BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'éditeur
القاهرة:مكتبة مدبولي |
Documents disponibles chez cet éditeur
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : دراسات في الحرية الإعلامية Type de document : texte imprimé Auteurs : سليمان الشمري, Auteur Mention d'édition : ط1 Editeur : القاهرة:مكتبة مدبولي Année de publication : 2012 Importance : 333ص. Présentation : غلاف خارجي،جداول Format : 24X17سم ISBN/ISSN/EAN : 978-977-208-940-6 Note générale : استمارة الدراسة:ص.318 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : حرية الصحافة،الاعلام،وسائل الاعلام Index. décimale : 302 Interaction sociale : classer ici la psychologie sociale, la sociométrie Résumé : لقد أصبحت الحرية هي العقدة للشعوب العربية, وأضحى الفرد الصادق يتململ بين استخدام الكلمات الحلوة في تعاملاتنا البشرية خصوصاً في عملية تقويم العمل أو المنتج من جهة, والصدق أو "الموضوعية" من جهة أخرى, وتكون الموازنة قاسية جداً, وفي بعض الأحيان يدخل الإنسان مرحلة نفسية قاتلة لا ترحمه, فيقع في منطقة وسطى بين ضميره وأهوائه. يوجد بين جنبات هذا الكتاب فصول عبارة عن دراسات تمكن الباحث من نشرها في مجلات محكمة, وعلى شكل كتب كالتالي: الرقابة الذاتية لدى الصحافيين المصريين, نشرت في مجلة كلية الآداب بجامعة الملك سعود عام 2001م, الرقابة الذاتية لدى الصحافيين العرب في لندن ونشرت في مجلة العلوم الإنسانية, كلية الآداب بجامعة بيروت 2000م, برنامج الاتجاه المعاكس, دراسة علمية أكاديمية نشرت في كتاب عام 1998م, مطابع دار الشرق في قطر, البعد القومي في قناة الجزيرة, دراسة حالة برنامج الاتجاه المعاكس 1999م, مطابع دار الشرق في قطر, الحرية الإعلامية والعولمة في الوطن العربي 2002م, مطابع دار الشرق في قطر.
هدف الباحث من وراء جميع هذه الدراسات في كتاب واحد أن يقول للآخرين إن مظلتي التي انطلقت منها قد أوصلتني إلى محطة فيها بوادر الحرية, فصراخ الباحث حول معضلة الحرية أوصله إلى أن يرى شيئاً من ما كتب عنه يتحقق قبل أن يرحل من هذه الدنيا. عندما تنظر إلى مشاركة الشعوب العربية في الوسائل الإعلامية الحديثة, الإنترنت والفيس بوك وتويتر, وكذلك الوسائل الإعلامية الأخرى, تدرك أن شخصية المواطن العربي قد تغيرت, انظر إليهم في ساحات الميادين العامة, إنهم يتكلمون عن مفردات وشعارات جديدة في سماء الوطن العربي , مثل الدولة المدنية, ومكافحة الفساد, وتفعيل دور النقابات.
دافع الباحث عن قضية ناجحة طيلة الثلاثين عاماً الماضية, لم يرم نفسه أو يتحالف مع قضايا فاشلة, ومن أجل ذلك تم جمع الدراسات في كتاب واحد, وفي ضوء أحداث ربيع الثورات أقرر وأنا بكامل قواي العقلية أن أتوقف عن عمل أي دراسة أكاديمية حول الحرية أو أخواتها من روايات أو أعمال أخرى تتعلق بالبحث, فما تحقق الآن في الساحة العربية يفوق رجل تجاوز سنه الخمسين هرم كما قال الرجل التونسي: "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية".
Note de contenu : الاهداء
المقدمة والخاتمة
الفصل الاول:مفهوم الرقابة الذاتية لدى أربع صحف مصرية
الفصل الثاني:الرقابة الذاتية لدى الصحافيين العرب في لندن
الفصل الثالث:برنامج الاتجاه المعاكس
الفصل الرابع:البعد القومي في قناة الجزيرة:دراسة حالة برنامج الاتجاه المعاكس
الفصل الخامس:الحرية الاعلامية والعولمة في الوطن العربي:نظرة استشرافية للعشرين سنة القادمة من خلال مرئيات الصحافيين اللبنانيين
دراسات في الحرية الإعلامية [texte imprimé] / سليمان الشمري, Auteur . - ط1 . - مصر : القاهرة:مكتبة مدبولي, 2012 . - 333ص. : غلاف خارجي،جداول ; 24X17سم.
ISBN : 978-977-208-940-6
استمارة الدراسة:ص.318
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : حرية الصحافة،الاعلام،وسائل الاعلام Index. décimale : 302 Interaction sociale : classer ici la psychologie sociale, la sociométrie Résumé : لقد أصبحت الحرية هي العقدة للشعوب العربية, وأضحى الفرد الصادق يتململ بين استخدام الكلمات الحلوة في تعاملاتنا البشرية خصوصاً في عملية تقويم العمل أو المنتج من جهة, والصدق أو "الموضوعية" من جهة أخرى, وتكون الموازنة قاسية جداً, وفي بعض الأحيان يدخل الإنسان مرحلة نفسية قاتلة لا ترحمه, فيقع في منطقة وسطى بين ضميره وأهوائه. يوجد بين جنبات هذا الكتاب فصول عبارة عن دراسات تمكن الباحث من نشرها في مجلات محكمة, وعلى شكل كتب كالتالي: الرقابة الذاتية لدى الصحافيين المصريين, نشرت في مجلة كلية الآداب بجامعة الملك سعود عام 2001م, الرقابة الذاتية لدى الصحافيين العرب في لندن ونشرت في مجلة العلوم الإنسانية, كلية الآداب بجامعة بيروت 2000م, برنامج الاتجاه المعاكس, دراسة علمية أكاديمية نشرت في كتاب عام 1998م, مطابع دار الشرق في قطر, البعد القومي في قناة الجزيرة, دراسة حالة برنامج الاتجاه المعاكس 1999م, مطابع دار الشرق في قطر, الحرية الإعلامية والعولمة في الوطن العربي 2002م, مطابع دار الشرق في قطر.
هدف الباحث من وراء جميع هذه الدراسات في كتاب واحد أن يقول للآخرين إن مظلتي التي انطلقت منها قد أوصلتني إلى محطة فيها بوادر الحرية, فصراخ الباحث حول معضلة الحرية أوصله إلى أن يرى شيئاً من ما كتب عنه يتحقق قبل أن يرحل من هذه الدنيا. عندما تنظر إلى مشاركة الشعوب العربية في الوسائل الإعلامية الحديثة, الإنترنت والفيس بوك وتويتر, وكذلك الوسائل الإعلامية الأخرى, تدرك أن شخصية المواطن العربي قد تغيرت, انظر إليهم في ساحات الميادين العامة, إنهم يتكلمون عن مفردات وشعارات جديدة في سماء الوطن العربي , مثل الدولة المدنية, ومكافحة الفساد, وتفعيل دور النقابات.
دافع الباحث عن قضية ناجحة طيلة الثلاثين عاماً الماضية, لم يرم نفسه أو يتحالف مع قضايا فاشلة, ومن أجل ذلك تم جمع الدراسات في كتاب واحد, وفي ضوء أحداث ربيع الثورات أقرر وأنا بكامل قواي العقلية أن أتوقف عن عمل أي دراسة أكاديمية حول الحرية أو أخواتها من روايات أو أعمال أخرى تتعلق بالبحث, فما تحقق الآن في الساحة العربية يفوق رجل تجاوز سنه الخمسين هرم كما قال الرجل التونسي: "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية".
Note de contenu : الاهداء
المقدمة والخاتمة
الفصل الاول:مفهوم الرقابة الذاتية لدى أربع صحف مصرية
الفصل الثاني:الرقابة الذاتية لدى الصحافيين العرب في لندن
الفصل الثالث:برنامج الاتجاه المعاكس
الفصل الرابع:البعد القومي في قناة الجزيرة:دراسة حالة برنامج الاتجاه المعاكس
الفصل الخامس:الحرية الاعلامية والعولمة في الوطن العربي:نظرة استشرافية للعشرين سنة القادمة من خلال مرئيات الصحافيين اللبنانيين
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 13/205804 A/302.285 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : علم الأثار : بين النظرية والتطبيق Type de document : texte imprimé Auteurs : عاصم محمد رزق, Auteur Editeur : القاهرة:مكتبة مدبولي Année de publication : 1996 Importance : 348ص Présentation : غلاف ملون.أشكال Format : 17*24سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : الآثار،علم الآثار Index. décimale : 930 Histoire générale du monde ancien, jusqu'à 499 après J.C. classer à 940-990 les histoires générales ( ancienne et moderne) des différents pays Résumé : كان من الضروري قبل أن تتناول الحفائر الأثرية التي هي أصل الهدف من هذا الكتاب بالشرح والتحليل أن نتحدث عن علم الآثار. لأنه العلم الذي تمارس هذه الحفائر من خلاله، ولأن شرح هذه الحفائر وعرض طرقها وأنواعها ومبادئها وأهدافها ومتطلباتها ونتائجها دون عرض أو تعريف للعلم الذي هي جزء منه يعد –في نظرنا- عملا علميا ناقصا أو مبتورا، ومن هنا كان الحديث عن علم الآثار من حيث تعريفه وأهميته وأعلامه ومشكلاته والعلوم المساعدة له ضرورة لابد لها أن تسبق الحديث عن حفائره، كما أن الحديث عن معالجة الآثار المكتشفة منها سواء كانت آثارا معمارية أو منقولة من كل ما يصيبها من عوامل التلف المختلفة ضرورة لابد لها أن تلحق الحديث عنها حتى يكون هذا الحديث مكتملا، والعرض فيه غير منقوص، حتى تكون فائدته قدر المستطاع وافية غير قاصرة.
وعلى أساس من هذه القناعة، وبنيانا على ما أمكن الوقوف عليه من مادة علمية (عربية وغير عربية) ليست بالكثيرة لنقص المادة المكتوبة في هذا المجال حتى الآن. فإن حديثنا عن علم الآثار في هذا الباب سينحصر في ثلاثة فصول يختص أولها بتعريف علم الآثار من خلال عرض يوضح ماهية هذا العلم وفروعه المختلفة في شتى الأمكنة والأزمنة.
مثل علم الآثار المصرية (القديمة) وعلم آثار ما بين النهرين، وعلم الآثار الكلاسيكية (اليونانية والرومانية) وعلم آثار الشرق الأدنى وعلم الآثار البيزنطية وعلم آثار العصور الوسطى المسيحية. وعلم الآثار الإسلامية ونحوها، كما يوضح تاريخ هذا العلم وبدايته. ولا سيما في الشرق القديم، ثم تطوره منذ عصر النهضة، مرورا بالقرنين السابع عشر والثامن عشر وحتى العصر الحديث، كما يوضح أهميته فيما يتعلق بالأبنية المعمارية والتحف الفنية، ومن ثم فيما يتعلق بتاريخ الأمم الاجتماعي والثقافي والحضاري والعمراني والفني وصولا إلى الوقوف على حضارات لولاه لم يكن الوقوف عليها متاحا أو ميسورا، وأخيرا من خلال عرض يوضح بعض مشكلات هذا العلم. ولا سيما فيما يختص بالشعوب التي لم تترك آثارا، أو فيما يختص بالنزعة الوطنية التي لجأ إليها كثير من المتخصصين فيه، وما سببته هذه النزعة من الانزواء في المحلية والبعد عن الشمولية، أو فيما يختص بالمدنية الحديثة ومشروعات التقدم الاقتصادي والاجتماعي وما سببته هذه المشروعات للآثار من أضرار وعقبات، أو فيما يختص بمظاهر التخريب الأثرية المختلفة. ولا سيما التقنيات السرية وإعادة استخدام المواد، والآثار المقلدة ونحوها، وكذا فيما يختص بصعوبات الحفر في أطلال المدن ومشكلات الجس، وتنميط الواقع وفحص الأعماق وغير ذلك من المشكلات.
ويختص ثانيهما بالعلوم المساعدة لعلم الآثار من خلال عرض يوضح العلاقة الوثيقة بين الآثار وبعض العلوم الأخرى. ولا سيما علوم النقوش والنقود والأختام والكتابات والبردي والتاريخ والأنثروبوجيا والجيولوجيا والجغرافيا والاثنولوجيا والطبوغرافيا والهندسة المعمارية وفن النحت والتشكيل وغيرها من المبتكرات العلمية الحديثة التي تتعلق بالوسائل التنبؤية في الكشف عن الآثار وأشعة اكس راي والأشعة الكونية والتحليل الكيميائي لعينات التربة وفحص حبوب اللقاع والطرق الجيوفيزيائية مثل تقدير مقاومة التربة للتيار الكهربائي وقياس قوة المجال المغناطيسي، والكشف عن الآثار المغمورة تحت الماء ونحوها.
ويختص ثالثها بعلماء الآثار وأعلام الآثاريين، من خلال عرض يوضح أهم الشروط العلمية والإدارية الواجبة في علم الآثار ومسؤولياته قبل الحفر وأثناءه وبعده، وأهم المشاكل التي تقابله. ولا سيما فيما يتعلق بالمواقع الآثرية البنائية المختلطة، أو فيما يتعلق بتأريخ هذه المواقع أو تأريخ ما يعثر عليه من آثار فيها أو في غيرها من المقابر الآثرية، وكذا من خلال عرض لأعلام الآثاريين بدءا من هوميروس (صاحب الإلياذة والأوديسة) وهيكاتيوس الملطي وهيرودوت ومانيتون السمنودي وتيودور الصقلي واسترابون وبلوتارك وغيرهم، مرورا بعلماء الحملة الفرنسية على مصر، وفك شامبليون الفرنسي لرموز حجر رشيد والتعرف من ثم على أسرار اللغة الهيروغليفية وشرح أثناسيوس الألماني للعلامات السبعة التي يتكون منها لقب إمبراطور الرومان، وإنتهاء ببعثة ليسيوس الألماني وبلزوني الإيطالي وأوجست ماريت وماسبيرو الفرنسيان وفلندرزبتري الإنجليزي الإنجليزي وغيرهم ممن أثروا الدراسات الأثرية بالعديد من الأعمال والمؤلفات التي كان لها أكبر الأثر في تطور علم الآثار فيما بعد.Note de contenu : الباب الاول:علم الآثار :تعريفه واهميته ومشكلاته-العلوم المساعدة له -أعلام الآثاريين
الفصل الاول:علم الآثار :تعريفع -تاريخه-وأهميته -مشكلاته
الفصل الثاني:العلوم المساعدة لعلم الآثار
الفصل الثالث:علماء الآثار وأعلامهم
الباب الثاني:الحفائر الأثرية
الفصل الرابع:تاريخ الحفائر الأثرية واهدافها ومبادءها
الفصل الخامس:المسح الأثرى وبعثة الحفر
الفصل السادس:طرق الحفائر الأثرية وأنواعها
الباب الثالث:نتائج الحفائر الأثرية
الفصل السابع:التفسير والاستنباط وتقدير عمر الآثار
الفصل الثامن:معالجة المكتشفات الأثرية
الفصل التاسع:النشر العلميعلم الأثار : بين النظرية والتطبيق [texte imprimé] / عاصم محمد رزق, Auteur . - مصر : القاهرة:مكتبة مدبولي, 1996 . - 348ص : غلاف ملون.أشكال ; 17*24سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : الآثار،علم الآثار Index. décimale : 930 Histoire générale du monde ancien, jusqu'à 499 après J.C. classer à 940-990 les histoires générales ( ancienne et moderne) des différents pays Résumé : كان من الضروري قبل أن تتناول الحفائر الأثرية التي هي أصل الهدف من هذا الكتاب بالشرح والتحليل أن نتحدث عن علم الآثار. لأنه العلم الذي تمارس هذه الحفائر من خلاله، ولأن شرح هذه الحفائر وعرض طرقها وأنواعها ومبادئها وأهدافها ومتطلباتها ونتائجها دون عرض أو تعريف للعلم الذي هي جزء منه يعد –في نظرنا- عملا علميا ناقصا أو مبتورا، ومن هنا كان الحديث عن علم الآثار من حيث تعريفه وأهميته وأعلامه ومشكلاته والعلوم المساعدة له ضرورة لابد لها أن تسبق الحديث عن حفائره، كما أن الحديث عن معالجة الآثار المكتشفة منها سواء كانت آثارا معمارية أو منقولة من كل ما يصيبها من عوامل التلف المختلفة ضرورة لابد لها أن تلحق الحديث عنها حتى يكون هذا الحديث مكتملا، والعرض فيه غير منقوص، حتى تكون فائدته قدر المستطاع وافية غير قاصرة.
وعلى أساس من هذه القناعة، وبنيانا على ما أمكن الوقوف عليه من مادة علمية (عربية وغير عربية) ليست بالكثيرة لنقص المادة المكتوبة في هذا المجال حتى الآن. فإن حديثنا عن علم الآثار في هذا الباب سينحصر في ثلاثة فصول يختص أولها بتعريف علم الآثار من خلال عرض يوضح ماهية هذا العلم وفروعه المختلفة في شتى الأمكنة والأزمنة.
مثل علم الآثار المصرية (القديمة) وعلم آثار ما بين النهرين، وعلم الآثار الكلاسيكية (اليونانية والرومانية) وعلم آثار الشرق الأدنى وعلم الآثار البيزنطية وعلم آثار العصور الوسطى المسيحية. وعلم الآثار الإسلامية ونحوها، كما يوضح تاريخ هذا العلم وبدايته. ولا سيما في الشرق القديم، ثم تطوره منذ عصر النهضة، مرورا بالقرنين السابع عشر والثامن عشر وحتى العصر الحديث، كما يوضح أهميته فيما يتعلق بالأبنية المعمارية والتحف الفنية، ومن ثم فيما يتعلق بتاريخ الأمم الاجتماعي والثقافي والحضاري والعمراني والفني وصولا إلى الوقوف على حضارات لولاه لم يكن الوقوف عليها متاحا أو ميسورا، وأخيرا من خلال عرض يوضح بعض مشكلات هذا العلم. ولا سيما فيما يختص بالشعوب التي لم تترك آثارا، أو فيما يختص بالنزعة الوطنية التي لجأ إليها كثير من المتخصصين فيه، وما سببته هذه النزعة من الانزواء في المحلية والبعد عن الشمولية، أو فيما يختص بالمدنية الحديثة ومشروعات التقدم الاقتصادي والاجتماعي وما سببته هذه المشروعات للآثار من أضرار وعقبات، أو فيما يختص بمظاهر التخريب الأثرية المختلفة. ولا سيما التقنيات السرية وإعادة استخدام المواد، والآثار المقلدة ونحوها، وكذا فيما يختص بصعوبات الحفر في أطلال المدن ومشكلات الجس، وتنميط الواقع وفحص الأعماق وغير ذلك من المشكلات.
ويختص ثانيهما بالعلوم المساعدة لعلم الآثار من خلال عرض يوضح العلاقة الوثيقة بين الآثار وبعض العلوم الأخرى. ولا سيما علوم النقوش والنقود والأختام والكتابات والبردي والتاريخ والأنثروبوجيا والجيولوجيا والجغرافيا والاثنولوجيا والطبوغرافيا والهندسة المعمارية وفن النحت والتشكيل وغيرها من المبتكرات العلمية الحديثة التي تتعلق بالوسائل التنبؤية في الكشف عن الآثار وأشعة اكس راي والأشعة الكونية والتحليل الكيميائي لعينات التربة وفحص حبوب اللقاع والطرق الجيوفيزيائية مثل تقدير مقاومة التربة للتيار الكهربائي وقياس قوة المجال المغناطيسي، والكشف عن الآثار المغمورة تحت الماء ونحوها.
ويختص ثالثها بعلماء الآثار وأعلام الآثاريين، من خلال عرض يوضح أهم الشروط العلمية والإدارية الواجبة في علم الآثار ومسؤولياته قبل الحفر وأثناءه وبعده، وأهم المشاكل التي تقابله. ولا سيما فيما يتعلق بالمواقع الآثرية البنائية المختلطة، أو فيما يتعلق بتأريخ هذه المواقع أو تأريخ ما يعثر عليه من آثار فيها أو في غيرها من المقابر الآثرية، وكذا من خلال عرض لأعلام الآثاريين بدءا من هوميروس (صاحب الإلياذة والأوديسة) وهيكاتيوس الملطي وهيرودوت ومانيتون السمنودي وتيودور الصقلي واسترابون وبلوتارك وغيرهم، مرورا بعلماء الحملة الفرنسية على مصر، وفك شامبليون الفرنسي لرموز حجر رشيد والتعرف من ثم على أسرار اللغة الهيروغليفية وشرح أثناسيوس الألماني للعلامات السبعة التي يتكون منها لقب إمبراطور الرومان، وإنتهاء ببعثة ليسيوس الألماني وبلزوني الإيطالي وأوجست ماريت وماسبيرو الفرنسيان وفلندرزبتري الإنجليزي الإنجليزي وغيرهم ممن أثروا الدراسات الأثرية بالعديد من الأعمال والمؤلفات التي كان لها أكبر الأثر في تطور علم الآثار فيما بعد.Note de contenu : الباب الاول:علم الآثار :تعريفه واهميته ومشكلاته-العلوم المساعدة له -أعلام الآثاريين
الفصل الاول:علم الآثار :تعريفع -تاريخه-وأهميته -مشكلاته
الفصل الثاني:العلوم المساعدة لعلم الآثار
الفصل الثالث:علماء الآثار وأعلامهم
الباب الثاني:الحفائر الأثرية
الفصل الرابع:تاريخ الحفائر الأثرية واهدافها ومبادءها
الفصل الخامس:المسح الأثرى وبعثة الحفر
الفصل السادس:طرق الحفائر الأثرية وأنواعها
الباب الثالث:نتائج الحفائر الأثرية
الفصل السابع:التفسير والاستنباط وتقدير عمر الآثار
الفصل الثامن:معالجة المكتشفات الأثرية
الفصل التاسع:النشر العلميExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 16/282524 A/930.160 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt

