Bibliothèque Lettres et langues
Détail de l'éditeur
دار الكتابة الجديدة المتحدة
|
Documents disponibles chez cet éditeur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

Titre : |
إستراتيجيات الخطاب : مقاربة لغوية تداولية |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
عبد الهادي بن ظافر الشهري., Auteur |
Editeur : |
دار الكتابة الجديدة المتحدة |
Année de publication : |
2004م |
Importance : |
686ص |
Format : |
24*17سم |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-9959-29-168-4 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Index. décimale : |
811 Poésie |
Résumé : |
يدخل كتاب استراتيجيات الخطاب مقاربة لغوية تداولية في دائرة اهتمام الباحثين في مجال اللغة العربية بشكل خاص والدارسين للتخصصات ذات الصلة بوجه عام حيث يقع كتاب استراتيجيات الخطاب مقاربة لغوية تداولية في نطاق تخصص علوم اللغة العربية ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل البلاغة اللغوية والأدب العربي والشعر والنثر وغيرها من الموضوعات اللغوية التي تهم الدارس في هذا المجال. |
إستراتيجيات الخطاب : مقاربة لغوية تداولية [texte imprimé] / عبد الهادي بن ظافر الشهري., Auteur . - [S.l.] : دار الكتابة الجديدة المتحدة, 2004م . - 686ص ; 24*17سم. ISBN : 978-9959-29-168-4 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Index. décimale : |
811 Poésie |
Résumé : |
يدخل كتاب استراتيجيات الخطاب مقاربة لغوية تداولية في دائرة اهتمام الباحثين في مجال اللغة العربية بشكل خاص والدارسين للتخصصات ذات الصلة بوجه عام حيث يقع كتاب استراتيجيات الخطاب مقاربة لغوية تداولية في نطاق تخصص علوم اللغة العربية ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل البلاغة اللغوية والأدب العربي والشعر والنثر وغيرها من الموضوعات اللغوية التي تهم الدارس في هذا المجال. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (5)
|
05/96812 | A/811.335 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Sorti jusqu'au 29/11/2022 |
05/96813 | A/811.335 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
05/96814 | A/811.335 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
05/96815 | A/811.335 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
06/104836 | A/811.335 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |

Titre : |
أصول النظرية النقدية القديمة من خلال قضية اللفظ و المعني في خطاب التفسير |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
أحمد الودرني., Auteur |
Editeur : |
دار الكتابة الجديدة المتحدة |
Année de publication : |
2005 |
Importance : |
237 P |
Présentation : |
Couv ill en cou .tab |
Format : |
23.5x17 cm |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-9959-29-337-4 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Index. décimale : |
809 Histoire, analyse, critique littéraires générales (et portant sur plus d'une littérature nationale) |
Résumé : |
أصول النظرية النقدية القديمة من خلال قضية اللفظ والمعنى في خطاب التفسير هو عنوان لبحث يروم إلى تجاوز المستوى العادي لفهم المعنى القرآني المرتبط بنشأة التفسير إلى مستوى آخر موصول بمرحلة نضج فيها التفسير وخرج عن نهج البحث العفوي إلى نهج البحث العالم من خلال جهود مفسر قويّ الشكيمة تحوّل التفسير بفضله إلى عالم فاستحال معه الفهم إلى فلسفة. إذ ذلك المفسر هو محمد بن جرير الطبري (ت 310) صاحب (جامع البيان عن تأويل القرآن) ويذكر الباحث بان اختياره لتفسير الطبري مثالاً على الهيرمينوطيقا القرآنية إنما يعود لعدة أسباب من أبرزها: اقتران اسم الطبري بأول تجربة متكاملة في الفهم تجسّمت من خلال تفسيره القرآن تفسيراً محّضه لأنه يمثل: 1-نقطة البدء وحجر الأساس لأدب التفسير القرآني فالطبري إذن هو صاحب مجهود تأسيسي، 2-الطابع الموسوعي الذي يكتسبه تفسير الطبري. وكتفسير الطبري، ولسائل أعماله، قيمة وثائقية تتجسم من خلال جمعه للمصادر المكتوبة على امتداد قرنين من حوالى 50هـ/670م إلى حوالي 250هـ/864م وهو عادة لا يعتمد على أعمال معاصرين. 3-إن صفة الموسوعية لا تتعلق بتفسير الرجل فقط؛ بل إنها ترتبط بالرجل ذاته، فالطبري علامة بارزة في الفكر العربي القديم وأعماله تشكل مدوّنة هائلة تشهد على مساهمات مدنية جليلة ترتقي بالطبري إلى مرتبة المفكر المهموم بإشكالية المعرفة بوجه عام. 4-إن تفسير الطبري هو نموذج الشرح الرسمي للقرآن، وهو شرح يعتمد على خارج النص (المرويات والتاريخ) وعلى النص في لفظه ومعناه. 5-إن الطبري يجمع في تفسيره بين الرواية والدراية والنقل والعقل مما جعله يلجأ في عديد الأحيان إلى استنطاق النص من الداخل، معوّله في ذلك (اللفظ والمعنى). ولن ينعقد اهتمام الباحث في عمله هذا على ما يروي الطبري من مأثور لأنه معني بالنص قبل خارجه، وهو لن يكون انصرافه إلى مسائل اللغة، لأنها لا تعنيه إلا في صلتها بالمسألة الجمالية وبأصول النظرية النقدية عند العرب القدامى. إن غاية الغايات لدى الباحث هي إزاحة الركام عن الرسالة الجمالية للبلاغ القرآني من خلال تحليلات الطبري المنصبة على النص في لفظه ومعناه وذلك في إطار البحث في أدبية النص المقدس التي لم تسلم، عبر مراحل التاريخ الإسلامي، من التوظيف لغايات لا علاقة لها بالفن والجمال. إن ما يعني الباحث تحديداً هو الطريقة التي يجيب بها القرآن عن مجموعة الأسئلة الكونية فالنص القرآني يجيب عن أسئلة الوجود والأخلاق والمصير. وهو يجيب عن ذلك بشكل جمالي-فني. فاهتمام الباحث معقود على الجانب الفني في النص المقدس لأنه فن آخر من القول، وفن آخر للقول، فنّ في الكتابة وفنّ في تكوين النص.
إن الباحث يطلب الفهم الأوفى لقضايا الشعر والشعرية والأدب والأدبية والجمال والجمالية من خلال النص القرآني بحثاً فيه عن المعايير التي تحكم القول الجميل والتي سيعتمدها النقاد القدامى أصولاً يحددون في ضوئها قواعد القول الأدبي شعراً كان أم نثراً، علماً وأن النص المقدس يمثل نوعاً من الكتابة التي لا تنطبق عليها قواعد أي جنس من الأجناس الأدبية والفنية المعروفة لأنه عبارة عن مَجْمَعْ لكل تلك الأجناس.
أما فيما يتصل بخطة البحث فهي تنهض على العناية المركزة بقضية اللفظ والمعنى في القرآن الكريم من خلال تفسير الطبري انطلاقاً من مفهوم نحوي ذي خطر في الدراسات اللغوية قديماً وحديثاً هو مفهوم الكلمة وذلك في إطار جدلية الفصل والوصل. ففي مستوى النص سيعنى البحث، من خلال فصل عنوانه "الكلمة وتنويعات المعنى" بالكلمة في القرآن مكتفية بنفسها في حالة الانفراد مبنىً ومعنىً ضمن الاحتفاء بجماليات العنصر الصرفي. أما على مستوى الوصل فسينعقد النظر في هذا البحث، من خلال فصل عنوانه "النظم وتنويعات المعنى"، على الكلمة القرآنية منسوقة على غيرها ضمن العناية بجماليات العنصر النحوي عن طريق رصد علاقة المعنى باللفظ كمّاً وترتيباً وإعراباً، وعن طريق الاهتمام بضربين من المجاز: واحد قائم على المشابهة المباشرة وغير المباشرة وآخر قائم على غير المشابهة. هذا وتجدر الإشارة إلى أن غاية الباحث ليست تفصيلة القول فيما هو لغة وبلاغة من خلال تحليل الطبري لآي القرآن وإنما هي التوقف عند جمالية اللفظ والمعنى في النص القرآني من خلال مساهمة هيرمنيوطيقية جليلة تمثيلها تفسير ابن جرير استشرافاً للأصول التي حكمت نظرية النقد عند العرب، متتبعاً في الفهم حركتين تسيران طرداً وعكساً: فهم النص من خلال التفسير وفهم التفسير من خلال النص.
في ظل مركزية النص القرآني ارتبطت عنايتنا بالمسألة الجمالية في الفكر النقدي القديم بالمسألة الهيرمينوطيقية من خلال جهود القدماء في تأويل النص في لغته ومعانيه وصوره وكل قيمه التعبيرية التي انطلق منها العرب في التنظير للقول الجميل لذلك ارتهن لديهم السؤال النقدي (الجمالي بالسؤال التأويلي، فكانت مدارسنا للقديم عبارة عن مراوحة شبه دائمة بين الخطاب الإلهي والخطاب البشري ضمن الانشغال بخصائص الرؤية الجمالية عند العرب والتي حكمت نظريتهم في الخطاب شعراً كان أن نثراً. ففي ضوء هذا المشغل المنهجي العام سعيناً في هذا البحث التي توقف عند جدلية الهيرمينوطيقي والجمال في نماذج من القرآن باعتماد تفسير الطبري... |
أصول النظرية النقدية القديمة من خلال قضية اللفظ و المعني في خطاب التفسير [texte imprimé] / أحمد الودرني., Auteur . - [S.l.] : دار الكتابة الجديدة المتحدة, 2005 . - 237 P : Couv ill en cou .tab ; 23.5x17 cm. ISBN : 978-9959-29-337-4 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Index. décimale : |
809 Histoire, analyse, critique littéraires générales (et portant sur plus d'une littérature nationale) |
Résumé : |
أصول النظرية النقدية القديمة من خلال قضية اللفظ والمعنى في خطاب التفسير هو عنوان لبحث يروم إلى تجاوز المستوى العادي لفهم المعنى القرآني المرتبط بنشأة التفسير إلى مستوى آخر موصول بمرحلة نضج فيها التفسير وخرج عن نهج البحث العفوي إلى نهج البحث العالم من خلال جهود مفسر قويّ الشكيمة تحوّل التفسير بفضله إلى عالم فاستحال معه الفهم إلى فلسفة. إذ ذلك المفسر هو محمد بن جرير الطبري (ت 310) صاحب (جامع البيان عن تأويل القرآن) ويذكر الباحث بان اختياره لتفسير الطبري مثالاً على الهيرمينوطيقا القرآنية إنما يعود لعدة أسباب من أبرزها: اقتران اسم الطبري بأول تجربة متكاملة في الفهم تجسّمت من خلال تفسيره القرآن تفسيراً محّضه لأنه يمثل: 1-نقطة البدء وحجر الأساس لأدب التفسير القرآني فالطبري إذن هو صاحب مجهود تأسيسي، 2-الطابع الموسوعي الذي يكتسبه تفسير الطبري. وكتفسير الطبري، ولسائل أعماله، قيمة وثائقية تتجسم من خلال جمعه للمصادر المكتوبة على امتداد قرنين من حوالى 50هـ/670م إلى حوالي 250هـ/864م وهو عادة لا يعتمد على أعمال معاصرين. 3-إن صفة الموسوعية لا تتعلق بتفسير الرجل فقط؛ بل إنها ترتبط بالرجل ذاته، فالطبري علامة بارزة في الفكر العربي القديم وأعماله تشكل مدوّنة هائلة تشهد على مساهمات مدنية جليلة ترتقي بالطبري إلى مرتبة المفكر المهموم بإشكالية المعرفة بوجه عام. 4-إن تفسير الطبري هو نموذج الشرح الرسمي للقرآن، وهو شرح يعتمد على خارج النص (المرويات والتاريخ) وعلى النص في لفظه ومعناه. 5-إن الطبري يجمع في تفسيره بين الرواية والدراية والنقل والعقل مما جعله يلجأ في عديد الأحيان إلى استنطاق النص من الداخل، معوّله في ذلك (اللفظ والمعنى). ولن ينعقد اهتمام الباحث في عمله هذا على ما يروي الطبري من مأثور لأنه معني بالنص قبل خارجه، وهو لن يكون انصرافه إلى مسائل اللغة، لأنها لا تعنيه إلا في صلتها بالمسألة الجمالية وبأصول النظرية النقدية عند العرب القدامى. إن غاية الغايات لدى الباحث هي إزاحة الركام عن الرسالة الجمالية للبلاغ القرآني من خلال تحليلات الطبري المنصبة على النص في لفظه ومعناه وذلك في إطار البحث في أدبية النص المقدس التي لم تسلم، عبر مراحل التاريخ الإسلامي، من التوظيف لغايات لا علاقة لها بالفن والجمال. إن ما يعني الباحث تحديداً هو الطريقة التي يجيب بها القرآن عن مجموعة الأسئلة الكونية فالنص القرآني يجيب عن أسئلة الوجود والأخلاق والمصير. وهو يجيب عن ذلك بشكل جمالي-فني. فاهتمام الباحث معقود على الجانب الفني في النص المقدس لأنه فن آخر من القول، وفن آخر للقول، فنّ في الكتابة وفنّ في تكوين النص.
إن الباحث يطلب الفهم الأوفى لقضايا الشعر والشعرية والأدب والأدبية والجمال والجمالية من خلال النص القرآني بحثاً فيه عن المعايير التي تحكم القول الجميل والتي سيعتمدها النقاد القدامى أصولاً يحددون في ضوئها قواعد القول الأدبي شعراً كان أم نثراً، علماً وأن النص المقدس يمثل نوعاً من الكتابة التي لا تنطبق عليها قواعد أي جنس من الأجناس الأدبية والفنية المعروفة لأنه عبارة عن مَجْمَعْ لكل تلك الأجناس.
أما فيما يتصل بخطة البحث فهي تنهض على العناية المركزة بقضية اللفظ والمعنى في القرآن الكريم من خلال تفسير الطبري انطلاقاً من مفهوم نحوي ذي خطر في الدراسات اللغوية قديماً وحديثاً هو مفهوم الكلمة وذلك في إطار جدلية الفصل والوصل. ففي مستوى النص سيعنى البحث، من خلال فصل عنوانه "الكلمة وتنويعات المعنى" بالكلمة في القرآن مكتفية بنفسها في حالة الانفراد مبنىً ومعنىً ضمن الاحتفاء بجماليات العنصر الصرفي. أما على مستوى الوصل فسينعقد النظر في هذا البحث، من خلال فصل عنوانه "النظم وتنويعات المعنى"، على الكلمة القرآنية منسوقة على غيرها ضمن العناية بجماليات العنصر النحوي عن طريق رصد علاقة المعنى باللفظ كمّاً وترتيباً وإعراباً، وعن طريق الاهتمام بضربين من المجاز: واحد قائم على المشابهة المباشرة وغير المباشرة وآخر قائم على غير المشابهة. هذا وتجدر الإشارة إلى أن غاية الباحث ليست تفصيلة القول فيما هو لغة وبلاغة من خلال تحليل الطبري لآي القرآن وإنما هي التوقف عند جمالية اللفظ والمعنى في النص القرآني من خلال مساهمة هيرمنيوطيقية جليلة تمثيلها تفسير ابن جرير استشرافاً للأصول التي حكمت نظرية النقد عند العرب، متتبعاً في الفهم حركتين تسيران طرداً وعكساً: فهم النص من خلال التفسير وفهم التفسير من خلال النص.
في ظل مركزية النص القرآني ارتبطت عنايتنا بالمسألة الجمالية في الفكر النقدي القديم بالمسألة الهيرمينوطيقية من خلال جهود القدماء في تأويل النص في لغته ومعانيه وصوره وكل قيمه التعبيرية التي انطلق منها العرب في التنظير للقول الجميل لذلك ارتهن لديهم السؤال النقدي (الجمالي بالسؤال التأويلي، فكانت مدارسنا للقديم عبارة عن مراوحة شبه دائمة بين الخطاب الإلهي والخطاب البشري ضمن الانشغال بخصائص الرؤية الجمالية عند العرب والتي حكمت نظريتهم في الخطاب شعراً كان أن نثراً. ففي ضوء هذا المشغل المنهجي العام سعيناً في هذا البحث التي توقف عند جدلية الهيرمينوطيقي والجمال في نماذج من القرآن باعتماد تفسير الطبري... |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (4)
|
09/138661 | A/809.140 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
09/138662 | A/809.140 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
09/138663 | A/809.140 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
09/138664 | A/809.140 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |

Titre : |
الأدب و خطاب النقد |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
عبد السلام المسدي., Auteur |
Editeur : |
دار الكتابة الجديدة المتحدة |
Année de publication : |
2004 |
Importance : |
357ص |
Format : |
17.5*24.5سم |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-9959-29-069-4 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Index. décimale : |
809 Histoire, analyse, critique littéraires générales (et portant sur plus d'une littérature nationale) |
Résumé : |
هذا الكتاب لـ عبد السلام المسدي، يطرح إشكال العلاقة الثنائية بين الأدب العربي والتناول النقدي من وجهة نظر فكرية وثقافية في ضوء الأنساق اللغوية والأسلوبية في تركيباتها المعقدة والبسيطة والمناهج اللسانية المشبعة بقناعة التساير والتوازي للتوجه المعاصر في التعامل مع النّص الأدبي، في مختلف مستوياته باعتبار (التماهي الأمثل بين كل من الأديب والقارئ والناقد لهو الذي يتحقق من خلال رسالة اللغة في المسافة من الزمن التي ثلاثتهم فيها ذات حضارية واحدة) ولأنّ تجربة الأدب العربي مع ثقافات الأمم الأخرى تجربة مريرة، إذ أنكر عليه إبداعه الكثير من المحسوبين على العملية الإبداعية الحداثية التي سيء فهمها على المستوى النظري والتطبيقي فـ (الأدب مشدود إلى خصوصية لغته وإن حلّق في سماء الإنسانية، أما النقد فإنّه يتخذ من الخاص سلما يعرج منه نحو الشامل الأعم)، وبذلك فإنّ اتخاذ الميثاق المعرفي مسألة حساسة في تأسيس العملية النقدية في الوجهة الصحيحة، ولأنّ المتلقي مثلما يسعى إلى استهلاك أكبر قدر من المعارف فإنّه ينتظر الإشارة في إرسالها من المبدع مستعينا بالناقد لأنّه(مَن تلقى الأدب فتمتع به وتقبّله فأقرّ بأنّه أدب دون سابق ظنّ....)، فالعلاقة التي أثارها النقد القديم أو الكلاسيكي لم تكن من باب الإجهاد الفكري أو اللغوي بقدر ما كانت بحثا عن التأسيس المتزن للمكتسبات الذهنية والحضارية والموروث المترامي الأطراف الذي أسهم في هذه العملية ودفع بعجلة التطور والتنظير بمختلف توجهاتها ولا تستقر في فترة واحدة، غير أنّ(نقلة جوهرية قد قفزت بالنقد قفزا نوعيا فأصبح طرفا رئيسا في إنتاج المعرفة) |
الأدب و خطاب النقد [texte imprimé] / عبد السلام المسدي., Auteur . - [S.l.] : دار الكتابة الجديدة المتحدة, 2004 . - 357ص ; 17.5*24.5سم. ISBN : 978-9959-29-069-4 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Index. décimale : |
809 Histoire, analyse, critique littéraires générales (et portant sur plus d'une littérature nationale) |
Résumé : |
هذا الكتاب لـ عبد السلام المسدي، يطرح إشكال العلاقة الثنائية بين الأدب العربي والتناول النقدي من وجهة نظر فكرية وثقافية في ضوء الأنساق اللغوية والأسلوبية في تركيباتها المعقدة والبسيطة والمناهج اللسانية المشبعة بقناعة التساير والتوازي للتوجه المعاصر في التعامل مع النّص الأدبي، في مختلف مستوياته باعتبار (التماهي الأمثل بين كل من الأديب والقارئ والناقد لهو الذي يتحقق من خلال رسالة اللغة في المسافة من الزمن التي ثلاثتهم فيها ذات حضارية واحدة) ولأنّ تجربة الأدب العربي مع ثقافات الأمم الأخرى تجربة مريرة، إذ أنكر عليه إبداعه الكثير من المحسوبين على العملية الإبداعية الحداثية التي سيء فهمها على المستوى النظري والتطبيقي فـ (الأدب مشدود إلى خصوصية لغته وإن حلّق في سماء الإنسانية، أما النقد فإنّه يتخذ من الخاص سلما يعرج منه نحو الشامل الأعم)، وبذلك فإنّ اتخاذ الميثاق المعرفي مسألة حساسة في تأسيس العملية النقدية في الوجهة الصحيحة، ولأنّ المتلقي مثلما يسعى إلى استهلاك أكبر قدر من المعارف فإنّه ينتظر الإشارة في إرسالها من المبدع مستعينا بالناقد لأنّه(مَن تلقى الأدب فتمتع به وتقبّله فأقرّ بأنّه أدب دون سابق ظنّ....)، فالعلاقة التي أثارها النقد القديم أو الكلاسيكي لم تكن من باب الإجهاد الفكري أو اللغوي بقدر ما كانت بحثا عن التأسيس المتزن للمكتسبات الذهنية والحضارية والموروث المترامي الأطراف الذي أسهم في هذه العملية ودفع بعجلة التطور والتنظير بمختلف توجهاتها ولا تستقر في فترة واحدة، غير أنّ(نقلة جوهرية قد قفزت بالنقد قفزا نوعيا فأصبح طرفا رئيسا في إنتاج المعرفة) |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (9)
|
05/96805 | A/809.081 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Sorti jusqu'au 13/02/2025 |
05/96806 | A/809.081 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
05/96808 | A/809.081 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
05/96810 | A/809.081 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
05/96809 | A/809.081 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
05/96807 | A/809.081 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
08/129818 | A/809.081 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
08/129816 | A/809.081 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
08/129817 | A/809.081 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |

Titre : |
الأسلوبية و الأسلوب |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
عبد السلام المسدي., Auteur |
Editeur : |
دار الكتابة الجديدة المتحدة |
Année de publication : |
2005 |
Importance : |
234ص |
Format : |
17.5*25سم |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-9959-29-296-4 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Mots-clés : |
الأسلوبية الأسلوب |
Index. décimale : |
414 |
Résumé : |
يمثل هذا الكتاب شهادة على المرحلة التي كان يمرّ بها حقل الدراسات الأسلوبية عند رواده بين أهله، فهو بسياقه المعرفي المخصوص وليد البيئة الأوروبية التي احضتنت مولد اللسانيات قبل أن يشيع أمرها بين الأطراف الإنسانية الأخر. وهو كفيل أيضاً بأن يقدم شهادة عل مرحلة المخاض العربي حين كان جمع من الباحثين يعملون فرادى، كل في مجاله، وكل في موقعه، لم يكن بعضهم يعرف بعضاً، ولكنهم كانوا يعملون على تحديث أداتهم لابتكار آليات منهجية تخرج بالفكر العربي من مرحلة تاريخية إلى أخرى. ثم إن هذا الكتاب شاهد على تعقد العلاقة بين حقول المعرفة المتخصصة في مؤسساتنا العربية، فلقد تشكل مضمونه ومنهجه لدينا على أساس أنه صورة للأسئلة التي تساور الباحث في اللغة عند مباشرة الظاهر الأدبية، ولم يكن أبداً بطاقة انخراط في مؤسسة النقد الأدبي. إن الأمل يحدوني بأن يكون هذا الكتاب إضافة جديدة للقارئ في مشرق العالم العربي، لا سيما أن كثيراً من النصوص في العلوم الإنسانية والاجتماعية لا تصل إلى أقطار العالم العربي. |
الأسلوبية و الأسلوب [texte imprimé] / عبد السلام المسدي., Auteur . - [S.l.] : دار الكتابة الجديدة المتحدة, 2005 . - 234ص ; 17.5*25سم. ISBN : 978-9959-29-296-4 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Mots-clés : |
الأسلوبية الأسلوب |
Index. décimale : |
414 |
Résumé : |
يمثل هذا الكتاب شهادة على المرحلة التي كان يمرّ بها حقل الدراسات الأسلوبية عند رواده بين أهله، فهو بسياقه المعرفي المخصوص وليد البيئة الأوروبية التي احضتنت مولد اللسانيات قبل أن يشيع أمرها بين الأطراف الإنسانية الأخر. وهو كفيل أيضاً بأن يقدم شهادة عل مرحلة المخاض العربي حين كان جمع من الباحثين يعملون فرادى، كل في مجاله، وكل في موقعه، لم يكن بعضهم يعرف بعضاً، ولكنهم كانوا يعملون على تحديث أداتهم لابتكار آليات منهجية تخرج بالفكر العربي من مرحلة تاريخية إلى أخرى. ثم إن هذا الكتاب شاهد على تعقد العلاقة بين حقول المعرفة المتخصصة في مؤسساتنا العربية، فلقد تشكل مضمونه ومنهجه لدينا على أساس أنه صورة للأسئلة التي تساور الباحث في اللغة عند مباشرة الظاهر الأدبية، ولم يكن أبداً بطاقة انخراط في مؤسسة النقد الأدبي. إن الأمل يحدوني بأن يكون هذا الكتاب إضافة جديدة للقارئ في مشرق العالم العربي، لا سيما أن كثيراً من النصوص في العلوم الإنسانية والاجتماعية لا تصل إلى أقطار العالم العربي. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (8)
|
07/111771 | A/414.120 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
07/111772 | A/414.120 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
07/111773 | A/414.120 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
07/116720 | A/414.120 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
08/128903 | A/414.120 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Sorti jusqu'au 13/11/2024 |
08/128904 | A/414.120 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
08/128905 | A/414.120 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Sorti jusqu'au 27/11/2024 |
08/128906 | A/414.120 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |

Titre : |
الأنظمة السيميائية : دراسة في السرد العربي القديم |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
هيثم سرحان., Auteur |
Editeur : |
دار الكتابة الجديدة المتحدة |
Année de publication : |
2008 |
Importance : |
340P |
Présentation : |
Couv ill en coul |
Format : |
24x17 cm |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-9959-29-422-7 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Index. décimale : |
811 Poésie |
Résumé : |
ترمي هذه الدراسة إلى رصد الأنظمة السيميائية في السرد العربي القديم، وهي إذ تعين مجال اشتغالها هذا، فلأنها تنطلق من تصور منهجي يرتبط بالأدب العربي القديم الذي هيمنت فيه المدونة الشعرية، مما يعني أن الثقافة العربية الحديثة قد انحازت، إبداعياً، إلى الشعر، ومسوغات هذا الإنحياز عديد الحصى، أهمها: أن الثقافة العربية، في أصل قيامها، ثقافة شفهية اعتمدت الرواية سياقاً تواصلياً، كما أن بنية المجتمع العربي، في ذلك الزمن، كانت مغرقة في البداوة وهو سياق اجتماعي وثقافي يمجد القبيلة وشروط عيشها.
إضافة إلى ذلك، فإن انحياز الثقافة العربية للشعر كان بسبب حاجة العرب إليه بوصفه نظاماً لسانياً يدعم نظام الكتابة الذي تأسس عليه النص القرآني الذي كان أول كتاب يجمع بين دفتين.
إن انتقال المعرفة العربية من الرواية إلى التدوين أدى إلى حدوث مراجعة شاملة للمعارف والمفاهيم التي أنتجتها الثقافة العربية، وفي هذه النقطة، تحديداً، يأخذ السرد تعيينه ومعناه، فالسرد ليس ذلك الشكل المختص بالنثر، أو القصة أو الحكاية، فهذه الأشكال تعد نماذج سردية ختامية، وإنما السرد هو المنظومة المعرفية التي تصوغها المجتمعات عبر مراحل تطورها وسيرورة مفاهيمها الثقافية تعبيراً عن موقفها من الله، والكون، والإنسان، ويندرج في هذا الإطار الممارسات، والمعارف، والهموم، والأشواق، والهواجس، والخسارات.
وتنطوي هذه المادة السردية المنثورة في المدونات القديمة على مضامين معرفية غنية بالتجارب والقصص والحكايات، فهي ليست مادة إمتاع وتسلية ومؤانسة وإنما خطابات تتضمن مواقف ومفاهيم وتصورات تكشف عن أبنية الوعي العربي وأنظمته العميقة.
يسعى السرد بوصفه معرفة إلى تجاوز النماذج التقليدية، تلك التي تم الاعتراف بها وإقرارها مثل: القصة، والخبر، والحكاية، والمقامة... ليتجه نحو استيعاب النماذج الأدبية المختلفة المتمثلة في التجليات النصية، والمرويات اللسانية الكبرى التي مثلت، هي الأخرى، حاضناً إبستمولوجياً لأنساق الثقافة العربية.
وتعتمد الدراسة، التي نحن بصددها، أساساً نظرياً ثابتاً وهو الكشف عن الأنظمة السيميائية في السرد العربي القديم، من خلال عناوين فصول الدراسة، فعناوين الفصول هي المحددات النظرية التي تنهض عليها الدراسة، أي أن الأنظمة السيميائية سيتم كشفها من خلال التجليات النصية التي تتخذها الدراسة عينة في التحليل، والكشف، وهي: تمثلات الأسطورة، وتمثلات السلطة، وتمثلات الأنسنة، وتمثلات الجنس.
وبناء على ذلك، تتأسس فرضية الدراسة، وهي أن السرد العربي القديم ينتظم وفق أنظمة سيميائية تكشف عن بنى معرفية عميقة تمثل علاقات دلالية متلاحمة من جهة، وكاشفة من جهة أخرى. فأما وجه تلاحمها فيتمثل في طبيعة تشكيل الأنظمة وتعاضدها، فهي تجسد روابط الوعي والثقافة، وأما وجه كشفها فيتمثل في الرصيد المعرفي الذي تمدنا به والخبرات الثقافية التي تزودنا بها، الأمر الذي يعني أن السرد خطاب زاخر بالمقولات والمعارف الكبرى التي إن تم فحصها واستثمارها، أدى ذلك إلى تزويدنا بذخيرة ثقافية ومعطيات دلالية ستدفع نحو فهم ذاتنا الثقافية وتحولاتها فهماً دقيقاً، إضافة إلى توسيع دوائر الاحتجاج، فالاقتصار على الشعر سيظل مفتقراً إلى التمثيل والتدليل، فالسرد على هذا النحو "أشكل بالدهر"، لأنه يتضمن مواقف الإنسان وسيرورتها في الزمان والمكان. كما أن من شأن هذا الشغل أن يعيد الاعتبار إلى المدونة السردية التي ساهمت، إلى جانب الشعر، في صياغة المفاهيم الثقافية، وتشكيل الرؤى والتصورات المرتبطة بالإنسان العربي.
أما جانب أهمية هذه الدراسة فيتمثل في غياب دراسة تتناول الموضوع الذي تسعى إلى مقاربته، والمنهج الذي تتوصل به، فبالرغم من كثرة الدراسات التي تناولت السرد العربي القديم إلا أنها كانت تعتمد على مقدمات جاهزة، وأطر رائجة درست السرد دراسة تاريخية أو داخلية مغلقة.
لذلك، فإن هذه الدراسة تتخذ لنفسها مساراً مختلفة، وأسئلة جديدة، ووعياً مفارقاً، فهي تحاول الاشتغال في نصوص السرد العربي القديم بوصفها ركاماً سيميائياً، وكنزاً من الأسئلة والتحولات والمعارف، التي إن تم توصيفها كان بالمقدور إعادة تعيين الزاوية التي ننظر من خلالها إلى النص الثقافي العام.
وتقوم الدراسة على مقدمة وسبعة فصول، تتضمن المقدمة الرؤية المنهجية التي يصدر عنها مرتاض، وهي تقوم على استثمار النظريات "الغربية"، التي تقوم على أسس علمية، ثم الإفادة من المعطيات التراثية. ونأخذ على عمل مرتاض تجاوزع عن التحديدات المنهجية، إذ إنه لم يعرض للجهاز النظري والمفاهيمي، واكتفى بمقدمته برؤية منهجية ضبابية أو كاد.
يعرض مرتاض في الفصل الأول الحدث في ألف ليلة وليلة، ويعرض لمادة السرد، كما يتناول الزمن بالدراسة والتحليل. أما الفصل الثاني فيتناول فيه الباحث عالم الشخصية وأنماطها. ودلالة حضورها وغيابها وتواتر حضورها. ثم يؤشر إلى ثقافة الشخصيات وأدوارها، ويرى مرتاض، في هذا الصدد، أنه يغلب على حكايات ألف ليلة وليلة بوجه عام ثلاثة أصناف من الشخصيات: "تاريخية لتوهيم المتلقي بحقيقة الحكاية، ومتخيلة عادية لتوهيمه بمجرد قصصيتها، وخرافية لتوهيمه بأسطوريتها"، إذ يرد ذكر هارون الرشيد، والحسن البصري، وقمر الزمان، والورد في الأكمام، والسندباد البري. أما حضور المرأة في حكاية حمال بغداد فقد أفرد لها مرتاض مساحة واسعة في الدرس والتحليل مبيناً الدلالات الثقافية التي تحفل بهذا الحضور البهي.
وأما الفصل الثالث فيعرض فيه الباحث تقنيات السرد في ألف ليلة وليلة، واقفاً على أنماط الساردين، ودلالة هذه الأنماط، كما يبسط الباحث القول في العلاقة بين الوصف والسرد، وحدود كل منهما.
ويعقد الباحث الفصل الرابع لدراسة الحيز أو ما يعرف بالفضاء الحكائي، أو المكان، عارضاً لأنواع الأمكنة ودلالتها وعلاقتها بالشخصيات والأحداث. أما الفصل الخامس فمداره الزمن في حكاية حمال بغداد، وتوقف الباحث عند مستويات الزمن في الحكاية من حيث: الارتداد، وغياب الدلالة الزمنية، وغموضها والزمن الميت.
وجاء الفصل السادس لدراسة خصائص البناء في لغة السرد للحكاية، فقد جاءت لغة حكاية حمال بغداد لتصور مرجع الحكاية الثقافي، إذ وقعت في الحكاية أخطاء في اللغة والنحو، إضافة إلى شيوع التعابير العامية، وهو أمر يتناسب مع مستوى الشخصيات الثقافي.
وأما الفصل السابع الأخير فقد عرض الباحث فقه معجم اللغة السردي في حكاية حمال بغداد، مستثمراً مصطلح "الحقول الدلالية"، إذ شرح بإقامة فهرس للوصف، وفهرس للإيقاع، وفهرس للتشبيه، وفهرس للتضاد، وفهرس للمعاجم الفنية تناول فيه: المعجم المتعلق بالسحر والمسخ والعفاريت، والمعجم المتعلق بالبحر وملازماته، والمعجم المتعلق بالأعداد الفولكلورية، والمعجم المتعلق بالبطش والقسوة والعقاب، والمعجم المتعلق بالعري والجنس وملازماتهما، والمعجم المتعلق بمشاهد العويل والحزن والرحمة والإشفاق، والمعجم المتعلق بالمنادمة والشراب والطرب والأنس، والمعجم المتعلق بالعجب.
كما يعرض الباحث مرتاض قضية مهمة وهي نسبة ألف ليلة وليلة، إذ يذهب إلى أن كتاب ألف ليلة وليلة عربي خالص كتب بقلم عربي، وأن زعم المستشرقين ومن التف حول آرائهم من النقاد العرب زعم واه، يؤكد ذلك فضاء الحكايات كلها، فالمؤلف المتخفي يبدو بغدادي الدار، رشيدي العهد، عربي الثقافة. كما أن وحدة اللغة الفنية واتفاق أسلوبها، في بنية الوصف، تؤكدان هذه الحقيقة. |
الأنظمة السيميائية : دراسة في السرد العربي القديم [texte imprimé] / هيثم سرحان., Auteur . - [S.l.] : دار الكتابة الجديدة المتحدة, 2008 . - 340P : Couv ill en coul ; 24x17 cm. ISBN : 978-9959-29-422-7 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Index. décimale : |
811 Poésie |
Résumé : |
ترمي هذه الدراسة إلى رصد الأنظمة السيميائية في السرد العربي القديم، وهي إذ تعين مجال اشتغالها هذا، فلأنها تنطلق من تصور منهجي يرتبط بالأدب العربي القديم الذي هيمنت فيه المدونة الشعرية، مما يعني أن الثقافة العربية الحديثة قد انحازت، إبداعياً، إلى الشعر، ومسوغات هذا الإنحياز عديد الحصى، أهمها: أن الثقافة العربية، في أصل قيامها، ثقافة شفهية اعتمدت الرواية سياقاً تواصلياً، كما أن بنية المجتمع العربي، في ذلك الزمن، كانت مغرقة في البداوة وهو سياق اجتماعي وثقافي يمجد القبيلة وشروط عيشها.
إضافة إلى ذلك، فإن انحياز الثقافة العربية للشعر كان بسبب حاجة العرب إليه بوصفه نظاماً لسانياً يدعم نظام الكتابة الذي تأسس عليه النص القرآني الذي كان أول كتاب يجمع بين دفتين.
إن انتقال المعرفة العربية من الرواية إلى التدوين أدى إلى حدوث مراجعة شاملة للمعارف والمفاهيم التي أنتجتها الثقافة العربية، وفي هذه النقطة، تحديداً، يأخذ السرد تعيينه ومعناه، فالسرد ليس ذلك الشكل المختص بالنثر، أو القصة أو الحكاية، فهذه الأشكال تعد نماذج سردية ختامية، وإنما السرد هو المنظومة المعرفية التي تصوغها المجتمعات عبر مراحل تطورها وسيرورة مفاهيمها الثقافية تعبيراً عن موقفها من الله، والكون، والإنسان، ويندرج في هذا الإطار الممارسات، والمعارف، والهموم، والأشواق، والهواجس، والخسارات.
وتنطوي هذه المادة السردية المنثورة في المدونات القديمة على مضامين معرفية غنية بالتجارب والقصص والحكايات، فهي ليست مادة إمتاع وتسلية ومؤانسة وإنما خطابات تتضمن مواقف ومفاهيم وتصورات تكشف عن أبنية الوعي العربي وأنظمته العميقة.
يسعى السرد بوصفه معرفة إلى تجاوز النماذج التقليدية، تلك التي تم الاعتراف بها وإقرارها مثل: القصة، والخبر، والحكاية، والمقامة... ليتجه نحو استيعاب النماذج الأدبية المختلفة المتمثلة في التجليات النصية، والمرويات اللسانية الكبرى التي مثلت، هي الأخرى، حاضناً إبستمولوجياً لأنساق الثقافة العربية.
وتعتمد الدراسة، التي نحن بصددها، أساساً نظرياً ثابتاً وهو الكشف عن الأنظمة السيميائية في السرد العربي القديم، من خلال عناوين فصول الدراسة، فعناوين الفصول هي المحددات النظرية التي تنهض عليها الدراسة، أي أن الأنظمة السيميائية سيتم كشفها من خلال التجليات النصية التي تتخذها الدراسة عينة في التحليل، والكشف، وهي: تمثلات الأسطورة، وتمثلات السلطة، وتمثلات الأنسنة، وتمثلات الجنس.
وبناء على ذلك، تتأسس فرضية الدراسة، وهي أن السرد العربي القديم ينتظم وفق أنظمة سيميائية تكشف عن بنى معرفية عميقة تمثل علاقات دلالية متلاحمة من جهة، وكاشفة من جهة أخرى. فأما وجه تلاحمها فيتمثل في طبيعة تشكيل الأنظمة وتعاضدها، فهي تجسد روابط الوعي والثقافة، وأما وجه كشفها فيتمثل في الرصيد المعرفي الذي تمدنا به والخبرات الثقافية التي تزودنا بها، الأمر الذي يعني أن السرد خطاب زاخر بالمقولات والمعارف الكبرى التي إن تم فحصها واستثمارها، أدى ذلك إلى تزويدنا بذخيرة ثقافية ومعطيات دلالية ستدفع نحو فهم ذاتنا الثقافية وتحولاتها فهماً دقيقاً، إضافة إلى توسيع دوائر الاحتجاج، فالاقتصار على الشعر سيظل مفتقراً إلى التمثيل والتدليل، فالسرد على هذا النحو "أشكل بالدهر"، لأنه يتضمن مواقف الإنسان وسيرورتها في الزمان والمكان. كما أن من شأن هذا الشغل أن يعيد الاعتبار إلى المدونة السردية التي ساهمت، إلى جانب الشعر، في صياغة المفاهيم الثقافية، وتشكيل الرؤى والتصورات المرتبطة بالإنسان العربي.
أما جانب أهمية هذه الدراسة فيتمثل في غياب دراسة تتناول الموضوع الذي تسعى إلى مقاربته، والمنهج الذي تتوصل به، فبالرغم من كثرة الدراسات التي تناولت السرد العربي القديم إلا أنها كانت تعتمد على مقدمات جاهزة، وأطر رائجة درست السرد دراسة تاريخية أو داخلية مغلقة.
لذلك، فإن هذه الدراسة تتخذ لنفسها مساراً مختلفة، وأسئلة جديدة، ووعياً مفارقاً، فهي تحاول الاشتغال في نصوص السرد العربي القديم بوصفها ركاماً سيميائياً، وكنزاً من الأسئلة والتحولات والمعارف، التي إن تم توصيفها كان بالمقدور إعادة تعيين الزاوية التي ننظر من خلالها إلى النص الثقافي العام.
وتقوم الدراسة على مقدمة وسبعة فصول، تتضمن المقدمة الرؤية المنهجية التي يصدر عنها مرتاض، وهي تقوم على استثمار النظريات "الغربية"، التي تقوم على أسس علمية، ثم الإفادة من المعطيات التراثية. ونأخذ على عمل مرتاض تجاوزع عن التحديدات المنهجية، إذ إنه لم يعرض للجهاز النظري والمفاهيمي، واكتفى بمقدمته برؤية منهجية ضبابية أو كاد.
يعرض مرتاض في الفصل الأول الحدث في ألف ليلة وليلة، ويعرض لمادة السرد، كما يتناول الزمن بالدراسة والتحليل. أما الفصل الثاني فيتناول فيه الباحث عالم الشخصية وأنماطها. ودلالة حضورها وغيابها وتواتر حضورها. ثم يؤشر إلى ثقافة الشخصيات وأدوارها، ويرى مرتاض، في هذا الصدد، أنه يغلب على حكايات ألف ليلة وليلة بوجه عام ثلاثة أصناف من الشخصيات: "تاريخية لتوهيم المتلقي بحقيقة الحكاية، ومتخيلة عادية لتوهيمه بمجرد قصصيتها، وخرافية لتوهيمه بأسطوريتها"، إذ يرد ذكر هارون الرشيد، والحسن البصري، وقمر الزمان، والورد في الأكمام، والسندباد البري. أما حضور المرأة في حكاية حمال بغداد فقد أفرد لها مرتاض مساحة واسعة في الدرس والتحليل مبيناً الدلالات الثقافية التي تحفل بهذا الحضور البهي.
وأما الفصل الثالث فيعرض فيه الباحث تقنيات السرد في ألف ليلة وليلة، واقفاً على أنماط الساردين، ودلالة هذه الأنماط، كما يبسط الباحث القول في العلاقة بين الوصف والسرد، وحدود كل منهما.
ويعقد الباحث الفصل الرابع لدراسة الحيز أو ما يعرف بالفضاء الحكائي، أو المكان، عارضاً لأنواع الأمكنة ودلالتها وعلاقتها بالشخصيات والأحداث. أما الفصل الخامس فمداره الزمن في حكاية حمال بغداد، وتوقف الباحث عند مستويات الزمن في الحكاية من حيث: الارتداد، وغياب الدلالة الزمنية، وغموضها والزمن الميت.
وجاء الفصل السادس لدراسة خصائص البناء في لغة السرد للحكاية، فقد جاءت لغة حكاية حمال بغداد لتصور مرجع الحكاية الثقافي، إذ وقعت في الحكاية أخطاء في اللغة والنحو، إضافة إلى شيوع التعابير العامية، وهو أمر يتناسب مع مستوى الشخصيات الثقافي.
وأما الفصل السابع الأخير فقد عرض الباحث فقه معجم اللغة السردي في حكاية حمال بغداد، مستثمراً مصطلح "الحقول الدلالية"، إذ شرح بإقامة فهرس للوصف، وفهرس للإيقاع، وفهرس للتشبيه، وفهرس للتضاد، وفهرس للمعاجم الفنية تناول فيه: المعجم المتعلق بالسحر والمسخ والعفاريت، والمعجم المتعلق بالبحر وملازماته، والمعجم المتعلق بالأعداد الفولكلورية، والمعجم المتعلق بالبطش والقسوة والعقاب، والمعجم المتعلق بالعري والجنس وملازماتهما، والمعجم المتعلق بمشاهد العويل والحزن والرحمة والإشفاق، والمعجم المتعلق بالمنادمة والشراب والطرب والأنس، والمعجم المتعلق بالعجب.
كما يعرض الباحث مرتاض قضية مهمة وهي نسبة ألف ليلة وليلة، إذ يذهب إلى أن كتاب ألف ليلة وليلة عربي خالص كتب بقلم عربي، وأن زعم المستشرقين ومن التف حول آرائهم من النقاد العرب زعم واه، يؤكد ذلك فضاء الحكايات كلها، فالمؤلف المتخفي يبدو بغدادي الدار، رشيدي العهد، عربي الثقافة. كما أن وحدة اللغة الفنية واتفاق أسلوبها، في بنية الوصف، تؤكدان هذه الحقيقة. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (4)
|
09/138699 | A/811.786 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
09/138700 | A/811.786 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
09/138701 | A/811.786 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
09/138702 | A/811.786 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |

Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink