BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur سالم عبد الرب السلفي |
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : البنى الأسلوبية في شعر الغربة Type de document : texte imprimé Auteurs : سالم عبد الرب السلفي, Auteur Mention d'édition : ط1 Editeur : عمان:دار أمجد للنشر والتوزيع Année de publication : 2017 Importance : 370ص. Présentation : غلاف خارجي؛جداول؛أشكال Format : 25X18سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-99-619-2 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : 3 Culture Mots-clés : الشعر العربي،النقد الأدبي،الأدب العربي Index. décimale : 811 Poésie Résumé : ليست الغربة مجرّد موضوع يتناوله الشعر، بل إنَّها بنية جوهريَّة في النسيج الشعريّ، فالشعر العظيم يبدأ من الغربة وينتهي بالغرابة، وما المجاوزة او الإنزياح أو العدول إلا مظاهر لإغتراب اللغة عن نفسها، بل إنَّ المحورين اللذين تدور حولهما الشعريَّة وهما الإختيار والتوزيع قائمان على فكرة الإغتراب، فالإختيار يقوم بإصطفاء خيار واحد في مقابل تغريب الخيارات الأخرى، والتوزيع يجاوز بين عناصر لغويَّة متغاربة؛ ومن هنا ينتج الأثر الجماليّ.
وعلى هذا تكون الدراسات التي تناولت الغربة في الشعر مضمونيّاً هي دراسات عقيمة، وليس لها في النقد الأدبيِّ من حظّ، والأولى لها أن تكون تاريخاً أو دراسات نفسية أو إجتماعية أو غير ذلك مما يكتبون، وأمَّا الغربة في الشعر فهي تجري فيه مجرى الدم في الجسد؛ إذ هي حاضرة في كلِّ جزء منه، تبثُّ فيه الحياة، وتمنحه التماسك والبقاء، وما إن نفصد عِرْقاً من عروق الشعر حتى تنزف الغربةُ معلنةً حضورَها الكلِّيّ.
ولمَّا كان حضور الغربة في الشعر حضوراً كليّاً وجب دراستُها في وحدتها البنيويَّة التي لا تفرِّق بين شكل ومضمون، فكان المعجم في الفصل الأوَّل جسداً للشعر والغربة في وقت واحد، فكانت كلُّ مفردة أو حقلٍ في المعجم كالخليَّة أو العضو في ذلك الجسد، ثُمَّ كان التركيب في الفصل الثاني روحاً للشعر والغربة في آن معاً، فكان كلُّ تركيب ينظَّم اللغة باثاً فيها الحياة، ثُمَّ جاءت الصورة في الفصل الثالث نتاجاً لزواج الجسد المخلوق والروح المنفوخ، ليكتسب الكائن الشعريُّ خصوصيته وتميُّزه.Note de contenu : المقدمة
التمهيد
الفصل الاول:بنية المعجم
الفصل الثاني:بنية التركيب
الفصل الثالث:بنية الصورةالبنى الأسلوبية في شعر الغربة [texte imprimé] / سالم عبد الرب السلفي, Auteur . - ط1 . - الاردن : عمان:دار أمجد للنشر والتوزيع, 2017 . - 370ص. : غلاف خارجي؛جداول؛أشكال ; 25X18سم.
ISBN : 978-9957-99-619-2
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : 3 Culture Mots-clés : الشعر العربي،النقد الأدبي،الأدب العربي Index. décimale : 811 Poésie Résumé : ليست الغربة مجرّد موضوع يتناوله الشعر، بل إنَّها بنية جوهريَّة في النسيج الشعريّ، فالشعر العظيم يبدأ من الغربة وينتهي بالغرابة، وما المجاوزة او الإنزياح أو العدول إلا مظاهر لإغتراب اللغة عن نفسها، بل إنَّ المحورين اللذين تدور حولهما الشعريَّة وهما الإختيار والتوزيع قائمان على فكرة الإغتراب، فالإختيار يقوم بإصطفاء خيار واحد في مقابل تغريب الخيارات الأخرى، والتوزيع يجاوز بين عناصر لغويَّة متغاربة؛ ومن هنا ينتج الأثر الجماليّ.
وعلى هذا تكون الدراسات التي تناولت الغربة في الشعر مضمونيّاً هي دراسات عقيمة، وليس لها في النقد الأدبيِّ من حظّ، والأولى لها أن تكون تاريخاً أو دراسات نفسية أو إجتماعية أو غير ذلك مما يكتبون، وأمَّا الغربة في الشعر فهي تجري فيه مجرى الدم في الجسد؛ إذ هي حاضرة في كلِّ جزء منه، تبثُّ فيه الحياة، وتمنحه التماسك والبقاء، وما إن نفصد عِرْقاً من عروق الشعر حتى تنزف الغربةُ معلنةً حضورَها الكلِّيّ.
ولمَّا كان حضور الغربة في الشعر حضوراً كليّاً وجب دراستُها في وحدتها البنيويَّة التي لا تفرِّق بين شكل ومضمون، فكان المعجم في الفصل الأوَّل جسداً للشعر والغربة في وقت واحد، فكانت كلُّ مفردة أو حقلٍ في المعجم كالخليَّة أو العضو في ذلك الجسد، ثُمَّ كان التركيب في الفصل الثاني روحاً للشعر والغربة في آن معاً، فكان كلُّ تركيب ينظَّم اللغة باثاً فيها الحياة، ثُمَّ جاءت الصورة في الفصل الثالث نتاجاً لزواج الجسد المخلوق والروح المنفوخ، ليكتسب الكائن الشعريُّ خصوصيته وتميُّزه.Note de contenu : المقدمة
التمهيد
الفصل الاول:بنية المعجم
الفصل الثاني:بنية التركيب
الفصل الثالث:بنية الصورةExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 18/298325 A/811.1325 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt

