BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur ميريام ريفولت دالون |
Documents disponibles écrits par cet auteur



Titre : سلطان البدايات : بحث في السلطة Type de document : texte imprimé Auteurs : ميريام ريفولت دالون, Auteur Editeur : دار الثقافة Année de publication : 2012 Importance : 309 ص Présentation : غلاف خارجي Format : 17x24 cm ISBN/ISSN/EAN : 978-9953-82-559-5 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Index. décimale : 171 Systèmes et doctrines Résumé : يطرح هذا الكتاب مسألة في غاية الأهمية هي التمييز بين مفهومي السلطة والسلطان، والكلام على مقوّماتهما وعن علاقة التداخل بينهما، فالسلطان يتمّ تحديده عبر إنسلاكه في الحيّز المكاني، ويستند إلى القوّة الجبرية التي تفرض القانون بالإكراه فتحفظ طبيعة النظام القائم، فهو يدلّ أيضاً على البعد الأداتي الكامن في عملية الحكم، إذ إنه بالإمكان ان يستخدمه الحكّام لتحقيق مآرب شخصية محضة لا تروم سوى المصالح الضيقة، مما يجهض بذلك السعي إلى المصلحة العامة وما يؤول منها إلى خير المجتمع العام.
وبإختصار ينزع السلطان إلى السيطرة والهيمنة ضارباً عرض الحائط بمسألة الإعتراف التي تمثّل أصلاً مصدر الشرعية، أما السلطة فيرجع فهمها إلى كونها تعود إلى الزمن أو إلى "الزمانية" فهي ملازمة للزمانية، إذ إنه ليس من مرحلة زمنية أو حقبة تاريخية يمكن أن تستثني قيامها وحضورها الفاعل، ذلك أنها تنهض أصلاً بالحياة المشتركة؛ وعلاوة على ذلك، فالسلطة هي وحدها قادرة على ضمان "ديمومة" العالم المشترك وإستمراريته.
بالإضافة إلى ذلك، تلجأ المؤلفة إلى كتابات أحد مؤسسي علم الإجتماع، عنيت به ماكس فيبر، لتظهر هذا التداخل الممكن والحاصل أصلاً بين نمط التحرر الديمقراطي الليبرالي الحديث، القائم على عقلانية السيطرة التي تُؤسَّس على قاعدة الثقة بقانونية القواعد التي يقيمها النظام، وبعض الأنماط القديمة التي ما زالت موجودة في تضاعيف الزمانية، ومن ثمَّ في الحركة الوجودية الخاصة بالعالم الحديث.
يسأل سائل: ماذا حلّ بالسلطة في عالم بات فيه الانسلاح عن التقليد والماضي أمراً وجب الرجوع إليه؟ وماذا يحدث عندما تصبح السلطة في مواجهة الفردانية، ونزعة المساواة الديمقراطية، وعندما ينقطع المستقبل عن كل رجاء، كما هو الحال اليوم؟
إن مفهوم السلطة يتميز عن مفهوم السلطان. فالسلطة تدعو إلى الاعتراف أكثر من كونها تتطلّب الطاعة. وتتبسط السلطة في الديمومة، في حين أن السلطان يرتبط أصلاً بالحيز المكاني. وتجسد السلطة بعداً أساسياً في قيام الرابط الاجتماعي، ذلك أنها تعمل على ضمان استمرارية الأجيال والنقل والنسب. وعليه، تنبىء السلطة بالأزمات التي تكتنف النسيج الاجتماعي وتفتته.
وإذا ما كانت السلطة لا تني حاملة للمعنى بالنسبة إلينا، فذلك ليس لأنها تستدعي عالماً قديماً بل لأنها تجعلنا نولد من جديد في قلب عالم أقدم مناسلطان البدايات : بحث في السلطة [texte imprimé] / ميريام ريفولت دالون, Auteur . - الرباط : دار الثقافة, 2012 . - 309 ص : غلاف خارجي ; 17x24 cm.
ISBN : 978-9953-82-559-5
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Index. décimale : 171 Systèmes et doctrines Résumé : يطرح هذا الكتاب مسألة في غاية الأهمية هي التمييز بين مفهومي السلطة والسلطان، والكلام على مقوّماتهما وعن علاقة التداخل بينهما، فالسلطان يتمّ تحديده عبر إنسلاكه في الحيّز المكاني، ويستند إلى القوّة الجبرية التي تفرض القانون بالإكراه فتحفظ طبيعة النظام القائم، فهو يدلّ أيضاً على البعد الأداتي الكامن في عملية الحكم، إذ إنه بالإمكان ان يستخدمه الحكّام لتحقيق مآرب شخصية محضة لا تروم سوى المصالح الضيقة، مما يجهض بذلك السعي إلى المصلحة العامة وما يؤول منها إلى خير المجتمع العام.
وبإختصار ينزع السلطان إلى السيطرة والهيمنة ضارباً عرض الحائط بمسألة الإعتراف التي تمثّل أصلاً مصدر الشرعية، أما السلطة فيرجع فهمها إلى كونها تعود إلى الزمن أو إلى "الزمانية" فهي ملازمة للزمانية، إذ إنه ليس من مرحلة زمنية أو حقبة تاريخية يمكن أن تستثني قيامها وحضورها الفاعل، ذلك أنها تنهض أصلاً بالحياة المشتركة؛ وعلاوة على ذلك، فالسلطة هي وحدها قادرة على ضمان "ديمومة" العالم المشترك وإستمراريته.
بالإضافة إلى ذلك، تلجأ المؤلفة إلى كتابات أحد مؤسسي علم الإجتماع، عنيت به ماكس فيبر، لتظهر هذا التداخل الممكن والحاصل أصلاً بين نمط التحرر الديمقراطي الليبرالي الحديث، القائم على عقلانية السيطرة التي تُؤسَّس على قاعدة الثقة بقانونية القواعد التي يقيمها النظام، وبعض الأنماط القديمة التي ما زالت موجودة في تضاعيف الزمانية، ومن ثمَّ في الحركة الوجودية الخاصة بالعالم الحديث.
يسأل سائل: ماذا حلّ بالسلطة في عالم بات فيه الانسلاح عن التقليد والماضي أمراً وجب الرجوع إليه؟ وماذا يحدث عندما تصبح السلطة في مواجهة الفردانية، ونزعة المساواة الديمقراطية، وعندما ينقطع المستقبل عن كل رجاء، كما هو الحال اليوم؟
إن مفهوم السلطة يتميز عن مفهوم السلطان. فالسلطة تدعو إلى الاعتراف أكثر من كونها تتطلّب الطاعة. وتتبسط السلطة في الديمومة، في حين أن السلطان يرتبط أصلاً بالحيز المكاني. وتجسد السلطة بعداً أساسياً في قيام الرابط الاجتماعي، ذلك أنها تعمل على ضمان استمرارية الأجيال والنقل والنسب. وعليه، تنبىء السلطة بالأزمات التي تكتنف النسيج الاجتماعي وتفتته.
وإذا ما كانت السلطة لا تني حاملة للمعنى بالنسبة إلينا، فذلك ليس لأنها تستدعي عالماً قديماً بل لأنها تجعلنا نولد من جديد في قلب عالم أقدم مناExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 14/220504 A/171.001 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt