الإعلام المجتمعي [texte imprimé] /
نادر عبد الله دسه, Auteur . - ط1 . -
عمان : دار الإعصار العلمي للنشر, 2017 . - 338ص : غلاف ملون ; 17*24سم.
ISBN : 978-9957-98-087-0
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Index. décimale : |
302 Interaction sociale : classer ici la psychologie sociale, la sociométrie |
| Résumé : |
إنتشر في السنوات الأخيرة مصطلح المجتمع الديني في الأدبيات العربية للتعبير عن القوى الاجتماعية المختلفة والمتعددة التي تنشط في المجتمع في إطار منظم يهدف تحقيق مطالب واحتياجات الجماعات التي تمثلها . ويعتمد المجتمع المدني في أنشطته وفي تحقيق أهدافه على وسائل الإعلام للوصول إلى السلطة والفعاليات السياسية في المجتمع . والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو إلى أي مدى تساهم وسائل الإعلام المجتمع المدني . ومن جهة أخرى ؛ إلى أي مدى يؤثر المجتمع المدني في وسائل الإعلام وجعلها أدوات في خدمة المجتمع ، ووسائل للمراقبة والنقد والإستقصاء ، وقد تضمن التوازن داخل الآلة السياسية في المجتمع . وعليه هناك تساؤل عن ماهية الأدوار التي تلعبها المؤسسات الإعلامية في الوطن العربي فيما يتعلق بالتنشئة الإجتماعية ، ونشر الوعي السياسي وثقافة الديموقراطية وثقافة الحوار والإختلاف والتعددية والتنوع . والعلاقة هنا جدلية بين المجتمع المدني ووسائل الإعلام ؛ حيث أن المجتمع المدني يتأثر بوسائل الإعلام ويؤثر فيها ، وبالتالي فهي من جهتها ، وبالتالي فإن وسائل الإعلام تتأثر بالمجتمع المدني وتؤثر فيه . . من خلال ذلك كله يمكن القول وفي إطار إشكاليات العلاقة بين الإعلام ومنظمات المجتمع المدني : كيف ينبغي أن تكون العلاقة بين المجتمع المدني والإعلام ، وكيف تبدو هذه العلاقة واقعياً ؟ وهل حققت تلك العلاقة شيئاً إيجابياً لصالح المجتمع ؟ وهل هناك ثمّة عوائق تحول دون وصول تلك العلاقة إلى مرحلة متقدمة ، وما الذي يحتاجه الطرفان للوصول إلى علاقة إيجابية وفاعلة بينهما ؟ ! من هنا تأتي هذه الدراسة في محاولة للإجابة على تلك التساؤلات المطروحة في مناخات إشكالية العلاقة بين الإعلام ومنظمات المجتمع المدني وصولاً للمساهمة في إيجاد رؤية لعلاقة تجمع بين المجتمع المدني والإعلام بما يعمل على تحقيق رسالة الطرفين المنطلقة من هدف مشترك بتمثل في تحقيق المشاركة الحقيقية للمجتمع في الشـأن العام . . هذا الأمر هو من الأهمية بمكان . . فإن تقدم ونمو ورقي المجتمعات المدنية يقوم على ثلاث ركائز هي : - قضاء مستقل ونزيه - صحافة حرة مستقلة - مجتمع مدني قوي وفعّال . ولكي يكون المجتمع المدني قوياً وفعّالاً هو بحاجة إلى صحافة حرة مستقلة تدعمه وتنشر أفكاره بين الجماهير . . كما أن الصحافيين هم بحاجة إلى منظمات المجتمع المدني التي تمثل صلة وصل في عملها في مدّ الجماهير بالأخبار والأفكار والحلول لمشكلات هذا المجتمع . . وأيضاً ولكي يكون المجتمع المدني قوياً هناك دور للمجتمع في تكريس عمل الصحافيين والدفاع عنهم في مواجهة تعسف السلطة ، أو جور مؤسساتهم ، وإن كلا الطرفين ( المجتمع المدني والإعلام ) لن يتمكنا من الحصول على حياة هانئة يعيش فيها الفرد بكرامة وكذلك من يكون باستطاعة كلا الطرفين ( المجتمع والإعلام ) مهامها إلا في ظل وجود قضاء مستقل ونزيه يحميها من تغوّل السلطة أو تخلّف المجتمع . وبالتالي لا يمكن تصوّر وجود مجتمع سليم وراقٍ ومتقدم ، يكون مفتقراً إلى علاقة صحيحة ومتوازنة بين المجتمع المدني ووسائل الإعلام . . هذا ما سيدور حوله البحث في هذه الدراسة من خلال المباحث التالية والتي جاءت حتى ثلاثة عشر فصلاً . تمّ في الأول منها الحديث حول المجتمع المدني ووسائل الإتصال الجماهيري ( الإعلام ، المجتمع المدني ، العلاقة بين الإعلام والمجتمع المدني ، الحالة المصرية ) وحول السياسة التحريرية وسبل معالجة صحف البيئة للمجتمع المدني . جاء الفصل الثاني ( مشتملاً على : اهتمام صحف الدراسة بالمجتمع المدني وموقع المادة الصحفية وفنونها ، وطبيعة المادة الإخبارية . . . ) . أما الفصل الثالث فقد تمحور حول إشكاليات العلاقة بين منظمات المجتمع المدني والإعلام ( مقترحات لإيجاد علاقة أكثر إيجابية بين المجتمع المدني والإعلام ، الثقافة التربوية والثقافة الإعلامية تكامل أم تناقض ؟ . . . ) . وحول موضوع الثقافة التربوية جاء الفصل الرابع ( مصادر الثقافة التربوية ، الأسرة ، المعلم . . . ) ومن ثَمَّ تم الحديث في الفصل الخامس حول وسائل الإعلام التكنولوجية ( وسائل الإعلام الورقية تكامل أم تناقض ، . . إستخدام وسائل التواصل الاجتماعي . . ) . وحول الأمن المعلوماتي ومتقلباته جاء الفصل السادس . أما الفصل السابع فقد اشتمل على مقاربة لمواقع التواصل الاجتماعي بالإعلام البديل ، بينما تمّ تخصيص الفصل الثامن لمناقشة مفهوم الإعلام التفاعلي . بينما تمّ في الفصل التاسع مناقشة موضوع التعامل مع الإعلام المرئي والمسموع ، وحول الموضوعية الصحفية والعوامل المتوفرة جاء الفصل العاشر وكانت هناك في الفصل الحادي عشر مقاربة لكيفية تنفيذ الجمعيات الأصلية لبرنامج الحوار المجتمعي . وتمّ تخصيص الفصلين الثاني عشر والثالث عشر للبحث أولاً في دور الإعلام في تفعيل مشاركة الأطفال ثم لموضوع دور الإعلام في تعزيز مكانة المرأة في المجتمع .نبذة الناشر:كيف ينبغي أن تكون العلاقة بين المجتمع المدني والإعلام، وكيف تبدو هذه العلاقة واقعيا؟ وهل حققت شيئا إيجابيا لصالح المجتمع؟ وهل هناك ثمة عوائق تحول دون وصول تلك العلاقة إلى مرحلة متقدمة؟ وما الذي يحتاجه الطرفان للوصول إلى علاقة ايجابية وفاعلة بينهما؟. في السطور التالية نحاول الإجابة عن هذه التساؤلات للمساهمة في إيجاد رؤية لعلاقة تجمع بين المجتمع المدني والإعلام بما يعمل على تحقيق رسالة الطرفين المنطلقة من هدف مشترك يتمثل في تحقيق المشاركة الحقيقية للمجتمع في الشأن العام. وإذا كان الفكر السياسي قد توصل منذ عدة قرون مضت أنه يجب لبناء الدولة الحديثة وجود ثلاث سلطات تتعاون معاً وتستقل كل واحدة منهما عن الأخرى، وهي السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية |
| Note de contenu : |
الفصل الاول:المجتمع المدني ووسائل الاتصال الجماهيري
الفصل الثاني:السياسة التحريرية وسبل معالجة صحف العينة للمجتمع
الفصل الثالث:إشكاليات العلاقة بين منظمات المجتمع المدني والإعلام
الفصل الرابع:مصادر الثقافة التربوية
الفصل الخامس:وسائل الإعلام التكنولوجية
الفصل السادس:الأمن المعلوماتي
الفصل السابع:مقاربة مواقع التواصل الاجتماعي بالإعلام البديل
الفصل الثامن:في مفهو الإعلام التفاعلي
الفصل التاسع:التعامل مع الإعلام المرئي والمسموع
الفصل العاشر:الموضوعية الصحفية..العوامل المؤثرة
الفصل الحادي عشر:كيفية تنفيذ الجمعيات الأهلية لبرنامج الحوار المجتمعي
الفصل الثاني عشر:دور الإعلام ف تفعيل مشاركة الأطفال
الفصل الثالث عشر:دور الإعلام في تعزيز مكانة المرأة في المجتمع
|