BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur سلمان داود السلوم |
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : السياسة الأمريكية المعاصرة تجاه الأقليات الدينية في العالم الإسلامي Type de document : texte imprimé Auteurs : سلمان داود السلوم, Auteur Mention d'édition : ط1 Editeur : دار الجنان للنشر والتوزيع Année de publication : 2015 Importance : 256ص Présentation : غلاف ملون.ملاحق Format : 17*24سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 320 Science politique (politique et gouvernement) Résumé : العالم الاسلامي شأنه شأن العوالم الاخرى على امتداد المعمورة وتكورها ، عالم يتسم بالتنوع (Diversity ) والتعدد ، ذلك لأن الحياة بأبعادها الاجتماعية والطبيعية انما تقوم على الاختلاف في الطباع والسجايا ، مثلما تقوم على التباين في الثقافات والالوان والاديان ، فالتنوع سمة طبيعية من سمات البشر ، بل انه أية من آيات الله سبحانه وتعالى ، الذي يقول في محكم كتابه الكريم ( يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير) ، لذلك فعندما ننظر الى عالمنا الاسلامي الفسيح الممتد من اندنوسيا في الشرق حتى أقاصي غينيا في الغرب ، ومن جمهوريات آسيا الوسطى في الشمال الى جزر المحيط الهندي وأواسط افريقيا في الجنوب ، فاننا سنجد قطعاً ان هذا العالم المنطوي على وجود اغلبية مسلمة بمذاهبها الكثيرة ، يحتضن في حناياه وجنباته جماعات واقليات دينية ومذهبية شتى ، عاشت ولم تزل في وئام وانسجام مع نظرائهم المسلمين – طالما ان هناك سلطة محلية أو سلطات محلية تقتدي بالعقيدة الاسلامية وشريعتها السمحاء ، كلما انحسر التدخل الاجنبي أو انعدم . ذلك ان المسلم الحقيقي سواءاً أكان من ذوي السلطة والنفوذ او كان من الرعية وعامة الناس يدرك تماماً ان ( لا أكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) ، ويتبع قوله تعالى ( وجادلهم بالتي هي احسن ) ويعتمد ما جاء في التنزيل الكريم ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) وعليه فان المنظور الاسلامي الصحيح يقوم على احترام التنوع والاختلاف الديني او المذهبي ،وبالتالي فانه يقر للاخرين من غير المسلمين بحرية العبادة وحرمه الشعائر الدينية ،مع احتفاظ ابناء الاقليات الدينية بحقهم في الحياة وحرية ممارستهم لأنماط حياتهم الدينية والاجتماعية بدون تدخل من السلطة ،طالما ظلت هذه الممارسة ضمن حدودها التي لا تثير التنازع او الأقتتال ،او لاتؤول الى فتنة مدمرة تستهدف وحدة المجتمع وتلاحمه .فالفتنة كما جاء في الكتاب الكريم (أشد من القتل) .
Note de contenu : الفصل الاول:الخطاب الأمريكي والأقليات الدينية ..إطار نظري
الفصل الثاني:آليات التحرك الأمريكي
الفصل الثالث:نماذج مختارة للدراسة
الفصل الرابع:استظهار الرد على التحرك الأمركي واستبصار الحلالسياسة الأمريكية المعاصرة تجاه الأقليات الدينية في العالم الإسلامي [texte imprimé] / سلمان داود السلوم, Auteur . - ط1 . - عمان : دار الجنان للنشر والتوزيع, 2015 . - 256ص : غلاف ملون.ملاحق ; 17*24سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 320 Science politique (politique et gouvernement) Résumé : العالم الاسلامي شأنه شأن العوالم الاخرى على امتداد المعمورة وتكورها ، عالم يتسم بالتنوع (Diversity ) والتعدد ، ذلك لأن الحياة بأبعادها الاجتماعية والطبيعية انما تقوم على الاختلاف في الطباع والسجايا ، مثلما تقوم على التباين في الثقافات والالوان والاديان ، فالتنوع سمة طبيعية من سمات البشر ، بل انه أية من آيات الله سبحانه وتعالى ، الذي يقول في محكم كتابه الكريم ( يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير) ، لذلك فعندما ننظر الى عالمنا الاسلامي الفسيح الممتد من اندنوسيا في الشرق حتى أقاصي غينيا في الغرب ، ومن جمهوريات آسيا الوسطى في الشمال الى جزر المحيط الهندي وأواسط افريقيا في الجنوب ، فاننا سنجد قطعاً ان هذا العالم المنطوي على وجود اغلبية مسلمة بمذاهبها الكثيرة ، يحتضن في حناياه وجنباته جماعات واقليات دينية ومذهبية شتى ، عاشت ولم تزل في وئام وانسجام مع نظرائهم المسلمين – طالما ان هناك سلطة محلية أو سلطات محلية تقتدي بالعقيدة الاسلامية وشريعتها السمحاء ، كلما انحسر التدخل الاجنبي أو انعدم . ذلك ان المسلم الحقيقي سواءاً أكان من ذوي السلطة والنفوذ او كان من الرعية وعامة الناس يدرك تماماً ان ( لا أكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) ، ويتبع قوله تعالى ( وجادلهم بالتي هي احسن ) ويعتمد ما جاء في التنزيل الكريم ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) وعليه فان المنظور الاسلامي الصحيح يقوم على احترام التنوع والاختلاف الديني او المذهبي ،وبالتالي فانه يقر للاخرين من غير المسلمين بحرية العبادة وحرمه الشعائر الدينية ،مع احتفاظ ابناء الاقليات الدينية بحقهم في الحياة وحرية ممارستهم لأنماط حياتهم الدينية والاجتماعية بدون تدخل من السلطة ،طالما ظلت هذه الممارسة ضمن حدودها التي لا تثير التنازع او الأقتتال ،او لاتؤول الى فتنة مدمرة تستهدف وحدة المجتمع وتلاحمه .فالفتنة كما جاء في الكتاب الكريم (أشد من القتل) .
Note de contenu : الفصل الاول:الخطاب الأمريكي والأقليات الدينية ..إطار نظري
الفصل الثاني:آليات التحرك الأمريكي
الفصل الثالث:نماذج مختارة للدراسة
الفصل الرابع:استظهار الرد على التحرك الأمركي واستبصار الحلExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 15/255107 A/320.812 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
