BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur إسكندر حبش |
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : دوستويفسكي والكفاح ضد البديهيات Type de document : texte imprimé Auteurs : ليون شيستوف, Auteur ; إسكندر حبش, Traducteur Mention d'édition : ط1 Editeur : عمان : خطوط وظلال للنشر والتوزيع Année de publication : 2020 Importance : 72ص. Présentation : غلاف خارجي Format : 24X17سم ISBN/ISSN/EAN : 978-99234-01347-- Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : دوستويفسكي،البديهيات،روسيا،الفلسفة Index. décimale : 197 Résumé : الكتاب هنا ليس محاولة قراءة دوستويفسكي، بل هي جملة وصول،المطاف عند نص ليون شيستوف الفلسفي، هذا الذي كتبه في العام 1922. وإذا كان المترجم يشير إلى سنة الكتابة، فلكي يؤكد على المرحلة التي جاء فيها هذا النص. إذ بعد الثورة البلشفية،غادر شيستوف روسيا، ليقيم فترة قصيرة في سويسرا، قبل أن يستقر في العام 1921، في فرنسا التي بقي فيها إلى تاريخ الوفاته العام 1938.ففي هذه المرحلة الأخيرة منذ عمره، أي المرحلة الفرنسية،تطور فکر شیستوف بالأحرى انتقل مما كان يسميه "فلسفة التراجيديا"(كما جاءت أعماله عن نيتشه شكلسبير ودوستويفسكي وغيرهم) الى نقده القوي والعميق للعقلانية والبيديهيات المتعارف عليها، وبالتالي نقده للعلم والمنطق - اللذين يجد أنهما دمرا الحس الانساني - في سبيل العودة، إلى روحانية ما، قد تكون دينية، وفق البعض ،ولكن في العمق، هي هذه الوجودية التي اكتشفها عند كيركغارد الفيلسوف الدانماركي لذلك علينا أن نقرأ شيستوف حول دوستويفسكي الذي يعيد قراءته بمفهوم آخر، ليظهر كم أن الكاتب الروسي، كان متقدما في طرح الأسئلة الوجودية المضادة للبديهيات العقلانية، وبالتالي، يشرح شيستوف طريقا متفردا في استنطاق صاحب الرائعة"الاخوة كرامازف"، ليشير إلى "حياة أخرى"، ربما حاول منطق ذاك العصر أن يتناساها، أو بالأحرى أن يدفع بها الي "خارج خشبة المسرح ". دوستويفسكي والكفاح ضد البديهيات [texte imprimé] / ليون شيستوف, Auteur ; إسكندر حبش, Traducteur . - ط1 . - الاردن : عمان : خطوط وظلال للنشر والتوزيع, 2020 . - 72ص. : غلاف خارجي ; 24X17سم.
ISBN : 978-99234-01347--
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : دوستويفسكي،البديهيات،روسيا،الفلسفة Index. décimale : 197 Résumé : الكتاب هنا ليس محاولة قراءة دوستويفسكي، بل هي جملة وصول،المطاف عند نص ليون شيستوف الفلسفي، هذا الذي كتبه في العام 1922. وإذا كان المترجم يشير إلى سنة الكتابة، فلكي يؤكد على المرحلة التي جاء فيها هذا النص. إذ بعد الثورة البلشفية،غادر شيستوف روسيا، ليقيم فترة قصيرة في سويسرا، قبل أن يستقر في العام 1921، في فرنسا التي بقي فيها إلى تاريخ الوفاته العام 1938.ففي هذه المرحلة الأخيرة منذ عمره، أي المرحلة الفرنسية،تطور فکر شیستوف بالأحرى انتقل مما كان يسميه "فلسفة التراجيديا"(كما جاءت أعماله عن نيتشه شكلسبير ودوستويفسكي وغيرهم) الى نقده القوي والعميق للعقلانية والبيديهيات المتعارف عليها، وبالتالي نقده للعلم والمنطق - اللذين يجد أنهما دمرا الحس الانساني - في سبيل العودة، إلى روحانية ما، قد تكون دينية، وفق البعض ،ولكن في العمق، هي هذه الوجودية التي اكتشفها عند كيركغارد الفيلسوف الدانماركي لذلك علينا أن نقرأ شيستوف حول دوستويفسكي الذي يعيد قراءته بمفهوم آخر، ليظهر كم أن الكاتب الروسي، كان متقدما في طرح الأسئلة الوجودية المضادة للبديهيات العقلانية، وبالتالي، يشرح شيستوف طريقا متفردا في استنطاق صاحب الرائعة"الاخوة كرامازف"، ليشير إلى "حياة أخرى"، ربما حاول منطق ذاك العصر أن يتناساها، أو بالأحرى أن يدفع بها الي "خارج خشبة المسرح ". Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 24/325922 A/197.001 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : رباعيات Type de document : texte imprimé Auteurs : فرناندو بيسوا, Auteur ; إسكندر حبش, Traducteur Editeur : منشورات الجمل Année de publication : 2007 Importance : 120ص Présentation : غلاف خارجي Format : 21.5x14 سم Langues : Arabe (ara) Index. décimale : 811 Poésie Résumé : في هذه الرباعيات المترجمة (تركيب شعري في العديد من بلدان العالم)، يحاول بيسوا أن يذيب كتابته في نوع أدبي وفي حساسية معينة، خاصتين بطائفة ما. يحاول أن يحذف أيضاً تلك الرباعيات التي وجد بأنها "شخصية" جداً. ما يؤكد ذلك ملاحظاته التي كتبها على هامش هذه الأوراق الستين. من هنا يبدو أن هذا المشروع في نزع الصفة الشخصية عنها، هو في الوقت عينه، مشروع أكيد وملطف.
مشروع أكيد، لأن هذه المحاولة في نزع "الشخصانية" المشتهاة، تلتقي بتلك الحركات المتعاقبة لذلك "البحث/الرفض" للهوية، الذي يشكل العنصر المؤلف الحقيقي لعمل بيسوا الأدبي برمته. عمل أكيد، لأن هذه الرباعيات تشكل جزءاً من ذلك التيار الكبير الذي افتتحه شعراء التروبادور الغالسيين/البرتغاليين منذ القرنين الثالث عشر والرابع عشر والذي اجتاز "عصور الشعر الشفاهي والمكتوب، العليم والساذج" (راجع كتاب أنطولوجيا "شعراء التروبادور الغاليسيين- البرتغاليين" منشورات p.o.l، فرنسا العام 1987). ففيها نعود لنجد هذه الموتيفات والميلوديا والمناخ والأمكنة والحالات والحركات الشكلانية وأقل قواعد الأورثوذكسية -في اللعب على المتوازيات عبر الاستعادات التي تذكرنا بأناشيد القرون الوسطى كما بأشكال الشعر عند جيرانه الإسبان.
ومع ذلك فنحن أمام مشروع ملطف، إذ على الرغم من هذه الإرادة المؤكد والاهتمامات التي انحاز لها، إلا أن بيسوا لم يستطع أن يمنع نفسه من القول، من أن يفرد هواجسه: نزع الشخصانية نفسها، "التفكير/الإحساس" في تضاداتهما، الإخلاص، "الصدق-الكذب"، السعادة عبر الوهم، الوحدة بين الجماعة، "العدم" (أو اللاشيء، وهو الذي يمثل مصدر الأشياء كلها ونهايتها)، المرح وهذه الحساسية القاتلة التي تتباهي كي تقنع نفسها.
كتبت جميع هذه الرباعيات تقريباً في الفترة التي صدر فيها ديوانه "رسالة" (وهو الديوان الوحيد الذي صدر وبيسوا كان لا يزال على قيد الحياة) من هنا تحمل، الرباعيات كما قصائد "رسالة"، ذلك الشعور الوطني "الطازج"، حتى في "كليشيهات" مراجعها.
وبالعودة لمتن هذه الرباعيات نجد أن غالبيتها هي قصائد حب، ربما كانت تشكل وحدها قصائد الحب في شعر فرناندو بيسوا، إذ لا نعرف للحب أي موضع آخر في قصائده العديدة، في أسمائه المتعددة. إنه الحب الخجول، الحب المتواضع، الحب العذري، الحب الشهواني، الحب المليء بالغيرة، الحب الذي لا يشعر مطلقاً بالاكتفاء، الحب الحالم، الحب اللطيف، الحب المنتقم، الغياب، المرارة، تلك المسحة من كراهية النساء. ثمة فتاة شابة "تسيطر" على مناخ القصيدة. شابة مغناج، خرقاء، غير مبالية، صادة أو بالكاد يلحظها... شابة تأسر شخصيتها بلباقة، تغلي أحياناً بوقاحة موسومة. يحدث له أن يحدثها باسمه الشخصي عبر ريشة الشاعر مثلما نجد ذلك في "أناشيد الصديق" عند "الترويادوريين".
تنتظم القصيدة حول عناصر من الحياة اليومية الشعبية: "كشتبان الخياطة"، لفيفة الصوف، الثوب، أصيص الحبق، القبعة، القرط، التنورة الزرقاء، القميص الأحمر، الدبوس، الشال، المروحة، المقص، حبة القهوة، الخيط، الأغاني، الخ...
كذلك نجد "أشخاص" القصيدة في العمل، أمام الغربال، يسهرون لأنهم لا يستطيعون النوم، ينظرون من زاوية النافذة، يتنزهون كي يبرزوا أنفسهم ولكي يشاهدهم المارون الآخرون، ينسجون الصوف والدانيتلا، يأكلون "القريدس"، يشترون الأسماك، يحضرون الحلوى، يتمشون في الساحة، يقفون أمام الكنيسة. ونحن معهم أيضاً فوق الدروب بأسرها، في الريف، في المدينة. أشخاص يراقبون ملامح الطبيعة بانتباه، يراقبون رمزية الغيوم. يستحضرون حقول القمح، الحصاد، الطواحين، الآبار، الجدران، شتلات الزهور، الحدائق، السنونوات، العندليب، البطيخ، الكرز، الخمر... إنهم يحبون الأنهار ويكرهون البحار.
بعض هذه الرباعيات تنحو "بالعبث" صوب الحنان: "إنه اللامعنى" الصافي، الذي يشكل صدى لتلك القصائد الهجائية التي انتشرت في القرون الوسطى. إنه الوضوح المعتم لهذه "البديهية" المكبلة.رباعيات [texte imprimé] / فرناندو بيسوا, Auteur ; إسكندر حبش, Traducteur . - بغداد : منشورات الجمل, 2007 . - 120ص : غلاف خارجي ; 21.5x14 سم.
Langues : Arabe (ara)
Index. décimale : 811 Poésie Résumé : في هذه الرباعيات المترجمة (تركيب شعري في العديد من بلدان العالم)، يحاول بيسوا أن يذيب كتابته في نوع أدبي وفي حساسية معينة، خاصتين بطائفة ما. يحاول أن يحذف أيضاً تلك الرباعيات التي وجد بأنها "شخصية" جداً. ما يؤكد ذلك ملاحظاته التي كتبها على هامش هذه الأوراق الستين. من هنا يبدو أن هذا المشروع في نزع الصفة الشخصية عنها، هو في الوقت عينه، مشروع أكيد وملطف.
مشروع أكيد، لأن هذه المحاولة في نزع "الشخصانية" المشتهاة، تلتقي بتلك الحركات المتعاقبة لذلك "البحث/الرفض" للهوية، الذي يشكل العنصر المؤلف الحقيقي لعمل بيسوا الأدبي برمته. عمل أكيد، لأن هذه الرباعيات تشكل جزءاً من ذلك التيار الكبير الذي افتتحه شعراء التروبادور الغالسيين/البرتغاليين منذ القرنين الثالث عشر والرابع عشر والذي اجتاز "عصور الشعر الشفاهي والمكتوب، العليم والساذج" (راجع كتاب أنطولوجيا "شعراء التروبادور الغاليسيين- البرتغاليين" منشورات p.o.l، فرنسا العام 1987). ففيها نعود لنجد هذه الموتيفات والميلوديا والمناخ والأمكنة والحالات والحركات الشكلانية وأقل قواعد الأورثوذكسية -في اللعب على المتوازيات عبر الاستعادات التي تذكرنا بأناشيد القرون الوسطى كما بأشكال الشعر عند جيرانه الإسبان.
ومع ذلك فنحن أمام مشروع ملطف، إذ على الرغم من هذه الإرادة المؤكد والاهتمامات التي انحاز لها، إلا أن بيسوا لم يستطع أن يمنع نفسه من القول، من أن يفرد هواجسه: نزع الشخصانية نفسها، "التفكير/الإحساس" في تضاداتهما، الإخلاص، "الصدق-الكذب"، السعادة عبر الوهم، الوحدة بين الجماعة، "العدم" (أو اللاشيء، وهو الذي يمثل مصدر الأشياء كلها ونهايتها)، المرح وهذه الحساسية القاتلة التي تتباهي كي تقنع نفسها.
كتبت جميع هذه الرباعيات تقريباً في الفترة التي صدر فيها ديوانه "رسالة" (وهو الديوان الوحيد الذي صدر وبيسوا كان لا يزال على قيد الحياة) من هنا تحمل، الرباعيات كما قصائد "رسالة"، ذلك الشعور الوطني "الطازج"، حتى في "كليشيهات" مراجعها.
وبالعودة لمتن هذه الرباعيات نجد أن غالبيتها هي قصائد حب، ربما كانت تشكل وحدها قصائد الحب في شعر فرناندو بيسوا، إذ لا نعرف للحب أي موضع آخر في قصائده العديدة، في أسمائه المتعددة. إنه الحب الخجول، الحب المتواضع، الحب العذري، الحب الشهواني، الحب المليء بالغيرة، الحب الذي لا يشعر مطلقاً بالاكتفاء، الحب الحالم، الحب اللطيف، الحب المنتقم، الغياب، المرارة، تلك المسحة من كراهية النساء. ثمة فتاة شابة "تسيطر" على مناخ القصيدة. شابة مغناج، خرقاء، غير مبالية، صادة أو بالكاد يلحظها... شابة تأسر شخصيتها بلباقة، تغلي أحياناً بوقاحة موسومة. يحدث له أن يحدثها باسمه الشخصي عبر ريشة الشاعر مثلما نجد ذلك في "أناشيد الصديق" عند "الترويادوريين".
تنتظم القصيدة حول عناصر من الحياة اليومية الشعبية: "كشتبان الخياطة"، لفيفة الصوف، الثوب، أصيص الحبق، القبعة، القرط، التنورة الزرقاء، القميص الأحمر، الدبوس، الشال، المروحة، المقص، حبة القهوة، الخيط، الأغاني، الخ...
كذلك نجد "أشخاص" القصيدة في العمل، أمام الغربال، يسهرون لأنهم لا يستطيعون النوم، ينظرون من زاوية النافذة، يتنزهون كي يبرزوا أنفسهم ولكي يشاهدهم المارون الآخرون، ينسجون الصوف والدانيتلا، يأكلون "القريدس"، يشترون الأسماك، يحضرون الحلوى، يتمشون في الساحة، يقفون أمام الكنيسة. ونحن معهم أيضاً فوق الدروب بأسرها، في الريف، في المدينة. أشخاص يراقبون ملامح الطبيعة بانتباه، يراقبون رمزية الغيوم. يستحضرون حقول القمح، الحصاد، الطواحين، الآبار، الجدران، شتلات الزهور، الحدائق، السنونوات، العندليب، البطيخ، الكرز، الخمر... إنهم يحبون الأنهار ويكرهون البحار.
بعض هذه الرباعيات تنحو "بالعبث" صوب الحنان: "إنه اللامعنى" الصافي، الذي يشكل صدى لتلك القصائد الهجائية التي انتشرت في القرون الوسطى. إنه الوضوح المعتم لهذه "البديهية" المكبلة.Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 09/147034 A/811.846 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt

