Titre : |
أطر التفكير ونظرياته : دليل للتدريس والتعلم والبحث |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
جابر عبد الحميد جابر |
Mention d'édition : |
ط1 |
Editeur : |
عمان [الأردن] : دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة |
Année de publication : |
2008 |
Importance : |
368ص |
Présentation : |
غلاف ملون.جداول |
Format : |
24×17سم |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-426-6 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
Résumé : |
إن صيغة الاستخدام تعتمد على الغرض وسوف يهتك كثير من القراء بعدد محدود من المنظرين وسوف يستخدمون الدليل لأغراض مرجعية ربما من حيث ارتباطها بواجبات الطلاب. وسوف يهتم آخرون بنمط من التفكير أو الممارسة مثل التفكير الناقد أو التصميم التعليمي ويستطيعون أن يتعلموا عن أسرة أو مجموعة من الأطر معروضة بترتيب زمني في أحد الفصول الأربعة الأساسية (الفصول من الثالث إلى السادس).
وإذا كان غرض القارئ اختيار إطار أو أكثر للاستخدام المهني، فإن عليه إن يقرأ الفصلين الأول والسابع استعدادا للمهمة وأن ينظر في ملاءمته بالنسبة لموضوع معين في المسائل النظرية في سيكولوجية التفكير والتعلم (الفصل الخامس).
والقراءة السريعة لعدد مختار من الجداول الملخصة سوف تساعد القارئ على اختيار عدد صغير من الأطر لدراسة أكثر تفصيلا قبل أن يقوم بالاختيار الأخير أو النهائي.
والفصلان الأوليان يساعدان ممن يثمن ويقيم الوضوح في استخدام المصطلحات ويرغب في القيام بمقارنات تحليلية للأطر. ويحتوي الفصل الثاني على بعض التوضيحات لكيفية عمل هذا، ويشجع القارئ على أن يتعدى النص الحالي ويعمل بقدر من العمق. ومع الأخذ في الاعتبار نفس الغاية، كل فصل يتناول أسرة من الأطر ينتهي بجزء يثير مسائل لمزيد من البحث وهذه الأجزاء قد تستخدم كمنظمات متقدمة للقراءة النقدية.
والدليل مصدر ممتاز للمقارنة بين النظريات والنماذج ونحن نتوقع عند مستوى المدرسين بالكلية أنهم يريدون أن يتحدوا عقول الطلاب لكي يحددوا ويميزوا نواحي القوة ونواحي الضعف عند المقارنة بين الأطر في علاقتها بمجال من المجالات الدراسية. وعلي سبيل المثال قد يطلب من طلاب الطب أن يبحثوا مدى قدرة نموذج King and Kitchner على تنمية حكمهم التأملي ومدى فائدة تصنيف Vermunt and Verlop لأنشطة التعلم في تحسين فهمهم للتعلم القائم على مشكلة.
والمدرسون وغيرهم من المهنيين الذين يريدون أن يعرفوا مدى واسعا من المداخل النظامية لدراسة التدريس والتعلم سوف يجدون هذا الكتاب مقدمة مفيدة فالفصل الأول يقدم ملخصا أو إطلالة على المجال وعددا من الأطر الشاملة موصوفة في الفصل السادس. والفصل الثالث يعكس تاكيدا واهتماما تربويا، بينما الأطر الفلسفية هي السائدة في الفصل الرابع والأطر السيكلوجية في الفصل الخامس.
إن تصفح الدليل والقراءة العجلى له تحقق فهما سطحيا وقراءة إطار أو أكثر دون ربط أحدها بالآخر أو بدون ربط الفرد لما قرأ بخبرته يؤدي إلى اكتشاف معرفة عند المستوى البنائي الأحادي Unistructured Level، بينما يقتضي الفهم أن يكون عند المستوى المتعدد Multistruetural أي بملاحظة عدد من نواحي التشابه ونواحي الاختلاف دون الاستيعاب الكامل لمغزاها ودلالتها. ويأمل المؤلفون أن يسعى القراء إلى تنمية أفهام جديدة للأفكار والقيم والممارسات في ميادين البحث والاستقصاء، وأن يندمجوا اندماجا ناقدا في النص وأن يفيدوا من المصادر الأصلية ليحققوا فهما أعمق وتقديرا للتيمات العابرة للمواد والعلوم.
ملخص لما يعرضه الكتاب :
الفصل الاول: طبيعة التفكير ومهاراته هذا الفصل كمدخل يوفر مراجعة تصف النظريات والنماذج والمفاهيم التي تستند إليها التربية المعرفية وتناقشها. وتعكس التأكيد الحالي على الطبيعة الإستراتيجية للتعلم وتنظيم الذات ويقدم سردا مفصلا للاستخدام النظري والعملي لمصطلحات مثل الميتامعرفة، والتفكير الناقد، والتفكير الابتكاري وتنظيم الذات. ولقد تمت مناقشة وتعريف مصطلحات أخرى تصف العمليات المعرفية، مثل التحليل، والتركيب، وحل المشكلات وتجهيز المعلومات كلما كان هناك ضرورة لذلك.
وفي الفصل الثاني: (قوائم ومجموعات وتاكسونوميات وأطر) شرح لطبيعة ووظيفة طرق تنظيم مجالات الدرس مع اهتمام خاص بالتاكسونوميات ثم توضيح لتطبيقها على المجالات أو الميادين المختلفة، ويضم ذلك ثلاثة أمثلة لأطر تتناول جوانب التفكير.
وفي الفصل الثالث: (أطر تتناول التصميم التعليمي) عرض لأسرة أو مجموعة تضم تصورات Bloom, Anderson, Gagne’ and Feurstein, Biggs and Collis, and Krath- wohl ويسعى جميع المؤلفين إلى أن يخلقوا بيئة تعلم منظمة واضحة البنية، سواء أكان التأكيد منصرفا للمحتوى أو العملية أو اكتساب المعرفة أو الابتكار.
وفي الفصل الرابع (أطر تتناول التفكير المنتج) وهنا يركز الفصل على أطر تستخدم لفهم التفكير الناقد والتفكير المنتج. ويضم هذا الفصل تصورات de Bono, Halpern En- nis, Lipman and Paul وكذلك نظرية TRIZ عن حل المشكلات المبدع.
وفي الفصل الخامس (أطر تتناول البناء المعرفي و /أو النمو) تضم هذه المجموعة نماذج البنية المعرفية أو النمو المعرفي وهي أسرة متنوعة نسبيا وتضم مداخل مختلفة في تحليل مفهوم الذكاء وتضم نظريات حسن تأسيسها وترسيخها مثل نظرية بياجيه وجيلفورد وجاردنر وكذلك تأليف حديث لمكونات تنظيم الذات على يد Pintrich.
وفي الفصل السادس (سبعة أطر شاملة) من حيث النطاق وتغطى الشخصية والتفكير والتعلم. وفي هذا الفصل عرض لإطار التفكير النشط في سياق اجتماعي الذي وضعه Wallace and Adam، وبعض التصورات الحديثة مثل تقسيم أنشطة العلم إلى فئات على يد Vermunt and Verlop وتاكسونومي Marzano للأهداف التربوية ونموذج سترنبرج للقدرات التي تنمي الكفاءة والحذق.
وفي الفصل السابع: (انتقال من الفهم إلى التفكير المنتج مضامين للممارسة).
يفحص الفصل كيف يمكن للتاكسونوميات المختلفة أن توجه وتنشط الأشكال المختلفة للتربية المعرفية وسوف يشرح التأكيدات المعينة لبعض من يعتبرهم المؤلفون وثيقي الصلة بالأنماط المختلفة من برامج التفكير وأخيرا، يلخص إطار ذا فئات أربع للمارسين (إطار يلخص المعلومات، والفهم الرئيسي والتفكير التأملي) والذي نتج عن تقويمنا للأطر المختلفة.
ودون أن نقلل من أهمية العمليات اللاشعورية والاجتماعية، نعتقد أن مداخل مهارات التفكير تركز الانتباه على التفكير الذي تعيه الذات ويوجهه الهدف وحيث تتوافر إدارة استراتيجية للانتباه والذاكرة العاملة وحيث تجد دعما ومساندة من عادات العقل المختلفة بما في ذلك التأمل الناقد وقد تهتم أهداف التفكير والتعلم بجمع المعلومات، وبناء الفهم وبالتفكير الذي يولد نواتج منتجة أو يهتم بالتوليفات والتشكيلات الدينامية لهذه العناصر الثلاثة. |
Note de contenu : |
الفصل الأول:طبيعة التفكير ومهاراته
الفصل الثاني:قوائم ومجموعات وتصنيفات وأطر
الفصل الثالث:أطر تصميم التعليم
الفصل الرابع:أطر تتناول التفكير المنتج
الفصل الخامس:أطر تتناول البنية المعرفية و/أو النمو
الفصل السادس:سبعة أطر شاملة
الفصل السابع:الانتقال من الفهم إلى التفكير المنتج:مضامين للممارسة |
أطر التفكير ونظرياته : دليل للتدريس والتعلم والبحث [texte imprimé] / جابر عبد الحميد جابر . - ط1 . - عمان (الأردن) : دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة, 2008 . - 368ص : غلاف ملون.جداول ; 24×17سم. ISBN : 978-9957-06-426-6 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Index. décimale : |
370 Education, enseignement |
Résumé : |
إن صيغة الاستخدام تعتمد على الغرض وسوف يهتك كثير من القراء بعدد محدود من المنظرين وسوف يستخدمون الدليل لأغراض مرجعية ربما من حيث ارتباطها بواجبات الطلاب. وسوف يهتم آخرون بنمط من التفكير أو الممارسة مثل التفكير الناقد أو التصميم التعليمي ويستطيعون أن يتعلموا عن أسرة أو مجموعة من الأطر معروضة بترتيب زمني في أحد الفصول الأربعة الأساسية (الفصول من الثالث إلى السادس).
وإذا كان غرض القارئ اختيار إطار أو أكثر للاستخدام المهني، فإن عليه إن يقرأ الفصلين الأول والسابع استعدادا للمهمة وأن ينظر في ملاءمته بالنسبة لموضوع معين في المسائل النظرية في سيكولوجية التفكير والتعلم (الفصل الخامس).
والقراءة السريعة لعدد مختار من الجداول الملخصة سوف تساعد القارئ على اختيار عدد صغير من الأطر لدراسة أكثر تفصيلا قبل أن يقوم بالاختيار الأخير أو النهائي.
والفصلان الأوليان يساعدان ممن يثمن ويقيم الوضوح في استخدام المصطلحات ويرغب في القيام بمقارنات تحليلية للأطر. ويحتوي الفصل الثاني على بعض التوضيحات لكيفية عمل هذا، ويشجع القارئ على أن يتعدى النص الحالي ويعمل بقدر من العمق. ومع الأخذ في الاعتبار نفس الغاية، كل فصل يتناول أسرة من الأطر ينتهي بجزء يثير مسائل لمزيد من البحث وهذه الأجزاء قد تستخدم كمنظمات متقدمة للقراءة النقدية.
والدليل مصدر ممتاز للمقارنة بين النظريات والنماذج ونحن نتوقع عند مستوى المدرسين بالكلية أنهم يريدون أن يتحدوا عقول الطلاب لكي يحددوا ويميزوا نواحي القوة ونواحي الضعف عند المقارنة بين الأطر في علاقتها بمجال من المجالات الدراسية. وعلي سبيل المثال قد يطلب من طلاب الطب أن يبحثوا مدى قدرة نموذج King and Kitchner على تنمية حكمهم التأملي ومدى فائدة تصنيف Vermunt and Verlop لأنشطة التعلم في تحسين فهمهم للتعلم القائم على مشكلة.
والمدرسون وغيرهم من المهنيين الذين يريدون أن يعرفوا مدى واسعا من المداخل النظامية لدراسة التدريس والتعلم سوف يجدون هذا الكتاب مقدمة مفيدة فالفصل الأول يقدم ملخصا أو إطلالة على المجال وعددا من الأطر الشاملة موصوفة في الفصل السادس. والفصل الثالث يعكس تاكيدا واهتماما تربويا، بينما الأطر الفلسفية هي السائدة في الفصل الرابع والأطر السيكلوجية في الفصل الخامس.
إن تصفح الدليل والقراءة العجلى له تحقق فهما سطحيا وقراءة إطار أو أكثر دون ربط أحدها بالآخر أو بدون ربط الفرد لما قرأ بخبرته يؤدي إلى اكتشاف معرفة عند المستوى البنائي الأحادي Unistructured Level، بينما يقتضي الفهم أن يكون عند المستوى المتعدد Multistruetural أي بملاحظة عدد من نواحي التشابه ونواحي الاختلاف دون الاستيعاب الكامل لمغزاها ودلالتها. ويأمل المؤلفون أن يسعى القراء إلى تنمية أفهام جديدة للأفكار والقيم والممارسات في ميادين البحث والاستقصاء، وأن يندمجوا اندماجا ناقدا في النص وأن يفيدوا من المصادر الأصلية ليحققوا فهما أعمق وتقديرا للتيمات العابرة للمواد والعلوم.
ملخص لما يعرضه الكتاب :
الفصل الاول: طبيعة التفكير ومهاراته هذا الفصل كمدخل يوفر مراجعة تصف النظريات والنماذج والمفاهيم التي تستند إليها التربية المعرفية وتناقشها. وتعكس التأكيد الحالي على الطبيعة الإستراتيجية للتعلم وتنظيم الذات ويقدم سردا مفصلا للاستخدام النظري والعملي لمصطلحات مثل الميتامعرفة، والتفكير الناقد، والتفكير الابتكاري وتنظيم الذات. ولقد تمت مناقشة وتعريف مصطلحات أخرى تصف العمليات المعرفية، مثل التحليل، والتركيب، وحل المشكلات وتجهيز المعلومات كلما كان هناك ضرورة لذلك.
وفي الفصل الثاني: (قوائم ومجموعات وتاكسونوميات وأطر) شرح لطبيعة ووظيفة طرق تنظيم مجالات الدرس مع اهتمام خاص بالتاكسونوميات ثم توضيح لتطبيقها على المجالات أو الميادين المختلفة، ويضم ذلك ثلاثة أمثلة لأطر تتناول جوانب التفكير.
وفي الفصل الثالث: (أطر تتناول التصميم التعليمي) عرض لأسرة أو مجموعة تضم تصورات Bloom, Anderson, Gagne’ and Feurstein, Biggs and Collis, and Krath- wohl ويسعى جميع المؤلفين إلى أن يخلقوا بيئة تعلم منظمة واضحة البنية، سواء أكان التأكيد منصرفا للمحتوى أو العملية أو اكتساب المعرفة أو الابتكار.
وفي الفصل الرابع (أطر تتناول التفكير المنتج) وهنا يركز الفصل على أطر تستخدم لفهم التفكير الناقد والتفكير المنتج. ويضم هذا الفصل تصورات de Bono, Halpern En- nis, Lipman and Paul وكذلك نظرية TRIZ عن حل المشكلات المبدع.
وفي الفصل الخامس (أطر تتناول البناء المعرفي و /أو النمو) تضم هذه المجموعة نماذج البنية المعرفية أو النمو المعرفي وهي أسرة متنوعة نسبيا وتضم مداخل مختلفة في تحليل مفهوم الذكاء وتضم نظريات حسن تأسيسها وترسيخها مثل نظرية بياجيه وجيلفورد وجاردنر وكذلك تأليف حديث لمكونات تنظيم الذات على يد Pintrich.
وفي الفصل السادس (سبعة أطر شاملة) من حيث النطاق وتغطى الشخصية والتفكير والتعلم. وفي هذا الفصل عرض لإطار التفكير النشط في سياق اجتماعي الذي وضعه Wallace and Adam، وبعض التصورات الحديثة مثل تقسيم أنشطة العلم إلى فئات على يد Vermunt and Verlop وتاكسونومي Marzano للأهداف التربوية ونموذج سترنبرج للقدرات التي تنمي الكفاءة والحذق.
وفي الفصل السابع: (انتقال من الفهم إلى التفكير المنتج مضامين للممارسة).
يفحص الفصل كيف يمكن للتاكسونوميات المختلفة أن توجه وتنشط الأشكال المختلفة للتربية المعرفية وسوف يشرح التأكيدات المعينة لبعض من يعتبرهم المؤلفون وثيقي الصلة بالأنماط المختلفة من برامج التفكير وأخيرا، يلخص إطار ذا فئات أربع للمارسين (إطار يلخص المعلومات، والفهم الرئيسي والتفكير التأملي) والذي نتج عن تقويمنا للأطر المختلفة.
ودون أن نقلل من أهمية العمليات اللاشعورية والاجتماعية، نعتقد أن مداخل مهارات التفكير تركز الانتباه على التفكير الذي تعيه الذات ويوجهه الهدف وحيث تتوافر إدارة استراتيجية للانتباه والذاكرة العاملة وحيث تجد دعما ومساندة من عادات العقل المختلفة بما في ذلك التأمل الناقد وقد تهتم أهداف التفكير والتعلم بجمع المعلومات، وبناء الفهم وبالتفكير الذي يولد نواتج منتجة أو يهتم بالتوليفات والتشكيلات الدينامية لهذه العناصر الثلاثة. |
Note de contenu : |
الفصل الأول:طبيعة التفكير ومهاراته
الفصل الثاني:قوائم ومجموعات وتصنيفات وأطر
الفصل الثالث:أطر تصميم التعليم
الفصل الرابع:أطر تتناول التفكير المنتج
الفصل الخامس:أطر تتناول البنية المعرفية و/أو النمو
الفصل السادس:سبعة أطر شاملة
الفصل السابع:الانتقال من الفهم إلى التفكير المنتج:مضامين للممارسة |
|  |