المتخيّل الروائيّ سلطة المرجع وانفتاح الرؤيا : دراسة في تجربة إبراهيم نصر الله الروائية [texte imprimé] /
محمد صابر عبيد, Auteur ;
سوسن البياتي, Auteur . - ط1 . -
الاردن : عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع, 2015 . - 266ص : غلاف خارجي ; 24 x17 سم.
ISBN : 978-9957-70-881-8
حياة الكاتب د. محمد صابر عبيد تاريخ الميلاد: - أكاديمي وناقد عراقي، حاصل على دكتوراه في الأدب العربي الحديث والنقد عام 1991 / جامعة الموصل. ـ حصل على درجة الأستاذية عام 2000. ـ أستاذ النقد الأدبي الحديث في الدراسات الأوليّة. ـ أستاذ المناهج النقدية الحديثة والنقد التطبيقي في الدراسات العليا. ـ أشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه، وناقش عدداً كبيراً أيضاً في مختلف الجامعات العراقية والعربيّة. ـ شارك في أكثر من خمسين مؤتمراً وندوة في الجامعات والمؤسسات الثقافية والفكرية داخل العراق وخارجه. ـ أنجز أكثر من خمسين بحثاً عملياً نشر في المجلات الأكاديمية المحكّمة في مختلف الجامعات العراقية والعربية. ـ نشر مئات المقالات والدراسات في مختلف الدوريات العربية.
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
3 Culture
|
| Mots-clés : |
بنية السرد،السرد الروائي،البنية الروائية |
| Index. décimale : |
808 rhétorique et recueils : rhétorique : art et techniques de l'écriture et de l'expression orale. Classer ici le plagiat |
| Résumé : |
تعتمد الرواية الحديثة في مسار مهم مساراتها التكوينية على فضاء المتخيّل بآفاقه الواسعة المترامية التي لا تقف عند حدً، وهي غالباً ما تعتمد في تشكيل متخيّلها على سلطة المرجع بوصفه المموّل الأوّل والأبرز في توفير عناصر التشكيل الروائيّ وهندسة تفاعلها، غير أنّ سلطة المرجع تتوقف عند حدّ التموين والتمويل ولا تفرض هيمنتها الواقعية على فعاليات السرد الروائيّ، إذ إنّ الرؤيا السردية تنفتح على فضاءات جديدة توّفرها حساسية المتخيّل كي تأخذ عناصر التشكيل وقد استمدت معظمها من قوّة المرجع إلى أمكنة وأزمنة وشخصيات أخرى، ويسهم عنصر الحكاية بجزء وافر من حيوية التشكيل ورؤياه حين يتحوّل من منطقة المرجع الواقعيّ إلى المتخيّل الروائيّ.
وإذا كانت روايات إبراهيم نصر الله تعتمد في روايات (الملهات الفلسطينية) بوصفها المشروع الأبرز في تجربته الروائية كثيراً على سلطة المرجع، إذ نهلت من حساسية التجربة الفلسطينية على مدى تاريخها وما صاحبها من نكبات وويلات، فإنّ روايات (الشرفات) وهو المشروع الثاني الموازي لتجربته تشتغل على إستغلال طاقات مغايرة لم يكن يُلتفت على أهميتها في السرد الروائي سابقاً، إذ إنها كانت توصف في عداد المهملات والثانويات التي لا قيمة لها في مثل هذا السرد كما كانت تفرضه نظم التعبير الحداثي في الفن الروائي.
لذا، فإن عناية الرواية ما بعد الحداثية بالهامشي والمهمل وغير اللافت للنظر إنما جاء للخروج من هيمنة القواعد الحداثية (الصنعة)، بقوانينها الضاغطة التي لا يمكن تجاوزها أو إهمالها لأي سبب كان، على النحو الذي أصبح كل شيء في رواية ما بعد الحداثة قابل لأن يكون جزءاً من نسيجها بشرط أن يؤدي وظيفة معينة ذات طبيعة إشكالية. |
| Note de contenu : |
الباب الاول: الملهاة الفلسطينية
ف1: الكون الروائي - الأداة والدلالة
ف2: جماليات التعبير الروائي
ف3: تقانات السرد الروائي والملحمي
الباب الثاني: بنية السرد في الرواية "زمن الخيول البيضاء"
ف1: الموجهات النصية (العتبات)
ف2: البنيات الأسلوبيةفي الرواية
ف3: عناصر السرد الروائي
ف4: مكونات السرد الروائي
ف5: مرجعيات النص الروائي
الباب الثالث: الشرفات
ف1: العتبات النصية
ف2: مكونات السرد الروائي
ف3: البنية الروائية ومنطق التداخل الاجناسي
ف4: البنيات الأسلوبية والصياغة الروائية |