| Titre : |
الإعلام العربي المقاوم : دراسة في الاليات والاساليب |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
عبد الرزاق الدليمي, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط1 |
| Editeur : |
الابتكار للنشر والتوزيع |
| Année de publication : |
2018 |
| Importance : |
402ص |
| Présentation : |
غلاف ملون |
| Format : |
17*24سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-688-13-4 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Index. décimale : |
302 Interaction sociale : classer ici la psychologie sociale, la sociométrie |
| Résumé : |
تناولنا في هذا الكتاب تأثير الإعلام المقاوم على الرأي العام العربي والعالمي، وفلسفة بث الصورة وصناعة المصطلحات، كما خصصنا فصلا عن الاحتلال والصناعة الإعلامية في العراق وسعيه لتشويه صورة المقاومة، وهل فعلا البندقية لا تحتاج لغصن الزيتون، ولماذا الكذب سلاح المحتلين، وهل حقا فشل الإعلام المقاوم في بلوغ هدفه، وما هي إخفاقات إعلام المقاومة. كما حاولنا التطرق إلى الكثير من التجارب المقاومة وتاريخها وآليات عملها، بغية الوصول إلى قناعات تجيب بكل شفافية على تساؤلات على شاكلة ما هو المطلوب للارتقاء بدور الإعلام المقاوم، وما هي متطلبات الحرب الإعلامية وكيفية إدارتها، وما هو تأثير الإعلام في تغير مسار الحروب؟ كما خصصنا جزءا من دراستنا لتناول أساليب الاختراق الإعلامي الصهيوني، وكيفية مواجهته، وكيف يعمل الإعلام الصهيوني، وما هي الدروس المستخلصة من المواجهة مع الإعلام الصهيوني، ولماذا استهدف الأمريكان بعض الفضائيات.وفي الختام، نرى أن هذا الكتاب محاولة لسبر أغوار عالم ما زال الحديث عنه في بداياته الأولى من الناحية الأكاديمية وأغلبه لم يتم التطرق إليه من قبل بل بعضه ما زال في مجال طي الكتمان. وعسى أن نكون قد وفقنا فيما سعينا إليه والله خير الموفقين.
ان من يتابع الاعلام المقاوم في العراق , ويقارنه بالمقاومة نفسها , فانه يحس احيانا وكان من يقوم على هذا الاعلام يلهو ويلعب , الا من رحم ربي , وفي مقاربة سريعة جدا بين الاعلام الفيتنامي اثناء المقاومة والاعلام العراقي اليوم لنجد ان الفارق بين كلا الطرفين يكاد يشابه الفرق بين السماء والارض , مع امتلاك الاعلام العراقي اهم اداة على الاطلاق وهو جوهر المقاومة على الارض والتي اضحت مثلا اعلى في التضحية والثبات والاقدام , الى جانب الكم الهائل من العمليات والتي تقوم بها افراد هذه الطواقم القتالية , بل وان استغلال مشهد طفلة عارية احترقت ثيابها في الحرب الفيتنامية , ادى الى نتائج قضت مضاجع المحتل الامريكي , بل وان من اهم نجاحات المقاومة الفيتنامية هو التدويل الاعلامي المدهش حيث تمكن الفيتناميون من دخول كل بيت في العالم , الامر الذي اعطاهم حائطا قويا يستندون اليه , ولقد وعت أدوات الاحتلال في العراق ذلك الامر , فاخترعت قصة محاربة الارهاب لتغلق كل فم مقاوم , وامام الحصار الامريكي الكبير , لابد وان نذكر الاخطاء والعثرات الكبيرة التي وقع فيها الاعلاميون العراقيون , واهم هذه الاخطاء انهم لم يمتلكوا استراتيجية خاصة وموحدة يرتكزون عليها , ومع انهم لا تنقصهم الوطنية, ولا ينقصهم المهنية , ولا تنقصهم الادوات , ولكن الايام اثبتت انهم لا يمتلكون الاستراتيجية الاعلامية الممنهجة , ولم يتضح بعد الافق الذي يريدون ان يصلوا اليه ,وبدا ان الاعلام المقاوم اقرب الى الفردية , والى التنافس , وهذا التنافس لم يسخر بكامله من اجل مقاومة الاحتلال , واظهار مثالبه , وتمجيد المقاومة وايجاد اسواق جديدة ومتجددة لنشر هذا الفكر والذي من المفروض فيه ان يصل الى كل بيت في العالم , وبعمل دؤوب وبشكل متتال , خاصة وان الثقافة الالكترونية باتت هي الاقرب للطبقة المثقفة في العالم , وتحولت المواقع الالكترونية المقاومة الى مواقع تخاطب نفسها وزبائنها , دون اي محاولة لتطويرها وتحويلها الى مؤسسة اوسع , بل وان بعض كتاب المقاومة وبدلا من الانشغال بالعمل الاعلامي المقاوم فقد انبروا الى نقد بعضهم بعضا , وهذا النقد الذي وصل الى درجات منحدرة من السباب والذي لا يتماشى مع العمل المقاوم , بل وان البعض من الاعلاميين اعجبته فكرة افتتاح موقع يسمى باسمه , ليضع فيها صورته , فصار الموقع دكانا شخصيا يرفع به من مكانته الشخصية وعلى حساب العمل المقاوم , وكم وجدنا في تلك المواقع من القيح الذي لا يعبر عن اخلاق تلك المقاومة والتي خذلها الاعلام العراقي والعربي كما خذلها السياسيون العرب وكم تمنينا ولو لمرة واحدة ان تقوم مؤسسة اعلامية عراقية تدعوا الاعلاميين العراقيين ومعهم الاعلام العربي الى تداول المشورة لتنظيم العمل الاعلامي , لدعم المقاومة وبغض النظر عن الحزبية والتحزب لأي فئة , وذلك لان الوطن هو اكبر من كل الاحزاب والشخصيات ’وكم تمنينا من البعض مناقشة ما قدمه لوطنه لا لنفسه خلال اعوام الاحتلال وان يقارن هذه الحصيلة امام ما تقدمه المقاومة العراقية والتي قدمت الولد والاخ والاب والدم من اجل العراق , وعجبنا امام هذا التقدم العلمي في ادوات الاعلام , ومعه عجبنا من هذا القصور الاعلامي , وكان من المفروض في الاعلام المقاوم ان يسعى وعلى الاقل لبث نشرة دورية الى كل عنوان بريدي في العالم موثقة بالصور عن المقاومة وعن جرائم الاحتلال , ولهذا فاني اقول ان الاعلام المقاوم لم يصل الى المستوى الصحيح الذي يحقق ويساير على الاقل التقدم الذي وصلت اليه المقاومة العراقية , وكان بدلا من ان تهاجم هذه المؤسسات والدكاكين بعضها , كان عليها ان تنزع من قلبها كل مضغة سوداء تجاه بعضها وتتقدم بمشروع عمل وطني يشمل معه كل شرفاء امتنا , وكان على تلك المواقع الالكترونية التوحد من اجل الوصول للهدف وهو التحرير الكامل للعراق المحتل وفضح ادواته ومرجعياته الخبيثة, وتطويق الاعلام المضاد وبأفضل وأنجع التكتيكات المتنوعة لتحقيق استراتيجية التحرير .
يبدو انّ هذا الإعلام المقاوم أثار استياء الولايات المتّحدة الأمريكية فسارعت بعد أن أدركت خسارتها للمعركة الإعلامية، الى انشاء “قوّات خاصّة معلوماتيّة” بعد أن قامت الادارة الأمريكية وبشخص جورج بوش بتعيين كارين هيوز (المستشارة المؤتمنة للرئيس الأمريكي جورج بوش التي طالما ساعدت في رسم صورة إيجابية لسياسته عبر النفاق والتشويه) بمنصب مساعدة لوزيرة الخارجية مكلفة بـ”الدبلوماسية العامة”. وقد حرص بوش -دلالة على أهمية المنصب-على حضور أداء اليمين في مقر الخارجية الأمريكية، وهو ما لا يفعله إلا نادرا وعندما يتعلق الأمر بالمناصب الحساسة.
وقد يؤدي الإعلام دورا سلبيا على معنويات العدو إذا استخدمت أساليب ذكية بنشر الأخبار التضخيمية أو التضليلية أو الإشاعات التي هي من أقوى أدوات في الحرب النفسية والإعلامية. ومن هنا حدثت في الفترات السابقة وبعضها مازالت حرب من نوع جديد بين بعض الدول وهي حرب الإشاعات والإشاعات المضادة. كما نقل صورة واحدة مؤثرة بشكل ذكي، من شأنها أن تقلب موازين القوة في المعارك. |
| Note de contenu : |
الفصل الاول:الإعلام العربي المقاوم..دراسة في الآليات
الفصل الثاني:نماذج ودلالات تاريخية
الفصل الثالث:تجليات الإعلام المقاوم في الإعلام الرسمي والشعبي العربي
الفصل الرابع:ثقافة المقاومة..نتاج من
الفصل الخامس:النهج الاستراتيجي للإعلام المقاوم
الفصل السادس:تأثير الإعلام على الرأي العام العالمي
الفصل السابع:الاحتلال والصناعة الإعلامية في العراق
الفصل الثامن:تشويه صورة المقاومة
الفصل التاسع:ماهو المطلوب للارتقاء بدور الاعلام العراقي المقاوم
الفصل العاشر:الحرب الإعلامية وكيفية إدارتها
الفصل الحادي عشر:تأثير الإعلام في تغيير مسار الحروب
الفصل الثاني عشر:من إخفاقات إعلام المقاومة
الفصل الثالث عشر:من تجارب الإعلام المقاوم ..عالميا وعربيا
الفصل الرابع عشر:البعد الثالث للإعلما المقاوم
الفصل الخامس عشر:الصحافة العربية وهويتها المقاومة
الفصل السادس:الدعم الإعلامي ونجاح المقاومة الفيتنامية
|
الإعلام العربي المقاوم : دراسة في الاليات والاساليب [texte imprimé] / عبد الرزاق الدليمي, Auteur . - ط1 . - عمان : الابتكار للنشر والتوزيع, 2018 . - 402ص : غلاف ملون ; 17*24سم. ISBN : 978-9957-688-13-4 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Index. décimale : |
302 Interaction sociale : classer ici la psychologie sociale, la sociométrie |
| Résumé : |
تناولنا في هذا الكتاب تأثير الإعلام المقاوم على الرأي العام العربي والعالمي، وفلسفة بث الصورة وصناعة المصطلحات، كما خصصنا فصلا عن الاحتلال والصناعة الإعلامية في العراق وسعيه لتشويه صورة المقاومة، وهل فعلا البندقية لا تحتاج لغصن الزيتون، ولماذا الكذب سلاح المحتلين، وهل حقا فشل الإعلام المقاوم في بلوغ هدفه، وما هي إخفاقات إعلام المقاومة. كما حاولنا التطرق إلى الكثير من التجارب المقاومة وتاريخها وآليات عملها، بغية الوصول إلى قناعات تجيب بكل شفافية على تساؤلات على شاكلة ما هو المطلوب للارتقاء بدور الإعلام المقاوم، وما هي متطلبات الحرب الإعلامية وكيفية إدارتها، وما هو تأثير الإعلام في تغير مسار الحروب؟ كما خصصنا جزءا من دراستنا لتناول أساليب الاختراق الإعلامي الصهيوني، وكيفية مواجهته، وكيف يعمل الإعلام الصهيوني، وما هي الدروس المستخلصة من المواجهة مع الإعلام الصهيوني، ولماذا استهدف الأمريكان بعض الفضائيات.وفي الختام، نرى أن هذا الكتاب محاولة لسبر أغوار عالم ما زال الحديث عنه في بداياته الأولى من الناحية الأكاديمية وأغلبه لم يتم التطرق إليه من قبل بل بعضه ما زال في مجال طي الكتمان. وعسى أن نكون قد وفقنا فيما سعينا إليه والله خير الموفقين.
ان من يتابع الاعلام المقاوم في العراق , ويقارنه بالمقاومة نفسها , فانه يحس احيانا وكان من يقوم على هذا الاعلام يلهو ويلعب , الا من رحم ربي , وفي مقاربة سريعة جدا بين الاعلام الفيتنامي اثناء المقاومة والاعلام العراقي اليوم لنجد ان الفارق بين كلا الطرفين يكاد يشابه الفرق بين السماء والارض , مع امتلاك الاعلام العراقي اهم اداة على الاطلاق وهو جوهر المقاومة على الارض والتي اضحت مثلا اعلى في التضحية والثبات والاقدام , الى جانب الكم الهائل من العمليات والتي تقوم بها افراد هذه الطواقم القتالية , بل وان استغلال مشهد طفلة عارية احترقت ثيابها في الحرب الفيتنامية , ادى الى نتائج قضت مضاجع المحتل الامريكي , بل وان من اهم نجاحات المقاومة الفيتنامية هو التدويل الاعلامي المدهش حيث تمكن الفيتناميون من دخول كل بيت في العالم , الامر الذي اعطاهم حائطا قويا يستندون اليه , ولقد وعت أدوات الاحتلال في العراق ذلك الامر , فاخترعت قصة محاربة الارهاب لتغلق كل فم مقاوم , وامام الحصار الامريكي الكبير , لابد وان نذكر الاخطاء والعثرات الكبيرة التي وقع فيها الاعلاميون العراقيون , واهم هذه الاخطاء انهم لم يمتلكوا استراتيجية خاصة وموحدة يرتكزون عليها , ومع انهم لا تنقصهم الوطنية, ولا ينقصهم المهنية , ولا تنقصهم الادوات , ولكن الايام اثبتت انهم لا يمتلكون الاستراتيجية الاعلامية الممنهجة , ولم يتضح بعد الافق الذي يريدون ان يصلوا اليه ,وبدا ان الاعلام المقاوم اقرب الى الفردية , والى التنافس , وهذا التنافس لم يسخر بكامله من اجل مقاومة الاحتلال , واظهار مثالبه , وتمجيد المقاومة وايجاد اسواق جديدة ومتجددة لنشر هذا الفكر والذي من المفروض فيه ان يصل الى كل بيت في العالم , وبعمل دؤوب وبشكل متتال , خاصة وان الثقافة الالكترونية باتت هي الاقرب للطبقة المثقفة في العالم , وتحولت المواقع الالكترونية المقاومة الى مواقع تخاطب نفسها وزبائنها , دون اي محاولة لتطويرها وتحويلها الى مؤسسة اوسع , بل وان بعض كتاب المقاومة وبدلا من الانشغال بالعمل الاعلامي المقاوم فقد انبروا الى نقد بعضهم بعضا , وهذا النقد الذي وصل الى درجات منحدرة من السباب والذي لا يتماشى مع العمل المقاوم , بل وان البعض من الاعلاميين اعجبته فكرة افتتاح موقع يسمى باسمه , ليضع فيها صورته , فصار الموقع دكانا شخصيا يرفع به من مكانته الشخصية وعلى حساب العمل المقاوم , وكم وجدنا في تلك المواقع من القيح الذي لا يعبر عن اخلاق تلك المقاومة والتي خذلها الاعلام العراقي والعربي كما خذلها السياسيون العرب وكم تمنينا ولو لمرة واحدة ان تقوم مؤسسة اعلامية عراقية تدعوا الاعلاميين العراقيين ومعهم الاعلام العربي الى تداول المشورة لتنظيم العمل الاعلامي , لدعم المقاومة وبغض النظر عن الحزبية والتحزب لأي فئة , وذلك لان الوطن هو اكبر من كل الاحزاب والشخصيات ’وكم تمنينا من البعض مناقشة ما قدمه لوطنه لا لنفسه خلال اعوام الاحتلال وان يقارن هذه الحصيلة امام ما تقدمه المقاومة العراقية والتي قدمت الولد والاخ والاب والدم من اجل العراق , وعجبنا امام هذا التقدم العلمي في ادوات الاعلام , ومعه عجبنا من هذا القصور الاعلامي , وكان من المفروض في الاعلام المقاوم ان يسعى وعلى الاقل لبث نشرة دورية الى كل عنوان بريدي في العالم موثقة بالصور عن المقاومة وعن جرائم الاحتلال , ولهذا فاني اقول ان الاعلام المقاوم لم يصل الى المستوى الصحيح الذي يحقق ويساير على الاقل التقدم الذي وصلت اليه المقاومة العراقية , وكان بدلا من ان تهاجم هذه المؤسسات والدكاكين بعضها , كان عليها ان تنزع من قلبها كل مضغة سوداء تجاه بعضها وتتقدم بمشروع عمل وطني يشمل معه كل شرفاء امتنا , وكان على تلك المواقع الالكترونية التوحد من اجل الوصول للهدف وهو التحرير الكامل للعراق المحتل وفضح ادواته ومرجعياته الخبيثة, وتطويق الاعلام المضاد وبأفضل وأنجع التكتيكات المتنوعة لتحقيق استراتيجية التحرير .
يبدو انّ هذا الإعلام المقاوم أثار استياء الولايات المتّحدة الأمريكية فسارعت بعد أن أدركت خسارتها للمعركة الإعلامية، الى انشاء “قوّات خاصّة معلوماتيّة” بعد أن قامت الادارة الأمريكية وبشخص جورج بوش بتعيين كارين هيوز (المستشارة المؤتمنة للرئيس الأمريكي جورج بوش التي طالما ساعدت في رسم صورة إيجابية لسياسته عبر النفاق والتشويه) بمنصب مساعدة لوزيرة الخارجية مكلفة بـ”الدبلوماسية العامة”. وقد حرص بوش -دلالة على أهمية المنصب-على حضور أداء اليمين في مقر الخارجية الأمريكية، وهو ما لا يفعله إلا نادرا وعندما يتعلق الأمر بالمناصب الحساسة.
وقد يؤدي الإعلام دورا سلبيا على معنويات العدو إذا استخدمت أساليب ذكية بنشر الأخبار التضخيمية أو التضليلية أو الإشاعات التي هي من أقوى أدوات في الحرب النفسية والإعلامية. ومن هنا حدثت في الفترات السابقة وبعضها مازالت حرب من نوع جديد بين بعض الدول وهي حرب الإشاعات والإشاعات المضادة. كما نقل صورة واحدة مؤثرة بشكل ذكي، من شأنها أن تقلب موازين القوة في المعارك. |
| Note de contenu : |
الفصل الاول:الإعلام العربي المقاوم..دراسة في الآليات
الفصل الثاني:نماذج ودلالات تاريخية
الفصل الثالث:تجليات الإعلام المقاوم في الإعلام الرسمي والشعبي العربي
الفصل الرابع:ثقافة المقاومة..نتاج من
الفصل الخامس:النهج الاستراتيجي للإعلام المقاوم
الفصل السادس:تأثير الإعلام على الرأي العام العالمي
الفصل السابع:الاحتلال والصناعة الإعلامية في العراق
الفصل الثامن:تشويه صورة المقاومة
الفصل التاسع:ماهو المطلوب للارتقاء بدور الاعلام العراقي المقاوم
الفصل العاشر:الحرب الإعلامية وكيفية إدارتها
الفصل الحادي عشر:تأثير الإعلام في تغيير مسار الحروب
الفصل الثاني عشر:من إخفاقات إعلام المقاومة
الفصل الثالث عشر:من تجارب الإعلام المقاوم ..عالميا وعربيا
الفصل الرابع عشر:البعد الثالث للإعلما المقاوم
الفصل الخامس عشر:الصحافة العربية وهويتها المقاومة
الفصل السادس:الدعم الإعلامي ونجاح المقاومة الفيتنامية
|
|  |