BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur أحمد محمد عادل |
Documents disponibles écrits par cet auteur



Titre : أصول الإقتصاد المالى : علم الاقتصاد الدولى وضعياً اسلامياً - قانون العرض والطلب - الأجر العادل ومكافحة استغلال العمالة - نظام الربح العادل ومكافحة الجشع التجار- حو نظام عادل برؤية إسلامية Type de document : texte imprimé Auteurs : أحمد محمد عادل Editeur : دار التعليم الجامعي Année de publication : 2018 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 332 Economie financière : finances publiques, classer à 336 Résumé : إن المُطَّلع على ما يُعرف بالنظام الاقتصادي العالمي اليوم، يدرك أنه بات نظاماً شديد الظلم. ولم يعد خافياً أيضاً إنعكاس ذلك على النظم والأوضاع المالية الداخلية في كل بلدان العالم حتى المتقدم منها. ونجد تقارير الأمم المتحدة تحذر من تراجع عدالة التوزيع في العالم بشكل عام؛ وتدهورها الشديد في البلاد النامية على وجه الخصوص، لذا باتت الشعوب تنشد العدالة المالية الغائبة، وتحلم بتحقيق الاقتصاد في الموارد بما يحقق الانتعاش للجميع، لا لطبقة أو فئة واحدة على حساب باقي الطبقات والفئات.
وكوني ممن درسوا الاقتصاد المالي الإسلامي، لم يكن بوسعي الوقوف متفرجاً، لذا سارعت بالبحث عن آليات الخروج من المأزق الاقتصادي، ونشر العدالة المالية بمرجعية إسلامية، وهي التي تدعم الاستناد لأحدث الأساليب لمواكبة العصر الذي نعيشه، وما ينبض به من تقدم علمي هائل ومتسارع. فعكفت على دراسة عدد من الموضوعات، زادت من قناعتي بأن إنقاذ العالم موجود بين ثنايا المرجعية الاقتصادية الإسلامية الأصلية الثابتة على القيم والمبادىء الراقية وفي مقدمتها العدالة والرحمة، وكذلك في النظام الاقتصادي الإسلامي المرن القابل للتطوير (التغير). مما يجعل أي نظام متطور بمرجعية إسلامية يتناسب مع كل زمان ومكان.
وإنني أعتقد أنه هو النظام الجديد المنتظر الذي سيحقق العدالة المنشودة لجميع شعوب الأرض؛ مسلمين وغير مسلمين.وهذا الكتاب هو محاولة لتأسيس نظام مالي اقتصادي عادل ورحيم برؤية إسلامية، لعلاج المشاكل العالقة التي احتار العقل البشري في معالجتها، ولكن خالق العقل البشري كان قد بين لنا أسس الوقاية من هذه المشاكل، وكيفية العلاج إذا ما وقعنا فيها، ولكن الأمر يحتاج من المسلمين في كل عصر للتدبر والاجتهاد للارتقاء بما يتناسب مع العصر الذي نعيشه، فإذا كانت الأصول ثابتة، فإن التطبيقات متغيرة بحكم تغير الزمان والمكان وتحتاج منا للعمل الجاد المخلص، وهو ما يعرف بالتجديد، أي ما يناسب العصر الذي يعيشه المجددون.Note de contenu : الفصل الاول:مفهوم علم الاقتصاد المالي ومشكلته بين مذهبين
الفصل الثاني:قانونا الطلب والعرض في ميزان الاقتصاد الإسلامي
الفصل الثالث:نحو نظام للأجر العادل ومكافحة استغلال العمالة
الفصل الرابع:نحو نظام للربح العادل ومكافحة الجشع التجاري
الفصل الخامس:نحو نظام عادل للتكافل الاجتماعي
الفصل السادس:من عيوب النظام الضريبي الوضعي(راجعية الضرائب وتفاقم عجز الموازنة العامة)
الفصل السابع:نحو نظام عادل للتأمينات الاجتماعية
أصول الإقتصاد المالى : علم الاقتصاد الدولى وضعياً اسلامياً - قانون العرض والطلب - الأجر العادل ومكافحة استغلال العمالة - نظام الربح العادل ومكافحة الجشع التجار- حو نظام عادل برؤية إسلامية [texte imprimé] / أحمد محمد عادل . - القاهرة : دار التعليم الجامعي, 2018.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 332 Economie financière : finances publiques, classer à 336 Résumé : إن المُطَّلع على ما يُعرف بالنظام الاقتصادي العالمي اليوم، يدرك أنه بات نظاماً شديد الظلم. ولم يعد خافياً أيضاً إنعكاس ذلك على النظم والأوضاع المالية الداخلية في كل بلدان العالم حتى المتقدم منها. ونجد تقارير الأمم المتحدة تحذر من تراجع عدالة التوزيع في العالم بشكل عام؛ وتدهورها الشديد في البلاد النامية على وجه الخصوص، لذا باتت الشعوب تنشد العدالة المالية الغائبة، وتحلم بتحقيق الاقتصاد في الموارد بما يحقق الانتعاش للجميع، لا لطبقة أو فئة واحدة على حساب باقي الطبقات والفئات.
وكوني ممن درسوا الاقتصاد المالي الإسلامي، لم يكن بوسعي الوقوف متفرجاً، لذا سارعت بالبحث عن آليات الخروج من المأزق الاقتصادي، ونشر العدالة المالية بمرجعية إسلامية، وهي التي تدعم الاستناد لأحدث الأساليب لمواكبة العصر الذي نعيشه، وما ينبض به من تقدم علمي هائل ومتسارع. فعكفت على دراسة عدد من الموضوعات، زادت من قناعتي بأن إنقاذ العالم موجود بين ثنايا المرجعية الاقتصادية الإسلامية الأصلية الثابتة على القيم والمبادىء الراقية وفي مقدمتها العدالة والرحمة، وكذلك في النظام الاقتصادي الإسلامي المرن القابل للتطوير (التغير). مما يجعل أي نظام متطور بمرجعية إسلامية يتناسب مع كل زمان ومكان.
وإنني أعتقد أنه هو النظام الجديد المنتظر الذي سيحقق العدالة المنشودة لجميع شعوب الأرض؛ مسلمين وغير مسلمين.وهذا الكتاب هو محاولة لتأسيس نظام مالي اقتصادي عادل ورحيم برؤية إسلامية، لعلاج المشاكل العالقة التي احتار العقل البشري في معالجتها، ولكن خالق العقل البشري كان قد بين لنا أسس الوقاية من هذه المشاكل، وكيفية العلاج إذا ما وقعنا فيها، ولكن الأمر يحتاج من المسلمين في كل عصر للتدبر والاجتهاد للارتقاء بما يتناسب مع العصر الذي نعيشه، فإذا كانت الأصول ثابتة، فإن التطبيقات متغيرة بحكم تغير الزمان والمكان وتحتاج منا للعمل الجاد المخلص، وهو ما يعرف بالتجديد، أي ما يناسب العصر الذي يعيشه المجددون.Note de contenu : الفصل الاول:مفهوم علم الاقتصاد المالي ومشكلته بين مذهبين
الفصل الثاني:قانونا الطلب والعرض في ميزان الاقتصاد الإسلامي
الفصل الثالث:نحو نظام للأجر العادل ومكافحة استغلال العمالة
الفصل الرابع:نحو نظام للربح العادل ومكافحة الجشع التجاري
الفصل الخامس:نحو نظام عادل للتكافل الاجتماعي
الفصل السادس:من عيوب النظام الضريبي الوضعي(راجعية الضرائب وتفاقم عجز الموازنة العامة)
الفصل السابع:نحو نظام عادل للتأمينات الاجتماعية
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 18/307819 A/332.707 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt