Titre : |
نشأة الفلسفة العلمية |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
هانز ريشبناخ, Auteur ; فؤاد زكريا, Traducteur |
Editeur : |
دار الثقافة |
Année de publication : |
2007 |
Importance : |
393 ص |
Présentation : |
غلاف خارجي |
Format : |
17×24 cm |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-977-328-125-0 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Allemand (ger) |
Index. décimale : |
100 Philosophie, parapsychologie et occultisme, psychologie |
Résumé : |
يرى الكثيرون أن الفلسفة لا تنفصل عن التأمل النظري، ويعتقدون أن الفيلسوف لا يستطيع استخدام مناهج تتيح البرهان على المعرفة، سواء أكانت معرفة وقائع أم علاقات منطقية، وإن عليه أن يتحدث بلغة لا تقبل التحقيق - أي أن الفلسفة، بالاختصار، ليست علماً. وهدف الكتاب الذي نقدمه ها هنا هو إثبات الرأي العكسي. فهذا الكتاب يرتكز على الفكرة القائلة أن التأمل النظري الفلسفي مرحلة عابرة، تحدث عندما تثار المشكلات الفلسفية في وقت لا تتوافر فيه الوسائل المنطقية لحلها. وهو يذهب إلى أن هناك، على الدوام، نظرة علمية إلى الفلسفة. ويود هذا الكتاب أن يثبت أنه قد انبثقت من هذا الأصل فلسفة علمية، وجدت في علوم عصرنا أداة لحل تلك المشكلات التي لم تكن في العهود الماضية إلا موضوعاً للتخمين. وبعبارة مختصرة: فهذا الكتاب قد ألف بقصد إثبات أن الفلسفة قد انتقلت من مرحلة التأمل النظري إلى مرحلة العلم. |
نشأة الفلسفة العلمية [texte imprimé] / هانز ريشبناخ, Auteur ; فؤاد زكريا, Traducteur . - الرباط : دار الثقافة, 2007 . - 393 ص : غلاف خارجي ; 17×24 cm. ISBN : 978-977-328-125-0 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Allemand ( ger)
Index. décimale : |
100 Philosophie, parapsychologie et occultisme, psychologie |
Résumé : |
يرى الكثيرون أن الفلسفة لا تنفصل عن التأمل النظري، ويعتقدون أن الفيلسوف لا يستطيع استخدام مناهج تتيح البرهان على المعرفة، سواء أكانت معرفة وقائع أم علاقات منطقية، وإن عليه أن يتحدث بلغة لا تقبل التحقيق - أي أن الفلسفة، بالاختصار، ليست علماً. وهدف الكتاب الذي نقدمه ها هنا هو إثبات الرأي العكسي. فهذا الكتاب يرتكز على الفكرة القائلة أن التأمل النظري الفلسفي مرحلة عابرة، تحدث عندما تثار المشكلات الفلسفية في وقت لا تتوافر فيه الوسائل المنطقية لحلها. وهو يذهب إلى أن هناك، على الدوام، نظرة علمية إلى الفلسفة. ويود هذا الكتاب أن يثبت أنه قد انبثقت من هذا الأصل فلسفة علمية، وجدت في علوم عصرنا أداة لحل تلك المشكلات التي لم تكن في العهود الماضية إلا موضوعاً للتخمين. وبعبارة مختصرة: فهذا الكتاب قد ألف بقصد إثبات أن الفلسفة قد انتقلت من مرحلة التأمل النظري إلى مرحلة العلم. |
|  |