BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur جيري سبينيللي |
Documents disponibles écrits par cet auteur



Titre : العصار Type de document : texte imprimé Auteurs : جيري سبينيللي Editeur : نهضة مصر للطباعة والنشر و التوزيع Année de publication : 2004 Importance : 229ص Présentation : غلاف خارجي Format : 19.5x13.5 سم ISBN/ISSN/EAN : 978-977-14-2812-8 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 811 Poésie Résumé : تمنى للحظة أن تجري خلفه .. أن تطارده .. لم يكن يرغب في حدوث ما حدث .. لكن هذا الشيء لم يتحرك .. بل انتظر مكانه حتى يأتي هو إليه.
في مدينة وايمر –البلدة التي نشأ فيها بالمر- يعتبر بلغ سن العاشرة أهم حدث في حياة أي صبي. إنه اليوم الذي يكون فيه الصبي مستعدًّا لأن يأخذ مكانه مع أقرانه العصَّارين في الاحتفال السنوي للأسرة، فلذلك شرف وتقليد متعارف عليه.
لكن الحال لم يكن كذلك بالنسبة للفتى بالمر، الذي لم يكن يعتبر أن عيد ميلاده العاشر حدث يتطلع إليه بل حدث ما يخشاه؛ لأنه –ورغم عدم استطاعته الإفصاح عن ذلك لأحد- لم يكن يرغب في أن يكون قاصم رقاب للطيور، ولكنه لا يستطيع أن يوقف الزمن الذي سيصل به لا محالة إلى عمر العاشرة كما أنه لا يستطيع أن يمنع العادات والتقاليد.
وذات يوم ظهر زائر على نافذة غرفته، أدرك بالمر أن هذا الزائر، وليس سواه، علامة على أن وقته قد حان. ويجب عليه –بطريقة أو بأخرى- أن يضع حدًّا لخوفه وأن يرتفع إلى مستوى ما يؤمن به. "قصة تحرك المشاعر وتتناول مسألة أخلاقية بعناية فائقة وحساسية مرهفة"العصار [texte imprimé] / جيري سبينيللي . - القاهرة : نهضة مصر للطباعة والنشر و التوزيع, 2004 . - 229ص : غلاف خارجي ; 19.5x13.5 سم.
ISSN : 978-977-14-2812-8
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 811 Poésie Résumé : تمنى للحظة أن تجري خلفه .. أن تطارده .. لم يكن يرغب في حدوث ما حدث .. لكن هذا الشيء لم يتحرك .. بل انتظر مكانه حتى يأتي هو إليه.
في مدينة وايمر –البلدة التي نشأ فيها بالمر- يعتبر بلغ سن العاشرة أهم حدث في حياة أي صبي. إنه اليوم الذي يكون فيه الصبي مستعدًّا لأن يأخذ مكانه مع أقرانه العصَّارين في الاحتفال السنوي للأسرة، فلذلك شرف وتقليد متعارف عليه.
لكن الحال لم يكن كذلك بالنسبة للفتى بالمر، الذي لم يكن يعتبر أن عيد ميلاده العاشر حدث يتطلع إليه بل حدث ما يخشاه؛ لأنه –ورغم عدم استطاعته الإفصاح عن ذلك لأحد- لم يكن يرغب في أن يكون قاصم رقاب للطيور، ولكنه لا يستطيع أن يوقف الزمن الذي سيصل به لا محالة إلى عمر العاشرة كما أنه لا يستطيع أن يمنع العادات والتقاليد.
وذات يوم ظهر زائر على نافذة غرفته، أدرك بالمر أن هذا الزائر، وليس سواه، علامة على أن وقته قد حان. ويجب عليه –بطريقة أو بأخرى- أن يضع حدًّا لخوفه وأن يرتفع إلى مستوى ما يؤمن به. "قصة تحرك المشاعر وتتناول مسألة أخلاقية بعناية فائقة وحساسية مرهفة"Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 06/110309 A/811.578 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt