Titre : |
الحرب العالمية الثانية : عرض مصور |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
رمضان لاوند, Auteur |
Mention d'édition : |
ط22 |
Editeur : |
دار العلم للملايين |
Année de publication : |
2006 |
Importance : |
455ص |
Présentation : |
غلاف ملون |
Format : |
17*24سم |
Langues : |
Arabe (ara) |
Index. décimale : |
900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire |
Résumé : |
الحرب في كل صورها وأشكالها محاولة انتحارية. إنها إعلان عن إفلاس المتحاربين في وضع الحلول المناسبة للمعضلات الناشبة بينهم. إنهم بهذه الحروب ينزلون بالحضارة من مستواها الأخلاقي الرفيع إلى مستوى شرعة الغاب. والواقع أن الحروب التي عرفها النصف الأول من القرن العشرين هي أشد الحروب التاريخية وأكثرها تخريباًً وأقلها احتراماً للمواثيق الإنسانية والقيم الأخلاقية. إن إحراق المدن بالعشرات والمئات وتقتيل النساء والأطفال والشيوخ دون تمييز قد أصبحا في حروب القرن العشرين قاعدة يومية وظاهرة تتكرر في كل اشتباك وعند كل غارة... لقد انتهت الحرب العالمية الأولى لا ليتعظ بها الناس ولا يوزعوا الحقوق بالقسطاس المستقيم، بل انتهت هذه الحرب ليضع المنتصرون بعدها بذور حرب جديدة. إنها بذور الحقد والخوف وانهيار الأعصاب والرغبة في ما في أيدي الآخرين من الثروات والأرزاق والأملاك... ومؤتمر الصلح الذي عقد في فرساي كان في الحقيقة بداية هدنة إجبارية فرضتها هزيمة ألمانيا، فأصبح السلام هدنة قلقة متوترة تنتظر أول مناسبة للانفجار وللعودة بالعالم إلى حرب أشد هولاً وأكثر بشاعة وقسوة وتدميراً... وكانت الحرب العالمية الثانية أطول نفساً وأعنف أسلحة وأقدر على تحطيم أحلام البشرية في الأمن والاستقرار والطمأنينة والسلم... وعندما دارت الدائرة على الغزاة الألمان وبقية دول المحور عاد الأمل إلى الشعوب ونبت في العقول والنفوس أفكار خضراء ورغبات حلوة.
ولكن الحرب العالمية الثانية لم تكد تضع أوزارها حتى بدأت بذور الشك والخوف والحقد تبرز من جديد قبل أن يجف الحبر الذي كتبت به صكوك السلام ومواثيق المستقبل... لقد سكتت الحرب بين الحلفاء الغربيين والشرق السوفياتي من ناحية وبين قوات المحور من ناحية أخرى لتتفجر بعد ذلك حروباً محلية وحملات دعاوية ومناورات لسرقة الشعوب وعدواناً جديداً على الضعفاء ومؤتمرات مكشوفة لإحياء خطط الاستعمار القديم. وكان نصيب العرب من سيطرة روح الاستعمار وتشبثه بمواقفه العدوانية النصيب الأوفي. لقد فرضت عليهم حباً عدوانية ظالمة هدامة تشرد بها مليون من أبناء فلسطين وأصابتهم بها كارثة عار لا تنسى أبداً. كارثة هي نفسها بذرة جديدة لمدد لا ينقطع من التحريض على الانتقام والتربص للانقضاض على العدو الظالم... وهذا الكتاب الذي بين أيدينا يحكي للقارئ وقائع الحرب العالمية الثانية، بدأ من انطلاق الشرارة الأولى من (دانزيغ) وما عقب ذلك من اكتساح بولندا وسحق فرنسا وعار دنكرك، وانتهاءً بنزول الحلفاء في نورما ندي وبزوغ نجم إيزنهاور، وقصة سقوط الدوتشي الدراماتيكية. حمود ستالينغراد... انكفاء رونشتد دخول "جوكوف" برلين... انتحار هتلر وايفابراون... واستسلام البحرية الألمانية... ثم قنبلة هيروشيما... إذا ما يحمله هذا الكتاب هو شريط ناطق بالصور المعبرة عن مآسي الحرب وويلاتها، صوراً يجد القارئ في كل لوحة من لوحاتها حكاية مؤلمة للخراب والموت والبؤس والجوع، والهدف من تسجيلها تذكير الإنسان بأن هذه الحروب وما سبقها من الحروب ليست غير عمليات انتحارية مجنونة لا يحصد منها غير اليأس وكفر الإنسان بأخيه الإنسان.
|
Note de contenu : |
المانيا قبيل الحرب العالمية الثاني
هدوء في الجبهة الغربية
الحرب في افريقيا
الهجوم الكبير على الاتحاد السوفياتي
الحرب في آسيا
الجيش الألماني امام القوقاز وستالينغراد
معركة بحر المرجان
عودة إلى حرب الصراء
حكاية المقاومة السرية
الهجوم الجوي الكبير
غازات الفدائيين
الطريق إلى مورمانسك
عودة إلى هجمات الحلفاء
العلميين
الهجوم السوفياتي المعاكس
الطريق الطويلة إلى طوكيو
عودة الأميركيين إلى الفيلبين
معركة السيد الأكبر؟
معركة فرنسا
في الطريق إلى ألمانيا
الهجوم النهائي ضد الريخ
الانتصار في الباسيفيك
نهاية الحرب
|
الحرب العالمية الثانية : عرض مصور [texte imprimé] / رمضان لاوند, Auteur . - ط22 . - بيروت : دار العلم للملايين, 2006 . - 455ص : غلاف ملون ; 17*24سم. Langues : Arabe ( ara)
Index. décimale : |
900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire |
Résumé : |
الحرب في كل صورها وأشكالها محاولة انتحارية. إنها إعلان عن إفلاس المتحاربين في وضع الحلول المناسبة للمعضلات الناشبة بينهم. إنهم بهذه الحروب ينزلون بالحضارة من مستواها الأخلاقي الرفيع إلى مستوى شرعة الغاب. والواقع أن الحروب التي عرفها النصف الأول من القرن العشرين هي أشد الحروب التاريخية وأكثرها تخريباًً وأقلها احتراماً للمواثيق الإنسانية والقيم الأخلاقية. إن إحراق المدن بالعشرات والمئات وتقتيل النساء والأطفال والشيوخ دون تمييز قد أصبحا في حروب القرن العشرين قاعدة يومية وظاهرة تتكرر في كل اشتباك وعند كل غارة... لقد انتهت الحرب العالمية الأولى لا ليتعظ بها الناس ولا يوزعوا الحقوق بالقسطاس المستقيم، بل انتهت هذه الحرب ليضع المنتصرون بعدها بذور حرب جديدة. إنها بذور الحقد والخوف وانهيار الأعصاب والرغبة في ما في أيدي الآخرين من الثروات والأرزاق والأملاك... ومؤتمر الصلح الذي عقد في فرساي كان في الحقيقة بداية هدنة إجبارية فرضتها هزيمة ألمانيا، فأصبح السلام هدنة قلقة متوترة تنتظر أول مناسبة للانفجار وللعودة بالعالم إلى حرب أشد هولاً وأكثر بشاعة وقسوة وتدميراً... وكانت الحرب العالمية الثانية أطول نفساً وأعنف أسلحة وأقدر على تحطيم أحلام البشرية في الأمن والاستقرار والطمأنينة والسلم... وعندما دارت الدائرة على الغزاة الألمان وبقية دول المحور عاد الأمل إلى الشعوب ونبت في العقول والنفوس أفكار خضراء ورغبات حلوة.
ولكن الحرب العالمية الثانية لم تكد تضع أوزارها حتى بدأت بذور الشك والخوف والحقد تبرز من جديد قبل أن يجف الحبر الذي كتبت به صكوك السلام ومواثيق المستقبل... لقد سكتت الحرب بين الحلفاء الغربيين والشرق السوفياتي من ناحية وبين قوات المحور من ناحية أخرى لتتفجر بعد ذلك حروباً محلية وحملات دعاوية ومناورات لسرقة الشعوب وعدواناً جديداً على الضعفاء ومؤتمرات مكشوفة لإحياء خطط الاستعمار القديم. وكان نصيب العرب من سيطرة روح الاستعمار وتشبثه بمواقفه العدوانية النصيب الأوفي. لقد فرضت عليهم حباً عدوانية ظالمة هدامة تشرد بها مليون من أبناء فلسطين وأصابتهم بها كارثة عار لا تنسى أبداً. كارثة هي نفسها بذرة جديدة لمدد لا ينقطع من التحريض على الانتقام والتربص للانقضاض على العدو الظالم... وهذا الكتاب الذي بين أيدينا يحكي للقارئ وقائع الحرب العالمية الثانية، بدأ من انطلاق الشرارة الأولى من (دانزيغ) وما عقب ذلك من اكتساح بولندا وسحق فرنسا وعار دنكرك، وانتهاءً بنزول الحلفاء في نورما ندي وبزوغ نجم إيزنهاور، وقصة سقوط الدوتشي الدراماتيكية. حمود ستالينغراد... انكفاء رونشتد دخول "جوكوف" برلين... انتحار هتلر وايفابراون... واستسلام البحرية الألمانية... ثم قنبلة هيروشيما... إذا ما يحمله هذا الكتاب هو شريط ناطق بالصور المعبرة عن مآسي الحرب وويلاتها، صوراً يجد القارئ في كل لوحة من لوحاتها حكاية مؤلمة للخراب والموت والبؤس والجوع، والهدف من تسجيلها تذكير الإنسان بأن هذه الحروب وما سبقها من الحروب ليست غير عمليات انتحارية مجنونة لا يحصد منها غير اليأس وكفر الإنسان بأخيه الإنسان.
|
Note de contenu : |
المانيا قبيل الحرب العالمية الثاني
هدوء في الجبهة الغربية
الحرب في افريقيا
الهجوم الكبير على الاتحاد السوفياتي
الحرب في آسيا
الجيش الألماني امام القوقاز وستالينغراد
معركة بحر المرجان
عودة إلى حرب الصراء
حكاية المقاومة السرية
الهجوم الجوي الكبير
غازات الفدائيين
الطريق إلى مورمانسك
عودة إلى هجمات الحلفاء
العلميين
الهجوم السوفياتي المعاكس
الطريق الطويلة إلى طوكيو
عودة الأميركيين إلى الفيلبين
معركة السيد الأكبر؟
معركة فرنسا
في الطريق إلى ألمانيا
الهجوم النهائي ضد الريخ
الانتصار في الباسيفيك
نهاية الحرب
|
|