BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur فاروق عمر فوزي |
Documents disponibles écrits par cet auteur



Titre : الخلافة العباسية السقوط والإنهيار ج2 Type de document : texte imprimé Auteurs : فاروق عمر فوزي, Auteur Editeur : دار الشروق للنشر والتوزيع Année de publication : 2009 Importance : 309ص Présentation : غلاف ملون.ملاحق Format : 17*24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-00-008-0 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire Résumé : يعد هذا الكتاب وهو الجزء الثاني من كتاب "الخلافة العباسية" مكملاً من حيث الأحداث والموضوعات والحقبة التاريخية للجزء الأول من كتاب يحمل العنوان نفسه. وقد تعرض هذا الجزء لثلاث حقب تاريخية عباسية هي على التوالي: فترة الفوضى العسكرية ثم النفوذ البويهي ثم السلجوقي، أعقبتها فترة انتعاش قصيرة عادت الدولة بعدها إلى التدهور فالسقوط على يد المغول.
يبدأ الكتاب بمقدمة تعالج الطرق التي دخل منها الترك وغيرهم من عناصر بلاد ما وراء النهر وآسيا الوسطى إلى "دار الإسلام" واندماجهم في المجتمع الإسلامي ثم الظروف التي جعلت صعودهم سلم الإدارة والسياسة والجيش سهلاً ميسوراً حتى تبوءوا مناصب مهمة وغذوا من أصحاب القرار في الدولة العباسية. ثم عالج الباب الثانى حقبة الفوضى العسكرية التي تحكم فيها زمرة من القادة العسكريين الترك أو من عناصر أخرى بأمور الدولة.
كما تطرق الباب الثاني نفسه إلى حركات مهمة وقعت على المسرح السياسي خلال حقبة الفوضى العسكرية ذاتها مثل حركة الزنج وحركة القرامطة وحركة الخوارج، وحاول المؤلف إعادة قراءة هذه الحركات بنظرة شمولية ورؤية جديدة كشفت مدى المبالغة التي حظيت بها هذه الحركات بحيث خرجت عن إطارها التاريخي والواقعي.
وتحدث الباب الثالث عن التسلط البويهي، وركز الباب الرابع على السلاجقة الغز الذين حلوا محل البويهيين في بلاد فارس ثم العراق. ورغم استفادتهم من تجارب البهويهيين وتجنبهم بعض أخطائهم فهم لم يختلفوا عنهم في أمور عديدة، وكانت الأمور سيئة منذ البداية فقد شغب الناس وهاجوا لأن جند السلاجقة كانوا منفلتين غير منضبطين عند دخولهم بغداد، يقول ابن الجوزي في المنتظم "وثارت بين العوام والأتراك فتنة أدت إلى قتل وأسر، فنهب الجانب الشرقي بأمره وذهبت أموال الناس".
أما الباب الخامس والأخير فقد استعرض آخر خلفاء بني العباس الذين تتابعوا على السلطة قبل سقوط الخلافة على يد المغول وهم: الظاهر بأمر الله والمستنصر بالله ثم المستعصم بالله... أما أولهم فقد حاول القيام بإصلاحات تحد من الفساد وتصلح حال الأمة، وعرف بالعدل حتى قورن بالعمرين، وكانت المدرسة المستنصرية من أعظم مآثر الثاني، كما حاول الإصلاح إلا أنه جاء متأخرا جداً، وأما الثالث فكان مستضعف الرأي قليل الخبرة غير مطلع على حقائق الأمور فتنوعت "العصابات" وتعدد "قطاع الطرق" من المسؤولين ووقع الخليفة فريسة لأطماعهم وكان الوزير ابن العلقمي وقائد العسكر الدويدار على رأسهم. وحين استفحل الخطر المغولي "لم يحرك ذلك منه (الخليفة) عزماً لأنبه فيه همه... ولك يكن يتصور حقيقة الحال في ذلك" كما يقول صاحب كتاب الفخري فقتل على يد هولاكو في صفر 656 هـ وبهذا سقطت الخلافة العباسية في بغداد.
Note de contenu : الباب الثاني:خلفاء حقبة الفوضى العسكرية
الفصل الثاني عشر:فترة الفوضى العسكرية
الفصل الثالث عشر:فترة الانتعاش المؤقت
الفصل الرابع عشر:فترة ضعف جديدة
الفصل الخامس عشر:السياسة الخارجية في حقبة الفموضى العسكرية
الباب الثالث:الخلافة العباسية في حقبة التسلط البويهي
الفصل السادس عشر:الخلفية المطبع لله
الفصل السابع عشر:الخليفة الطائع لله
الفصل الثامن عشر:العلاقة بين الخلافة العباسية والبوهيين
الفصل التاسع عشر:استمرار الحركات المناهضة للخلافة
الفصل العشرون:أسباب سقوط البوييهين
الباب الرابع:الخلافة العباسية في حقبة السيطرة السلجوقية
الفصل الحادي والعشرون:عهد الخليفة القائم بأمر الله
الفصل الثاني والعشرون:العلاقة بين الخلفاء العباسيين
الفصل الثالث والعشرون:الحركات(الدينية-السياسية)المناهضة للخلافة
الفصل الرابع والعشرون:عهد الناصر لدين الله العباسي
الباب الخامس:الحقبة العباسية الأخيرة
الفصل الخامس والعشرون:سقوط بغداد وانهيار الخلافة
الفصل الالخلافة العباسية السقوط والإنهيار ج2 [texte imprimé] / فاروق عمر فوزي, Auteur . - عمان : دار الشروق للنشر والتوزيع, 2009 . - 309ص : غلاف ملون.ملاحق ; 17*24سم.
ISBN : 978-9957-00-008-0
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire Résumé : يعد هذا الكتاب وهو الجزء الثاني من كتاب "الخلافة العباسية" مكملاً من حيث الأحداث والموضوعات والحقبة التاريخية للجزء الأول من كتاب يحمل العنوان نفسه. وقد تعرض هذا الجزء لثلاث حقب تاريخية عباسية هي على التوالي: فترة الفوضى العسكرية ثم النفوذ البويهي ثم السلجوقي، أعقبتها فترة انتعاش قصيرة عادت الدولة بعدها إلى التدهور فالسقوط على يد المغول.
يبدأ الكتاب بمقدمة تعالج الطرق التي دخل منها الترك وغيرهم من عناصر بلاد ما وراء النهر وآسيا الوسطى إلى "دار الإسلام" واندماجهم في المجتمع الإسلامي ثم الظروف التي جعلت صعودهم سلم الإدارة والسياسة والجيش سهلاً ميسوراً حتى تبوءوا مناصب مهمة وغذوا من أصحاب القرار في الدولة العباسية. ثم عالج الباب الثانى حقبة الفوضى العسكرية التي تحكم فيها زمرة من القادة العسكريين الترك أو من عناصر أخرى بأمور الدولة.
كما تطرق الباب الثاني نفسه إلى حركات مهمة وقعت على المسرح السياسي خلال حقبة الفوضى العسكرية ذاتها مثل حركة الزنج وحركة القرامطة وحركة الخوارج، وحاول المؤلف إعادة قراءة هذه الحركات بنظرة شمولية ورؤية جديدة كشفت مدى المبالغة التي حظيت بها هذه الحركات بحيث خرجت عن إطارها التاريخي والواقعي.
وتحدث الباب الثالث عن التسلط البويهي، وركز الباب الرابع على السلاجقة الغز الذين حلوا محل البويهيين في بلاد فارس ثم العراق. ورغم استفادتهم من تجارب البهويهيين وتجنبهم بعض أخطائهم فهم لم يختلفوا عنهم في أمور عديدة، وكانت الأمور سيئة منذ البداية فقد شغب الناس وهاجوا لأن جند السلاجقة كانوا منفلتين غير منضبطين عند دخولهم بغداد، يقول ابن الجوزي في المنتظم "وثارت بين العوام والأتراك فتنة أدت إلى قتل وأسر، فنهب الجانب الشرقي بأمره وذهبت أموال الناس".
أما الباب الخامس والأخير فقد استعرض آخر خلفاء بني العباس الذين تتابعوا على السلطة قبل سقوط الخلافة على يد المغول وهم: الظاهر بأمر الله والمستنصر بالله ثم المستعصم بالله... أما أولهم فقد حاول القيام بإصلاحات تحد من الفساد وتصلح حال الأمة، وعرف بالعدل حتى قورن بالعمرين، وكانت المدرسة المستنصرية من أعظم مآثر الثاني، كما حاول الإصلاح إلا أنه جاء متأخرا جداً، وأما الثالث فكان مستضعف الرأي قليل الخبرة غير مطلع على حقائق الأمور فتنوعت "العصابات" وتعدد "قطاع الطرق" من المسؤولين ووقع الخليفة فريسة لأطماعهم وكان الوزير ابن العلقمي وقائد العسكر الدويدار على رأسهم. وحين استفحل الخطر المغولي "لم يحرك ذلك منه (الخليفة) عزماً لأنبه فيه همه... ولك يكن يتصور حقيقة الحال في ذلك" كما يقول صاحب كتاب الفخري فقتل على يد هولاكو في صفر 656 هـ وبهذا سقطت الخلافة العباسية في بغداد.
Note de contenu : الباب الثاني:خلفاء حقبة الفوضى العسكرية
الفصل الثاني عشر:فترة الفوضى العسكرية
الفصل الثالث عشر:فترة الانتعاش المؤقت
الفصل الرابع عشر:فترة ضعف جديدة
الفصل الخامس عشر:السياسة الخارجية في حقبة الفموضى العسكرية
الباب الثالث:الخلافة العباسية في حقبة التسلط البويهي
الفصل السادس عشر:الخلفية المطبع لله
الفصل السابع عشر:الخليفة الطائع لله
الفصل الثامن عشر:العلاقة بين الخلافة العباسية والبوهيين
الفصل التاسع عشر:استمرار الحركات المناهضة للخلافة
الفصل العشرون:أسباب سقوط البوييهين
الباب الرابع:الخلافة العباسية في حقبة السيطرة السلجوقية
الفصل الحادي والعشرون:عهد الخليفة القائم بأمر الله
الفصل الثاني والعشرون:العلاقة بين الخلفاء العباسيين
الفصل الثالث والعشرون:الحركات(الدينية-السياسية)المناهضة للخلافة
الفصل الرابع والعشرون:عهد الناصر لدين الله العباسي
الباب الخامس:الحقبة العباسية الأخيرة
الفصل الخامس والعشرون:سقوط بغداد وانهيار الخلافة
الفصل الExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 14/234105 A/900.284 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : الخلافة العباسية عصر القوة والازدهار الجزء الأول Type de document : texte imprimé Auteurs : فاروق عمر فوزي, Auteur Editeur : دار الشروق للنشر و التوزيع Année de publication : 2009 Importance : 405ص Présentation : غلاف ملون Format : 17*24سم ISBN/ISSN/EAN : 9789957000071 Langues : Français (fre) Résumé : يضم هذا الكتاب الموسوم (الخلافة العباسية... عصر القوة والازدهار) مقدمة وأحد عشر فصلاً وخاتمة، يعالج الفصل الأول الدعوة العباسية من حيث طبيعتها وأبعادها أما الفصل الثاني فيتطرق إلى ظروف إعلان الخلافة والدولة في الكوفة والعراق وما اكتنف ذلك من ردود أفعال مباشرة وغير مباشرة.
ويتطرق الفصل الثالث إلى الدولة العباسية في عصر القوة وهنا يبرز دور الخليفة المؤسس أبي جعفر المنصور في وضع أسس الدولة الجديدة وبناء مدينة السلام بغداد كعاصمة لها، أما الفصل الرابع فقد ركز على الدولة في مرحلة الاستقرار النسبي والرخاء ويضم هذا الفصل عهدي الخليفة المهدي وابنه الهادي. ويعد الفصل الخامس متمماً للفصل السابق من حيث سياسات الدولة الداخلية والخارجية.
ويناقش الفصل السادس العصر الذهبي في تاريخ الدولة العباسية وهو عهد هارون الرشيد وأبنائه من بعده. وقد تعرض الفصل السابع لعهد محمد الأمين الذي اكتنفته حرب أهلية نتيجة النزاع بين ابني الرشد وهما الأمين والمأمون والتي دامت سنوات انتهت بانتصار المأمون على الخليفة الأمين ومقتل الأخير.
وتميز الفصل الثامن الذي ناقش عهد الخليفة المأمون بنظرة تفصيلية إلى المظاهر الرئيسة التي وقعت في عهده وخاصة سياسته الاعتزالية وموقفه من العلويين وبوادر الانفصال في المشرق الإسلامي. بالإضافة إلى نزعته العلمية ومحاولته الجادة تشجيع العلوم العقلية وصرفه بسخاء على (بيت الحكمة) وتشجيعه لحركة الترجمة. أما الفصل التاسع فتطرق إلى ظاهرة جديدة في مسيرة الدولة العباسية ألا وهي تزايد استخدام الترك في الجيش العباسي ثم في درا الخلافة وف الإدارة وخاصة في عهد الخليفة المعتصم.
وقد عالج الفصل العاشر عهد الخليفة المتوكل الذي يعد انتقالاً بين عصرين، عصر القوة والعصر الذي شهد بدايات الضعف ويتضمن هذا الفصل مع الفصل الأخير نظرة شمولية إلى سياسة العباسيين الأوائل الخارجية مع الروم (البيزنطيين) ومع الفرنجة مع الأندلس (إسبانيا) حيث تأسست خلافة أموية جديدة ومع آسيا الوسطى (تركستان) وجنوبي شرقي آسيا. لينتهي بعد ذلك الكتاب بخاتمة أوجزت النتائج التي أدت إلى بوادر السقوط والانهيار.
Note de contenu : الفصل الاول:الدعوة العباسية
الفصل الثاني:قيام الدولة العباسية 132ه/749م
الفصل الثالث:الدولة العباسية في عصر القوة
الفصل الرابع:الدولة في عصر الاستقرار النسبي والرخاء
الفصل الخامس:عهد الخليفة موسى الهادي 169ه/785م-170ه/786م
الفصل السادس:العصر الذهبي للدولة العباسية
الفصل السابع:عهد محمد الأمين193ه8809م-198ه/813م
الفصل الثامن:عهد عبد الله المأمون198ه/813م-218ه/833م
الفصل التاسع:عهد المعتصم بالله218ه/833م-227ه/842م
الفصل العاشر:عهد المتوكل على الله 232ه/847م-247ه/861م
الفصل الحادي عشر:السياسة الخارجيةالخلافة العباسية عصر القوة والازدهار الجزء الأول [texte imprimé] / فاروق عمر فوزي, Auteur . - عمان : دار الشروق للنشر و التوزيع, 2009 . - 405ص : غلاف ملون ; 17*24سم.
ISSN : 9789957000071
Langues : Français (fre)
Résumé : يضم هذا الكتاب الموسوم (الخلافة العباسية... عصر القوة والازدهار) مقدمة وأحد عشر فصلاً وخاتمة، يعالج الفصل الأول الدعوة العباسية من حيث طبيعتها وأبعادها أما الفصل الثاني فيتطرق إلى ظروف إعلان الخلافة والدولة في الكوفة والعراق وما اكتنف ذلك من ردود أفعال مباشرة وغير مباشرة.
ويتطرق الفصل الثالث إلى الدولة العباسية في عصر القوة وهنا يبرز دور الخليفة المؤسس أبي جعفر المنصور في وضع أسس الدولة الجديدة وبناء مدينة السلام بغداد كعاصمة لها، أما الفصل الرابع فقد ركز على الدولة في مرحلة الاستقرار النسبي والرخاء ويضم هذا الفصل عهدي الخليفة المهدي وابنه الهادي. ويعد الفصل الخامس متمماً للفصل السابق من حيث سياسات الدولة الداخلية والخارجية.
ويناقش الفصل السادس العصر الذهبي في تاريخ الدولة العباسية وهو عهد هارون الرشيد وأبنائه من بعده. وقد تعرض الفصل السابع لعهد محمد الأمين الذي اكتنفته حرب أهلية نتيجة النزاع بين ابني الرشد وهما الأمين والمأمون والتي دامت سنوات انتهت بانتصار المأمون على الخليفة الأمين ومقتل الأخير.
وتميز الفصل الثامن الذي ناقش عهد الخليفة المأمون بنظرة تفصيلية إلى المظاهر الرئيسة التي وقعت في عهده وخاصة سياسته الاعتزالية وموقفه من العلويين وبوادر الانفصال في المشرق الإسلامي. بالإضافة إلى نزعته العلمية ومحاولته الجادة تشجيع العلوم العقلية وصرفه بسخاء على (بيت الحكمة) وتشجيعه لحركة الترجمة. أما الفصل التاسع فتطرق إلى ظاهرة جديدة في مسيرة الدولة العباسية ألا وهي تزايد استخدام الترك في الجيش العباسي ثم في درا الخلافة وف الإدارة وخاصة في عهد الخليفة المعتصم.
وقد عالج الفصل العاشر عهد الخليفة المتوكل الذي يعد انتقالاً بين عصرين، عصر القوة والعصر الذي شهد بدايات الضعف ويتضمن هذا الفصل مع الفصل الأخير نظرة شمولية إلى سياسة العباسيين الأوائل الخارجية مع الروم (البيزنطيين) ومع الفرنجة مع الأندلس (إسبانيا) حيث تأسست خلافة أموية جديدة ومع آسيا الوسطى (تركستان) وجنوبي شرقي آسيا. لينتهي بعد ذلك الكتاب بخاتمة أوجزت النتائج التي أدت إلى بوادر السقوط والانهيار.
Note de contenu : الفصل الاول:الدعوة العباسية
الفصل الثاني:قيام الدولة العباسية 132ه/749م
الفصل الثالث:الدولة العباسية في عصر القوة
الفصل الرابع:الدولة في عصر الاستقرار النسبي والرخاء
الفصل الخامس:عهد الخليفة موسى الهادي 169ه/785م-170ه/786م
الفصل السادس:العصر الذهبي للدولة العباسية
الفصل السابع:عهد محمد الأمين193ه8809م-198ه/813م
الفصل الثامن:عهد عبد الله المأمون198ه/813م-218ه/833م
الفصل التاسع:عهد المعتصم بالله218ه/833م-227ه/842م
الفصل العاشر:عهد المتوكل على الله 232ه/847م-247ه/861م
الفصل الحادي عشر:السياسة الخارجيةExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 12/198080 A/900.283 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : الوسيط في تاريخ الخليج العربي في العصر الإسلامي الوسيط Type de document : texte imprimé Auteurs : فاروق عمر فوزي, Auteur Editeur : دار الشروق للنشر و التوزيع Année de publication : 2000 Importance : 311ص Présentation : غلاف ملون Format : 17*24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-00-114-8 Langues : Arabe (ara) Index. décimale : 900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire Note de contenu : الفصل الاول:الخليج في العصور الإسلامية
الفصل الثاني:الخليج في العصور الإسلامية
الفصل الثالث:الخليج في العصور الإسلامية
الفصل الرابع:الخليج في العصور الإسلامية
الفصل الخامس:دور الخليج في نشر الإسلام والثقاة العربية في المشرق الإسلامي والساحل الشرقي لإفريقياالوسيط في تاريخ الخليج العربي في العصر الإسلامي الوسيط [texte imprimé] / فاروق عمر فوزي, Auteur . - عمان : دار الشروق للنشر و التوزيع, 2000 . - 311ص : غلاف ملون ; 17*24سم.
ISBN : 978-9957-00-114-8
Langues : Arabe (ara)
Index. décimale : 900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire Note de contenu : الفصل الاول:الخليج في العصور الإسلامية
الفصل الثاني:الخليج في العصور الإسلامية
الفصل الثالث:الخليج في العصور الإسلامية
الفصل الرابع:الخليج في العصور الإسلامية
الفصل الخامس:دور الخليج في نشر الإسلام والثقاة العربية في المشرق الإسلامي والساحل الشرقي لإفريقياExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 07/112882 A/900.402 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt