BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'éditeur
عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع |
Documents disponibles chez cet éditeur
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : إختبارات الضغط المصرفي : (التصميم ، السيناريوهات ، التطبيقات العملية) Type de document : texte imprimé Auteurs : علاء فرحان طالب Mention d'édition : ط1 Editeur : عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع Année de publication : 2019 Importance : 318ص Présentation : غلاف ملون.جداول Format : 17*24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-95-543-4 Langues : Arabe (ara) Résumé : على الرغم من إحتفاظ الكثير من المصارف حالياً بنسب ممتازة من رؤوس الأموال تمكنها بشكل سريع من تلبية متطلبات كفاية رأس المال الجديدة إلا أن هذه الإمكانات التي تحتفظ بها قد تجعلها أجلاً أم عاجلاً أمام أزمات من نوع جديد وبالتالي ستضطر إلى إتباع سياسة متحفظة لئلا تكون فريسة أي أزمة طارئة، ومن أجل سد الثغرات المالية وضبط الفوضى التي انتشرت في الأسواق المصرفية العالمية نتيجة الأزمة جاءت متطلبات بازل 3 المتضمنة مجموعة من المعايير الهادفة إلى وضع المصارف في تحوط دائم أمام الصدمات الفجائية ومن أبرز هذه المعايير إستخدام تقنيات إختبارات الضغط (الجهد أو التحمل) التي من شأنها أن تحمي المصارف في مواجهة المخاطر الإستثنائية وتجعلها على إستعداد لمواجهة أي حالة طارئة بشكل سريع.
ومن هنا، كان الدافع لإختيار الكتاب كمحاولة جادة لتعزيز مقدرة المصارف في مواجهة المخاطر المتوقع وغير المتوقعة من جانب ولكي يأخذ الكتاب منحى غير تقليدي في كتب المصارف وإدارة مخاطرها مركزاً على إعطاء معرفة مصرفية حديثة ومعاصرة في فصوله المختلفة بما يتوافق مع متطلبات العصر ويلبي حاجة المتخصصين لها، وقد تضمن الكتاب تسعة فصول.
Note de contenu : الفصل الاول:اطار مفاهيمي لاختبارات الضغط المصرفي
الفصل الثاني:اختبارات الضغط المصرفي والمخاطر
الفصل الثالث:متطلبات تصميم برنامج لتطبيق الاختبارات
الفصل الرابع:المنطلقات الفكرية للاهداف المصرفية
الفصل الخامس:الاطار الفكري والفلسفي للقيمة السوقية
الفصل السادس:تحليل المؤشرات المالية لعينة
الفصل السابع:تطبيقات عملية
الفصل الثامن:تطبيق اختبارات الضغط المتعدد المتغيرات
الفصل التاسع:تباين اختبارات الضغط بين المصارف العراقية والاماراتية المختارةإختبارات الضغط المصرفي : (التصميم ، السيناريوهات ، التطبيقات العملية) [texte imprimé] / علاء فرحان طالب . - ط1 . - الاردن : عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع, 2019 . - 318ص : غلاف ملون.جداول ; 17*24سم.
ISBN : 978-9957-95-543-4
Langues : Arabe (ara)
Résumé : على الرغم من إحتفاظ الكثير من المصارف حالياً بنسب ممتازة من رؤوس الأموال تمكنها بشكل سريع من تلبية متطلبات كفاية رأس المال الجديدة إلا أن هذه الإمكانات التي تحتفظ بها قد تجعلها أجلاً أم عاجلاً أمام أزمات من نوع جديد وبالتالي ستضطر إلى إتباع سياسة متحفظة لئلا تكون فريسة أي أزمة طارئة، ومن أجل سد الثغرات المالية وضبط الفوضى التي انتشرت في الأسواق المصرفية العالمية نتيجة الأزمة جاءت متطلبات بازل 3 المتضمنة مجموعة من المعايير الهادفة إلى وضع المصارف في تحوط دائم أمام الصدمات الفجائية ومن أبرز هذه المعايير إستخدام تقنيات إختبارات الضغط (الجهد أو التحمل) التي من شأنها أن تحمي المصارف في مواجهة المخاطر الإستثنائية وتجعلها على إستعداد لمواجهة أي حالة طارئة بشكل سريع.
ومن هنا، كان الدافع لإختيار الكتاب كمحاولة جادة لتعزيز مقدرة المصارف في مواجهة المخاطر المتوقع وغير المتوقعة من جانب ولكي يأخذ الكتاب منحى غير تقليدي في كتب المصارف وإدارة مخاطرها مركزاً على إعطاء معرفة مصرفية حديثة ومعاصرة في فصوله المختلفة بما يتوافق مع متطلبات العصر ويلبي حاجة المتخصصين لها، وقد تضمن الكتاب تسعة فصول.
Note de contenu : الفصل الاول:اطار مفاهيمي لاختبارات الضغط المصرفي
الفصل الثاني:اختبارات الضغط المصرفي والمخاطر
الفصل الثالث:متطلبات تصميم برنامج لتطبيق الاختبارات
الفصل الرابع:المنطلقات الفكرية للاهداف المصرفية
الفصل الخامس:الاطار الفكري والفلسفي للقيمة السوقية
الفصل السادس:تحليل المؤشرات المالية لعينة
الفصل السابع:تطبيقات عملية
الفصل الثامن:تطبيق اختبارات الضغط المتعدد المتغيرات
الفصل التاسع:تباين اختبارات الضغط بين المصارف العراقية والاماراتية المختارةRéservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 19/314469 A/332.744 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Disponible 19/312819 A/332.744 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt 19/312820 A/332.744 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Disponible
Titre : الآراء الأخلاقية بين المعري وشوبنهور Type de document : texte imprimé Auteurs : آمال علي الشوكي, Auteur Mention d'édition : ط1 Editeur : عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع Année de publication : 2021 Importance : 200ص. Présentation : غلاف خارجي Format : 24X17سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-95-836-7 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : الأخلاق،القدرات،الانسان،الفلسفة Index. décimale : 128 Le genre humain. Classer ici les ouvrages d'ensemble sur la vie humaine Résumé : حسنًا فعلت الدكتورة آمال علي الشوكي (مواليد بغداد، 1980) باختيارها هذا الموضوع المقارَن بين أبي العلاء المعرّي وآرثر شوبنهاور (أستميحها عذرًا في اعتماد اسم شوبنهاور مزيدًا بالألف بعد الهاء، إذ طغى اعتماده باللغة العربية على هذا النحو في معظم الترجمات والدراسات). وقد نالت صاحبة هذه الدراسة – الأطروحة شهادة الدكتوراه من قسم الفلسفة في كلية الآداب – الجامعة المستنصرية، وهي في فصول أربعة يحمل أوّلها عنوان "المعرّي وشوبنهاور بين رحلة الحياة ورحلة المعرفة" وفيه تمهيد حول المنظومة الأخلاقيّة بين الإسلام والغرب، ومبحثٌ عن المعرّي نشأةً وتكوينًا وحياةً ومؤلفات، والمعرّي شاعرًا وفيلسوفًا وعصرًا، فإلى المبحث الثاني عن شوبنهاور نشأةً وتكوينًا وحياةً وعصرًا ومؤلفات. أمّا الفصل الثاني فيحمل عنوان "آراء أبي المعرّي الأخلاقية" ويشتمل على آراء شاعر المعرّة وفيلسوفها في الاجتماع والسياسة والدين والتربية والمرأة والطبيعة الإنسانية والنفس والجسد وفكرة الموت ومصير الإنسان بعد الموت (البعث) والتشاؤم وعبثية الحياة والزهد والعزلة والقيم الأخلاقية والعقل والإرادة واللذة والفضائل ومعنى الخير ومعنى الشرّ وحرّية الإرادة والجبر وحرّية الإرادة والثواب والعقاب. والفصل الثالث مخصص لـ"آراء شوبنهاور الأخلاقية" ومحاورها: العالم، المرأة، الحب، السياسة، الدين، الطبيعة البشرية، الإرادة وعلاقتها بالجسد والعقل، الموت، التشاؤم، عبثية الحياة، فضلًا عن الثالوث الأخلاقي لديه: الشفقة والفن والزهد، وختامًا فكرة الخلاص. لنصل أخيرًا إلى الفصل الرابع تحت عنوان "المعرّي وشوبنهاور: مقاربات ومماثلات أخلاقية"، وهو لبّ الدراسة المقارنة وجوهرها، ولبّ قراءتنا لأطروحة الدكتوراه في الفلسفة التي صدرت في كتاب عام 2021 لدى "دار الأيام" في عمّان.
بداية نشير إلى أنّ أبا العلاء المعرّي عاش قبل شوبنهاور بنحو ثمانية قرون. تشاؤمه وحسّه العبثيّ العدميّ وتلاقي نظرته إلى الحياة والوجود مع نظرة الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور (1788 - 1860) لفتت الدارسين شرقًا وغربًا، وقد أفصح أبو العلاء عن فلسفته العدميّة شعرًا، فيما بنى شوبنهاور منهجًا فلسفيًّا متكاملًا، ومع ذلك تتكامل وتتّحد نظرتاهما كاتّحادهما مع نظرات كثيرة صوفيّة من الماضي البعيد (بودا)، ومعاصرة (سيوران)، مرورًا بالعديد من الفلاسفة الإغريق.
في هذه الدراسة المقارنة تخلص آمال علي الشوكي إلى أنّ المشترك بين أبي العلاء وشوبنهاور هو أنّ كليهما رأى من ناحيته، وفي زمنه الخاص، ضرورة القضاء على الأوهام وتبديد الأكاذيب ورفع الستار عن خدعة الحياة. ورغم نَظْرتيهما المتشائمة إلى الحياة وتجهمّهما فإنهما ما كانا ضعيفين، إذْ عاش شوبنهاور مثل مجاهد فكريّ يحمل سيف الفلسفة ورمحها، وتلقّى أبو العلاء حياته المؤلمة كضرير بقناعة وزهد وشجاعة واتّقاد فكريّ وبلاغة شعرية. وكان شوبنهاور فلسفةً وأسلوبًا أقرب إلى الأدباء والشعراء (فلسفته واضحة، سهلة، كثيرة الاستشهادات بالأدباء والشعراء).
"في هذه الدراسة المقارنة تخلص آمال علي الشوكي إلى أنّ المشترك بين أبي العلاء وشوبنهاور هو أنّ كليهما رأى من ناحيته، وفي زمنه الخاص، ضرورة القضاء على الأوهام وتبديد الأكاذيب ورفع الستار عن خدعة الحياة"
كثيرةٌ النقاط التي يلتقي عندها شاعر المعرّة وفيلسوفها ومتشائم فرنكفورت العابس، فكلاهما سيّئ الظنّ بالطبيعة الإنسانيّة، شديد الازدراء بها، بارعٌ في الكشف عن عيوبها ومساوئها وتعداد نقائصها. فمن أقوال شوبنهاور: "إنّ سلوك الإنسان يتّصف على الدوام بالقسوة البالغة والغلظة الصمّاء والإفراط في الجفوة والإمعان في الإجحاف ومجاوزة الحدّ في التنطّع. وخلاف ذلك هو المستثنى". ولا يخالف أبو العلاء كثيرًا رأي شوبنهاور حين يقول شعرًا: "وكلّنا قومُ سوءٍ لا أخصّ به ̸ بعض الأنام ولكنّ أجمعُ الفرقا". فالإنسان شرّير بطبعه، والفساد غريزة فيه، وجميع البشر في نظر أبي العلاء سواسية في الفساد وقبح الطباع والشرّ: "لو كان كلّ بني حواء يشبهني ̸ فبئس ما وَلَدت في الدهر حوّاءُ". ويرى أنّ الناس في هذه الدنيا كلاب، يتصارعون عليها رغم أنّها لا تعدو كونها جيفة نتنة. وفي طبيعة الإنسان فساد وشرّ، وليته لم يولد، فهو شرّ وبلاء، والطبيعة البشريّة شرّيرة بطبعها لذا لا ينفع معها إصلاح.
من ناحيته، يقول شوبنهاور: "لا شيء أكثر إثارة وتهييجًا للأعصاب من محاولتك إقناع إنسان ما، عن طريق الأدلّة العقليّة والبراهين المنطقية وبَذْلِك جهدًا في محاولة إقناعه، إذ يتضح في النهاية أنّه لم يفهم ولن يفهم وينبغي أن نخاطبه من خلال إثارة ما يريد ويرغب، أي من خلال إرادته". ويطلق فيلسوف فرنكفورت العدميّ على الإنسان صفة "الحيوان الميتافيزيقي"، فالحيوان يرغب في الشيء وهو منقاد بإرادته لا بعقله. ومن هنا نظرة كلٍّ من أبي العلاء وشوبنهاور إلى الطبيعة البشرية من الجانب السلبيّ لا الإيجابيّ، فالأصل في هذه الطبيعة هو الشرّ، وعند أوّل فرصة متاحة تظهر غريزة الشرّ هذه ويبان الحيوان المفترس الكامن داخل الإنسان فينقضّ على فريسته.
أبو العلاء وشوبنهاور كلاهما يائس من إصلاح الإنسان ونافٍ لتطوّره والأمل في إصلاحه. ويعبّر أبو علاء عن ذلك شعرًا: "فلا تأمل من الدنيا صلاحًا ̸ فذاك هو الذي لا يُستطاعُ"، معتبرًا أنّ عمل الأنبياء والحكماء والوُعّاظ لم يأتِ بالثمار ولم يصرف الناس عن الشرّ، وقد فارق الحكماء الحياة وفي نفوسهم حسرة من فشل مساعيهم وذهاب جهودهم أدراج الرياح. فشوبنهاور يخالف من ناحيته أيضًا معاصريه من الفلاسفة في النظر إلى التاريخ، فمن العبث البحث فيه عن خطة أبدية مرسومة أو تدبير حكيم أو غاية معقولة متوخّاة، فالتاريخ هو التعقيدات الزائلة لعالم الناس المتحرّك مثل السحاب وسط الرياح أو القاصّ الذي يحكي حلم الإنسانيّة المعقد. وخلف هذه الدنيا المتوهّمة، البادية للعيان، دنيا حقيقية مخفيّة هي ما يدعوه شوبنهاور "الإرادة" التي تحقّق وجودها قوى الطبيعة المختلفة، وسبب الشرّ هي تلك "الإرادة العمياء".
ما يدعوه شوبنهاور "إرادة الحياة" يدعوه أبو العلاء "حبّ الحياة" مدركًا سوء أثر هذا الحب في خداع النفس وترغيبها في الحياة بما فيها من أفدح الآلام. وهذا الحب الشديد للحياة والتعلّق بأسبابها هو ما يجعلنا نخاف الموت، قائلًا: "والنفس آلفة الحياةِ فدمعُها̸ يجري لذكر فراقها مُنْهلِّهُ"(المنهلِّ أي العَطِش). ولا ينخدع أبو العلاء بالمتظاهرين بالزهد في الحياة فهم يُضمرون حبًّا لها، بل يعشقونها في سرّهم. كذلك لشوبنهاور، الحياة مظهر مخادع وصورة رائعة. الوجود حلم والشخصية وهم. تضرب الحياة وشائجها في أعماق "إرادة الحياة" والإرادة هذه رغبة ملحّة في الوجود وسعي مستمرّ خلف الأهواء وحرص شديد على الاستمتاع، بيد أنّ الاستجابة لهذه الشهوات لا تُروي ولا تُشبِع، فالحاجة هي مصدر الألم. منشأ ذلك كلّه هو الوهم، والخداع، فلولا هذا الوهم لما وُجدت الحياة التي هي شقاء وألم، وليس الإنسان وحده غارق في الشقاء بل تشاركه فيه جميع الكائنات. الشقاء هو من نصيب كلّ حشرة تزحف وكلّ كائن آخر، ويلاحق الشقاء الإنسان في مراحل عمره كافة، من المهد إلى اللحد، وإلى أيّ طبقة انتمى، من الصعلوك المتسوّل إلى ربّ التاج وحامل الصولجان، وعلى مرّ الأجيال السابقة واللاحقة، فلا سعادة ولا راحة ولا أمن ولا سلام.
المعرّي وشوبنهاور يعتبران من الفلاسفة المثاليين. ولأنّ المعرّي شاعر أوّلًا فإنّ موقفه المتذبذب غير مستقرّ حيال العقل، على عكس شوبنهاور ذي المنهج الفلسفيّ الثابت والمستقرّ. فنحن نرى المعرّي ينظر أحيانًا إلى العقل بكونه المرشد السليم لأصول المعرفة، في حين أنّ شوبنهاور يضع العقل في مرتبة ثانية بعد الإرادة والحَدْس. يقول المعرّي مثلًا: "إذا تفكّرتَ فكرًا لا يمازجه ̸ فساد عقلٍ صحيحٍ هانَ ما صعبا". فهو يمجّد العقل ويُعلي من شأنه وقدرته، ثم يعود فيُحطّ من شأنه مساويًا بين العالِم والجاهل: "وما للعلماء والجهّال إلاّ قريبُ ̸ حين تنظر من قريبِ". ولو شئنا تحديد الفرق بين المعرّي وشوبنهاور، فإنّ الأول لم يتأثّر بفكر فلسفيّ معين بل ينبع مبدأه في العقل من إحساسه الفكريّ الممزوج بالروح الشعريّة، بينما شيّد شوبنهاور مبدأه حول العقل على نحو مناقض لمفهوم مواطِنِهِ كانط. فقد بالغ أبو العلاء، أحيانًا، في تقديس العقل، فيما جعله شوبنهاور تابعًا للإرادة منقادًا لأمرها.
الحياة ألم وتعب وشرّ وانعدام سعادة للمعرّي وشوبنهاور، فالقاعدة الحقيقية للبشريّة جمعاء في هذا العالم تكمن في الألم المستدام. ولو تساءلنا لِمَ كلّ هذا التشاؤم، يجيبنا أبو العلاء شعرًا: "في العدم كنّا وحُكم الله أوجدنا ̸ ثمّ اتفقنا على ثانٍ من العدم"، ويقول أيضًا: "نمرّ سراعًا بين عدمين ما لنا ̸ ثباتٌ كأنّا عابرون على جسرِ". أمّا شوبنهاور فدعا إلى الخلاص من الشرور في هذه الدنيا بالانصراف عنها وعدم الإقبال عليها. وإذا كان منبع تشاؤم أبي العلاء (افتراضًا لا جزمًا) هو فَقْدُ بصره، لا بصيرته، فإنّ شوبنهاور كان مبصرًا وذا بصيرة ومرتاحًا مادّيًا، إلاّ أنّ ذلك كله لم يمنعه من اتخاذ موقف فلسفيّ متشائم من الوجود بكونه شرًّا كلّه، إذ يقول مثلًا: "أنّى اتجهتً لقيتَ عراكًا وقتالًا وتنافسًا، فكلّ نوع يقاتل لينتزع من الآخر ما يملك من مادة وزمان، وما الإنسان سوى ذئب لأخيه الإنسان، وهو تَعِسٌ إن تزوّج وتَعِسٌ إن لم يفعل، وخير للإنسان أن يتوقّف عن التناسل".
"الحياة ألم وتعب وشرّ وانعدام سعادة للمعرّي وشوبنهاور، فالقاعدة الحقيقية للبشريّة جمعاء في هذا العالم تكمن في الألم المستدام"
في جانب العطف والشفقة فإنّ شوبنهاور يعود إلى الفلسفات الشرقية القديمة (بودا كان مرجعه الأثير الأول، ومن ثمّ الأوبانيشاد الهندية وسرّ نشوء الكون فيها). ولأنّ الإرادة (العمياء) هي أصل كل شيء، فإنّ ثمة وحدة خلف المظاهر المتباينة في الوجود وعلى الإنسان أن يُدرك الوحدة الحقيقية للعالم، إذ ثمة صلة بينه وبين الآخر، وهذه الصلة الخفيّة هي أساس الأخلاق وقواعد السلوك، فحين يشعر الإنسان بهذه العلاقة ينشأ العطف والشفقة لديه حيال باقي الكائنات، وهنا مصدر السلوك الأخلاقي، ما يجعلنا نُحسن معاملة الآخر، فالإساءة إلى الآخر كأنّما هي إساءة إلى أنفسنا. ويتجسّد العطف لدى أبي العلاء في الإحساس بآلام الآخرين، إلاّ أنّ شقاء ابي العلاء الشخصي عجزه عن مساعدة الآخر، معبّرًا عن ذلك في شعره: "أنا الشقيُّ بأنّي لا أُطيقُ لكُم ̸ معونةً وصُروفُ الدهر تَحتَبِسُ"، أي لا قدرة لديه على مساعدة الآخر فالدهر يعاكسه. ويتقاسم مع شوبنهاور الرفق بالحيوان إذ يقول: "تَصَدَّقْ على الطير الغوادي بشُرْبَةٍ ̸ من الماء واعدُدها أحقَّ من الأُنْس"، فقد يكون الكائن الضعيف في هذا الوجود أحقّ بالمساعدة من الإنسان العاقّ، ومع ذلك ينبغي أن نساعد كليهما. كذلك لدى شوبنهاور، الرأفة بالنسبة إليه هي قوام الفضائل ومسالك الآداب. فالإنسان يتعرّف إلى ذاته ويستشفّ جوهرها في مرآة الدنيا، ويُدرك وحدة الوجود الحقيقية (صلب فلسفة بودا ومعتقده). هذه الرأفة بالكائنات الحيّة أجمعها تجعلنا نُحسن معاملة الآخر ونعرض عن الإساءة إليه، فلو أسأنا إلى الإنسان، أو حتى الحيوان الضعيف، فكأنّنا نسيء إلى ذواتنا، فالفضيلة هي أن نعدّ ألم الآخر ألمنا ونبادر إلى إزالته لو استطعنا ذلك، أو نلطّف حدّته ونهوّن وَقْعَه إذا عجزنا عن ردّ غائلته. من هنا نفهم تعلّق شوبنهاور بكلبه الذي سمّاه "إيتما" أي "روح العالم" بحسب الفلسفات الشرقيّة القديمة، حتى وصل به الأمر إلى تخصيص جزء من ثروته لحيوانه الأليف، رفيق حياته ونزهاته، والذي كان أقرب إلى نفسه من البشر أجمعين.
وتصل الباحثة في دراستها المقارنة إلى موضوع الزهد، فقد نشد أبو العلاء الخلاص في النسك والزهد عبر إماتة الشهوات والانصراف عن اللّذات وما ينجم عنها من حاجات لا ترتوي، وبالتالي ضرورة إيقاف النسل الذي له فيه قوله الشعريّ الذائع الشهرة على كل شفة ولسان: "هذا جناه أبي عليّ ̸ وما جنيتُ على أحد"، كما أنّه يقرن السعادة بالزهد إذْ قال: "وأسعدُ الناس بالدنيا أخو زُهدٍ ̸ نافى بَنيها، ونادَوا إذ مضى، دربا".
وبالنسبة إلى شوبنهاور فإنّ الطريقة المثلى للخلاص من آلام الحياة وهمومها هي مقاومة الإرادة وقهرها واستئصال الأطماع والشهوات وممارسة الزهد للانتهاء إلى حالٍ من السكينة والهدوء تداني ما يسمّيه البوديّون "نيرفانا" أي الإشراق الناجم عن الانعتاق من كل شيء أرضيّ. وليس الأبطال، في عُرف شوبنهاور، هم الإسكندر والقيصر ونابوليون، بل الزهّاد والنسّاك الذين قمعوا أهواءهم، فقد هزم نابوليون جيوشًا وأسقط عروشًا، لكنّه لم يستطع أن يتغلّب على نفسه ويهزم شهواته، ونعرف كيف انتهى منفيًّا، بعد طول "مجد" و"بطولات"... فلا شيء في هذه الدنيا يستحقّ العناء... كلّ شيء وهم بوهم، وعبث بعبث.
لم يكن شوبنهاور فيلسوفًا كباقي الفلاسفة إذ كان أقربهم إلى الأدب والشعر وعُرِفَ بجذالة أسلوبه ووضوح فلسفته التي يقرأها العالِم وغير العالِم. أمّا أبو العلاء فهو شاعر كبير وفي الوقت عينه ينطوي شعره على فلسفة ورأي واضح في الوجود. وفي ذلك أوجه شبه كبيرة بين شاعر المعرّة وفيلسوف فرنكفورت، الذي لا عجب في أن يكون في فلسفته الخاصة بالفنون قد وضع الشعر في المرتبة الأعلى بينها على الإطلاق، وشعر أبي العلاء بما يتضمّن من نظرة فلسفية خير دليل على صحّة نظريّة شوبنهاور المتّصلة بالشعر، القادر على حمل كلّ الأفكار الجوهريّة حول الوجود والإنسان.
Note de contenu : الاهداء
المقدمة
الفصل الاول:المعري وشوبنهور بين رحلة الحياة
الفصل الثاني:آراء ابو العلاء المعري الاخلاقية
الفصل الثالث:شوينهور وآراؤه الأخلاقية
الفصل الرابع:المعري وشوبنهور"مقاربات ومماثلات أخلاقية"الآراء الأخلاقية بين المعري وشوبنهور [texte imprimé] / آمال علي الشوكي, Auteur . - ط1 . - الاردن : عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع, 2021 . - 200ص. : غلاف خارجي ; 24X17سم.
ISBN : 978-9957-95-836-7
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : الأخلاق،القدرات،الانسان،الفلسفة Index. décimale : 128 Le genre humain. Classer ici les ouvrages d'ensemble sur la vie humaine Résumé : حسنًا فعلت الدكتورة آمال علي الشوكي (مواليد بغداد، 1980) باختيارها هذا الموضوع المقارَن بين أبي العلاء المعرّي وآرثر شوبنهاور (أستميحها عذرًا في اعتماد اسم شوبنهاور مزيدًا بالألف بعد الهاء، إذ طغى اعتماده باللغة العربية على هذا النحو في معظم الترجمات والدراسات). وقد نالت صاحبة هذه الدراسة – الأطروحة شهادة الدكتوراه من قسم الفلسفة في كلية الآداب – الجامعة المستنصرية، وهي في فصول أربعة يحمل أوّلها عنوان "المعرّي وشوبنهاور بين رحلة الحياة ورحلة المعرفة" وفيه تمهيد حول المنظومة الأخلاقيّة بين الإسلام والغرب، ومبحثٌ عن المعرّي نشأةً وتكوينًا وحياةً ومؤلفات، والمعرّي شاعرًا وفيلسوفًا وعصرًا، فإلى المبحث الثاني عن شوبنهاور نشأةً وتكوينًا وحياةً وعصرًا ومؤلفات. أمّا الفصل الثاني فيحمل عنوان "آراء أبي المعرّي الأخلاقية" ويشتمل على آراء شاعر المعرّة وفيلسوفها في الاجتماع والسياسة والدين والتربية والمرأة والطبيعة الإنسانية والنفس والجسد وفكرة الموت ومصير الإنسان بعد الموت (البعث) والتشاؤم وعبثية الحياة والزهد والعزلة والقيم الأخلاقية والعقل والإرادة واللذة والفضائل ومعنى الخير ومعنى الشرّ وحرّية الإرادة والجبر وحرّية الإرادة والثواب والعقاب. والفصل الثالث مخصص لـ"آراء شوبنهاور الأخلاقية" ومحاورها: العالم، المرأة، الحب، السياسة، الدين، الطبيعة البشرية، الإرادة وعلاقتها بالجسد والعقل، الموت، التشاؤم، عبثية الحياة، فضلًا عن الثالوث الأخلاقي لديه: الشفقة والفن والزهد، وختامًا فكرة الخلاص. لنصل أخيرًا إلى الفصل الرابع تحت عنوان "المعرّي وشوبنهاور: مقاربات ومماثلات أخلاقية"، وهو لبّ الدراسة المقارنة وجوهرها، ولبّ قراءتنا لأطروحة الدكتوراه في الفلسفة التي صدرت في كتاب عام 2021 لدى "دار الأيام" في عمّان.
بداية نشير إلى أنّ أبا العلاء المعرّي عاش قبل شوبنهاور بنحو ثمانية قرون. تشاؤمه وحسّه العبثيّ العدميّ وتلاقي نظرته إلى الحياة والوجود مع نظرة الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور (1788 - 1860) لفتت الدارسين شرقًا وغربًا، وقد أفصح أبو العلاء عن فلسفته العدميّة شعرًا، فيما بنى شوبنهاور منهجًا فلسفيًّا متكاملًا، ومع ذلك تتكامل وتتّحد نظرتاهما كاتّحادهما مع نظرات كثيرة صوفيّة من الماضي البعيد (بودا)، ومعاصرة (سيوران)، مرورًا بالعديد من الفلاسفة الإغريق.
في هذه الدراسة المقارنة تخلص آمال علي الشوكي إلى أنّ المشترك بين أبي العلاء وشوبنهاور هو أنّ كليهما رأى من ناحيته، وفي زمنه الخاص، ضرورة القضاء على الأوهام وتبديد الأكاذيب ورفع الستار عن خدعة الحياة. ورغم نَظْرتيهما المتشائمة إلى الحياة وتجهمّهما فإنهما ما كانا ضعيفين، إذْ عاش شوبنهاور مثل مجاهد فكريّ يحمل سيف الفلسفة ورمحها، وتلقّى أبو العلاء حياته المؤلمة كضرير بقناعة وزهد وشجاعة واتّقاد فكريّ وبلاغة شعرية. وكان شوبنهاور فلسفةً وأسلوبًا أقرب إلى الأدباء والشعراء (فلسفته واضحة، سهلة، كثيرة الاستشهادات بالأدباء والشعراء).
"في هذه الدراسة المقارنة تخلص آمال علي الشوكي إلى أنّ المشترك بين أبي العلاء وشوبنهاور هو أنّ كليهما رأى من ناحيته، وفي زمنه الخاص، ضرورة القضاء على الأوهام وتبديد الأكاذيب ورفع الستار عن خدعة الحياة"
كثيرةٌ النقاط التي يلتقي عندها شاعر المعرّة وفيلسوفها ومتشائم فرنكفورت العابس، فكلاهما سيّئ الظنّ بالطبيعة الإنسانيّة، شديد الازدراء بها، بارعٌ في الكشف عن عيوبها ومساوئها وتعداد نقائصها. فمن أقوال شوبنهاور: "إنّ سلوك الإنسان يتّصف على الدوام بالقسوة البالغة والغلظة الصمّاء والإفراط في الجفوة والإمعان في الإجحاف ومجاوزة الحدّ في التنطّع. وخلاف ذلك هو المستثنى". ولا يخالف أبو العلاء كثيرًا رأي شوبنهاور حين يقول شعرًا: "وكلّنا قومُ سوءٍ لا أخصّ به ̸ بعض الأنام ولكنّ أجمعُ الفرقا". فالإنسان شرّير بطبعه، والفساد غريزة فيه، وجميع البشر في نظر أبي العلاء سواسية في الفساد وقبح الطباع والشرّ: "لو كان كلّ بني حواء يشبهني ̸ فبئس ما وَلَدت في الدهر حوّاءُ". ويرى أنّ الناس في هذه الدنيا كلاب، يتصارعون عليها رغم أنّها لا تعدو كونها جيفة نتنة. وفي طبيعة الإنسان فساد وشرّ، وليته لم يولد، فهو شرّ وبلاء، والطبيعة البشريّة شرّيرة بطبعها لذا لا ينفع معها إصلاح.
من ناحيته، يقول شوبنهاور: "لا شيء أكثر إثارة وتهييجًا للأعصاب من محاولتك إقناع إنسان ما، عن طريق الأدلّة العقليّة والبراهين المنطقية وبَذْلِك جهدًا في محاولة إقناعه، إذ يتضح في النهاية أنّه لم يفهم ولن يفهم وينبغي أن نخاطبه من خلال إثارة ما يريد ويرغب، أي من خلال إرادته". ويطلق فيلسوف فرنكفورت العدميّ على الإنسان صفة "الحيوان الميتافيزيقي"، فالحيوان يرغب في الشيء وهو منقاد بإرادته لا بعقله. ومن هنا نظرة كلٍّ من أبي العلاء وشوبنهاور إلى الطبيعة البشرية من الجانب السلبيّ لا الإيجابيّ، فالأصل في هذه الطبيعة هو الشرّ، وعند أوّل فرصة متاحة تظهر غريزة الشرّ هذه ويبان الحيوان المفترس الكامن داخل الإنسان فينقضّ على فريسته.
أبو العلاء وشوبنهاور كلاهما يائس من إصلاح الإنسان ونافٍ لتطوّره والأمل في إصلاحه. ويعبّر أبو علاء عن ذلك شعرًا: "فلا تأمل من الدنيا صلاحًا ̸ فذاك هو الذي لا يُستطاعُ"، معتبرًا أنّ عمل الأنبياء والحكماء والوُعّاظ لم يأتِ بالثمار ولم يصرف الناس عن الشرّ، وقد فارق الحكماء الحياة وفي نفوسهم حسرة من فشل مساعيهم وذهاب جهودهم أدراج الرياح. فشوبنهاور يخالف من ناحيته أيضًا معاصريه من الفلاسفة في النظر إلى التاريخ، فمن العبث البحث فيه عن خطة أبدية مرسومة أو تدبير حكيم أو غاية معقولة متوخّاة، فالتاريخ هو التعقيدات الزائلة لعالم الناس المتحرّك مثل السحاب وسط الرياح أو القاصّ الذي يحكي حلم الإنسانيّة المعقد. وخلف هذه الدنيا المتوهّمة، البادية للعيان، دنيا حقيقية مخفيّة هي ما يدعوه شوبنهاور "الإرادة" التي تحقّق وجودها قوى الطبيعة المختلفة، وسبب الشرّ هي تلك "الإرادة العمياء".
ما يدعوه شوبنهاور "إرادة الحياة" يدعوه أبو العلاء "حبّ الحياة" مدركًا سوء أثر هذا الحب في خداع النفس وترغيبها في الحياة بما فيها من أفدح الآلام. وهذا الحب الشديد للحياة والتعلّق بأسبابها هو ما يجعلنا نخاف الموت، قائلًا: "والنفس آلفة الحياةِ فدمعُها̸ يجري لذكر فراقها مُنْهلِّهُ"(المنهلِّ أي العَطِش). ولا ينخدع أبو العلاء بالمتظاهرين بالزهد في الحياة فهم يُضمرون حبًّا لها، بل يعشقونها في سرّهم. كذلك لشوبنهاور، الحياة مظهر مخادع وصورة رائعة. الوجود حلم والشخصية وهم. تضرب الحياة وشائجها في أعماق "إرادة الحياة" والإرادة هذه رغبة ملحّة في الوجود وسعي مستمرّ خلف الأهواء وحرص شديد على الاستمتاع، بيد أنّ الاستجابة لهذه الشهوات لا تُروي ولا تُشبِع، فالحاجة هي مصدر الألم. منشأ ذلك كلّه هو الوهم، والخداع، فلولا هذا الوهم لما وُجدت الحياة التي هي شقاء وألم، وليس الإنسان وحده غارق في الشقاء بل تشاركه فيه جميع الكائنات. الشقاء هو من نصيب كلّ حشرة تزحف وكلّ كائن آخر، ويلاحق الشقاء الإنسان في مراحل عمره كافة، من المهد إلى اللحد، وإلى أيّ طبقة انتمى، من الصعلوك المتسوّل إلى ربّ التاج وحامل الصولجان، وعلى مرّ الأجيال السابقة واللاحقة، فلا سعادة ولا راحة ولا أمن ولا سلام.
المعرّي وشوبنهاور يعتبران من الفلاسفة المثاليين. ولأنّ المعرّي شاعر أوّلًا فإنّ موقفه المتذبذب غير مستقرّ حيال العقل، على عكس شوبنهاور ذي المنهج الفلسفيّ الثابت والمستقرّ. فنحن نرى المعرّي ينظر أحيانًا إلى العقل بكونه المرشد السليم لأصول المعرفة، في حين أنّ شوبنهاور يضع العقل في مرتبة ثانية بعد الإرادة والحَدْس. يقول المعرّي مثلًا: "إذا تفكّرتَ فكرًا لا يمازجه ̸ فساد عقلٍ صحيحٍ هانَ ما صعبا". فهو يمجّد العقل ويُعلي من شأنه وقدرته، ثم يعود فيُحطّ من شأنه مساويًا بين العالِم والجاهل: "وما للعلماء والجهّال إلاّ قريبُ ̸ حين تنظر من قريبِ". ولو شئنا تحديد الفرق بين المعرّي وشوبنهاور، فإنّ الأول لم يتأثّر بفكر فلسفيّ معين بل ينبع مبدأه في العقل من إحساسه الفكريّ الممزوج بالروح الشعريّة، بينما شيّد شوبنهاور مبدأه حول العقل على نحو مناقض لمفهوم مواطِنِهِ كانط. فقد بالغ أبو العلاء، أحيانًا، في تقديس العقل، فيما جعله شوبنهاور تابعًا للإرادة منقادًا لأمرها.
الحياة ألم وتعب وشرّ وانعدام سعادة للمعرّي وشوبنهاور، فالقاعدة الحقيقية للبشريّة جمعاء في هذا العالم تكمن في الألم المستدام. ولو تساءلنا لِمَ كلّ هذا التشاؤم، يجيبنا أبو العلاء شعرًا: "في العدم كنّا وحُكم الله أوجدنا ̸ ثمّ اتفقنا على ثانٍ من العدم"، ويقول أيضًا: "نمرّ سراعًا بين عدمين ما لنا ̸ ثباتٌ كأنّا عابرون على جسرِ". أمّا شوبنهاور فدعا إلى الخلاص من الشرور في هذه الدنيا بالانصراف عنها وعدم الإقبال عليها. وإذا كان منبع تشاؤم أبي العلاء (افتراضًا لا جزمًا) هو فَقْدُ بصره، لا بصيرته، فإنّ شوبنهاور كان مبصرًا وذا بصيرة ومرتاحًا مادّيًا، إلاّ أنّ ذلك كله لم يمنعه من اتخاذ موقف فلسفيّ متشائم من الوجود بكونه شرًّا كلّه، إذ يقول مثلًا: "أنّى اتجهتً لقيتَ عراكًا وقتالًا وتنافسًا، فكلّ نوع يقاتل لينتزع من الآخر ما يملك من مادة وزمان، وما الإنسان سوى ذئب لأخيه الإنسان، وهو تَعِسٌ إن تزوّج وتَعِسٌ إن لم يفعل، وخير للإنسان أن يتوقّف عن التناسل".
"الحياة ألم وتعب وشرّ وانعدام سعادة للمعرّي وشوبنهاور، فالقاعدة الحقيقية للبشريّة جمعاء في هذا العالم تكمن في الألم المستدام"
في جانب العطف والشفقة فإنّ شوبنهاور يعود إلى الفلسفات الشرقية القديمة (بودا كان مرجعه الأثير الأول، ومن ثمّ الأوبانيشاد الهندية وسرّ نشوء الكون فيها). ولأنّ الإرادة (العمياء) هي أصل كل شيء، فإنّ ثمة وحدة خلف المظاهر المتباينة في الوجود وعلى الإنسان أن يُدرك الوحدة الحقيقية للعالم، إذ ثمة صلة بينه وبين الآخر، وهذه الصلة الخفيّة هي أساس الأخلاق وقواعد السلوك، فحين يشعر الإنسان بهذه العلاقة ينشأ العطف والشفقة لديه حيال باقي الكائنات، وهنا مصدر السلوك الأخلاقي، ما يجعلنا نُحسن معاملة الآخر، فالإساءة إلى الآخر كأنّما هي إساءة إلى أنفسنا. ويتجسّد العطف لدى أبي العلاء في الإحساس بآلام الآخرين، إلاّ أنّ شقاء ابي العلاء الشخصي عجزه عن مساعدة الآخر، معبّرًا عن ذلك في شعره: "أنا الشقيُّ بأنّي لا أُطيقُ لكُم ̸ معونةً وصُروفُ الدهر تَحتَبِسُ"، أي لا قدرة لديه على مساعدة الآخر فالدهر يعاكسه. ويتقاسم مع شوبنهاور الرفق بالحيوان إذ يقول: "تَصَدَّقْ على الطير الغوادي بشُرْبَةٍ ̸ من الماء واعدُدها أحقَّ من الأُنْس"، فقد يكون الكائن الضعيف في هذا الوجود أحقّ بالمساعدة من الإنسان العاقّ، ومع ذلك ينبغي أن نساعد كليهما. كذلك لدى شوبنهاور، الرأفة بالنسبة إليه هي قوام الفضائل ومسالك الآداب. فالإنسان يتعرّف إلى ذاته ويستشفّ جوهرها في مرآة الدنيا، ويُدرك وحدة الوجود الحقيقية (صلب فلسفة بودا ومعتقده). هذه الرأفة بالكائنات الحيّة أجمعها تجعلنا نُحسن معاملة الآخر ونعرض عن الإساءة إليه، فلو أسأنا إلى الإنسان، أو حتى الحيوان الضعيف، فكأنّنا نسيء إلى ذواتنا، فالفضيلة هي أن نعدّ ألم الآخر ألمنا ونبادر إلى إزالته لو استطعنا ذلك، أو نلطّف حدّته ونهوّن وَقْعَه إذا عجزنا عن ردّ غائلته. من هنا نفهم تعلّق شوبنهاور بكلبه الذي سمّاه "إيتما" أي "روح العالم" بحسب الفلسفات الشرقيّة القديمة، حتى وصل به الأمر إلى تخصيص جزء من ثروته لحيوانه الأليف، رفيق حياته ونزهاته، والذي كان أقرب إلى نفسه من البشر أجمعين.
وتصل الباحثة في دراستها المقارنة إلى موضوع الزهد، فقد نشد أبو العلاء الخلاص في النسك والزهد عبر إماتة الشهوات والانصراف عن اللّذات وما ينجم عنها من حاجات لا ترتوي، وبالتالي ضرورة إيقاف النسل الذي له فيه قوله الشعريّ الذائع الشهرة على كل شفة ولسان: "هذا جناه أبي عليّ ̸ وما جنيتُ على أحد"، كما أنّه يقرن السعادة بالزهد إذْ قال: "وأسعدُ الناس بالدنيا أخو زُهدٍ ̸ نافى بَنيها، ونادَوا إذ مضى، دربا".
وبالنسبة إلى شوبنهاور فإنّ الطريقة المثلى للخلاص من آلام الحياة وهمومها هي مقاومة الإرادة وقهرها واستئصال الأطماع والشهوات وممارسة الزهد للانتهاء إلى حالٍ من السكينة والهدوء تداني ما يسمّيه البوديّون "نيرفانا" أي الإشراق الناجم عن الانعتاق من كل شيء أرضيّ. وليس الأبطال، في عُرف شوبنهاور، هم الإسكندر والقيصر ونابوليون، بل الزهّاد والنسّاك الذين قمعوا أهواءهم، فقد هزم نابوليون جيوشًا وأسقط عروشًا، لكنّه لم يستطع أن يتغلّب على نفسه ويهزم شهواته، ونعرف كيف انتهى منفيًّا، بعد طول "مجد" و"بطولات"... فلا شيء في هذه الدنيا يستحقّ العناء... كلّ شيء وهم بوهم، وعبث بعبث.
لم يكن شوبنهاور فيلسوفًا كباقي الفلاسفة إذ كان أقربهم إلى الأدب والشعر وعُرِفَ بجذالة أسلوبه ووضوح فلسفته التي يقرأها العالِم وغير العالِم. أمّا أبو العلاء فهو شاعر كبير وفي الوقت عينه ينطوي شعره على فلسفة ورأي واضح في الوجود. وفي ذلك أوجه شبه كبيرة بين شاعر المعرّة وفيلسوف فرنكفورت، الذي لا عجب في أن يكون في فلسفته الخاصة بالفنون قد وضع الشعر في المرتبة الأعلى بينها على الإطلاق، وشعر أبي العلاء بما يتضمّن من نظرة فلسفية خير دليل على صحّة نظريّة شوبنهاور المتّصلة بالشعر، القادر على حمل كلّ الأفكار الجوهريّة حول الوجود والإنسان.
Note de contenu : الاهداء
المقدمة
الفصل الاول:المعري وشوبنهور بين رحلة الحياة
الفصل الثاني:آراء ابو العلاء المعري الاخلاقية
الفصل الثالث:شوينهور وآراؤه الأخلاقية
الفصل الرابع:المعري وشوبنهور"مقاربات ومماثلات أخلاقية"Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 24/326078 A/128.023 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : الإمتيازات الفرنسية في الدولة العثمانية : دراسة تاريخية:1535-1798م Type de document : texte imprimé Auteurs : فتحية بن حميمد, Auteur Mention d'édition : ط1 Editeur : عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع Année de publication : 2024 Importance : 206ص. Présentation : غلاف خارجي Format : 24X17سم ISBN/ISSN/EAN : 978-99235-20918-- Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : الامتيازات الاجنبية،الدولة العثمانية،فرنسا،العلاقات العامة Index. décimale : 956 Moyen-Orient (Proche-Orient) Note de contenu : المقدمة
الفصل التمهيدي:اوضاع العالم العربي وفرنسا في بدايات القرن16
الفصل الاول:الامتيازات الفرنسية في الدولة العثمانية اصولها واسبابها
الفصل الثاني:نماذج للامتيازات الفرنسية في الدولة العثمانية
الفصل الثالث:أثار الامتيازات وظهور التنافس الفرنسي الانجليزيالإمتيازات الفرنسية في الدولة العثمانية : دراسة تاريخية:1535-1798م [texte imprimé] / فتحية بن حميمد, Auteur . - ط1 . - الاردن : عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع, 2024 . - 206ص. : غلاف خارجي ; 24X17سم.
ISBN : 978-99235-20918--
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : الامتيازات الاجنبية،الدولة العثمانية،فرنسا،العلاقات العامة Index. décimale : 956 Moyen-Orient (Proche-Orient) Note de contenu : المقدمة
الفصل التمهيدي:اوضاع العالم العربي وفرنسا في بدايات القرن16
الفصل الاول:الامتيازات الفرنسية في الدولة العثمانية اصولها واسبابها
الفصل الثاني:نماذج للامتيازات الفرنسية في الدولة العثمانية
الفصل الثالث:أثار الامتيازات وظهور التنافس الفرنسي الانجليزيExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 24/325743 A/956.203 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : التسويق الدولي للمنظمات الصغيرة والمتوسطة Type de document : texte imprimé Auteurs : أحلام بن عمارة, Auteur Mention d'édition : ط1 Editeur : عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع Année de publication : 2023 Importance : 210ص. Présentation : غلاف خارجي؛جداول؛أشكال Format : 24X17سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-95-981-4 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : 6 Politique, droit et économie Mots-clés : التسويق الدولي،ترويج المبيعات،المؤسسات الاقتصادية،الاسواق الدولية Index. décimale : 658 Gestion des entreprises privées et publiques Note de contenu : مقدمة
الإطار النظري للتسويق.
نشأة التسويق:
التعريف بالتسويق :
أهداف التسويق .
الوظائف التسويقية:
تطور مفهوم وظيفة التسويق
تقسيمات وظائف التسويق ومفهومها.
تقسيمات وظائف التسويق
الوظائف التسويقية
ثالثاً: الوظائف التسهيلية
معايير تقييم وظيفة التسويق
الفرع الأول: معايير تتعلق بالمنتج
الفرع الثاني: معايير تتعلق بالمبيعات
الفرع الثالث: معايير تتعلق بربحية عمليات التسويق
الفرع الرابع: معايير تتعلق برضاء المستهلك
الفرع الخامس: معايير تتعلق بالأداء الاجتماعي للمؤسسات
التسويق في الأسواق الدولية
ماهية التسويق الدولي، أهميته ومبادئه
مفهوم التسويق الدولي :
أهمية التسويق الدولي
أولاً: أهمية التسويق الدولي على المستوى العالمي
ثانياً: أهمية التسويق الدولي على المستوى القومي
المزايا التي تحصل عليها الدولة من التصدير
المزايا التي تحصل عليها الدولة المستقبلة للاستثمارات الأجنبية
ثالثاً: أهمية التسويق الدولي على مستوى منظمة الأعمال (المؤسسة)
مبادئ التسويق الدولي
أهم الفروقات بين التسويق الدولي والتسويق المحلي، وظائف التسويق الدولي
الفرع الأول: الفرق بين التسويق الدولي والتسويق المحلي.
الفرع الثاني: وظائف التسويق الدولي
مكونات المزيج التسويقي الدولي
الفرع الأول: المنتوج
مراحل ولوج المنتوج إلى الأسواق الدولية
الفرع الثاني: التسعير
الفرع الثالث: التوزيع
الفرع الرابع: الترويج
بيئة التسويق الدولي، طرق ومراحل دخول السوق الدولية
بيئة التسويق الدولي
الفرع الأول: ماهية البيئة التسويقية الدولية
ثانياً: البيئة السياسية والقانونية
التسويق الدولي للمنظمات الصغيرة والمتوسطة
مراحل ارتباط المؤسسة بالأسواق الدولية
طرق الدخول للأسواق العالمية.
الفرع الأول: التصدير
الفرع الثاني: الترخيص.
الفرع الثالث: عقود التصنيع
الفرع الرابع: عقود الإدارة
الفرع الخامس: الملكية المشتركة
الفرع السابع: الاستثمار المباشر
الإطار النظري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
التعريف بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
صعوبة تحديد تعريف للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
معايير تحديد تعريف خاص بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تعاريف الهيئات الدولية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تعاريف بعض الدول للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
خصائص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
أصناف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
أولاً: تصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على أساس طبيعتها
ثانياً: تصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على أساس طبيعة الإنتاج
ثالثاً: تصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على أساس أسلوب تنظيم العمل
رابعاً: التصنيف حسب الشكل القانوني
دخول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى الأسواق الدولية
العوامل اللازمة لنجاح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في العالم وأهميتها في الدول النامية
ثانياً: توجهات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
أولاً :تحديات العولمة
ثانياً: التحديات المالية
ثالثاً: التحديات الفنية
رابعاً: تحديات إدارية وتسويقية
الإطار النظري لتدويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
نظريات تدويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأسس اختلاف نماذج التدويل
التدويل، أسبابه وأنواعه
ثانياً: أسباب وعوامل التدويل
ثالثاً: أنواع التدويل : التدويل قد يكون
نظريات تدويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
أولاً: النموذج التدريجي
ثانياً: نظرية الشبكات
ثالثاً: النظرية الاقتصادية (الاستثمار الأجنبي المباشر)
أسس اختلاف نماذج التدويل
توجهات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة نحو التدويل، متطلباته ومراحله
ثانياً: متى تصبح مؤسسة ما عبارة عن مؤسسة دولية
مخاطر تدويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
161
مكانة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الجزائري
مساهمات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الجزائري
أولاً: المساهمة في تحقيق تكامل صناعي
(ثانياً: المساهمة في تحقيق توازن جهوي (لا مركزية في التنمية
ثالثاً: المساهمة في تنمية الصادرات
رابعاً: المساهمة في جذب وتعبئة المدخرات
خامساً: المساهمة في التشغيل
تقييم البرنامج الوطني لتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تأثير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الجزائري وقطاعات نشاطها
تعداد وأنواع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
مؤشرات تأثير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الجزائري
القطاعات الاقتصادية التي تنشط فيها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
خاتمةالتسويق الدولي للمنظمات الصغيرة والمتوسطة [texte imprimé] / أحلام بن عمارة, Auteur . - ط1 . - الاردن : عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع, 2023 . - 210ص. : غلاف خارجي؛جداول؛أشكال ; 24X17سم.
ISBN : 978-9957-95-981-4
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : 6 Politique, droit et économie Mots-clés : التسويق الدولي،ترويج المبيعات،المؤسسات الاقتصادية،الاسواق الدولية Index. décimale : 658 Gestion des entreprises privées et publiques Note de contenu : مقدمة
الإطار النظري للتسويق.
نشأة التسويق:
التعريف بالتسويق :
أهداف التسويق .
الوظائف التسويقية:
تطور مفهوم وظيفة التسويق
تقسيمات وظائف التسويق ومفهومها.
تقسيمات وظائف التسويق
الوظائف التسويقية
ثالثاً: الوظائف التسهيلية
معايير تقييم وظيفة التسويق
الفرع الأول: معايير تتعلق بالمنتج
الفرع الثاني: معايير تتعلق بالمبيعات
الفرع الثالث: معايير تتعلق بربحية عمليات التسويق
الفرع الرابع: معايير تتعلق برضاء المستهلك
الفرع الخامس: معايير تتعلق بالأداء الاجتماعي للمؤسسات
التسويق في الأسواق الدولية
ماهية التسويق الدولي، أهميته ومبادئه
مفهوم التسويق الدولي :
أهمية التسويق الدولي
أولاً: أهمية التسويق الدولي على المستوى العالمي
ثانياً: أهمية التسويق الدولي على المستوى القومي
المزايا التي تحصل عليها الدولة من التصدير
المزايا التي تحصل عليها الدولة المستقبلة للاستثمارات الأجنبية
ثالثاً: أهمية التسويق الدولي على مستوى منظمة الأعمال (المؤسسة)
مبادئ التسويق الدولي
أهم الفروقات بين التسويق الدولي والتسويق المحلي، وظائف التسويق الدولي
الفرع الأول: الفرق بين التسويق الدولي والتسويق المحلي.
الفرع الثاني: وظائف التسويق الدولي
مكونات المزيج التسويقي الدولي
الفرع الأول: المنتوج
مراحل ولوج المنتوج إلى الأسواق الدولية
الفرع الثاني: التسعير
الفرع الثالث: التوزيع
الفرع الرابع: الترويج
بيئة التسويق الدولي، طرق ومراحل دخول السوق الدولية
بيئة التسويق الدولي
الفرع الأول: ماهية البيئة التسويقية الدولية
ثانياً: البيئة السياسية والقانونية
التسويق الدولي للمنظمات الصغيرة والمتوسطة
مراحل ارتباط المؤسسة بالأسواق الدولية
طرق الدخول للأسواق العالمية.
الفرع الأول: التصدير
الفرع الثاني: الترخيص.
الفرع الثالث: عقود التصنيع
الفرع الرابع: عقود الإدارة
الفرع الخامس: الملكية المشتركة
الفرع السابع: الاستثمار المباشر
الإطار النظري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
التعريف بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
صعوبة تحديد تعريف للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
معايير تحديد تعريف خاص بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تعاريف الهيئات الدولية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تعاريف بعض الدول للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
خصائص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
أصناف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
أولاً: تصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على أساس طبيعتها
ثانياً: تصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على أساس طبيعة الإنتاج
ثالثاً: تصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على أساس أسلوب تنظيم العمل
رابعاً: التصنيف حسب الشكل القانوني
دخول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى الأسواق الدولية
العوامل اللازمة لنجاح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في العالم وأهميتها في الدول النامية
ثانياً: توجهات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
أولاً :تحديات العولمة
ثانياً: التحديات المالية
ثالثاً: التحديات الفنية
رابعاً: تحديات إدارية وتسويقية
الإطار النظري لتدويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
نظريات تدويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأسس اختلاف نماذج التدويل
التدويل، أسبابه وأنواعه
ثانياً: أسباب وعوامل التدويل
ثالثاً: أنواع التدويل : التدويل قد يكون
نظريات تدويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
أولاً: النموذج التدريجي
ثانياً: نظرية الشبكات
ثالثاً: النظرية الاقتصادية (الاستثمار الأجنبي المباشر)
أسس اختلاف نماذج التدويل
توجهات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة نحو التدويل، متطلباته ومراحله
ثانياً: متى تصبح مؤسسة ما عبارة عن مؤسسة دولية
مخاطر تدويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
161
مكانة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الجزائري
مساهمات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الجزائري
أولاً: المساهمة في تحقيق تكامل صناعي
(ثانياً: المساهمة في تحقيق توازن جهوي (لا مركزية في التنمية
ثالثاً: المساهمة في تنمية الصادرات
رابعاً: المساهمة في جذب وتعبئة المدخرات
خامساً: المساهمة في التشغيل
تقييم البرنامج الوطني لتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تأثير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الجزائري وقطاعات نشاطها
تعداد وأنواع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
مؤشرات تأثير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الجزائري
القطاعات الاقتصادية التي تنشط فيها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
خاتمةExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 24/324957 A/658.2097 Périodique Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : الصورة الذهنية في الفلسفة والعلوم الإنسانية Type de document : texte imprimé Auteurs : جمال،بن عمار الأحمر, Auteur Editeur : عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع Année de publication : 2016 Importance : 212ص. Présentation : غلاف خارجي Format : 24 x 17 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : الفلسفة،العلوم الاجتماعية Index. décimale : 300 Sciences sociales Note de contenu : ف1-تعريف الصورة في الفلسفة و العلوم الانسانية
ف2-الصورة الذهنية و المفهومات الرديفة لها
ف3-الصورة الذهنية بين البنية و الوظيفة
ف4-الصورة الذهنية و الإعلام
ف5-صورة الآخر(ناظرا و منظورا اليه)الصورة الذهنية في الفلسفة والعلوم الإنسانية [texte imprimé] / جمال،بن عمار الأحمر, Auteur . - الاردن : عمان:دار الأيام للنشر و التوزيع, 2016 . - 212ص. : غلاف خارجي ; 24 x 17 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : الفلسفة،العلوم الاجتماعية Index. décimale : 300 Sciences sociales Note de contenu : ف1-تعريف الصورة في الفلسفة و العلوم الانسانية
ف2-الصورة الذهنية و المفهومات الرديفة لها
ف3-الصورة الذهنية بين البنية و الوظيفة
ف4-الصورة الذهنية و الإعلام
ف5-صورة الآخر(ناظرا و منظورا اليه)Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 16/273931 A/300.001 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt PermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalink

