Bibliothèque Lettres et langues
Détail de l'auteur
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

Titre : |
أصول النظرية النقدية القديمة من خلال قضية اللفظ و المعني في خطاب التفسير |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
أحمد الودرني., Auteur |
Editeur : |
دار الكتابة الجديدة المتحدة |
Année de publication : |
2005 |
Importance : |
237 P |
Présentation : |
Couv ill en cou .tab |
Format : |
23.5x17 cm |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-9959-29-337-4 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Index. décimale : |
809 Histoire, analyse, critique littéraires générales (et portant sur plus d'une littérature nationale) |
Résumé : |
أصول النظرية النقدية القديمة من خلال قضية اللفظ والمعنى في خطاب التفسير هو عنوان لبحث يروم إلى تجاوز المستوى العادي لفهم المعنى القرآني المرتبط بنشأة التفسير إلى مستوى آخر موصول بمرحلة نضج فيها التفسير وخرج عن نهج البحث العفوي إلى نهج البحث العالم من خلال جهود مفسر قويّ الشكيمة تحوّل التفسير بفضله إلى عالم فاستحال معه الفهم إلى فلسفة. إذ ذلك المفسر هو محمد بن جرير الطبري (ت 310) صاحب (جامع البيان عن تأويل القرآن) ويذكر الباحث بان اختياره لتفسير الطبري مثالاً على الهيرمينوطيقا القرآنية إنما يعود لعدة أسباب من أبرزها: اقتران اسم الطبري بأول تجربة متكاملة في الفهم تجسّمت من خلال تفسيره القرآن تفسيراً محّضه لأنه يمثل: 1-نقطة البدء وحجر الأساس لأدب التفسير القرآني فالطبري إذن هو صاحب مجهود تأسيسي، 2-الطابع الموسوعي الذي يكتسبه تفسير الطبري. وكتفسير الطبري، ولسائل أعماله، قيمة وثائقية تتجسم من خلال جمعه للمصادر المكتوبة على امتداد قرنين من حوالى 50هـ/670م إلى حوالي 250هـ/864م وهو عادة لا يعتمد على أعمال معاصرين. 3-إن صفة الموسوعية لا تتعلق بتفسير الرجل فقط؛ بل إنها ترتبط بالرجل ذاته، فالطبري علامة بارزة في الفكر العربي القديم وأعماله تشكل مدوّنة هائلة تشهد على مساهمات مدنية جليلة ترتقي بالطبري إلى مرتبة المفكر المهموم بإشكالية المعرفة بوجه عام. 4-إن تفسير الطبري هو نموذج الشرح الرسمي للقرآن، وهو شرح يعتمد على خارج النص (المرويات والتاريخ) وعلى النص في لفظه ومعناه. 5-إن الطبري يجمع في تفسيره بين الرواية والدراية والنقل والعقل مما جعله يلجأ في عديد الأحيان إلى استنطاق النص من الداخل، معوّله في ذلك (اللفظ والمعنى). ولن ينعقد اهتمام الباحث في عمله هذا على ما يروي الطبري من مأثور لأنه معني بالنص قبل خارجه، وهو لن يكون انصرافه إلى مسائل اللغة، لأنها لا تعنيه إلا في صلتها بالمسألة الجمالية وبأصول النظرية النقدية عند العرب القدامى. إن غاية الغايات لدى الباحث هي إزاحة الركام عن الرسالة الجمالية للبلاغ القرآني من خلال تحليلات الطبري المنصبة على النص في لفظه ومعناه وذلك في إطار البحث في أدبية النص المقدس التي لم تسلم، عبر مراحل التاريخ الإسلامي، من التوظيف لغايات لا علاقة لها بالفن والجمال. إن ما يعني الباحث تحديداً هو الطريقة التي يجيب بها القرآن عن مجموعة الأسئلة الكونية فالنص القرآني يجيب عن أسئلة الوجود والأخلاق والمصير. وهو يجيب عن ذلك بشكل جمالي-فني. فاهتمام الباحث معقود على الجانب الفني في النص المقدس لأنه فن آخر من القول، وفن آخر للقول، فنّ في الكتابة وفنّ في تكوين النص.
إن الباحث يطلب الفهم الأوفى لقضايا الشعر والشعرية والأدب والأدبية والجمال والجمالية من خلال النص القرآني بحثاً فيه عن المعايير التي تحكم القول الجميل والتي سيعتمدها النقاد القدامى أصولاً يحددون في ضوئها قواعد القول الأدبي شعراً كان أم نثراً، علماً وأن النص المقدس يمثل نوعاً من الكتابة التي لا تنطبق عليها قواعد أي جنس من الأجناس الأدبية والفنية المعروفة لأنه عبارة عن مَجْمَعْ لكل تلك الأجناس.
أما فيما يتصل بخطة البحث فهي تنهض على العناية المركزة بقضية اللفظ والمعنى في القرآن الكريم من خلال تفسير الطبري انطلاقاً من مفهوم نحوي ذي خطر في الدراسات اللغوية قديماً وحديثاً هو مفهوم الكلمة وذلك في إطار جدلية الفصل والوصل. ففي مستوى النص سيعنى البحث، من خلال فصل عنوانه "الكلمة وتنويعات المعنى" بالكلمة في القرآن مكتفية بنفسها في حالة الانفراد مبنىً ومعنىً ضمن الاحتفاء بجماليات العنصر الصرفي. أما على مستوى الوصل فسينعقد النظر في هذا البحث، من خلال فصل عنوانه "النظم وتنويعات المعنى"، على الكلمة القرآنية منسوقة على غيرها ضمن العناية بجماليات العنصر النحوي عن طريق رصد علاقة المعنى باللفظ كمّاً وترتيباً وإعراباً، وعن طريق الاهتمام بضربين من المجاز: واحد قائم على المشابهة المباشرة وغير المباشرة وآخر قائم على غير المشابهة. هذا وتجدر الإشارة إلى أن غاية الباحث ليست تفصيلة القول فيما هو لغة وبلاغة من خلال تحليل الطبري لآي القرآن وإنما هي التوقف عند جمالية اللفظ والمعنى في النص القرآني من خلال مساهمة هيرمنيوطيقية جليلة تمثيلها تفسير ابن جرير استشرافاً للأصول التي حكمت نظرية النقد عند العرب، متتبعاً في الفهم حركتين تسيران طرداً وعكساً: فهم النص من خلال التفسير وفهم التفسير من خلال النص.
في ظل مركزية النص القرآني ارتبطت عنايتنا بالمسألة الجمالية في الفكر النقدي القديم بالمسألة الهيرمينوطيقية من خلال جهود القدماء في تأويل النص في لغته ومعانيه وصوره وكل قيمه التعبيرية التي انطلق منها العرب في التنظير للقول الجميل لذلك ارتهن لديهم السؤال النقدي (الجمالي بالسؤال التأويلي، فكانت مدارسنا للقديم عبارة عن مراوحة شبه دائمة بين الخطاب الإلهي والخطاب البشري ضمن الانشغال بخصائص الرؤية الجمالية عند العرب والتي حكمت نظريتهم في الخطاب شعراً كان أن نثراً. ففي ضوء هذا المشغل المنهجي العام سعيناً في هذا البحث التي توقف عند جدلية الهيرمينوطيقي والجمال في نماذج من القرآن باعتماد تفسير الطبري... |
أصول النظرية النقدية القديمة من خلال قضية اللفظ و المعني في خطاب التفسير [texte imprimé] / أحمد الودرني., Auteur . - [S.l.] : دار الكتابة الجديدة المتحدة, 2005 . - 237 P : Couv ill en cou .tab ; 23.5x17 cm. ISBN : 978-9959-29-337-4 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Index. décimale : |
809 Histoire, analyse, critique littéraires générales (et portant sur plus d'une littérature nationale) |
Résumé : |
أصول النظرية النقدية القديمة من خلال قضية اللفظ والمعنى في خطاب التفسير هو عنوان لبحث يروم إلى تجاوز المستوى العادي لفهم المعنى القرآني المرتبط بنشأة التفسير إلى مستوى آخر موصول بمرحلة نضج فيها التفسير وخرج عن نهج البحث العفوي إلى نهج البحث العالم من خلال جهود مفسر قويّ الشكيمة تحوّل التفسير بفضله إلى عالم فاستحال معه الفهم إلى فلسفة. إذ ذلك المفسر هو محمد بن جرير الطبري (ت 310) صاحب (جامع البيان عن تأويل القرآن) ويذكر الباحث بان اختياره لتفسير الطبري مثالاً على الهيرمينوطيقا القرآنية إنما يعود لعدة أسباب من أبرزها: اقتران اسم الطبري بأول تجربة متكاملة في الفهم تجسّمت من خلال تفسيره القرآن تفسيراً محّضه لأنه يمثل: 1-نقطة البدء وحجر الأساس لأدب التفسير القرآني فالطبري إذن هو صاحب مجهود تأسيسي، 2-الطابع الموسوعي الذي يكتسبه تفسير الطبري. وكتفسير الطبري، ولسائل أعماله، قيمة وثائقية تتجسم من خلال جمعه للمصادر المكتوبة على امتداد قرنين من حوالى 50هـ/670م إلى حوالي 250هـ/864م وهو عادة لا يعتمد على أعمال معاصرين. 3-إن صفة الموسوعية لا تتعلق بتفسير الرجل فقط؛ بل إنها ترتبط بالرجل ذاته، فالطبري علامة بارزة في الفكر العربي القديم وأعماله تشكل مدوّنة هائلة تشهد على مساهمات مدنية جليلة ترتقي بالطبري إلى مرتبة المفكر المهموم بإشكالية المعرفة بوجه عام. 4-إن تفسير الطبري هو نموذج الشرح الرسمي للقرآن، وهو شرح يعتمد على خارج النص (المرويات والتاريخ) وعلى النص في لفظه ومعناه. 5-إن الطبري يجمع في تفسيره بين الرواية والدراية والنقل والعقل مما جعله يلجأ في عديد الأحيان إلى استنطاق النص من الداخل، معوّله في ذلك (اللفظ والمعنى). ولن ينعقد اهتمام الباحث في عمله هذا على ما يروي الطبري من مأثور لأنه معني بالنص قبل خارجه، وهو لن يكون انصرافه إلى مسائل اللغة، لأنها لا تعنيه إلا في صلتها بالمسألة الجمالية وبأصول النظرية النقدية عند العرب القدامى. إن غاية الغايات لدى الباحث هي إزاحة الركام عن الرسالة الجمالية للبلاغ القرآني من خلال تحليلات الطبري المنصبة على النص في لفظه ومعناه وذلك في إطار البحث في أدبية النص المقدس التي لم تسلم، عبر مراحل التاريخ الإسلامي، من التوظيف لغايات لا علاقة لها بالفن والجمال. إن ما يعني الباحث تحديداً هو الطريقة التي يجيب بها القرآن عن مجموعة الأسئلة الكونية فالنص القرآني يجيب عن أسئلة الوجود والأخلاق والمصير. وهو يجيب عن ذلك بشكل جمالي-فني. فاهتمام الباحث معقود على الجانب الفني في النص المقدس لأنه فن آخر من القول، وفن آخر للقول، فنّ في الكتابة وفنّ في تكوين النص.
إن الباحث يطلب الفهم الأوفى لقضايا الشعر والشعرية والأدب والأدبية والجمال والجمالية من خلال النص القرآني بحثاً فيه عن المعايير التي تحكم القول الجميل والتي سيعتمدها النقاد القدامى أصولاً يحددون في ضوئها قواعد القول الأدبي شعراً كان أم نثراً، علماً وأن النص المقدس يمثل نوعاً من الكتابة التي لا تنطبق عليها قواعد أي جنس من الأجناس الأدبية والفنية المعروفة لأنه عبارة عن مَجْمَعْ لكل تلك الأجناس.
أما فيما يتصل بخطة البحث فهي تنهض على العناية المركزة بقضية اللفظ والمعنى في القرآن الكريم من خلال تفسير الطبري انطلاقاً من مفهوم نحوي ذي خطر في الدراسات اللغوية قديماً وحديثاً هو مفهوم الكلمة وذلك في إطار جدلية الفصل والوصل. ففي مستوى النص سيعنى البحث، من خلال فصل عنوانه "الكلمة وتنويعات المعنى" بالكلمة في القرآن مكتفية بنفسها في حالة الانفراد مبنىً ومعنىً ضمن الاحتفاء بجماليات العنصر الصرفي. أما على مستوى الوصل فسينعقد النظر في هذا البحث، من خلال فصل عنوانه "النظم وتنويعات المعنى"، على الكلمة القرآنية منسوقة على غيرها ضمن العناية بجماليات العنصر النحوي عن طريق رصد علاقة المعنى باللفظ كمّاً وترتيباً وإعراباً، وعن طريق الاهتمام بضربين من المجاز: واحد قائم على المشابهة المباشرة وغير المباشرة وآخر قائم على غير المشابهة. هذا وتجدر الإشارة إلى أن غاية الباحث ليست تفصيلة القول فيما هو لغة وبلاغة من خلال تحليل الطبري لآي القرآن وإنما هي التوقف عند جمالية اللفظ والمعنى في النص القرآني من خلال مساهمة هيرمنيوطيقية جليلة تمثيلها تفسير ابن جرير استشرافاً للأصول التي حكمت نظرية النقد عند العرب، متتبعاً في الفهم حركتين تسيران طرداً وعكساً: فهم النص من خلال التفسير وفهم التفسير من خلال النص.
في ظل مركزية النص القرآني ارتبطت عنايتنا بالمسألة الجمالية في الفكر النقدي القديم بالمسألة الهيرمينوطيقية من خلال جهود القدماء في تأويل النص في لغته ومعانيه وصوره وكل قيمه التعبيرية التي انطلق منها العرب في التنظير للقول الجميل لذلك ارتهن لديهم السؤال النقدي (الجمالي بالسؤال التأويلي، فكانت مدارسنا للقديم عبارة عن مراوحة شبه دائمة بين الخطاب الإلهي والخطاب البشري ضمن الانشغال بخصائص الرؤية الجمالية عند العرب والتي حكمت نظريتهم في الخطاب شعراً كان أن نثراً. ففي ضوء هذا المشغل المنهجي العام سعيناً في هذا البحث التي توقف عند جدلية الهيرمينوطيقي والجمال في نماذج من القرآن باعتماد تفسير الطبري... |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (4)
|
09/138661 | A/809.140 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
09/138662 | A/809.140 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
09/138663 | A/809.140 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |
09/138664 | A/809.140 | Livre | Bibliothèque Lettres et langues | indéterminé | Disponible |