Bibliothèque Lettres et langues
Détail de l'auteur
Auteur خليل بن ياسر البطاشي.
|
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

Titre : |
الترابط النصي في ضوء التحليل اللساني للخطاب |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
خليل بن ياسر البطاشي., Auteur |
Editeur : |
دار جرير للنشر و التوزيع |
Année de publication : |
2009 |
Importance : |
248 p |
Présentation : |
Couv ill en cou .tab |
Format : |
24.5X17.5 CM |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-38-129-5 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Index. décimale : |
410 |
Résumé : |
على الرغم من أن كتب القدماء لم تتضمن تعريفاً مقنناً للنص؛ إلا أن إشارات كثيرة تؤكد أن فهمهم لم يكن بعيداً عما هو متداول اليوم.
فقد صرح القدماء أن القرآن الكريم نص، والسنّة النبوية كذلك، مما يعني إتصافهما بكل ما يندرج تحت هذا المصطلح من خصائص أفادها المعنى اللغوي الذي ساقته المعاجم؛ وبالنسبة للنص لدى النحاة وعلماء البلاغة، فقد ورد في كتاب الخصائص لابن جني ما يفيد بأنه استعمل كلمة "نص" بمعنى الدال الذي يحمل مدلولاً (رسالة) متكاملاً، ويقدم للمتلقي حكماً جديداً لم يكن يعرفه من قبل، وغالباً ما يوجه النص إلى مستقبل محدد وبذلك يحمل النص مادة معرفية أو عاطفية تلبي حاجة معينة لدى المستقبل.
ولكن بعض النصوص تحمل رسالة إلى فئات كثيرة من المستقبلين، مثل النصوص المضمنة مادة علمية تطبيقية، أما النوع الثاني فأكثر ما ينطبق على النص القرآني، لأنه بالفعل - وثبت هذا على مرور الزمن - يحمل رسائل متنوعة للإنسانية، فهو عقيدة تعرّف الناس بعلاقتهم مع الخالق، وهو شريعة وأحكام فقهية تعرف الناس بعلاقتهم فيما بينهم، وهو كذلك معاملات تنظيم شؤون المجتمع وغيرها من الأحكام التي يتضمنها هذا النص، وإلى هذا فللنص خصائص منها ما يسمى بالترابط أي التماسك والإرتباط.
من هنا، تأتي هذا البحث الذي يتناول المؤلف من خلاله دراسة سورة من سور القرآن الكريم وهو بعمله هذا قد تطرق إلى موضوع طالما تحدث فيه المفسرون في تفاسيرهم، وكتب فيه العلماء، وهو الترابط في القرآن الكريم، إلا أن ما يميز هذا البحث أمران، أولهما: المنهج والوسيلة التي وقع إختيار الباحث عليها لدراسة الترابط في النص القرآني، إذ اختير علم لغة النص ليكون الأداة التي يعالج بها الموضوع، ثانيهما: دراسة الترابط في القرآن الكريم على مستوى النص بأكمله، وليس بالوقوف عند العلاقة بين آية وأخرى، أو العلاقة بين سورة وأخرى.
وإن ما دفع الباحث للإقدام على هذه الدراسة مسوغات أهمها ما يفعله الكثير من القراء للنص القرآني من بتر الآيات، بالإضافة إلى الحاجة للوقوف على الدرس النصي العربي القديم، الذي يعد تفسير القرآن من أنضج مظاهره، واضعاً نصب عينيه مجموعة من الأهداف من أهمها: 1-إضاءة جانب من جوانب الإعجاز في القرآن الكريم وهو الترابط، 2-إيجاد نموذج للتحليل النصي للقرآن الكريم، 3-تحديد آليات ترابط النص القرآني وتصنيفها حسب مستواها (تركيبية، معجمية، دلالية)، 4-إعطاء نموذج عملي لأهمية القراءة الكلية للنص القرآني، والبعد عن إجتزاء الآيات والتعسف في قراءتها بعيداً عن سياقاتها.
وقد وقع إختيار الباحث، ومن أجل ذلك، على سورة الأنعام لتكون مجال دراسة الترابط النصي، فهي تمثل نموذجاً راقياً للنص المترابط، وما يقال فيها يسري على سور الكتاب الحكيم إجمالاً، وقد جاءت الدراسة ضمن ثلاثة فصول تضمن الفصل الأول دراسة للإطارين النظري والتاريخ لنحو النص، وتم تخصيص الفصل الثاني لدراسة نحو النص في سورة الأنعام، وتناول الفصل الثالث والأخير آليات الترابط النصي في سورة الأنعام |
الترابط النصي في ضوء التحليل اللساني للخطاب [texte imprimé] / خليل بن ياسر البطاشي., Auteur . - [S.l.] : دار جرير للنشر و التوزيع, 2009 . - 248 p : Couv ill en cou .tab ; 24.5X17.5 CM. ISBN : 978-9957-38-129-5 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Index. décimale : |
410 |
Résumé : |
على الرغم من أن كتب القدماء لم تتضمن تعريفاً مقنناً للنص؛ إلا أن إشارات كثيرة تؤكد أن فهمهم لم يكن بعيداً عما هو متداول اليوم.
فقد صرح القدماء أن القرآن الكريم نص، والسنّة النبوية كذلك، مما يعني إتصافهما بكل ما يندرج تحت هذا المصطلح من خصائص أفادها المعنى اللغوي الذي ساقته المعاجم؛ وبالنسبة للنص لدى النحاة وعلماء البلاغة، فقد ورد في كتاب الخصائص لابن جني ما يفيد بأنه استعمل كلمة "نص" بمعنى الدال الذي يحمل مدلولاً (رسالة) متكاملاً، ويقدم للمتلقي حكماً جديداً لم يكن يعرفه من قبل، وغالباً ما يوجه النص إلى مستقبل محدد وبذلك يحمل النص مادة معرفية أو عاطفية تلبي حاجة معينة لدى المستقبل.
ولكن بعض النصوص تحمل رسالة إلى فئات كثيرة من المستقبلين، مثل النصوص المضمنة مادة علمية تطبيقية، أما النوع الثاني فأكثر ما ينطبق على النص القرآني، لأنه بالفعل - وثبت هذا على مرور الزمن - يحمل رسائل متنوعة للإنسانية، فهو عقيدة تعرّف الناس بعلاقتهم مع الخالق، وهو شريعة وأحكام فقهية تعرف الناس بعلاقتهم فيما بينهم، وهو كذلك معاملات تنظيم شؤون المجتمع وغيرها من الأحكام التي يتضمنها هذا النص، وإلى هذا فللنص خصائص منها ما يسمى بالترابط أي التماسك والإرتباط.
من هنا، تأتي هذا البحث الذي يتناول المؤلف من خلاله دراسة سورة من سور القرآن الكريم وهو بعمله هذا قد تطرق إلى موضوع طالما تحدث فيه المفسرون في تفاسيرهم، وكتب فيه العلماء، وهو الترابط في القرآن الكريم، إلا أن ما يميز هذا البحث أمران، أولهما: المنهج والوسيلة التي وقع إختيار الباحث عليها لدراسة الترابط في النص القرآني، إذ اختير علم لغة النص ليكون الأداة التي يعالج بها الموضوع، ثانيهما: دراسة الترابط في القرآن الكريم على مستوى النص بأكمله، وليس بالوقوف عند العلاقة بين آية وأخرى، أو العلاقة بين سورة وأخرى.
وإن ما دفع الباحث للإقدام على هذه الدراسة مسوغات أهمها ما يفعله الكثير من القراء للنص القرآني من بتر الآيات، بالإضافة إلى الحاجة للوقوف على الدرس النصي العربي القديم، الذي يعد تفسير القرآن من أنضج مظاهره، واضعاً نصب عينيه مجموعة من الأهداف من أهمها: 1-إضاءة جانب من جوانب الإعجاز في القرآن الكريم وهو الترابط، 2-إيجاد نموذج للتحليل النصي للقرآن الكريم، 3-تحديد آليات ترابط النص القرآني وتصنيفها حسب مستواها (تركيبية، معجمية، دلالية)، 4-إعطاء نموذج عملي لأهمية القراءة الكلية للنص القرآني، والبعد عن إجتزاء الآيات والتعسف في قراءتها بعيداً عن سياقاتها.
وقد وقع إختيار الباحث، ومن أجل ذلك، على سورة الأنعام لتكون مجال دراسة الترابط النصي، فهي تمثل نموذجاً راقياً للنص المترابط، وما يقال فيها يسري على سور الكتاب الحكيم إجمالاً، وقد جاءت الدراسة ضمن ثلاثة فصول تضمن الفصل الأول دراسة للإطارين النظري والتاريخ لنحو النص، وتم تخصيص الفصل الثاني لدراسة نحو النص في سورة الأنعام، وتناول الفصل الثالث والأخير آليات الترابط النصي في سورة الأنعام |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
|
09/148199 | A/410.230 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
09/148200 | A/410.230 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |