BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'éditeur
دار الشروق للنشر والتوزيع |
Documents disponibles chez cet éditeur



Titre : أساليب التدريس للمعاقين عقليا Type de document : texte imprimé Auteurs : فكري لطيف متولي Editeur : دار الشروق للنشر والتوزيع Langues : Arabe (ara) أساليب التدريس للمعاقين عقليا [texte imprimé] / فكري لطيف متولي . - عمان : دار الشروق للنشر والتوزيع, [s.d.].
Langues : Arabe (ara)Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 19/317243 A/371.524 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : أساليب التعبير الأدبي Type de document : texte imprimé Auteurs : مجموعة مؤلفين Editeur : دار الشروق للنشر والتوزيع Année de publication : 2000 Importance : 351ص Présentation : غلاف خارجي Format : 24 x17 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 811 Poésie Résumé : حين رأى قسم اللغة العربية وآدابها بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة وضع كتاب في "أساليب التعبير الأدبي" مستجيباً لأهدف الجامعة، كان يضع نصب عينيه الاضطلاع بمهمة رئيسية في تدريس اللغة العربية وآدابها للطلاب والطالبات في جامعة الإمارات، دون أن يغيب عن البال أنه يسعى إلى وضع كتاب تدريسي يصلح أن يقتدى به في أقسام اللغة العربية وآدابها في الجامعات العربية والأجنبية. فمساق "أساليب التعبير الأدبي" وهو متطلب كلبة وقد يصبح متطلب جامعة في المستقبل بجامعة الإمارات العربية المتحدة، يستحق وقفة متأنية في وضع مفرداته الأساسية بغية تحقيق الأهداف التي تنشدها الجامعة ومن وأهمها:
1-إمداد الطالب الجامعي بحصيلة معرفية أساسية في الثقافة العربية وبخبرة عملية بأساليب التعبير الأدبي وفنونه.
استعراض المهارات اللغوية الأساسية واختبار أهم ما يحتاجه طالب الكلية أو الجامعة في موضوع اللغة العربية وآدابها، وقد استندنا في تحديد أعضاء هيئة التدريس. وكان التعايش مع النصوص الإبداعية أفضل وسيلة لتدريس هذه المهارات وتحليلها، بعيداً عن التعامل مع النصوص اللغوية الاصطناعية التي تنأى بالطالب عن الجو الطبيعي الأليفة للغة.
ولقد اجتهدنا في تحقيق الهدف وحاولنا أن نؤلف هذا الكتاب بروح الفريقـ في وضع مفرداته وفي كتابة وحداته وفي تأمله في صورته النهائية.
وحرصنا على أن نختار نصوصاً نعالجها معالجة موضوعية وفنية، ونقوم من خلالها بإجراء التدريبات اللغوية المطلوبة، لتحقق هذه النصوص في مجموعها الغاية المرجوة، فتأتلف التدريبات اللغوية المطلوبة في كل نص مع غيرها في النصوص الأخرى لتؤدي إلى تحقيق هدفنا النهائي.
واستكمالاً للفائدة، وفي إطار التغذية الراجعة، سعى الزملاء إلى اختيار نصوص إضافية لتحقق هدف الأستاذ والطالب في اختيار نصوص بديلة بعيداً عن الرتابة والإملال، ومن أجل أن يعطي الطلاب فرصة التدرب على نصوص أخرى بالقراءة والتفسير والتحليل والاستنتاج وملاحظة الظواهر اللغوية المختلفة.Note de contenu : الوحدة الاولى: القرآن الكريم
الوحدة الثانية: الحديث النبوي الشريف
الوحدة الثالثة: الخطابة والترسل
الوحدة الرابعة: الشعر
الوحدة الخامسة: المقامة
الوحدة السادسة: فن السيرة
الوحدة السابعة: أدب الرحلات
الوحدة الثامنة: المقالة الادبية
الوحدة التاسعة: الفن القصصي
الوحدة العاشرة: الفن المسرحيأساليب التعبير الأدبي [texte imprimé] / مجموعة مؤلفين . - عمان : دار الشروق للنشر والتوزيع, 2000 . - 351ص : غلاف خارجي ; 24 x17 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 811 Poésie Résumé : حين رأى قسم اللغة العربية وآدابها بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة وضع كتاب في "أساليب التعبير الأدبي" مستجيباً لأهدف الجامعة، كان يضع نصب عينيه الاضطلاع بمهمة رئيسية في تدريس اللغة العربية وآدابها للطلاب والطالبات في جامعة الإمارات، دون أن يغيب عن البال أنه يسعى إلى وضع كتاب تدريسي يصلح أن يقتدى به في أقسام اللغة العربية وآدابها في الجامعات العربية والأجنبية. فمساق "أساليب التعبير الأدبي" وهو متطلب كلبة وقد يصبح متطلب جامعة في المستقبل بجامعة الإمارات العربية المتحدة، يستحق وقفة متأنية في وضع مفرداته الأساسية بغية تحقيق الأهداف التي تنشدها الجامعة ومن وأهمها:
1-إمداد الطالب الجامعي بحصيلة معرفية أساسية في الثقافة العربية وبخبرة عملية بأساليب التعبير الأدبي وفنونه.
استعراض المهارات اللغوية الأساسية واختبار أهم ما يحتاجه طالب الكلية أو الجامعة في موضوع اللغة العربية وآدابها، وقد استندنا في تحديد أعضاء هيئة التدريس. وكان التعايش مع النصوص الإبداعية أفضل وسيلة لتدريس هذه المهارات وتحليلها، بعيداً عن التعامل مع النصوص اللغوية الاصطناعية التي تنأى بالطالب عن الجو الطبيعي الأليفة للغة.
ولقد اجتهدنا في تحقيق الهدف وحاولنا أن نؤلف هذا الكتاب بروح الفريقـ في وضع مفرداته وفي كتابة وحداته وفي تأمله في صورته النهائية.
وحرصنا على أن نختار نصوصاً نعالجها معالجة موضوعية وفنية، ونقوم من خلالها بإجراء التدريبات اللغوية المطلوبة، لتحقق هذه النصوص في مجموعها الغاية المرجوة، فتأتلف التدريبات اللغوية المطلوبة في كل نص مع غيرها في النصوص الأخرى لتؤدي إلى تحقيق هدفنا النهائي.
واستكمالاً للفائدة، وفي إطار التغذية الراجعة، سعى الزملاء إلى اختيار نصوص إضافية لتحقق هدف الأستاذ والطالب في اختيار نصوص بديلة بعيداً عن الرتابة والإملال، ومن أجل أن يعطي الطلاب فرصة التدرب على نصوص أخرى بالقراءة والتفسير والتحليل والاستنتاج وملاحظة الظواهر اللغوية المختلفة.Note de contenu : الوحدة الاولى: القرآن الكريم
الوحدة الثانية: الحديث النبوي الشريف
الوحدة الثالثة: الخطابة والترسل
الوحدة الرابعة: الشعر
الوحدة الخامسة: المقامة
الوحدة السادسة: فن السيرة
الوحدة السابعة: أدب الرحلات
الوحدة الثامنة: المقالة الادبية
الوحدة التاسعة: الفن القصصي
الوحدة العاشرة: الفن المسرحيExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 06/104056 A/811.436 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : البنية اللغوية في الشعر العربي المعاصر Type de document : texte imprimé Auteurs : ابراهيم السامرائي, Auteur Editeur : دار الشروق للنشر والتوزيع Année de publication : 2002 Importance : 224ص Présentation : غلاف خارجي Format : 24 x17 سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-00-192-2 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 811 Poésie Résumé : "الشعر الحديث" هو ضرب من الأدب يشكل ظاهرة بارزة المعالم تختلف عن الشعر الموروث من الموزون المقفى، تختلف عنه في الدلالة، كما تختلف عنه من الناحية الشكلية الفنية. وهو لا يلتزم بالأغراض الشعرية القديمة وهي الغزل ووصف البيئة والمدح والهجاء والرثاء وغيرها مما هو معروف في دواوين الشعر القديم، كما أنه يختلف في المعاني من حيث أن الكلمة لا تتقيد بما كان لها من دلالة، بل يذهب فيها أحياناً إلى معنى إما عن طريق الخطأ، وإما عن طريق يشبه الرمز. ومن هنا ذهب هذا الأدب في لون من الأغماض دعاه النقاد المحدثون "الغموض".
من هنا اتجه هذا الفن الجديد إلى الإفادة من الرمز، ثم الأسطورة يستعينون بذلك للوصول إلى ما يريدون فيعربون عنه صراحة، أو يومئون إليه تلميحاً، أو يغمضونه عن قصد، فيتركون القارئ في ضرب من متاهة وظلمة.
بهذه الرؤية عبّر المؤلف الدكتور إبراهيم السامرائي عن وجهة نظره في نمطية الشعر الحديث ومراميه. ويتابع قائلاً بأن هذا الأدب هو الوليد الجديد الذي لم تشدّه رحم عربية فتبعث فيه الحنين إلى اللغة العربية العريقة والاتصال بها. وهذا الوليد الجديد قد صيغ على مثال أعجمي ليس له صلة بهذه البيئة العربية، لقد أخذ من معجمه الموجز، واستطاع رداده إقامة هذا الصرح الذي يوشك أن يقضي على كل أثر قديم مهما صلح وحسن. وانطلاقاً من هذه الرؤية يحاول المؤلف ومن خلال كتابه هذا التركيز على المسألة اللغوية المحدثة في تيار الشعر الحديث، والتي تبرز في بنائه، في محاولة لإلقاء الضوء على مواضع الزلل في تلك المنهجية اللغوية المحدثة في تيار الشعر الحديث، والتي تبرز في بنائه، في محاولة لإلقاء الضوء على مواضع الزلل في تلك المنهجية اللغوية المستحدثة، وذلك كله من خلال نماذج لشعراء محدثين، مثلوا دوراً هاماً في مسيرة التجديد في الشعر العربي المعاصر.Note de contenu : ف1: إلى أين مع الحداثة؟
ف2: البناء اللغوي في الشعر الحديث
ف3: البناء اللغوي في شعر شعراء الأرض المحتلة
ف4: البناء اللغوي في شعر عبد العزيز المقالح
ف5: البناء اللغوي في شعر البياتي
ف6: البناء اللغوي في شعر أدونيسالبنية اللغوية في الشعر العربي المعاصر [texte imprimé] / ابراهيم السامرائي, Auteur . - عمان : دار الشروق للنشر والتوزيع, 2002 . - 224ص : غلاف خارجي ; 24 x17 سم.
ISSN : 978-9957-00-192-2
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 811 Poésie Résumé : "الشعر الحديث" هو ضرب من الأدب يشكل ظاهرة بارزة المعالم تختلف عن الشعر الموروث من الموزون المقفى، تختلف عنه في الدلالة، كما تختلف عنه من الناحية الشكلية الفنية. وهو لا يلتزم بالأغراض الشعرية القديمة وهي الغزل ووصف البيئة والمدح والهجاء والرثاء وغيرها مما هو معروف في دواوين الشعر القديم، كما أنه يختلف في المعاني من حيث أن الكلمة لا تتقيد بما كان لها من دلالة، بل يذهب فيها أحياناً إلى معنى إما عن طريق الخطأ، وإما عن طريق يشبه الرمز. ومن هنا ذهب هذا الأدب في لون من الأغماض دعاه النقاد المحدثون "الغموض".
من هنا اتجه هذا الفن الجديد إلى الإفادة من الرمز، ثم الأسطورة يستعينون بذلك للوصول إلى ما يريدون فيعربون عنه صراحة، أو يومئون إليه تلميحاً، أو يغمضونه عن قصد، فيتركون القارئ في ضرب من متاهة وظلمة.
بهذه الرؤية عبّر المؤلف الدكتور إبراهيم السامرائي عن وجهة نظره في نمطية الشعر الحديث ومراميه. ويتابع قائلاً بأن هذا الأدب هو الوليد الجديد الذي لم تشدّه رحم عربية فتبعث فيه الحنين إلى اللغة العربية العريقة والاتصال بها. وهذا الوليد الجديد قد صيغ على مثال أعجمي ليس له صلة بهذه البيئة العربية، لقد أخذ من معجمه الموجز، واستطاع رداده إقامة هذا الصرح الذي يوشك أن يقضي على كل أثر قديم مهما صلح وحسن. وانطلاقاً من هذه الرؤية يحاول المؤلف ومن خلال كتابه هذا التركيز على المسألة اللغوية المحدثة في تيار الشعر الحديث، والتي تبرز في بنائه، في محاولة لإلقاء الضوء على مواضع الزلل في تلك المنهجية اللغوية المحدثة في تيار الشعر الحديث، والتي تبرز في بنائه، في محاولة لإلقاء الضوء على مواضع الزلل في تلك المنهجية اللغوية المستحدثة، وذلك كله من خلال نماذج لشعراء محدثين، مثلوا دوراً هاماً في مسيرة التجديد في الشعر العربي المعاصر.Note de contenu : ف1: إلى أين مع الحداثة؟
ف2: البناء اللغوي في الشعر الحديث
ف3: البناء اللغوي في شعر شعراء الأرض المحتلة
ف4: البناء اللغوي في شعر عبد العزيز المقالح
ف5: البناء اللغوي في شعر البياتي
ف6: البناء اللغوي في شعر أدونيسExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 05/98259 A/811.385 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : التحليل النفسي الوجودي وفينومنولوجيا الإنفعال والتخيل عند سارتر Type de document : texte imprimé Auteurs : خديجة العزيزي, Auteur Editeur : دار الشروق للنشر والتوزيع Année de publication : 2012 Importance : 224 ص Présentation : غلاف خارجي Format : 24×17 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 191 Etats Unis et Canada Résumé : أحرزت العلوم الطبيعية حوالي منتصف القرن التاسع عشر تقدماً كبيراً، وبفضل هذا التقدم وتعاظم إنتاج العلماء في مجالها نقل نموذج التصور في تلك العلوم إلى الظواهر الإجتماعية والنفسية، وتساقطت إثر ذلك الفروع الأخيرة في شجرة الفلسفة مكونة العلوم الإنسانية، واتجه الفلاسفة نحو الإهتمام بالمبادىء التي تقوم عليها العلوم والمناهج المستخدمة في مجال العلم وتحليل نتائج ما توصل إليه العلماء.
"في هذا الجو المفعم بروح البحث العلمي، والرافض لكل ميتافيزيقا، ظهرت الفلسفات العلمية، ومن أهمها الماركسية التي قدمت إلى جانب الإيديولوجيا، نظرية في المعرفة، وقواعد المنهج الجدلي" وكذلك فلسفة التحليل المنطقي واللغوي التي عنيت بتحليل جميع أشكال الفكر الإنساني، واستبعدت عن ساحة العلم كل التصورات التي تتعلق بظواهر لا تخضع للملاحظة والقياس" ثم تقدم هوسرل بالفينومنولوجيا كفلسفة وكمنهج يعتمد على الحدس والتأمل، وأراد بواسطته تحليل بنية الوعي، والكشف عن الماهيات من أجل التوصل إلى معرفة المبادىء التي تقوم عليها العلوم.
استقطبت الفينومنولوجيا اهتمام علماء النفس، وجذبتهم أفكار هوسرل، فقد راقت الفكرة التي تقول أن الظواهر تنتظم في كل ما له معنى، لعلماء النفس الجشتلطيين، فرتايمر، وكوهلر، وكوفكا، وليفين، وجعلوها حجر الأساس في جميع نظرياتهم، واستلهم علماء التحليل النفسي فكرة معنى السلوك وحوروها إلى السلوك – الرمز، وتبنى بياجيه فكرة الإهتمام بالعمليات العقلية، وأصبح الكشف عن هذه العمليات غاية البحث عنده وعند تلامذته.
ويلاحظ أن الفكرة الأخيرة، استقطبت أيضاً الفلاسفة الوجوديين، ووجدوا في المنهج الفينومنولوجي الذي أسس للكشف عن بنية الوعي ضالتهم، وقد طوّر هذا المنهج على يد سارتر، ليصبح أكثر ملاءمة للتعرف على الخبرات الشعورية الإنسانية، وإدراك ماهيتها عن طريق الحدس والتأمل.
يرى سارتر، أن أزمة علم النفس المعاصر تكمن في مناهجه المستخدمة، فهي لا تفي وحدها بالغرض، ولذلك وظف الفينومنولوجيا في دراسة الظواهر السيكولوجية انطلاقاً من إفتراضات تبقت لديه، بعد الإختزال الذي يعد الخطوة الأولى في المنهج. وهكذا استطاع أن يدخل إلى فلسفة العلم من أوسع أبوابها، حيث أسفر تطويره وتوظيفه للمنهج عن نظريات سيكولوجية، وأساليب علاج جديدة، أصبحت الآن محط أنظار علماء النفس.
يكشف هذا الكتاب عن هذا الجانب من فلسفته، حيث تتضمن هذه المحاولة عرض لكيفية تطوير سارتر للمنهج الفينومنولوجي، واشتقاقه منه لمنهج تحليل نفسي وجودي، وكذلك طريقة توظيفه للمنهج في الكشف عن الظواهر النفسية، ثم وصف فينومنولوجي دقيق لبعض هذه الظواهر، وأخيراً تعرف المؤلفة لموقفها من الآراء المتعلقة بسيكولوجية الإنسان التي خلص إليها سارتر.التحليل النفسي الوجودي وفينومنولوجيا الإنفعال والتخيل عند سارتر [texte imprimé] / خديجة العزيزي, Auteur . - عمان : دار الشروق للنشر والتوزيع, 2012 . - 224 ص : غلاف خارجي ; 24×17 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 191 Etats Unis et Canada Résumé : أحرزت العلوم الطبيعية حوالي منتصف القرن التاسع عشر تقدماً كبيراً، وبفضل هذا التقدم وتعاظم إنتاج العلماء في مجالها نقل نموذج التصور في تلك العلوم إلى الظواهر الإجتماعية والنفسية، وتساقطت إثر ذلك الفروع الأخيرة في شجرة الفلسفة مكونة العلوم الإنسانية، واتجه الفلاسفة نحو الإهتمام بالمبادىء التي تقوم عليها العلوم والمناهج المستخدمة في مجال العلم وتحليل نتائج ما توصل إليه العلماء.
"في هذا الجو المفعم بروح البحث العلمي، والرافض لكل ميتافيزيقا، ظهرت الفلسفات العلمية، ومن أهمها الماركسية التي قدمت إلى جانب الإيديولوجيا، نظرية في المعرفة، وقواعد المنهج الجدلي" وكذلك فلسفة التحليل المنطقي واللغوي التي عنيت بتحليل جميع أشكال الفكر الإنساني، واستبعدت عن ساحة العلم كل التصورات التي تتعلق بظواهر لا تخضع للملاحظة والقياس" ثم تقدم هوسرل بالفينومنولوجيا كفلسفة وكمنهج يعتمد على الحدس والتأمل، وأراد بواسطته تحليل بنية الوعي، والكشف عن الماهيات من أجل التوصل إلى معرفة المبادىء التي تقوم عليها العلوم.
استقطبت الفينومنولوجيا اهتمام علماء النفس، وجذبتهم أفكار هوسرل، فقد راقت الفكرة التي تقول أن الظواهر تنتظم في كل ما له معنى، لعلماء النفس الجشتلطيين، فرتايمر، وكوهلر، وكوفكا، وليفين، وجعلوها حجر الأساس في جميع نظرياتهم، واستلهم علماء التحليل النفسي فكرة معنى السلوك وحوروها إلى السلوك – الرمز، وتبنى بياجيه فكرة الإهتمام بالعمليات العقلية، وأصبح الكشف عن هذه العمليات غاية البحث عنده وعند تلامذته.
ويلاحظ أن الفكرة الأخيرة، استقطبت أيضاً الفلاسفة الوجوديين، ووجدوا في المنهج الفينومنولوجي الذي أسس للكشف عن بنية الوعي ضالتهم، وقد طوّر هذا المنهج على يد سارتر، ليصبح أكثر ملاءمة للتعرف على الخبرات الشعورية الإنسانية، وإدراك ماهيتها عن طريق الحدس والتأمل.
يرى سارتر، أن أزمة علم النفس المعاصر تكمن في مناهجه المستخدمة، فهي لا تفي وحدها بالغرض، ولذلك وظف الفينومنولوجيا في دراسة الظواهر السيكولوجية انطلاقاً من إفتراضات تبقت لديه، بعد الإختزال الذي يعد الخطوة الأولى في المنهج. وهكذا استطاع أن يدخل إلى فلسفة العلم من أوسع أبوابها، حيث أسفر تطويره وتوظيفه للمنهج عن نظريات سيكولوجية، وأساليب علاج جديدة، أصبحت الآن محط أنظار علماء النفس.
يكشف هذا الكتاب عن هذا الجانب من فلسفته، حيث تتضمن هذه المحاولة عرض لكيفية تطوير سارتر للمنهج الفينومنولوجي، واشتقاقه منه لمنهج تحليل نفسي وجودي، وكذلك طريقة توظيفه للمنهج في الكشف عن الظواهر النفسية، ثم وصف فينومنولوجي دقيق لبعض هذه الظواهر، وأخيراً تعرف المؤلفة لموقفها من الآراء المتعلقة بسيكولوجية الإنسان التي خلص إليها سارتر.Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 13/203981 A/191.002 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : الخلافة العباسية السقوط والإنهيار ج2 Type de document : texte imprimé Auteurs : فاروق عمر فوزي, Auteur Editeur : دار الشروق للنشر والتوزيع Année de publication : 2009 Importance : 309ص Présentation : غلاف ملون.ملاحق Format : 17*24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-00-008-0 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire Résumé : يعد هذا الكتاب وهو الجزء الثاني من كتاب "الخلافة العباسية" مكملاً من حيث الأحداث والموضوعات والحقبة التاريخية للجزء الأول من كتاب يحمل العنوان نفسه. وقد تعرض هذا الجزء لثلاث حقب تاريخية عباسية هي على التوالي: فترة الفوضى العسكرية ثم النفوذ البويهي ثم السلجوقي، أعقبتها فترة انتعاش قصيرة عادت الدولة بعدها إلى التدهور فالسقوط على يد المغول.
يبدأ الكتاب بمقدمة تعالج الطرق التي دخل منها الترك وغيرهم من عناصر بلاد ما وراء النهر وآسيا الوسطى إلى "دار الإسلام" واندماجهم في المجتمع الإسلامي ثم الظروف التي جعلت صعودهم سلم الإدارة والسياسة والجيش سهلاً ميسوراً حتى تبوءوا مناصب مهمة وغذوا من أصحاب القرار في الدولة العباسية. ثم عالج الباب الثانى حقبة الفوضى العسكرية التي تحكم فيها زمرة من القادة العسكريين الترك أو من عناصر أخرى بأمور الدولة.
كما تطرق الباب الثاني نفسه إلى حركات مهمة وقعت على المسرح السياسي خلال حقبة الفوضى العسكرية ذاتها مثل حركة الزنج وحركة القرامطة وحركة الخوارج، وحاول المؤلف إعادة قراءة هذه الحركات بنظرة شمولية ورؤية جديدة كشفت مدى المبالغة التي حظيت بها هذه الحركات بحيث خرجت عن إطارها التاريخي والواقعي.
وتحدث الباب الثالث عن التسلط البويهي، وركز الباب الرابع على السلاجقة الغز الذين حلوا محل البويهيين في بلاد فارس ثم العراق. ورغم استفادتهم من تجارب البهويهيين وتجنبهم بعض أخطائهم فهم لم يختلفوا عنهم في أمور عديدة، وكانت الأمور سيئة منذ البداية فقد شغب الناس وهاجوا لأن جند السلاجقة كانوا منفلتين غير منضبطين عند دخولهم بغداد، يقول ابن الجوزي في المنتظم "وثارت بين العوام والأتراك فتنة أدت إلى قتل وأسر، فنهب الجانب الشرقي بأمره وذهبت أموال الناس".
أما الباب الخامس والأخير فقد استعرض آخر خلفاء بني العباس الذين تتابعوا على السلطة قبل سقوط الخلافة على يد المغول وهم: الظاهر بأمر الله والمستنصر بالله ثم المستعصم بالله... أما أولهم فقد حاول القيام بإصلاحات تحد من الفساد وتصلح حال الأمة، وعرف بالعدل حتى قورن بالعمرين، وكانت المدرسة المستنصرية من أعظم مآثر الثاني، كما حاول الإصلاح إلا أنه جاء متأخرا جداً، وأما الثالث فكان مستضعف الرأي قليل الخبرة غير مطلع على حقائق الأمور فتنوعت "العصابات" وتعدد "قطاع الطرق" من المسؤولين ووقع الخليفة فريسة لأطماعهم وكان الوزير ابن العلقمي وقائد العسكر الدويدار على رأسهم. وحين استفحل الخطر المغولي "لم يحرك ذلك منه (الخليفة) عزماً لأنبه فيه همه... ولك يكن يتصور حقيقة الحال في ذلك" كما يقول صاحب كتاب الفخري فقتل على يد هولاكو في صفر 656 هـ وبهذا سقطت الخلافة العباسية في بغداد.
Note de contenu : الباب الثاني:خلفاء حقبة الفوضى العسكرية
الفصل الثاني عشر:فترة الفوضى العسكرية
الفصل الثالث عشر:فترة الانتعاش المؤقت
الفصل الرابع عشر:فترة ضعف جديدة
الفصل الخامس عشر:السياسة الخارجية في حقبة الفموضى العسكرية
الباب الثالث:الخلافة العباسية في حقبة التسلط البويهي
الفصل السادس عشر:الخلفية المطبع لله
الفصل السابع عشر:الخليفة الطائع لله
الفصل الثامن عشر:العلاقة بين الخلافة العباسية والبوهيين
الفصل التاسع عشر:استمرار الحركات المناهضة للخلافة
الفصل العشرون:أسباب سقوط البوييهين
الباب الرابع:الخلافة العباسية في حقبة السيطرة السلجوقية
الفصل الحادي والعشرون:عهد الخليفة القائم بأمر الله
الفصل الثاني والعشرون:العلاقة بين الخلفاء العباسيين
الفصل الثالث والعشرون:الحركات(الدينية-السياسية)المناهضة للخلافة
الفصل الرابع والعشرون:عهد الناصر لدين الله العباسي
الباب الخامس:الحقبة العباسية الأخيرة
الفصل الخامس والعشرون:سقوط بغداد وانهيار الخلافة
الفصل الالخلافة العباسية السقوط والإنهيار ج2 [texte imprimé] / فاروق عمر فوزي, Auteur . - عمان : دار الشروق للنشر والتوزيع, 2009 . - 309ص : غلاف ملون.ملاحق ; 17*24سم.
ISBN : 978-9957-00-008-0
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire Résumé : يعد هذا الكتاب وهو الجزء الثاني من كتاب "الخلافة العباسية" مكملاً من حيث الأحداث والموضوعات والحقبة التاريخية للجزء الأول من كتاب يحمل العنوان نفسه. وقد تعرض هذا الجزء لثلاث حقب تاريخية عباسية هي على التوالي: فترة الفوضى العسكرية ثم النفوذ البويهي ثم السلجوقي، أعقبتها فترة انتعاش قصيرة عادت الدولة بعدها إلى التدهور فالسقوط على يد المغول.
يبدأ الكتاب بمقدمة تعالج الطرق التي دخل منها الترك وغيرهم من عناصر بلاد ما وراء النهر وآسيا الوسطى إلى "دار الإسلام" واندماجهم في المجتمع الإسلامي ثم الظروف التي جعلت صعودهم سلم الإدارة والسياسة والجيش سهلاً ميسوراً حتى تبوءوا مناصب مهمة وغذوا من أصحاب القرار في الدولة العباسية. ثم عالج الباب الثانى حقبة الفوضى العسكرية التي تحكم فيها زمرة من القادة العسكريين الترك أو من عناصر أخرى بأمور الدولة.
كما تطرق الباب الثاني نفسه إلى حركات مهمة وقعت على المسرح السياسي خلال حقبة الفوضى العسكرية ذاتها مثل حركة الزنج وحركة القرامطة وحركة الخوارج، وحاول المؤلف إعادة قراءة هذه الحركات بنظرة شمولية ورؤية جديدة كشفت مدى المبالغة التي حظيت بها هذه الحركات بحيث خرجت عن إطارها التاريخي والواقعي.
وتحدث الباب الثالث عن التسلط البويهي، وركز الباب الرابع على السلاجقة الغز الذين حلوا محل البويهيين في بلاد فارس ثم العراق. ورغم استفادتهم من تجارب البهويهيين وتجنبهم بعض أخطائهم فهم لم يختلفوا عنهم في أمور عديدة، وكانت الأمور سيئة منذ البداية فقد شغب الناس وهاجوا لأن جند السلاجقة كانوا منفلتين غير منضبطين عند دخولهم بغداد، يقول ابن الجوزي في المنتظم "وثارت بين العوام والأتراك فتنة أدت إلى قتل وأسر، فنهب الجانب الشرقي بأمره وذهبت أموال الناس".
أما الباب الخامس والأخير فقد استعرض آخر خلفاء بني العباس الذين تتابعوا على السلطة قبل سقوط الخلافة على يد المغول وهم: الظاهر بأمر الله والمستنصر بالله ثم المستعصم بالله... أما أولهم فقد حاول القيام بإصلاحات تحد من الفساد وتصلح حال الأمة، وعرف بالعدل حتى قورن بالعمرين، وكانت المدرسة المستنصرية من أعظم مآثر الثاني، كما حاول الإصلاح إلا أنه جاء متأخرا جداً، وأما الثالث فكان مستضعف الرأي قليل الخبرة غير مطلع على حقائق الأمور فتنوعت "العصابات" وتعدد "قطاع الطرق" من المسؤولين ووقع الخليفة فريسة لأطماعهم وكان الوزير ابن العلقمي وقائد العسكر الدويدار على رأسهم. وحين استفحل الخطر المغولي "لم يحرك ذلك منه (الخليفة) عزماً لأنبه فيه همه... ولك يكن يتصور حقيقة الحال في ذلك" كما يقول صاحب كتاب الفخري فقتل على يد هولاكو في صفر 656 هـ وبهذا سقطت الخلافة العباسية في بغداد.
Note de contenu : الباب الثاني:خلفاء حقبة الفوضى العسكرية
الفصل الثاني عشر:فترة الفوضى العسكرية
الفصل الثالث عشر:فترة الانتعاش المؤقت
الفصل الرابع عشر:فترة ضعف جديدة
الفصل الخامس عشر:السياسة الخارجية في حقبة الفموضى العسكرية
الباب الثالث:الخلافة العباسية في حقبة التسلط البويهي
الفصل السادس عشر:الخلفية المطبع لله
الفصل السابع عشر:الخليفة الطائع لله
الفصل الثامن عشر:العلاقة بين الخلافة العباسية والبوهيين
الفصل التاسع عشر:استمرار الحركات المناهضة للخلافة
الفصل العشرون:أسباب سقوط البوييهين
الباب الرابع:الخلافة العباسية في حقبة السيطرة السلجوقية
الفصل الحادي والعشرون:عهد الخليفة القائم بأمر الله
الفصل الثاني والعشرون:العلاقة بين الخلفاء العباسيين
الفصل الثالث والعشرون:الحركات(الدينية-السياسية)المناهضة للخلافة
الفصل الرابع والعشرون:عهد الناصر لدين الله العباسي
الباب الخامس:الحقبة العباسية الأخيرة
الفصل الخامس والعشرون:سقوط بغداد وانهيار الخلافة
الفصل الExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 14/234105 A/900.284 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt Permalink