BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur علي حاكم صالح |
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : التلمذة الفلسفية Type de document : texte imprimé Auteurs : علي حاكم صالح Mention d'édition : ط1 Editeur : . Année de publication : 2013 Importance : ص329 Présentation : غلاف خارجي Format : 21×13.5سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9959-29-563-7 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 190 Philosophie occidentale moderne Résumé : هذا الكتابُ سيرةٌ ذاتية وشهادة يقدّمُها الفيلسوفُ الألمانيّ هانز جورج غادامير الذي نيّفَ عمرُه على المائة (1900-2002). عاش غادامير الحربين العالميتين، وحقبةَ الاحتلال الأميركي الروسي لألمانيا، وتفكّكَ بلدِه إلى ألمانيتين عاش وعمل في كليهما، وشهد توحيدَهما وانهيارَ جدار برلين. سافر في طولِ العالم وعَرْضِه، ودرّس في أكثر من بلدٍ وبأكثر من لغة، والتقى جلَّ أقطابِ الفلسفة في القرن العشرين. وعمل أستاذاً للفلسفة، ورئيساً لجامعة، ومؤسساً لمؤتمرات فلسفية، ولجماعات فكرية، وكان عضواً في حلقاتٍ وندواتٍ ومؤتمراتٍ لا تُعَدّ. من هنا تكتسبُ حياتُه أهميةً كمّاً وكيفاً. فخلال قرن وثلاث سنين لم يسأمْ تكاليفَ الفلسفة والحياة واحتضنَهما حتى آخر رَمَق. إنه "الشاهدُ المطلق" كما قال جاك دريدا مرةً عنه.
يعرضُ غادامير بعضاً من مراحل حياته وتحوّلها الفكريّ منضفرةً بحيوات فلاسفة آخرين، وأمكنة، وتقلبات سياسية واجتماعية لتاريخ وطنه ألمانيا. إنها سيرة ذاتية آخرية: سيرة تكشّفت عبر الفلاسفة الآخرين الذين عاش معهم متعلّماً منهم، مراقباً ومدققاً في سلوكياتهم وتفلسفهم. فكلّ عنوان من عناوين هذه السيرة، إنما يتعلق بحياة فيلسوف ألمانيّ خَبَرَ سجيّتَه وشخصَه ودقائقَ حياته ناهيك عن تفلسفه. يكتب غادامير في سيرته الفلسفية الذاتية – الغيرية عن عشرة فلاسفة ألمان، ويمرّ سريعاً بعشرات الأسماء والأمكنة الأخرى. يتحدث عن صغير أشيائهم وكبيرها، عن كيفية تفلسفهم، وحماسة كلامهم، وجمال خطّ أيديهم، وعن لفتات عيونهم، وحركات أيديهم، وأشكال لحاهم، وملابسهم، وأمكنة سكناهم، وحتى أحذيتهم: عنهم فلاسفةً وبشراً.
بالنسبة لمترجمَيْ هذا الكتاب إلى العربية، ولعدد كبير محتمل من القرّاء العرب، يُلقي هذا الكتاب ـ بسبب من بعض أوجه الشبه العديدة من جهة العالم الاجتماعي السياسي الذي عاشوا فيه ـ الضوءَ على نوع الحياة التي سادت، أو يمكن أن تسودَ الحياة الأكاديمية، والحياة بعامة، في مجتمعٍ يتأزمُ فيه الخطابُ السياسي، لتغدوَ الحياة فيه محضَ مصادفة، بالضبط كما الحياة، التي دامت أكثر من قرن، والتي سيطالع القارئُ تفصيلاتِها.التلمذة الفلسفية [texte imprimé] / علي حاكم صالح . - ط1 . - [S.l.] : ., 2013 . - ص329 : غلاف خارجي ; 21×13.5سم.
ISBN : 978-9959-29-563-7
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 190 Philosophie occidentale moderne Résumé : هذا الكتابُ سيرةٌ ذاتية وشهادة يقدّمُها الفيلسوفُ الألمانيّ هانز جورج غادامير الذي نيّفَ عمرُه على المائة (1900-2002). عاش غادامير الحربين العالميتين، وحقبةَ الاحتلال الأميركي الروسي لألمانيا، وتفكّكَ بلدِه إلى ألمانيتين عاش وعمل في كليهما، وشهد توحيدَهما وانهيارَ جدار برلين. سافر في طولِ العالم وعَرْضِه، ودرّس في أكثر من بلدٍ وبأكثر من لغة، والتقى جلَّ أقطابِ الفلسفة في القرن العشرين. وعمل أستاذاً للفلسفة، ورئيساً لجامعة، ومؤسساً لمؤتمرات فلسفية، ولجماعات فكرية، وكان عضواً في حلقاتٍ وندواتٍ ومؤتمراتٍ لا تُعَدّ. من هنا تكتسبُ حياتُه أهميةً كمّاً وكيفاً. فخلال قرن وثلاث سنين لم يسأمْ تكاليفَ الفلسفة والحياة واحتضنَهما حتى آخر رَمَق. إنه "الشاهدُ المطلق" كما قال جاك دريدا مرةً عنه.
يعرضُ غادامير بعضاً من مراحل حياته وتحوّلها الفكريّ منضفرةً بحيوات فلاسفة آخرين، وأمكنة، وتقلبات سياسية واجتماعية لتاريخ وطنه ألمانيا. إنها سيرة ذاتية آخرية: سيرة تكشّفت عبر الفلاسفة الآخرين الذين عاش معهم متعلّماً منهم، مراقباً ومدققاً في سلوكياتهم وتفلسفهم. فكلّ عنوان من عناوين هذه السيرة، إنما يتعلق بحياة فيلسوف ألمانيّ خَبَرَ سجيّتَه وشخصَه ودقائقَ حياته ناهيك عن تفلسفه. يكتب غادامير في سيرته الفلسفية الذاتية – الغيرية عن عشرة فلاسفة ألمان، ويمرّ سريعاً بعشرات الأسماء والأمكنة الأخرى. يتحدث عن صغير أشيائهم وكبيرها، عن كيفية تفلسفهم، وحماسة كلامهم، وجمال خطّ أيديهم، وعن لفتات عيونهم، وحركات أيديهم، وأشكال لحاهم، وملابسهم، وأمكنة سكناهم، وحتى أحذيتهم: عنهم فلاسفةً وبشراً.
بالنسبة لمترجمَيْ هذا الكتاب إلى العربية، ولعدد كبير محتمل من القرّاء العرب، يُلقي هذا الكتاب ـ بسبب من بعض أوجه الشبه العديدة من جهة العالم الاجتماعي السياسي الذي عاشوا فيه ـ الضوءَ على نوع الحياة التي سادت، أو يمكن أن تسودَ الحياة الأكاديمية، والحياة بعامة، في مجتمعٍ يتأزمُ فيه الخطابُ السياسي، لتغدوَ الحياة فيه محضَ مصادفة، بالضبط كما الحياة، التي دامت أكثر من قرن، والتي سيطالع القارئُ تفصيلاتِها.Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 18/303739 A/190.018 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : القارىء في النص : مقالات في الجمهور والتأويل Type de document : texte imprimé Auteurs : سوزان روبين سليمان ; إنجي كروسمان, Auteur ; حسن ناظم, Traducteur ; علي حاكم صالح, Traducteur Editeur : دار الكتاب الجديد المتحدة Année de publication : 2007 Importance : 510ص Présentation : غلاف خارجي Format : 24x17.5 سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9959-29-281-9 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 810 Littérature américaine de langue anglaise : procéder comme il est indiqué sous 840. Indice de base : 81. Table des périodes ( Etats-Unis) Résumé :
في بداية الثمانينيات أصبح الانشغال بالجمهور والقراء والتلقي والاستجابة والتأويل أمراً مركزياً في النقد الأميركي والأوروبي المعاصر. والانتعاش في هذا الحقل من الدراسات وجّه النظرية النقدية وجهة جديدة، وأفضى إلى ممارسة نقدية مكثّفة شملت حقباً أدبيةً عديدة، كما شملت قراءةً وإعادةَ قراءةٍ لفنون غير أدبية، ولحقول معرفية متنوعة. وإذا ما استذكرنا، بإيجاز شديد، مطافات النظرية النقدية، سنجد أن حقباً أدبية عديدة كرّست فعاليتها النقدية للمؤلف، ثمّ خرج النقد من هذا المخنق ليتمحور حول النصّ لحقبة أخرى. وما بين المؤلف ونصّه، كان هناك نسيان مبيّت لشريكٍ أساسيّ في هذه اللعبة: إنه القارئ. ولن ينفع التذرّع بتلك الرؤى الجزئية المبثوثة هنا أو هناك في تاريخ الاهتمام بالقارئ أمام تلك الرؤى الكلية والهياكل الكبرى التي مُنحت للمؤلف ونصّه... ولئن اضطهد جمهور القراء طيلة الحقب المنصرمة، فلقد آن الأوان لاسترداد حقّه، وإعادة اعتباره، وإشراكه فيما له نصيب فيه، وهو نصيب مؤكد وكبير. ولسنا نريد، بهذا، الإيحاءَ بأن النقد ظالم وضالّ، وخالٍ من الحيوية بغياب القارئ، بل نودّ تأكيد أنه تفجّر حيويةً بحضور القارئ. ولسنا نريد، أيضاً، أن نضيّق من أفق مفهوم القارئ لنحدّه بقارئ له عينان ويدان، فهذا الكتاب الذي سيقع بين يدي القارئ وعينيه سيؤكد وجوداً آخرَ للقارئ: إنه " القارئ في النص ". هذا القارئ الكامن في النص أعاد ترتيب الأولويات، وخلق تنوّعات نقدية. ومثلما أشرك نفسه في العمل، أشرك مقترباتٍ متنوّعةً في العمل أيضاً. لذلك؛ سنجد بين يدي هذا " القارئ في النص " جمهرة من النقود البلاغية، والسيميائية، والبنيوية، والظاهراتية، والتحليلنفسية، والاجتماعية والتاريخية، والهرمنوطيقية. وسنرى أن حيوية هذه الجمهرة ترتكز على معرفة شيء محدّد، وهو أن الأبعاد المختلفة للتحليل والتأويل ممكنة. وسندرك أن صهر المقتربات في بوتقة واحدة لا يمثّل، ضرورةً، نزعة سلبية في الانتقاء، ولا يمثّل نخراً في أسس النقاء، والانسجام، والوحدة، والتماسك، بل هو، بالأحرى، ضرورة إيجابية، وتمتين للأسس.Note de contenu : مقدمة: تنوعات النقد الموجه إلى الجمهور
مقدمات لنظرية في القراءة
القراءة بناء
قراءة النصوص التخييلية
التفاعل بين النص والقارئ
قارئية الإنسان
هل يكون القراء معنى؟
التخييل تأويلا والتأويل تخييلا
جدل الإستعارة: مقالة أنثروبولوجية في التأويلية
نحو علم اجتماع للقراءة
ملاحظات عن النص بوصفه قارئا
((ما لهيكوبة عندنا)): تجربة الجمهور لعملية اقتباس النصوص الادبية
تصور مونتاني للقراءة في سياق شعرية عصر النهضة
نحو نظرية لقراءة الفنون البصرية: لوحة بوسان: الرعاة الأركاديون
الأدب الإباحي المثلي: باريه ولويولا والرواية
إستعادة ((الرسالة المسروقة)): القراءة تعاملا شخصيا
نظرية في قراءة الرواية الجديدة وتطبيقها: رواية روب غرييه: طوبولوجيا مدينة وهمية
ثبت بالمصادر الخاصة بالنقد الموجه للجمهورالقارىء في النص : مقالات في الجمهور والتأويل [texte imprimé] / سوزان روبين سليمان ; إنجي كروسمان, Auteur ; حسن ناظم, Traducteur ; علي حاكم صالح, Traducteur . - لبنان : دار الكتاب الجديد المتحدة, 2007 . - 510ص : غلاف خارجي ; 24x17.5 سم.
ISSN : 978-9959-29-281-9
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 810 Littérature américaine de langue anglaise : procéder comme il est indiqué sous 840. Indice de base : 81. Table des périodes ( Etats-Unis) Résumé :
في بداية الثمانينيات أصبح الانشغال بالجمهور والقراء والتلقي والاستجابة والتأويل أمراً مركزياً في النقد الأميركي والأوروبي المعاصر. والانتعاش في هذا الحقل من الدراسات وجّه النظرية النقدية وجهة جديدة، وأفضى إلى ممارسة نقدية مكثّفة شملت حقباً أدبيةً عديدة، كما شملت قراءةً وإعادةَ قراءةٍ لفنون غير أدبية، ولحقول معرفية متنوعة. وإذا ما استذكرنا، بإيجاز شديد، مطافات النظرية النقدية، سنجد أن حقباً أدبية عديدة كرّست فعاليتها النقدية للمؤلف، ثمّ خرج النقد من هذا المخنق ليتمحور حول النصّ لحقبة أخرى. وما بين المؤلف ونصّه، كان هناك نسيان مبيّت لشريكٍ أساسيّ في هذه اللعبة: إنه القارئ. ولن ينفع التذرّع بتلك الرؤى الجزئية المبثوثة هنا أو هناك في تاريخ الاهتمام بالقارئ أمام تلك الرؤى الكلية والهياكل الكبرى التي مُنحت للمؤلف ونصّه... ولئن اضطهد جمهور القراء طيلة الحقب المنصرمة، فلقد آن الأوان لاسترداد حقّه، وإعادة اعتباره، وإشراكه فيما له نصيب فيه، وهو نصيب مؤكد وكبير. ولسنا نريد، بهذا، الإيحاءَ بأن النقد ظالم وضالّ، وخالٍ من الحيوية بغياب القارئ، بل نودّ تأكيد أنه تفجّر حيويةً بحضور القارئ. ولسنا نريد، أيضاً، أن نضيّق من أفق مفهوم القارئ لنحدّه بقارئ له عينان ويدان، فهذا الكتاب الذي سيقع بين يدي القارئ وعينيه سيؤكد وجوداً آخرَ للقارئ: إنه " القارئ في النص ". هذا القارئ الكامن في النص أعاد ترتيب الأولويات، وخلق تنوّعات نقدية. ومثلما أشرك نفسه في العمل، أشرك مقترباتٍ متنوّعةً في العمل أيضاً. لذلك؛ سنجد بين يدي هذا " القارئ في النص " جمهرة من النقود البلاغية، والسيميائية، والبنيوية، والظاهراتية، والتحليلنفسية، والاجتماعية والتاريخية، والهرمنوطيقية. وسنرى أن حيوية هذه الجمهرة ترتكز على معرفة شيء محدّد، وهو أن الأبعاد المختلفة للتحليل والتأويل ممكنة. وسندرك أن صهر المقتربات في بوتقة واحدة لا يمثّل، ضرورةً، نزعة سلبية في الانتقاء، ولا يمثّل نخراً في أسس النقاء، والانسجام، والوحدة، والتماسك، بل هو، بالأحرى، ضرورة إيجابية، وتمتين للأسس.Note de contenu : مقدمة: تنوعات النقد الموجه إلى الجمهور
مقدمات لنظرية في القراءة
القراءة بناء
قراءة النصوص التخييلية
التفاعل بين النص والقارئ
قارئية الإنسان
هل يكون القراء معنى؟
التخييل تأويلا والتأويل تخييلا
جدل الإستعارة: مقالة أنثروبولوجية في التأويلية
نحو علم اجتماع للقراءة
ملاحظات عن النص بوصفه قارئا
((ما لهيكوبة عندنا)): تجربة الجمهور لعملية اقتباس النصوص الادبية
تصور مونتاني للقراءة في سياق شعرية عصر النهضة
نحو نظرية لقراءة الفنون البصرية: لوحة بوسان: الرعاة الأركاديون
الأدب الإباحي المثلي: باريه ولويولا والرواية
إستعادة ((الرسالة المسروقة)): القراءة تعاملا شخصيا
نظرية في قراءة الرواية الجديدة وتطبيقها: رواية روب غرييه: طوبولوجيا مدينة وهمية
ثبت بالمصادر الخاصة بالنقد الموجه للجمهورExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 12/193280 A/810.023 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt

