BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur مهند ابراهيم العميدي |
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : الأنساق الثقافية و تمثلاتها في النص المسرحي المعاصر Type de document : texte imprimé Auteurs : مهند ابراهيم العميدي, Auteur Mention d'édition : ط1 Editeur : عمان:دار أمجد للنشر والتوزيع Année de publication : 2017 Importance : 270ص. Présentation : غلاف خارجي Format : 24X17سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-99-633-8 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : 3 Culture Mots-clés : المسرحيات العربية،الأدب العربي Index. décimale : 812 Littérature dramatique Résumé : إن النقد الثقافي بطبيعته نقد ما بعد حداثوي جاء ليتوافق مع متغيرات العصر، فالفكر النقدي هو فكر متحرك غير خاضع للجمود وهو فكر متحول ينشد المغايرة ومن ثم فهو فكر يمتلك ديمومته المتوافقة مع المتغير الذي يحيط الإنسان الذي يخلق بدوره منظومته السلوكية وخطابه الثقافي والمعرفي.
ومن هنا، بدأ يرفض الثقل التراكمي للنقد الأدبي فجاء النقد الثقافي ليقوض سلطة النقد الأدبي، ويشتغل بالضد منه، وليبحث في المضمر من الأنساق الثقافية التي شكلت خطاب النص ويزيج بذلك الآليات المتوارثة للنقد الأدبي (البلاغي - الجمالي).
ومن هنا، حاول الباحث أن يعتمد هذه النظرية النقدية المابعد حداثوية المتمثلة بالنقد الثقافي وقدرته على خلق نسق ثقافي يكتشف تمثلاتها مع النص المسرحي من خلال فرضية البحث وتساؤلاته في قدرة النص المسرحي العراقي خلال المرحلة الزمنية الممتدة من عام 1980 وإلى 2010 ليتعرف الباحث على تمثلات الأنساق الثقافية في النص المسرحي.
وبالتالي معرفة مستوى الخطاب التي أنتجه النص من خلال خلق بنيتين، أحدهما ظاهرة وأخرى مضمرة، ومن هنا كان البحث الموسوم الأنساق الثقافية وتمثلاتها في النص المسرحي العراقي، والذي عمد الباحث إلى تقسيمه حسب منهجية البحث على: الإطار المنهجي، الذي يحتوي على مشكلة البحث، وأهميته، والهدف منه، ومن ثم تحديد المصطلحات، وخروج الباحث بتعريف إجرائي لمصطلحات العنوان، ومن ثم الدخول إلى الإطار النظري الذي ينقسم على ثلاثة مباحث، الأوّل هو (النسق الثقافي المفهوم ومرجعياته الفلسفية) من خلال دراسة البحث لمفهوم الثقافة ومفهوم النسق ومفهوم النسق الثقافي والتطرق إلى عدة مفاهيم كانت بحسب رأي الباحث مرجعيات فلسفية لمفهوم النسق الثقافي.
أما المبحث الثاني فكان (الظاهر والمضمر في البنية النصية الأدبية) من خلال دراسة مفهوم النص ودراسة مفهوماً الحضور والغياب للنص بوصفه مفهوم يقترب من مفهوم الظاهر والمضمر الذي يشتغل عليه النسق الثقافي، وحاول البحث أيضاً في هذا المبحث دراسة التمثل الثقافي في النص، اما المبحث الثالث فكان الأنساق الثقافية وتمثلاتها في النص المسرحي العالمي.
في الختام أرجو من الله الكريم العزيز أن أكون قد وفقت في تغطية الموضوع فهي محاولة للولوج إلى عالم متغير لا يمكن به أن نقف عند حدود ما.Note de contenu : الفصل الأول:الإطار المنهجي
الفصل الثاني:الإطار النظري
الفصل الثالث:أجراءات البحث
الفصل الرابع:نتائج البحث
الاستنتاجاتالأنساق الثقافية و تمثلاتها في النص المسرحي المعاصر [texte imprimé] / مهند ابراهيم العميدي, Auteur . - ط1 . - الاردن : عمان:دار أمجد للنشر والتوزيع, 2017 . - 270ص. : غلاف خارجي ; 24X17سم.
ISBN : 978-9957-99-633-8
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : 3 Culture Mots-clés : المسرحيات العربية،الأدب العربي Index. décimale : 812 Littérature dramatique Résumé : إن النقد الثقافي بطبيعته نقد ما بعد حداثوي جاء ليتوافق مع متغيرات العصر، فالفكر النقدي هو فكر متحرك غير خاضع للجمود وهو فكر متحول ينشد المغايرة ومن ثم فهو فكر يمتلك ديمومته المتوافقة مع المتغير الذي يحيط الإنسان الذي يخلق بدوره منظومته السلوكية وخطابه الثقافي والمعرفي.
ومن هنا، بدأ يرفض الثقل التراكمي للنقد الأدبي فجاء النقد الثقافي ليقوض سلطة النقد الأدبي، ويشتغل بالضد منه، وليبحث في المضمر من الأنساق الثقافية التي شكلت خطاب النص ويزيج بذلك الآليات المتوارثة للنقد الأدبي (البلاغي - الجمالي).
ومن هنا، حاول الباحث أن يعتمد هذه النظرية النقدية المابعد حداثوية المتمثلة بالنقد الثقافي وقدرته على خلق نسق ثقافي يكتشف تمثلاتها مع النص المسرحي من خلال فرضية البحث وتساؤلاته في قدرة النص المسرحي العراقي خلال المرحلة الزمنية الممتدة من عام 1980 وإلى 2010 ليتعرف الباحث على تمثلات الأنساق الثقافية في النص المسرحي.
وبالتالي معرفة مستوى الخطاب التي أنتجه النص من خلال خلق بنيتين، أحدهما ظاهرة وأخرى مضمرة، ومن هنا كان البحث الموسوم الأنساق الثقافية وتمثلاتها في النص المسرحي العراقي، والذي عمد الباحث إلى تقسيمه حسب منهجية البحث على: الإطار المنهجي، الذي يحتوي على مشكلة البحث، وأهميته، والهدف منه، ومن ثم تحديد المصطلحات، وخروج الباحث بتعريف إجرائي لمصطلحات العنوان، ومن ثم الدخول إلى الإطار النظري الذي ينقسم على ثلاثة مباحث، الأوّل هو (النسق الثقافي المفهوم ومرجعياته الفلسفية) من خلال دراسة البحث لمفهوم الثقافة ومفهوم النسق ومفهوم النسق الثقافي والتطرق إلى عدة مفاهيم كانت بحسب رأي الباحث مرجعيات فلسفية لمفهوم النسق الثقافي.
أما المبحث الثاني فكان (الظاهر والمضمر في البنية النصية الأدبية) من خلال دراسة مفهوم النص ودراسة مفهوماً الحضور والغياب للنص بوصفه مفهوم يقترب من مفهوم الظاهر والمضمر الذي يشتغل عليه النسق الثقافي، وحاول البحث أيضاً في هذا المبحث دراسة التمثل الثقافي في النص، اما المبحث الثالث فكان الأنساق الثقافية وتمثلاتها في النص المسرحي العالمي.
في الختام أرجو من الله الكريم العزيز أن أكون قد وفقت في تغطية الموضوع فهي محاولة للولوج إلى عالم متغير لا يمكن به أن نقف عند حدود ما.Note de contenu : الفصل الأول:الإطار المنهجي
الفصل الثاني:الإطار النظري
الفصل الثالث:أجراءات البحث
الفصل الرابع:نتائج البحث
الاستنتاجاتExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 18/298309 A/812.042 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt

