الفلسفة الأخلاقية الأفلاطونية عند مفكري الإسلام [texte imprimé] /
ناجي التكريتي, Auteur . -
الرباط : دار الثقافة, 2014 . - 565 ص : غلاف خارجي ; 17x24 cm.
ISSN : 9789987713751
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
Index. décimale : |
170 Ethique |
Résumé : |
بين المؤلف في بحثه هذا أثر النظريات الأخلاقية الأفلاطونية عند المسلمين، وقد قسم البحث إلى أحد عشر فصلاً.
أفرد الفصل الأول للأخلاق الأفلاطونية داخل نطاق الفلسفة اليونانية وتأثر أفلاطون بمن سبقه من الأورفيين والفيثاغوريين بالإضافة إلى أثر أستاذه المباشر سقراط. كما بين آراءه الأخلاقية في الإنسان والسياسة.
والفصل الثاني خاص ببعض المدارس الأفلاطونية غير الإسلامية، التي تنتشر داخل الرقعة الإسلامية، والتي لها أثر كبير على مفكري الإسلام.
أما الفصل الثالث فقد أدرج فيه الطرق التي نفذ بواسطتها أفلاطون إلى العالم الإسلامي.
والفصول الثمانية الباقية بحثت أثر أفلاطون في مختلف المدارس والاتجاهات الفكرية: ففي الفصل الرابع ذكر أثر أفلاطون في مدرسة الكندي وكيف أن الكندي أول المشائين في الإسلام لم يخل من أثر أفلاطوني، بالإضافة إلى أن بعض أعضاء المدرسة الكندية كانوا أفلاطونيين خالصين كأبي بكر الرازي.
والفصل الخامس أفلاطون في مدرسة السجستاني، فرغم أن أكثر أعضاء المدرسة اشتهروا كمناطقة: كالسجستاني ويحيى بن عدي والبعض الآخر اشتهروا كأدباء مثل أبي حيان التوحيدي. ولكن مع هذا سنجد أفلاطون يعيش في دوائرهم.
وسنرى في الفصل السادس أن أفلاطون يخترق جدار المدرسة المشائية العتيدة، وأن مشائي الإسلام سينجذبون إليه بشدة لا سيما نحو أفكاره عن النفس وآرائه السياسية والأمور الأخلاقية الأخرى كالفضيلة والسعادة و والتشبه بالله.
والفصل السابع عرض أهم المدارس الإسماعيلية، وكيف أثر أفلاطون بأفكاره فيهم، لا سيما الآراء الاشتراكية.
الفصل الثامن خاص بأخلاقيات ابن المقفع وكيف أنه كان يدعو إلى الفضيلة وإلى إقامة دولة تسودها العدالة.
أما الفصل التاسع فقد عرض كيف أن أفلاطون دخل حتى في مدارس الفقهاء، فهذا داود الظاهري وابن حزم يؤلف الأول كتاب الزهرة والثاني طوق الحمامة وكلا الكتابين في الحب والمحبوب، وإن كثيراً من آرائهما أفلاطونية واضحة أما ابن قيم الجوزية في كتاب الروح فتبدو فيه الآثار الأفلاطونية واضحة.
والفصل العاشر أوضح أثر أفلاطون عند المتكلمين. هذه المدرسة التي تعتبر مدرسة إسلامية خالصة تعتمد على القرآن الكريم والسنة النبوية وتخضع الفلسفة للعقيدة فإنها تأثرت بأفلاطون كثيراً على اختلاف مدارسها من أشاعرة ومعتزلة وشيعة إمامية.
كما أن الفصل الحادي عشر والأخير خاص بالتصوف حيث أن المتصوفة على اختلاف مدارسهم كانوا يرون أفلاطون شيخهم الأكبر ومعلمهم الأول. |