أن يعمله في صناعته من تقبل إجتهاد من تقدموه بالمنّة وتصحيح خلل إن عثر عليه". وعليه يصبح التاريخ ليس نقلاً عند البيروني إنما هو نقد وعقل وحكمة.
Note de contenu : الفصل الاول:الفكرة التاريخية العربية الإسلامية قبل البيروني
الفصل الثاني:البيروني
الفصل الثالث:البيروني والتنظير المنهجيالفكر التاريخي بين التطوير والتنظير عند البيروني [texte imprimé] / حمادي السايح, Auteur . - ط1 . - [S.l.] : دار الروافد الثقافية:لبنان, 2016 . - 211ص : غلاف ملون ; 17*24سم.
ISBN : 978-9931-369-98-1
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 901 Philosophie et théorie de l'histoire Résumé : في هذا الكتاب يدرس الدكتور حمادي السايح المنهج التاريخي عند البيروني على إعتبار: أن (البيروني) في منهجه يكون قد زاوج بين الإستقراء والإستنباط، بعد أن اعتبر الشك منطلقاً أساسياً، وهو أمر لم تألفه الكتابة التاريخية قبله وأثناء عصره على الأقل، مما جعلت منه أحد المنظرين في علم التاريخ.
ولمعرفة كيف فهم البيروني الطريقة العلمية للدراسات التاريخية، ومنها الروح العلمية والموضوعية والتفهم النقدي للمعلومات والمصادر ومقارنة أحدها مع الآخر، وترجيح الشك على اليقين؛ وزّع المؤلف مباحث الكتاب على ثلاثة فصول تتبعَّ في (الفصل الأول) مسار الفكرة التاريخية إبتداءً من العصر الجاهلي إلى غاية القرن الرابع الهجري أي عصر البيروني، وأهمها الوقوف على ما استحدثه البيروني في حقل الكتابة التاريخية، والغرض من ذلك كله تيسير المقارنة بين ما أحدثه البيروني وما حكم الكتابة التاريخية قبله.
أما (الفصل الثاني) فكان بعنوان: البيروني والتطوير، ويكشف هذا الفصل عن رؤية جديدة يرتقي بها منهج البيروني من مجرد أخبار ماضية إلى وقائع تجعلها قابلة للدراسة العلمية شأنها في ذلك شأن الظواهر الطبيعية.
ويأتي (الفصل الثالث) بعنوان: البيروني والتنظير المنهجي، ويقف هذا الفصل على القفزة النوعية التي أحدثها البيروني في حقل الكتابة التاريخية والتي تتمثل أساساً في نقد المنهج الكلاسيكي.
في ضوء رؤية جديدة تطرح بديلاً يتم بموجبه قطع الصلة مع (المقاربة السندية) التي طُبقت في حقل الدراسات التاريخية التي كانت تحكم الحديث مستندة في ذلك على النقل.
وهذا يعني أن (البيروني) ليس ممن يكتفون بالنقل، فإثبات الحقيقة هدفه والدليل اليقيني مسعاه، قال عن نفسه: "لم أسلك فيه مسلك من تقدمني... وإنما فعلت ما هو واجب على كل إنسان أن يعمله في صناعته من تقبل إجتهاد من تقدموه بالمنّة وتصحيح خلل إن عثر عليه". وعليه يصبح التاريخ ليس نقلاً عند البيروني إنما هو نقد وعقل وحكمة.
Note de contenu : الفصل الاول:الفكرة التاريخية العربية الإسلامية قبل البيروني
الفصل الثاني:البيروني
الفصل الثالث:البيروني والتنظير المنهجيExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 17/289979 A/901.011 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : المفصل في فلسفة التاريخ (دراسة تحليلية في فلسفة التاريخ التأملية والنقدية) Titre original : AL-MUFASSAL FI FALSAFAT AL-TARIH (Philosophy of history) Type de document : texte imprimé Auteurs : هاشم يحي الملاح, Auteur Editeur : دار الكتب العلمية Année de publication : 2012 Importance : 503ص Présentation : غلاف ملون Format : 17*24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-2-7451-5213-8 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 901 Philosophie et théorie de l'histoire Résumé : يتألف هذا الكتاب من أربعة أبواب، ضم كل باب منها عدداً من الفصول التي تغطي مباحثه الأساسية، فضم الباب الأولك (الجذور التاريخية لفلسفة التاريخ) أربعة فصول، عالج الفصل الأول منها علاقة الإنسان بالزمان والمكان، وما ترتب على ذلك من آثار حضارية شملت مختلف جوانب الحياة. أما الفصل الثاني فقد بحث أصول فلسفة التاريخ في الفكر الديني لدى كل من اليهود والمسيحيين لأن هذا الفكر واصل تأثيره الفاعل في تفكير معظم فلاسفة التاريخ في العالم ونظرياتهم. ومن أجل تحقيق التوازن في مباحث الكتاب فقد خصصنا الفصلين الثالث والرابع لعرض نشأة الفكر التاريخي وتطوره عند المسلمين وظهور فلسفة التاريخ عندهم على يد عبد الرحمن بن خلدون.
أما الباب الثاني من الكتاب والموسوم بـ(فلسفة التاريخ-النشأة، الطبيعة، الأهداف)، فقد تضمن فصلين: عالج الفصل الأول منهما فلسفة التاريخ والعوامل المحركة لأحداثه. أما الفصل الثاني: (مسار التاريخ وغايته) فقد عرض أهم الاتجاهات التي تحاول تفسير مسار حركة التاريخ، أم هي حركة تدفع أحداث التاريخ إلى الأمام باتجاه التقدم، أم هي حركة دائرية مقفلة تدور بها الأحداث حول نفسها فتبدأ من نقطة لتنتهي إليها في خاتمة المطاف، أم أنها دائرة حلزونية تتفتح كل حلقة على الحلقة التي تليها، فلا تعود الأحداث إلى النقطة التي بدأت منها أبداً؟ لقد عرض المؤلف بالتفصيل لكل الأقوال في هذا المجال وختم عرضه ببيان أن أحداث التاريخ على درجة من السعة والتنوع والتعقيد بحيث أنه يصعب الحديث عن اتجاه واحد لحركة أحداث التاريخ، وإنما الصحيح أن نحاول فهم حركة التاريخ من خلال اكتشاف مسارات متعددة تتحرك في إطارها أحداث التاريخ...
والمباحث المذكورة آنفاً قد مهدت السبيل لكتابة الباب الثالث من الكتاب الذي يعرض الأفكار والنظريات التي قدمتها (المدارس الكبرى في فلسفة التاريخ). وهكذا، فقد تألف هذا الباب من سبعة فصول، خصص كل فصل منها لعرض ومناقشة المبادئ والنظريات التي قدمها أحد رواد فلسفةالتاريخ البارزين وهم كل من: فيكو، وفولتير، وهردر، وهيجل، وماركس، واشبنكلر، وتوينبي... أما الباب الرابع من الكتاب، فقد عرض للفلسفة النقدية للتاريخ وآفاقها المستقبلية، وهكذا فقد تألف هذا الباب من ثلاثة فصول. عالج الفصل الأول منها موضوع (التاريخ ومنهج البحث العلمي)... أما الفصل الثاني، فقد خصصه المؤلف لعرض نظريات وأفكار المفكرين والمؤرخين من أصحاب النزعة التاريخية المثالية الذين رفضوا التعامل مع التاريخ بصفته علماً من العلوم كما أراد بعض المؤرخين من أنصار المدرسة الوضعية. وكان أبرز هؤلاء المفكرين دلثاي، وكروتشه، وكولنجوود... وخصص الفصل الثالث من هذا الباب لدراسة (الطرائق الجديدة والتاريخ الجديد) إذ عرضنا فيه بعض الأفكار والطرق الجديدة في البحث التاريخي، وعلاقة هذه الأفكار والطرق ببعض العلوم الاجتماعية كعلمي الاجتماع والأنثربولوجيا، وعلم الاقتصاد، وعلم الآثار.
Note de contenu : الباب الأول:الذور التاريخية لفلسفة التاريخ
الفصل الاول:آفاق الفكر التاريخي بين الماضي والحاضر
الفصل الثاني:التفسيرات الدينية للتاريخ عند اليهود والمسيحيين
الفصل الثالث:تفسير التاريخ عند المسلمين حتى ابن خلدون
الفصل الرابع:فلسفة التاريخ والعمران عند ابن خلدون
الباب الثاني:فلسفة التاريخ (النشأة,الطبيعة,الأهداف)
الفصل الأول:فلسفة التاريخ والعوامل المحركة لأحداثه
الفصل الثاني:مسار التاريخ وغايته
الباب الثالث:المدارس الكبرى في فلسفة التاريخ
الفصل الأول:دور فيكو في نشأة علم التاريخ وفلسفته
الفصل الثاني:فولتير رائد الفلسفة العقلانية في التاريخ
الفصل الثالث:هيردر رائد المدرسة التاريخية
الفصل الرابع:هيجل رائد الفلسفة المثالية التاريخية
الفصل الخامس:ماركس رائد التفسير المادي -الجدلي للتاريخ
الفصل السادس:اشبنكلر رائد التفسير العضوي للحضارة
الفصل السابع:تويبني رائد التفسير الحضاري للتاريخ
الباب الرابع:الفلسفة النقدية للتاريخ والمستقبل
الفصل الاول:التاريخ ومنهج البحث العلمي
الفصل الثاني:النزعة التاريخية المثالية وعلم التاريخ
الفصل الثالث:الطرق الجديدة والتاريخ الجديدالمفصل في فلسفة التاريخ (دراسة تحليلية في فلسفة التاريخ التأملية والنقدية) = AL-MUFASSAL FI FALSAFAT AL-TARIH (Philosophy of history) [texte imprimé] / هاشم يحي الملاح, Auteur . - بيروت : دار الكتب العلمية, 2012 . - 503ص : غلاف ملون ; 17*24سم.
ISBN : 978-2-7451-5213-8
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 901 Philosophie et théorie de l'histoire Résumé : يتألف هذا الكتاب من أربعة أبواب، ضم كل باب منها عدداً من الفصول التي تغطي مباحثه الأساسية، فضم الباب الأولك (الجذور التاريخية لفلسفة التاريخ) أربعة فصول، عالج الفصل الأول منها علاقة الإنسان بالزمان والمكان، وما ترتب على ذلك من آثار حضارية شملت مختلف جوانب الحياة. أما الفصل الثاني فقد بحث أصول فلسفة التاريخ في الفكر الديني لدى كل من اليهود والمسيحيين لأن هذا الفكر واصل تأثيره الفاعل في تفكير معظم فلاسفة التاريخ في العالم ونظرياتهم. ومن أجل تحقيق التوازن في مباحث الكتاب فقد خصصنا الفصلين الثالث والرابع لعرض نشأة الفكر التاريخي وتطوره عند المسلمين وظهور فلسفة التاريخ عندهم على يد عبد الرحمن بن خلدون.
أما الباب الثاني من الكتاب والموسوم بـ(فلسفة التاريخ-النشأة، الطبيعة، الأهداف)، فقد تضمن فصلين: عالج الفصل الأول منهما فلسفة التاريخ والعوامل المحركة لأحداثه. أما الفصل الثاني: (مسار التاريخ وغايته) فقد عرض أهم الاتجاهات التي تحاول تفسير مسار حركة التاريخ، أم هي حركة تدفع أحداث التاريخ إلى الأمام باتجاه التقدم، أم هي حركة دائرية مقفلة تدور بها الأحداث حول نفسها فتبدأ من نقطة لتنتهي إليها في خاتمة المطاف، أم أنها دائرة حلزونية تتفتح كل حلقة على الحلقة التي تليها، فلا تعود الأحداث إلى النقطة التي بدأت منها أبداً؟ لقد عرض المؤلف بالتفصيل لكل الأقوال في هذا المجال وختم عرضه ببيان أن أحداث التاريخ على درجة من السعة والتنوع والتعقيد بحيث أنه يصعب الحديث عن اتجاه واحد لحركة أحداث التاريخ، وإنما الصحيح أن نحاول فهم حركة التاريخ من خلال اكتشاف مسارات متعددة تتحرك في إطارها أحداث التاريخ...
والمباحث المذكورة آنفاً قد مهدت السبيل لكتابة الباب الثالث من الكتاب الذي يعرض الأفكار والنظريات التي قدمتها (المدارس الكبرى في فلسفة التاريخ). وهكذا، فقد تألف هذا الباب من سبعة فصول، خصص كل فصل منها لعرض ومناقشة المبادئ والنظريات التي قدمها أحد رواد فلسفةالتاريخ البارزين وهم كل من: فيكو، وفولتير، وهردر، وهيجل، وماركس، واشبنكلر، وتوينبي... أما الباب الرابع من الكتاب، فقد عرض للفلسفة النقدية للتاريخ وآفاقها المستقبلية، وهكذا فقد تألف هذا الباب من ثلاثة فصول. عالج الفصل الأول منها موضوع (التاريخ ومنهج البحث العلمي)... أما الفصل الثاني، فقد خصصه المؤلف لعرض نظريات وأفكار المفكرين والمؤرخين من أصحاب النزعة التاريخية المثالية الذين رفضوا التعامل مع التاريخ بصفته علماً من العلوم كما أراد بعض المؤرخين من أنصار المدرسة الوضعية. وكان أبرز هؤلاء المفكرين دلثاي، وكروتشه، وكولنجوود... وخصص الفصل الثالث من هذا الباب لدراسة (الطرائق الجديدة والتاريخ الجديد) إذ عرضنا فيه بعض الأفكار والطرق الجديدة في البحث التاريخي، وعلاقة هذه الأفكار والطرق ببعض العلوم الاجتماعية كعلمي الاجتماع والأنثربولوجيا، وعلم الاقتصاد، وعلم الآثار.
Note de contenu : الباب الأول:الذور التاريخية لفلسفة التاريخ
الفصل الاول:آفاق الفكر التاريخي بين الماضي والحاضر
الفصل الثاني:التفسيرات الدينية للتاريخ عند اليهود والمسيحيين
الفصل الثالث:تفسير التاريخ عند المسلمين حتى ابن خلدون
الفصل الرابع:فلسفة التاريخ والعمران عند ابن خلدون
الباب الثاني:فلسفة التاريخ (النشأة,الطبيعة,الأهداف)
الفصل الأول:فلسفة التاريخ والعوامل المحركة لأحداثه
الفصل الثاني:مسار التاريخ وغايته
الباب الثالث:المدارس الكبرى في فلسفة التاريخ
الفصل الأول:دور فيكو في نشأة علم التاريخ وفلسفته
الفصل الثاني:فولتير رائد الفلسفة العقلانية في التاريخ
الفصل الثالث:هيردر رائد المدرسة التاريخية
الفصل الرابع:هيجل رائد الفلسفة المثالية التاريخية
الفصل الخامس:ماركس رائد التفسير المادي -الجدلي للتاريخ
الفصل السادس:اشبنكلر رائد التفسير العضوي للحضارة
الفصل السابع:تويبني رائد التفسير الحضاري للتاريخ
الباب الرابع:الفلسفة النقدية للتاريخ والمستقبل
الفصل الاول:التاريخ ومنهج البحث العلمي
الفصل الثاني:النزعة التاريخية المثالية وعلم التاريخ
الفصل الثالث:الطرق الجديدة والتاريخ الجديدExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 13/203194 A/901.002 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : دراسات في منهجية البحث التاريخي Type de document : texte imprimé Auteurs : ميمونة ميرغني حمزة, Auteur Mention d'édition : ط1 Editeur : دار الخليج Année de publication : 2015 Importance : 192ص Présentation : غلاف ملون Format : 17*24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-408-70-1 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 901 Philosophie et théorie de l'histoire Résumé : تعتبر الكتابة التاريخية الموضوعية من أصعب فروع المعرفة وأدقها، لأنها دراسة للتطور البشري في جميع جوانب حياته: السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والفكرية، والروحية، وجاء هذا الكتاب في أحد عشر فصلا، وبين الكتابة التاريخية في العصور القديمة والمتوسطى والحديثة، والتاريخ عند المسلمين ومصادره، ثم تناول المهارات المكتسبة والذتية، والنقد الظاهر للأصول الذاتية التاريخية، والنقد الباطني، وأخيرا تقنية الكتابة التاريخية.
Note de contenu : الفصل الاول:المعنى والاهداف
الفصل الثاني:الكتابة التاريخية في العصور القديمة
الفصل الثالث:الكتابة التاريخية في العصور الوسطى
الفصل الرابع:الكتابة التاريخية في العصور الحديثة
الفصل الخامس:التاريخ عند المسلمين
الفصل السادس:مصادر التاريخ
الفصل السابع:المهارات المكتسبة والذاتية
الفصل الثامن:نقد الأصول التاريخية:النقد الظاهري
الفصل التاسع:النقد الباطني الداخلي
الفصل العاشر:البحوث التاريخية ومجالاتها
الفصل الحادي عشر:تقنية الكتابة التاريخيةدراسات في منهجية البحث التاريخي [texte imprimé] / ميمونة ميرغني حمزة, Auteur . - ط1 . - الاردن : دار الخليج, 2015 . - 192ص : غلاف ملون ; 17*24سم.
ISBN : 978-9957-408-70-1
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 901 Philosophie et théorie de l'histoire Résumé : تعتبر الكتابة التاريخية الموضوعية من أصعب فروع المعرفة وأدقها، لأنها دراسة للتطور البشري في جميع جوانب حياته: السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والفكرية، والروحية، وجاء هذا الكتاب في أحد عشر فصلا، وبين الكتابة التاريخية في العصور القديمة والمتوسطى والحديثة، والتاريخ عند المسلمين ومصادره، ثم تناول المهارات المكتسبة والذتية، والنقد الظاهر للأصول الذاتية التاريخية، والنقد الباطني، وأخيرا تقنية الكتابة التاريخية.
Note de contenu : الفصل الاول:المعنى والاهداف
الفصل الثاني:الكتابة التاريخية في العصور القديمة
الفصل الثالث:الكتابة التاريخية في العصور الوسطى
الفصل الرابع:الكتابة التاريخية في العصور الحديثة
الفصل الخامس:التاريخ عند المسلمين
الفصل السادس:مصادر التاريخ
الفصل السابع:المهارات المكتسبة والذاتية
الفصل الثامن:نقد الأصول التاريخية:النقد الظاهري
الفصل التاسع:النقد الباطني الداخلي
الفصل العاشر:البحوث التاريخية ومجالاتها
الفصل الحادي عشر:تقنية الكتابة التاريخيةExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 17/286506 A/901.005 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : عودة التاريخ في التأسيس للميتولوجيا العربية : ج1: الأنتروبولوجيا المعرفية العربية (دراسة في الأناسة المعرفية العربية التاريخية_اللغوية ووحدتها حتى الألف الثاني قبل الميلاد) Type de document : texte imprimé Auteurs : جمال الدين الخضور, Auteur Mention d'édition : ط2 Editeur : دار الفرقد للطباعة والنشر Année de publication : 2010 Importance : 254ص Présentation : غلاف ملون.ملحق Format : 17*24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9933-444-02-0 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 901 Philosophie et théorie de l'histoire Résumé : تحاول هذه الدراسة –وبحيادية تامة- أن تؤسس لمنظومة معرفية واحدة المتن والقوام، بتعدد عناصر بنائها ومظاهرها. مستندة على الحيثيات المادية والنصيَة، بهدف القول إن المنطقة العربية عرفت منظومة ثقافية واحدة منذ مراحل النيوليت والثورة الزراعية "الحداثة الأولى" في الألف العاشر قبل الميلا، ولما بعد الرسالة الإسلامية . ولم تكن مظاهرها الماقبل كتابيه، ومن ثم الكتابية "من السومرية فالبابلية، والكنعانية، والنيلية، إلاَ تنويعات تطورية في الحلزون التاريخي الصاعد، بنفس الوقت تحاول الردَ على المناهج الغربية، والإستغرابية في قراءات الفكر الفلسفي في بواكيره الأولى، عبر قراءة المنظومة الاناسية اللغوية في الجزء الأول، وموقع الزمان والمكان في العقل والفكر العربيين في الجزء الثاني، والمقاربات النصية فيما يلي. محاولة قد تعيد للتاريخ بعضاً من حقائقه وحقوقه. Note de contenu : الفصل الاول:مقدمة في الأنتبولوجية المعرفية العربية التاريخية
الفصل الثاني:الأناسة المعرفية الماقبل تاريخية
الفصل الثالث:الحراك الجغرافي الأناسب المروبي-مع فجر التاريخ
الفصل الرابع:الأناسة العربية اللغوية المقارنة والميتولوجية
الفصل الخامس:الاناسة التاريخية المعرفية المسروقةعودة التاريخ في التأسيس للميتولوجيا العربية : ج1: الأنتروبولوجيا المعرفية العربية (دراسة في الأناسة المعرفية العربية التاريخية_اللغوية ووحدتها حتى الألف الثاني قبل الميلاد) [texte imprimé] / جمال الدين الخضور, Auteur . - ط2 . - سورية : دار الفرقد للطباعة والنشر, 2010 . - 254ص : غلاف ملون.ملحق ; 17*24سم.
ISBN : 978-9933-444-02-0
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 901 Philosophie et théorie de l'histoire Résumé : تحاول هذه الدراسة –وبحيادية تامة- أن تؤسس لمنظومة معرفية واحدة المتن والقوام، بتعدد عناصر بنائها ومظاهرها. مستندة على الحيثيات المادية والنصيَة، بهدف القول إن المنطقة العربية عرفت منظومة ثقافية واحدة منذ مراحل النيوليت والثورة الزراعية "الحداثة الأولى" في الألف العاشر قبل الميلا، ولما بعد الرسالة الإسلامية . ولم تكن مظاهرها الماقبل كتابيه، ومن ثم الكتابية "من السومرية فالبابلية، والكنعانية، والنيلية، إلاَ تنويعات تطورية في الحلزون التاريخي الصاعد، بنفس الوقت تحاول الردَ على المناهج الغربية، والإستغرابية في قراءات الفكر الفلسفي في بواكيره الأولى، عبر قراءة المنظومة الاناسية اللغوية في الجزء الأول، وموقع الزمان والمكان في العقل والفكر العربيين في الجزء الثاني، والمقاربات النصية فيما يلي. محاولة قد تعيد للتاريخ بعضاً من حقائقه وحقوقه. Note de contenu : الفصل الاول:مقدمة في الأنتبولوجية المعرفية العربية التاريخية
الفصل الثاني:الأناسة المعرفية الماقبل تاريخية
الفصل الثالث:الحراك الجغرافي الأناسب المروبي-مع فجر التاريخ
الفصل الرابع:الأناسة العربية اللغوية المقارنة والميتولوجية
الفصل الخامس:الاناسة التاريخية المعرفية المسروقةExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 17/289994 A/901.009 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt عودة التاريخ في التأسيس للميتولوجيا العربية ج2 : الأنتروبولوجيا المعرفية العربية (الزمان والمكان في العقل العربي حتى الألف الثاني قبل الميلاد) / ...
PermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalink