BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur حسين الواد |
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : اللغة الشعر في ديوان أبي تمام Type de document : texte imprimé Auteurs : حسين الواد, Auteur Editeur : دار الغرب الإسلامي Année de publication : 2005 Importance : 175ص Présentation : غلاف خارجي Format : 21.5x14.5 سم Langues : Arabe (ara) Index. décimale : 811 Poésie Note de contenu : تفاوت الاختيار
اللغة والشعر
الشعر والمرجع
اللغة الشعر في ديوان أبي تمام [texte imprimé] / حسين الواد, Auteur . - بيروت : دار الغرب الإسلامي, 2005 . - 175ص : غلاف خارجي ; 21.5x14.5 سم.
Langues : Arabe (ara)
Index. décimale : 811 Poésie Note de contenu : تفاوت الاختيار
اللغة والشعر
الشعر والمرجع
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 08/125109 A/811.706 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : المتنبي و التجربة الجمالية عند العرب تلقي القدماء لشعره Type de document : texte imprimé Auteurs : حسين الواد, Auteur Mention d'édition : ط2 Editeur : دار الغرب الإسلامي Année de publication : 2004 Importance : 446ص Présentation : غلاف خارجي Format : 24.5x17.5 سم Langues : Arabe (ara) Index. décimale : 811 Poésie Résumé : إن من أبرز ما اهتم به الباحثون الألمان في علاقة الأدب بجمهوره نظرية "جمالية التقبل". فلهذه النظرية طبيعة جماعية لأنها نشأت في جامعة كونستانس واشتهرت مستندة إلى هانز روبيريوص. ثم إنها ظلت، إلى أيامنا هذه، في تجدد دائب لأن أصحابها عملوا على الإفادة من الردود الموجهة إليهم أكثر من الثبات المبدئي على المواقف، اعتقاداً منهم أن التقبل يحتاج إلى أن تتضافر على العناية به جهود متعددة. وانطلقت هذه النظرية من التمييز بين الأثر الأدبي من حيث هو علامة مادية وبين ما يسند إليه من جمال يدركه القارئ وهو يتعاطى قراءته.
لذا فإن الأثر المكتوب لا يعدّ أدبياً إلا من قبل ذات قارئة تخل عليه هذه الصفة إذا ما توفرت فيه علاماتها. وإن القارئ يتزود بصفوف من المعارف يتكيف معها فهمه وتكون لديه "أفق انتظار" معين لنوع معين من الآثار الأدبية يترجاها. وأخذت هذه النظرية بمفهوم آخر قصدت به التعرف على المعيار الذي يقيم به الأدب، فقالت بـ"المسافة الجمالية" فاصلاً بين الآثار الأدبية الجديدة وآفاق انتظارها. ويمكن الوصول إلى هذه المسافة بالاطلاع على ردود الأفعال الأولى التي يتلقى بها القراء الأثر الأدبي الجديد. وإذا تحولنا إلى الأدب العربي وأنعمنا النظر في تعامل أهل الثقافة مع روائعه، ألفينا فيه موقفين من التقبل آمنين؛ توفرت على أحدهما أعمال السلف القدماء، وتضمنت الثاني الدراسات النقدية المعاصرة. أما أسلافنا القدماء فإنهم لم يسقطوا من نظرتهم إلى الشعر (وبالتالي إلى الأدب) تفاعل الجمهور معه وتأثره به. فهذا الثعالبي إلى بعضهم أنه قال: "أشعر الناس من أنت في شعره"، إلا أن نظرة أسلافنا القدماء إلى التقبل لا تخرج عن الاعتداد بصلة الأثر بجمهوره على أنها مقياس من المقاييس الدالة على قيمته. وأما الدارسون المعاصرون فإنهم، منذ ما يعرف ببداية عصر النهضة الحالية، لم يحفلوا بعلامقة الآثار الأدبية بجمهورها ولم يولوها من عنايتهم الحظ القليل أو الكبير. فليس من هذه الأعمال الكثيرة التي ما انفك أصحابها يعنون فيها بالأدب العربي، عمل واحد خصصه مؤلفه لدراسة الآثار الأدبية في صلتها بمتقبليها، رغم كثرة الروائع التي لم ينقطع أهل الثقافة عن تدارسها عبر القرون المتعددة. فإذا اتخذنا أبا الطيب المتنبي مثلاً؛ وهو ما هو شهرة وذويوع صيت، ألفينا فيما كتبه عنه الدارسون عملين اثنين كاد صاحباهما يلامسان شعره بمتقبليه، دون أن يكون لأي منهما وعي صريح بقضايا هذه العلاقة ومشكلاتها وأهميتها سواء في نقد الأدب أو درسه أو التأريخ له. أما العمل الأول فهو الفصل الذي عقده المستشرق الفرنسي ريجيس بلاشير لـ"ديوان المتنبي-في العالم العربي وعند المستشرقين". وأما العمل الثاني فهو أطروحة تقدم بها صاحبها عبد الرحمن شعيب لنيل شهادة الدكتوراه، ودرس فيها "المتنبي بين ناقديه في القديم والحديث".
من هنا، ولما تبين لصاحب هذه الدراسة الدكتور حسين الواد بأن العناية بالتقبل لا تنعم في التعامل مع الأدب نقداً ودرساً وتأريخاً له إلا بتلك الكانة الصغيرة، رأى تناولها بالدرس في هذا العمل. وقد هيأه للإقدام على مباشرة هذا الموضوع أمران أساسيان، كان الأول منها مضمّناً بما كان قد أنجزه سابقاً من دراسات في الأدب ونقده، إذ هو اهتم بأثر فذّ من الآثار الأدبية القديمة وقام بتأمله في حدود خصائصه البنيوية دون تعرضه إلى شخصية مبدعة أو إلى علاقاته بالوسط التاريخي الذي ظهر فيه، ليتثنى له من ثم ملاحظة أن العناية بالنصوص في حدود ذاتها لا تضع اليد إلا على بعض الخصائص المضمنة فيها والتي لا تؤثر في قيمتها إلا على نحو جزئي، مما جعله يلتفت إلى "تاريخ الأدب" ليدرسه معتنياً، في آن واحد، بالمفاهيم التي يقوم عليها والمناهج التي يصطنعها، وليتوج ذلك كله بالاحتفال بعلاقة الآثار الأدبية بقرائها، والأمر الثاني فيتعلق بأبي الطيب المتنبي من حيث هو ظاهرة في الأدب العربي القديم تتميز بشيء من التفرد في علاقتها بقرائها. إذ قام بالناس حول ديوانه جدل انطلق من اللحظة التي اشتهر فيها وما زال مستمراً يحرّك السواكن بشيء من الحدّة لا تخلو من عنف، وقد بدا للدارس أن هذه العلاقة المتوترة غالباً بين أبي الطيب وقرائه قابلة لأن تجمع معظم الخصائص التي تتكون منها صلة الآثار الأدبية بجمهورها سواء في حيّز القبول أو حيّز الرفض والاستهجان، وأمله أن يفلح عمله هذا في لفت الأنظار إلى قضية في دراسة الأدب تبدو مكملة لما بذل فيه من مجهود يتجاوز قدرات الأفراد إلى استعداد الجماعة.Note de contenu : جمالية التقبل ومنزلتها في الدراسات الأدبية
مادة البحث: النص الجامع
مواطن الاهتمام
التعامل مع اللفظ
التعامل مع التركيب
التعامل وع المعني
التجربة الجماليةالمتنبي و التجربة الجمالية عند العرب تلقي القدماء لشعره [texte imprimé] / حسين الواد, Auteur . - ط2 . - بيروت : دار الغرب الإسلامي, 2004 . - 446ص : غلاف خارجي ; 24.5x17.5 سم.
Langues : Arabe (ara)
Index. décimale : 811 Poésie Résumé : إن من أبرز ما اهتم به الباحثون الألمان في علاقة الأدب بجمهوره نظرية "جمالية التقبل". فلهذه النظرية طبيعة جماعية لأنها نشأت في جامعة كونستانس واشتهرت مستندة إلى هانز روبيريوص. ثم إنها ظلت، إلى أيامنا هذه، في تجدد دائب لأن أصحابها عملوا على الإفادة من الردود الموجهة إليهم أكثر من الثبات المبدئي على المواقف، اعتقاداً منهم أن التقبل يحتاج إلى أن تتضافر على العناية به جهود متعددة. وانطلقت هذه النظرية من التمييز بين الأثر الأدبي من حيث هو علامة مادية وبين ما يسند إليه من جمال يدركه القارئ وهو يتعاطى قراءته.
لذا فإن الأثر المكتوب لا يعدّ أدبياً إلا من قبل ذات قارئة تخل عليه هذه الصفة إذا ما توفرت فيه علاماتها. وإن القارئ يتزود بصفوف من المعارف يتكيف معها فهمه وتكون لديه "أفق انتظار" معين لنوع معين من الآثار الأدبية يترجاها. وأخذت هذه النظرية بمفهوم آخر قصدت به التعرف على المعيار الذي يقيم به الأدب، فقالت بـ"المسافة الجمالية" فاصلاً بين الآثار الأدبية الجديدة وآفاق انتظارها. ويمكن الوصول إلى هذه المسافة بالاطلاع على ردود الأفعال الأولى التي يتلقى بها القراء الأثر الأدبي الجديد. وإذا تحولنا إلى الأدب العربي وأنعمنا النظر في تعامل أهل الثقافة مع روائعه، ألفينا فيه موقفين من التقبل آمنين؛ توفرت على أحدهما أعمال السلف القدماء، وتضمنت الثاني الدراسات النقدية المعاصرة. أما أسلافنا القدماء فإنهم لم يسقطوا من نظرتهم إلى الشعر (وبالتالي إلى الأدب) تفاعل الجمهور معه وتأثره به. فهذا الثعالبي إلى بعضهم أنه قال: "أشعر الناس من أنت في شعره"، إلا أن نظرة أسلافنا القدماء إلى التقبل لا تخرج عن الاعتداد بصلة الأثر بجمهوره على أنها مقياس من المقاييس الدالة على قيمته. وأما الدارسون المعاصرون فإنهم، منذ ما يعرف ببداية عصر النهضة الحالية، لم يحفلوا بعلامقة الآثار الأدبية بجمهورها ولم يولوها من عنايتهم الحظ القليل أو الكبير. فليس من هذه الأعمال الكثيرة التي ما انفك أصحابها يعنون فيها بالأدب العربي، عمل واحد خصصه مؤلفه لدراسة الآثار الأدبية في صلتها بمتقبليها، رغم كثرة الروائع التي لم ينقطع أهل الثقافة عن تدارسها عبر القرون المتعددة. فإذا اتخذنا أبا الطيب المتنبي مثلاً؛ وهو ما هو شهرة وذويوع صيت، ألفينا فيما كتبه عنه الدارسون عملين اثنين كاد صاحباهما يلامسان شعره بمتقبليه، دون أن يكون لأي منهما وعي صريح بقضايا هذه العلاقة ومشكلاتها وأهميتها سواء في نقد الأدب أو درسه أو التأريخ له. أما العمل الأول فهو الفصل الذي عقده المستشرق الفرنسي ريجيس بلاشير لـ"ديوان المتنبي-في العالم العربي وعند المستشرقين". وأما العمل الثاني فهو أطروحة تقدم بها صاحبها عبد الرحمن شعيب لنيل شهادة الدكتوراه، ودرس فيها "المتنبي بين ناقديه في القديم والحديث".
من هنا، ولما تبين لصاحب هذه الدراسة الدكتور حسين الواد بأن العناية بالتقبل لا تنعم في التعامل مع الأدب نقداً ودرساً وتأريخاً له إلا بتلك الكانة الصغيرة، رأى تناولها بالدرس في هذا العمل. وقد هيأه للإقدام على مباشرة هذا الموضوع أمران أساسيان، كان الأول منها مضمّناً بما كان قد أنجزه سابقاً من دراسات في الأدب ونقده، إذ هو اهتم بأثر فذّ من الآثار الأدبية القديمة وقام بتأمله في حدود خصائصه البنيوية دون تعرضه إلى شخصية مبدعة أو إلى علاقاته بالوسط التاريخي الذي ظهر فيه، ليتثنى له من ثم ملاحظة أن العناية بالنصوص في حدود ذاتها لا تضع اليد إلا على بعض الخصائص المضمنة فيها والتي لا تؤثر في قيمتها إلا على نحو جزئي، مما جعله يلتفت إلى "تاريخ الأدب" ليدرسه معتنياً، في آن واحد، بالمفاهيم التي يقوم عليها والمناهج التي يصطنعها، وليتوج ذلك كله بالاحتفال بعلاقة الآثار الأدبية بقرائها، والأمر الثاني فيتعلق بأبي الطيب المتنبي من حيث هو ظاهرة في الأدب العربي القديم تتميز بشيء من التفرد في علاقتها بقرائها. إذ قام بالناس حول ديوانه جدل انطلق من اللحظة التي اشتهر فيها وما زال مستمراً يحرّك السواكن بشيء من الحدّة لا تخلو من عنف، وقد بدا للدارس أن هذه العلاقة المتوترة غالباً بين أبي الطيب وقرائه قابلة لأن تجمع معظم الخصائص التي تتكون منها صلة الآثار الأدبية بجمهورها سواء في حيّز القبول أو حيّز الرفض والاستهجان، وأمله أن يفلح عمله هذا في لفت الأنظار إلى قضية في دراسة الأدب تبدو مكملة لما بذل فيه من مجهود يتجاوز قدرات الأفراد إلى استعداد الجماعة.Note de contenu : جمالية التقبل ومنزلتها في الدراسات الأدبية
مادة البحث: النص الجامع
مواطن الاهتمام
التعامل مع اللفظ
التعامل مع التركيب
التعامل وع المعني
التجربة الجماليةExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 09/142394 A/811.810 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : شيئ من الأدب واللغة Type de document : texte imprimé Auteurs : حسين الواد, Auteur Editeur : دار الغرب الإسلامي Année de publication : 2004 Importance : 178ص Présentation : غلاف خارجي Format : 21.5x14.5 سم Langues : Arabe (ara) Index. décimale : 811 Poésie Résumé : شيء... من الأدب واللغة كتاب يجمع بين طياته كتابات ومقالات دونها المؤلف في فترات متقطعة وما حمله على تدوينها أسباب وعوامل شتى كانت في حينها ملحة ورأى المؤلف ضرورة التعرض لها وكتابة رأي فيها. وبالنظر لأهمية هذه المقالات فقد اعتنى المؤلف بإعادة جمعها في كتابه هذا ملبياً إلحاح الأصدقاء والقراء، وفيما يلي عرض لعناوين من المقالات والدراسات: تأثير الخطاب الشعري الحديث في المتلقي، الشعر الحديث ومشكلة التلقي، أجنة الثبيتي في تضاريسه؟ نظرات في شعريات عربية، ملامح في البحث اللغوي في تونس في الثلث الأخير من القرن العشرين، الخروج قسراً من التاريخ: قراءة في قصص حسن نصر القصية، مرثية الحزن الكبير. Note de contenu : - توطئة
- تأثير الخطاب الشعري الحديث في المتلقي
- الشعر الحديث ومشكلة التلقي
- أجنة الثبيتي في تضاريسه؟
- نظرات في شعريات عربية
- ملامح في البحث اللغوي في تونس في الثلث الأخير من القرن العشرين
- الخروج قسرا من التاريخ: قراءة في قصص حسن نصر القصصية
- مرثية الحزن الكبيرشيئ من الأدب واللغة [texte imprimé] / حسين الواد, Auteur . - بيروت : دار الغرب الإسلامي, 2004 . - 178ص : غلاف خارجي ; 21.5x14.5 سم.
Langues : Arabe (ara)
Index. décimale : 811 Poésie Résumé : شيء... من الأدب واللغة كتاب يجمع بين طياته كتابات ومقالات دونها المؤلف في فترات متقطعة وما حمله على تدوينها أسباب وعوامل شتى كانت في حينها ملحة ورأى المؤلف ضرورة التعرض لها وكتابة رأي فيها. وبالنظر لأهمية هذه المقالات فقد اعتنى المؤلف بإعادة جمعها في كتابه هذا ملبياً إلحاح الأصدقاء والقراء، وفيما يلي عرض لعناوين من المقالات والدراسات: تأثير الخطاب الشعري الحديث في المتلقي، الشعر الحديث ومشكلة التلقي، أجنة الثبيتي في تضاريسه؟ نظرات في شعريات عربية، ملامح في البحث اللغوي في تونس في الثلث الأخير من القرن العشرين، الخروج قسراً من التاريخ: قراءة في قصص حسن نصر القصية، مرثية الحزن الكبير. Note de contenu : - توطئة
- تأثير الخطاب الشعري الحديث في المتلقي
- الشعر الحديث ومشكلة التلقي
- أجنة الثبيتي في تضاريسه؟
- نظرات في شعريات عربية
- ملامح في البحث اللغوي في تونس في الثلث الأخير من القرن العشرين
- الخروج قسرا من التاريخ: قراءة في قصص حسن نصر القصصية
- مرثية الحزن الكبيرExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 09/138874 A/811.794 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
