BIBLIOTHEQUE CENTRALE
Détail de l'auteur
Auteur محمد علي مقلد |
Documents disponibles écrits par cet auteur



Titre : الأخلاق البروتستانتية و روح الرأسمالية Type de document : texte imprimé Auteurs : ماكس فيبر ; محمد علي مقلد, Traducteur Editeur : منشورات مركز الإنماء القومي Année de publication : د.س Importance : 200ص Présentation : غلاف خارجي Format : 23.5x16.5 سم Langues : Arabe (ara) Index. décimale : 291 Religion comparée : classer ici les religions de la préhistoire, celles des primitifs Résumé : تبرز دائماً أشكال متنوعة جداً من العقلنة في مختلف مجالات الحياة وتبعاً للحضارات ويقول المؤلف أنه من الضروري، لتمييز هذه الاختلافات، من زاوية تاريخ الحضارات، تحديد المجالات المعقلنة واتجاهات عقلنتها، ينبغي التعرف على السمات المميزة للعقلانية الغربية، والتعرف في داخلها، على أشكال العقلنة الحديثة، ومن ثم تفسير الأصل الذي تحدرت منه.
وذلك على ضوء تطور العقلانية الاقتصادية المرتبطة بالقدرات والكفاءة التي تمتع بها الإنسان ليتبنى بعض أشكال السلوك العقلاني العملي الذي تؤثر فيه القوى الرئيسية بالإضافة إلى أفكار أخلاقية مبنية على أساسها. وهذه تعدّ من بين العناصر الأكثر أهمية في تكوين السلوك العقلاني العملي الذي تؤثر فيه القوى الرئيسية بالإضافة إلى أفكار أخلاقية مبنية على أساسها.
وهذه تعدّ من بين العناصر الأكثر أهمية في تكوين السلوك وهذا هو ما سيتحدث عنه المؤلف في الدراسات التي يضمّها هذا الكتاب. تناول في البداية دراستين قديمتين حاول فيها بيان الصيغة التي تحدد بعض المعتقدات الدينية التي تبرز "عقلية اقتصادية" وقد أخذ مثالاً على ذلك العلاقات بين روح الحياة الاقتصادية الحديثة وبين الأخلاق العقلانية لدى البروتستانتية النسكية.
Note de contenu : ف1: المسألة - الانتماء الديني والشرائح الاجتماعية
ف2: أخلاق الشغل في البروتستانتية النسكية
الطوائف البروتستانتية وروح الرأسماليةالأخلاق البروتستانتية و روح الرأسمالية [texte imprimé] / ماكس فيبر ; محمد علي مقلد, Traducteur . - لبنان : منشورات مركز الإنماء القومي, د.س . - 200ص : غلاف خارجي ; 23.5x16.5 سم.
Langues : Arabe (ara)
Index. décimale : 291 Religion comparée : classer ici les religions de la préhistoire, celles des primitifs Résumé : تبرز دائماً أشكال متنوعة جداً من العقلنة في مختلف مجالات الحياة وتبعاً للحضارات ويقول المؤلف أنه من الضروري، لتمييز هذه الاختلافات، من زاوية تاريخ الحضارات، تحديد المجالات المعقلنة واتجاهات عقلنتها، ينبغي التعرف على السمات المميزة للعقلانية الغربية، والتعرف في داخلها، على أشكال العقلنة الحديثة، ومن ثم تفسير الأصل الذي تحدرت منه.
وذلك على ضوء تطور العقلانية الاقتصادية المرتبطة بالقدرات والكفاءة التي تمتع بها الإنسان ليتبنى بعض أشكال السلوك العقلاني العملي الذي تؤثر فيه القوى الرئيسية بالإضافة إلى أفكار أخلاقية مبنية على أساسها. وهذه تعدّ من بين العناصر الأكثر أهمية في تكوين السلوك العقلاني العملي الذي تؤثر فيه القوى الرئيسية بالإضافة إلى أفكار أخلاقية مبنية على أساسها.
وهذه تعدّ من بين العناصر الأكثر أهمية في تكوين السلوك وهذا هو ما سيتحدث عنه المؤلف في الدراسات التي يضمّها هذا الكتاب. تناول في البداية دراستين قديمتين حاول فيها بيان الصيغة التي تحدد بعض المعتقدات الدينية التي تبرز "عقلية اقتصادية" وقد أخذ مثالاً على ذلك العلاقات بين روح الحياة الاقتصادية الحديثة وبين الأخلاق العقلانية لدى البروتستانتية النسكية.
Note de contenu : ف1: المسألة - الانتماء الديني والشرائح الاجتماعية
ف2: أخلاق الشغل في البروتستانتية النسكية
الطوائف البروتستانتية وروح الرأسماليةExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 09/142272 A/291.079 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : البوذية Type de document : texte imprimé Auteurs : كلود ب لفنسون ; محمد علي مقلد, Traducteur Editeur : دار الكتابة الجديدة المتحدة Année de publication : 2008 Importance : 136ص Présentation : غلاف خارجي Format : 17.5x11 سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9959-29-378-5 Langues : Arabe (ara) Index. décimale : 291 Religion comparée : classer ici les religions de la préhistoire, celles des primitifs Résumé : ماذا يغينا، نحن اليوم، أن يبحث عن الحقيقة أو عن المعرفة رجل عاش قبل خمسة وعشرين قرناً، في ظروف مختلفة جداً عن ظروفنا ؟ ذلك لأن البوذية هي، في آن معاً فلسفة وديانة وفن حياة وطريقة في سبر غور العالم، وهي تسعىن فوق ذلك، إلى تعميم رؤيتها لتشتمل مجتماتنا.
إنطلاقاً من حياة "النبيه" بودا، يدعونا هذا الكتاب إلى أن نقتبس السبل المتقاطعة على الممر المثمن في العقيدة الأصلية، ويرسم تاريخ البوذية وجغرافيتها. معرفة، حكمة، تسامح، إستقامة، مثابرة، تفكير، جمال، كل ذلك يزين هذا البحث عن الحقيقة، البحث الذي يمكن لأي واحد منا أن يختار الإنخراط فيه.Note de contenu : القسم الأول: ف1: البوذية: نظرة غربية
ف2: من أين جاءت البوذية
القسم الثاني: ف3: يقظة رجل
ف4: الممر المثمن وتفرعاته
ف5: التنظيم: تنوع داخل الوحدة
ف6: لقاءات في دروب آسيوية
ف7: غرابة أم حداثة؟
ف8: دالاي لاما الرابع عشر صورة مضيئة في عالم مأزومالبوذية [texte imprimé] / كلود ب لفنسون ; محمد علي مقلد, Traducteur . - لبنان : دار الكتابة الجديدة المتحدة, 2008 . - 136ص : غلاف خارجي ; 17.5x11 سم.
ISSN : 978-9959-29-378-5
Langues : Arabe (ara)
Index. décimale : 291 Religion comparée : classer ici les religions de la préhistoire, celles des primitifs Résumé : ماذا يغينا، نحن اليوم، أن يبحث عن الحقيقة أو عن المعرفة رجل عاش قبل خمسة وعشرين قرناً، في ظروف مختلفة جداً عن ظروفنا ؟ ذلك لأن البوذية هي، في آن معاً فلسفة وديانة وفن حياة وطريقة في سبر غور العالم، وهي تسعىن فوق ذلك، إلى تعميم رؤيتها لتشتمل مجتماتنا.
إنطلاقاً من حياة "النبيه" بودا، يدعونا هذا الكتاب إلى أن نقتبس السبل المتقاطعة على الممر المثمن في العقيدة الأصلية، ويرسم تاريخ البوذية وجغرافيتها. معرفة، حكمة، تسامح، إستقامة، مثابرة، تفكير، جمال، كل ذلك يزين هذا البحث عن الحقيقة، البحث الذي يمكن لأي واحد منا أن يختار الإنخراط فيه.Note de contenu : القسم الأول: ف1: البوذية: نظرة غربية
ف2: من أين جاءت البوذية
القسم الثاني: ف3: يقظة رجل
ف4: الممر المثمن وتفرعاته
ف5: التنظيم: تنوع داخل الوحدة
ف6: لقاءات في دروب آسيوية
ف7: غرابة أم حداثة؟
ف8: دالاي لاما الرابع عشر صورة مضيئة في عالم مأزومExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 10/165617 A/291.090 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : المراقبة و المعاقبة ولادة السجن Type de document : texte imprimé Auteurs : فوكو ميشيل, Auteur ; محمد علي مقلد, Traducteur Editeur : منشورات مركز الإنماء القومي Année de publication : 1990 Importance : 304ص. Présentation : غلاف خارجي،رسوم Format : 24 x 17 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Français (fre) Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : السجن؛الانضباط؛تعذيب؛العقاب Index. décimale : 301 Sociologie : Classer ici les ouvrages d'ensemble sur la société, L'anthropologie sociale et culturelle à 306, physique à 573 Résumé : قد يكون هذا الكتاب فريداً من نوعه في موضوعه ومنهجه وأهدافه، ولكن فوكو هو صاحب مكتبة الفكر الفريدة والغريبة في فلك الثقافة المعاصرة. فليس "المراقبة والمعاقبة" هو مفاجأة الفلسفة لنفسها في عالم فوكو. فإن "تاريخ الجنون في العصر الكلامي" قد افتتح هذا المنهج الذي أنزل الفلسفة من علياء الكليات للبحث والخوض في الجزئيات الحقيقية المؤسسة لكليات من نوع آخر لم يألفها الإبداع العقلي، وإبداع التجريد من قبل. ههنا تبرهن الفلسفة أنها أقدر العلوم على تقديم المعرفة التي تتخطى مجرد وصف الوقائع إلى دمج العمليات التاريخية في سياق من واقعية الفكر، وفكر الواقعية دونما احتواء أيديولوجي، ولا تأطير مشغول بتماسكه الخاص عن تماسك الموضوع وقراءته. كان سؤال فوكو الأصلي في كل هذا الإنتاج الشاهق أنه كيف يمكن للفكر أن يكتشف ترميز الواقع ويفككه بصورة يغدو فيها هذا التفكيك نفسه هو الواقع ولكن متمفصلاً على محاوره ونصوصه ووقائعه. فإن علم الحقوق وتاريخ الجريمة، وسيكولوجيا الإجرام، وسوسيولوجيا الإجرام، وعلوم السياسة والاقتصاد، كلها سياقات معرفية، تتدارس حقيقة الإجرام. لكن يتبقى أن توضع أسس هذه العلوم موضع الفهم وإعادة فهم لفهمها الخاص، وطرق تعاطيها مع موضوعاتها. وقد تكون تلك مهمة الابستمولوجيا التي قصرت ساحتها على تقييم طرائق العلوم المادية فقط. لكن المنعطف الذي دفع فوكو الابستمولوجيا نحوه، لم يكن مجرد إعادة تقييم لمناهج علوم إنسانية ومادية قد تتعرض لظاهرة العقوبات الجرمية والحلقات المرتبطة بها؛ بل إن المقصود هو إعادة وضع هذه العلوم بالذات والظاهرة أو الموضوع الذي تدرسه موضع السؤال الابستمولوجي.
وهنا أيضاً يزج الفيلسوف المعني المتعارف عليه للابستمولوجيا، إذ يجعلها علماً دلالياً وليس تقييماً. فالموضوع والعلوم التي تتوزع دراسته، وبالطبع بما فيها من طرائق منهجية وحصائل معرفية ومعلومية، هما معاً يغدوان مطرح السؤال الفلسفي الذي في استيضاحه لها إنما يستوضح مجدداً التاريخ كينونياً، والكينونة تاريخياً. لا يتناول الفيلسوف المؤسسة العقابية كنموذج أو مثل عن تأريخية التمفصل الوقائعي للسلطة والمعرفة. إنه لا يحتاج إلى هذا النوع من الدلالة الساذجة. ذلك أن تفكيك المؤسسة العقابية ليس جزءاً من كلٍّ يشمل الأيقونة الاجتماعية في لحظة تاريخية معينة؛ بل هو تفكيك موضعي خالص. وإنجاز هذا التفكيك، واتقان هذا الإنجاز يحقق عملاً أركيولوجياً فائقاً. أما التدليل به على ما يغايره، ما يجاوره، أو ما يتعداه إلى كلية البنية الاجتماعية فهو ليس من عمل الفيلسوف الأركيولوجي. أمر متروك، بكل بساطة، إلى الطرف الآخر من عملية الكتابة، وهو القارئ، القارئ الذي يصير أركيولوجياً بدروه، والمهم أن تستعاد الحفيرة بكل شظاياها.
ربما كنا نخجل اليوم من سجوننا. أما القرن التاسع عشر فقد كان فخوراً بقلاعه التي كان يبنيها عند حدود المدن وأحياناً في قلبها. كان يتغنى فخوراً بهذا اللطف الجديد الذي حل محل منصات المشانق. وكان يتباهى بعدم معاقبة الأجسام، وبمعرفته كيف يصلح النفوس. إن هذه الجدران وهذه الأقفال، وهذه الزنزانات كانت تشكل مشروعاً للتقديم الاجتماعي.
فالذين كانوا يسرقون، كانوا يسجنون، والذين كانوا يغتصبون، كانوا يسجنون، والذين كانوا يقتلون، كانوا يسجنون أيضاً. من أين هذا الإجراء العجيب والمشروع الغريب، مشروع الحبس من أجل التقويم، الذي جاءت به القوانين الجزائية في العصر الحديث؟ هل هو إرث قديم من سجون القرون الوسطى الانفرادية؟ أم هو بالأحرى تكنولوجيا جديدة: إنجاز، من القرن السادس عشر، حتى القرن التاسع عشر، لمجمل كامل من الإجراءات والأصول من أجل تطويق ومراقبة، وقياس وتقويم الأفراد، وجعلهم بأن واحد "طيعين ومفيدين". المراقبة، والتمارين، والمناورات، ووضع العلاقات والرتب والمراكز، والتصنيفات، والفحوص، والتسجيلات، كلها مواد من أجل إخضاع الأجساد، ومن أجل تطويع الكثيرات البشرية ومن أجل تحريك قواها والتحكم بها، كل ذلك قد تطور عبر القرون الكلاسيكية، في المستشفيات والجيش وفي المدارس والاعداديات والمشاغل: الانضباط. لقد اخترع القرن الثامن عشر، بدون شك الحريات، ولكنه أعطاها أرضية عميقة وقوية-المجتمع الإنضباطي الذي نخضع له جميعاً.Note de contenu : رسوم توضيحية
مقدمة:مؤسسة الانسان الانضباطي
القسم الاول:تعذيب
الفصل الاول:جسد المحكوم عليهم
الفصل الثاني:علنية التعذيب
القسم الثاني:العقاب
الفصل الاول:العقاب معمما
الفصل الثاني:تلطيف العقوبات
القسم الثالث:الانضباط
الفصل الاول:الأجساد الطيعة
الفصل الثاني:وسائل التقويم الجيد
الفصل الثالث:البانوبتية او الاشراف
القسم الرابع:السجن
الفصل الاول:المؤسسات الكاملة والصارمة
الفصل الثاني:اللاشرعيات والجنوح
الفصل الثالث:الاعتقاليالمراقبة و المعاقبة ولادة السجن [texte imprimé] / فوكو ميشيل, Auteur ; محمد علي مقلد, Traducteur . - لبنان : منشورات مركز الإنماء القومي, 1990 . - 304ص. : غلاف خارجي،رسوم ; 24 x 17 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Français (fre)
Catégories : 4 Sciences sociales et humaines Mots-clés : السجن؛الانضباط؛تعذيب؛العقاب Index. décimale : 301 Sociologie : Classer ici les ouvrages d'ensemble sur la société, L'anthropologie sociale et culturelle à 306, physique à 573 Résumé : قد يكون هذا الكتاب فريداً من نوعه في موضوعه ومنهجه وأهدافه، ولكن فوكو هو صاحب مكتبة الفكر الفريدة والغريبة في فلك الثقافة المعاصرة. فليس "المراقبة والمعاقبة" هو مفاجأة الفلسفة لنفسها في عالم فوكو. فإن "تاريخ الجنون في العصر الكلامي" قد افتتح هذا المنهج الذي أنزل الفلسفة من علياء الكليات للبحث والخوض في الجزئيات الحقيقية المؤسسة لكليات من نوع آخر لم يألفها الإبداع العقلي، وإبداع التجريد من قبل. ههنا تبرهن الفلسفة أنها أقدر العلوم على تقديم المعرفة التي تتخطى مجرد وصف الوقائع إلى دمج العمليات التاريخية في سياق من واقعية الفكر، وفكر الواقعية دونما احتواء أيديولوجي، ولا تأطير مشغول بتماسكه الخاص عن تماسك الموضوع وقراءته. كان سؤال فوكو الأصلي في كل هذا الإنتاج الشاهق أنه كيف يمكن للفكر أن يكتشف ترميز الواقع ويفككه بصورة يغدو فيها هذا التفكيك نفسه هو الواقع ولكن متمفصلاً على محاوره ونصوصه ووقائعه. فإن علم الحقوق وتاريخ الجريمة، وسيكولوجيا الإجرام، وسوسيولوجيا الإجرام، وعلوم السياسة والاقتصاد، كلها سياقات معرفية، تتدارس حقيقة الإجرام. لكن يتبقى أن توضع أسس هذه العلوم موضع الفهم وإعادة فهم لفهمها الخاص، وطرق تعاطيها مع موضوعاتها. وقد تكون تلك مهمة الابستمولوجيا التي قصرت ساحتها على تقييم طرائق العلوم المادية فقط. لكن المنعطف الذي دفع فوكو الابستمولوجيا نحوه، لم يكن مجرد إعادة تقييم لمناهج علوم إنسانية ومادية قد تتعرض لظاهرة العقوبات الجرمية والحلقات المرتبطة بها؛ بل إن المقصود هو إعادة وضع هذه العلوم بالذات والظاهرة أو الموضوع الذي تدرسه موضع السؤال الابستمولوجي.
وهنا أيضاً يزج الفيلسوف المعني المتعارف عليه للابستمولوجيا، إذ يجعلها علماً دلالياً وليس تقييماً. فالموضوع والعلوم التي تتوزع دراسته، وبالطبع بما فيها من طرائق منهجية وحصائل معرفية ومعلومية، هما معاً يغدوان مطرح السؤال الفلسفي الذي في استيضاحه لها إنما يستوضح مجدداً التاريخ كينونياً، والكينونة تاريخياً. لا يتناول الفيلسوف المؤسسة العقابية كنموذج أو مثل عن تأريخية التمفصل الوقائعي للسلطة والمعرفة. إنه لا يحتاج إلى هذا النوع من الدلالة الساذجة. ذلك أن تفكيك المؤسسة العقابية ليس جزءاً من كلٍّ يشمل الأيقونة الاجتماعية في لحظة تاريخية معينة؛ بل هو تفكيك موضعي خالص. وإنجاز هذا التفكيك، واتقان هذا الإنجاز يحقق عملاً أركيولوجياً فائقاً. أما التدليل به على ما يغايره، ما يجاوره، أو ما يتعداه إلى كلية البنية الاجتماعية فهو ليس من عمل الفيلسوف الأركيولوجي. أمر متروك، بكل بساطة، إلى الطرف الآخر من عملية الكتابة، وهو القارئ، القارئ الذي يصير أركيولوجياً بدروه، والمهم أن تستعاد الحفيرة بكل شظاياها.
ربما كنا نخجل اليوم من سجوننا. أما القرن التاسع عشر فقد كان فخوراً بقلاعه التي كان يبنيها عند حدود المدن وأحياناً في قلبها. كان يتغنى فخوراً بهذا اللطف الجديد الذي حل محل منصات المشانق. وكان يتباهى بعدم معاقبة الأجسام، وبمعرفته كيف يصلح النفوس. إن هذه الجدران وهذه الأقفال، وهذه الزنزانات كانت تشكل مشروعاً للتقديم الاجتماعي.
فالذين كانوا يسرقون، كانوا يسجنون، والذين كانوا يغتصبون، كانوا يسجنون، والذين كانوا يقتلون، كانوا يسجنون أيضاً. من أين هذا الإجراء العجيب والمشروع الغريب، مشروع الحبس من أجل التقويم، الذي جاءت به القوانين الجزائية في العصر الحديث؟ هل هو إرث قديم من سجون القرون الوسطى الانفرادية؟ أم هو بالأحرى تكنولوجيا جديدة: إنجاز، من القرن السادس عشر، حتى القرن التاسع عشر، لمجمل كامل من الإجراءات والأصول من أجل تطويق ومراقبة، وقياس وتقويم الأفراد، وجعلهم بأن واحد "طيعين ومفيدين". المراقبة، والتمارين، والمناورات، ووضع العلاقات والرتب والمراكز، والتصنيفات، والفحوص، والتسجيلات، كلها مواد من أجل إخضاع الأجساد، ومن أجل تطويع الكثيرات البشرية ومن أجل تحريك قواها والتحكم بها، كل ذلك قد تطور عبر القرون الكلاسيكية، في المستشفيات والجيش وفي المدارس والاعداديات والمشاغل: الانضباط. لقد اخترع القرن الثامن عشر، بدون شك الحريات، ولكنه أعطاها أرضية عميقة وقوية-المجتمع الإنضباطي الذي نخضع له جميعاً.Note de contenu : رسوم توضيحية
مقدمة:مؤسسة الانسان الانضباطي
القسم الاول:تعذيب
الفصل الاول:جسد المحكوم عليهم
الفصل الثاني:علنية التعذيب
القسم الثاني:العقاب
الفصل الاول:العقاب معمما
الفصل الثاني:تلطيف العقوبات
القسم الثالث:الانضباط
الفصل الاول:الأجساد الطيعة
الفصل الثاني:وسائل التقويم الجيد
الفصل الثالث:البانوبتية او الاشراف
القسم الرابع:السجن
الفصل الاول:المؤسسات الكاملة والصارمة
الفصل الثاني:اللاشرعيات والجنوح
الفصل الثالث:الاعتقاليExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 10/169689 A/301.922 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : أوروبا التنوير Type de document : texte imprimé Auteurs : بيار-إيف بوروبير, Auteur ; محمد علي مقلد, Traducteur Editeur : دار الكتابة الجديدة المتحدة Année de publication : 2008 Importance : 128ص Présentation : غلاف ملون Format : 17.5*11.5سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9959-29-402-9 Langues : Arabe (ara) Index. décimale : 900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire Résumé : ربما حملت تلك المرحلة اسم "الأنوار" لأن ما سبقها كان ظلاماً. حدث ذلك حين قررت أوروبا الاستفاقة من سبات القرون الوسطى، غير أن سيرورة اليقظة استمرت طويلاً في الزمان وانتشرت في كل أرجاء القارة.
بدأت الأنوار من الكوجيتو الديكارتي المعروف: "أنا أفكر، إذن أنا موجود". بدأت من اللحظة التي تحرر فيها العقل، عقل الفرد، من مكبلاته الغيبية، التي بدأ فيها نتاج العقل البشري يتواصل ويتفاعل مع بعضه بعضاً، من مغرب أوروبا إلى مشرقها، من لندن ومدريد ومالقة وليشبونه إلى موسكو، ومن شمالها في السويد حتى جنوى والبندقية.
الأنوار تواصل وتفاعل، لذلك قيل إن الحضارة التي أطلقها العقل البشري شيدتها المواصلات ووسائل الاتصال، وها هي الحضارة اليوم، بعد أن أدركت ما أدركته في مجال اكتشاف المجاهل في الطبيعة وفي النفس البشرية، في الأرض والبحر والسماء، تستمر بابتكار أشكال من التواصل لم تكن تتخيلها مرحلة الأنوار الأولى.
عصر التنوير الأوروبي بدأ إذن من الفكر والقلم والكتابة، هو وريث جمهورية الآداب والأكاديميات والبحوث العلمية والصالونات الفكرية والأدبية.
إنه عصر الصحافة والجرائد، بكل أجيالها، من التقارير المكتوبة بخط اليد إلى جيل جديد أطلقته المطابع، من التقارير السرية إلى المراسلات على امتداد أوروبا. من صحافة الأخبار الشخصية والحميمة إلى تلك المتخصصة في العلوم وفي الآداب وفي كل النتاج الفكري. من الصحافة المحلية إلى تلك التي كانت توزع على المشتركين في كل العواصم.
هذا الكتاب ضرورة للمكتبة العربية، لكنه لا يكفي، هو لأنه يطلعنا على هذه الصور المتعددة للأنوار، لكنه لا يكفي لسببين: الأول، هو أن المؤلف، رغم كل الجهد المبذول في تقديم لوجة بانورامية شاملة عن مآثر الأنوار وإنجازاتها في كل أوروبا، لم يستطع الإفلات من قبضة المركزية الفرنسية، والثاني: أن الكلام عن تنوير أوروبي أو فرنسي ينبغي أن يشكل حافزاً للبحث عن إجابة على سؤال التنوير العربي، وهي إجابة لن نجد عناصرها في هذا الكتاب، وإن كان في الإمكان أن نعثر فيه على ما يثير فينا التساؤل.
إذا كان القرن الثامن عشر هو قرن التنوير الأوربي، فالتاسع عشر هو قرن التنوير العربي. إلا أن الأول كان أوروبياً بالاسم والفعل، بينما كان الثاني عربياً بالاسم، مصرياً- لبنانياً بالفعل. هكذا قدمت صورة التنوير إلى القارئ العربي، من خلال ما ظهر في مصر بعد نابوليون بونابرت، وفي لبنان بعد حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام، أي في كلا البلدين بعد احتكاكهما بالغرب.
في لحظة تاريخية حاسمة يعيشها عالم اليوم، حيث يسود منطق المحاور والفسطاطين، لا بد من التذكير بالمبادئ الكبرى لعصر الأنوار، خارج إطار التزمت الديني والتفلت العلماني، من خلال فهم "الأنوار" بغناها وتعقدها، بين "مجتمع الأمراء" و"جمهورية الآداب"، بين إعلان مبادئ كوزموبوليتي وتوليد وعي قومي.Note de contenu : الفصل الاول:جمهورية الآداب أم أوروبا الأرستقراطية؟
الفصل الثاني:أوروبا التنوير:فسحة الانتقال والتبادل
الفصل الثالث:أوروبا التنوي:الماسونية نطاق قيد الاندماج
الفصل الرابع:وحدة وانقسامات في أوروبا التنويرأوروبا التنوير [texte imprimé] / بيار-إيف بوروبير, Auteur ; محمد علي مقلد, Traducteur . - لبنان : دار الكتابة الجديدة المتحدة, 2008 . - 128ص : غلاف ملون ; 17.5*11.5سم.
ISBN : 978-9959-29-402-9
Langues : Arabe (ara)
Index. décimale : 900 Géographie, histoire, sciences auxiliaires de l'histoire Résumé : ربما حملت تلك المرحلة اسم "الأنوار" لأن ما سبقها كان ظلاماً. حدث ذلك حين قررت أوروبا الاستفاقة من سبات القرون الوسطى، غير أن سيرورة اليقظة استمرت طويلاً في الزمان وانتشرت في كل أرجاء القارة.
بدأت الأنوار من الكوجيتو الديكارتي المعروف: "أنا أفكر، إذن أنا موجود". بدأت من اللحظة التي تحرر فيها العقل، عقل الفرد، من مكبلاته الغيبية، التي بدأ فيها نتاج العقل البشري يتواصل ويتفاعل مع بعضه بعضاً، من مغرب أوروبا إلى مشرقها، من لندن ومدريد ومالقة وليشبونه إلى موسكو، ومن شمالها في السويد حتى جنوى والبندقية.
الأنوار تواصل وتفاعل، لذلك قيل إن الحضارة التي أطلقها العقل البشري شيدتها المواصلات ووسائل الاتصال، وها هي الحضارة اليوم، بعد أن أدركت ما أدركته في مجال اكتشاف المجاهل في الطبيعة وفي النفس البشرية، في الأرض والبحر والسماء، تستمر بابتكار أشكال من التواصل لم تكن تتخيلها مرحلة الأنوار الأولى.
عصر التنوير الأوروبي بدأ إذن من الفكر والقلم والكتابة، هو وريث جمهورية الآداب والأكاديميات والبحوث العلمية والصالونات الفكرية والأدبية.
إنه عصر الصحافة والجرائد، بكل أجيالها، من التقارير المكتوبة بخط اليد إلى جيل جديد أطلقته المطابع، من التقارير السرية إلى المراسلات على امتداد أوروبا. من صحافة الأخبار الشخصية والحميمة إلى تلك المتخصصة في العلوم وفي الآداب وفي كل النتاج الفكري. من الصحافة المحلية إلى تلك التي كانت توزع على المشتركين في كل العواصم.
هذا الكتاب ضرورة للمكتبة العربية، لكنه لا يكفي، هو لأنه يطلعنا على هذه الصور المتعددة للأنوار، لكنه لا يكفي لسببين: الأول، هو أن المؤلف، رغم كل الجهد المبذول في تقديم لوجة بانورامية شاملة عن مآثر الأنوار وإنجازاتها في كل أوروبا، لم يستطع الإفلات من قبضة المركزية الفرنسية، والثاني: أن الكلام عن تنوير أوروبي أو فرنسي ينبغي أن يشكل حافزاً للبحث عن إجابة على سؤال التنوير العربي، وهي إجابة لن نجد عناصرها في هذا الكتاب، وإن كان في الإمكان أن نعثر فيه على ما يثير فينا التساؤل.
إذا كان القرن الثامن عشر هو قرن التنوير الأوربي، فالتاسع عشر هو قرن التنوير العربي. إلا أن الأول كان أوروبياً بالاسم والفعل، بينما كان الثاني عربياً بالاسم، مصرياً- لبنانياً بالفعل. هكذا قدمت صورة التنوير إلى القارئ العربي، من خلال ما ظهر في مصر بعد نابوليون بونابرت، وفي لبنان بعد حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام، أي في كلا البلدين بعد احتكاكهما بالغرب.
في لحظة تاريخية حاسمة يعيشها عالم اليوم، حيث يسود منطق المحاور والفسطاطين، لا بد من التذكير بالمبادئ الكبرى لعصر الأنوار، خارج إطار التزمت الديني والتفلت العلماني، من خلال فهم "الأنوار" بغناها وتعقدها، بين "مجتمع الأمراء" و"جمهورية الآداب"، بين إعلان مبادئ كوزموبوليتي وتوليد وعي قومي.Note de contenu : الفصل الاول:جمهورية الآداب أم أوروبا الأرستقراطية؟
الفصل الثاني:أوروبا التنوير:فسحة الانتقال والتبادل
الفصل الثالث:أوروبا التنوي:الماسونية نطاق قيد الاندماج
الفصل الرابع:وحدة وانقسامات في أوروبا التنويرExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 09/142498 A/900.538 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt
Titre : كلود ليفي ستروس Type de document : texte imprimé Auteurs : كاترين كليمان, Auteur ; محمد علي مقلد, Traducteur Editeur : دار الكتابة الجديدة المتحدة Année de publication : 2005 Importance : 144 ص Présentation : غلاف خارجي Format : 17×11 cm ISBN/ISSN/EAN : 978-9959-29-359-6 Langues : Arabe (ara) Index. décimale : 100 Philosophie, parapsychologie et occultisme, psychologie Note de contenu : 1- مصير عالم الاثنولوجيا
2- سندخل مجال البحث
3- النموذج الجيولوجي
4- في الانتفاع من كارل ماكس
5- رمزي , تعددي النوى , مضاد للاكتئاب
6- المجنون , حاضن العقلاء
7- حرفنة وميثولوجيا
8- ما كانته البنيوية
9- الحركة المستمرة والروح اليابانية
10- علم الاساطير الاناكلاستيك
11- حين يمشي الاباء الاباء الاشرار على الماء
12- العالم الانثوي مليء بالنتانة
13- اشعال النار : من النمر الى الساريغ
14- فتاة مجنونة بالعسل
15- الزورق السماوي ودخان الاكواخ
16- زوجوهن , زوجوهن
17- مهرجون حزينون ومحاربات فرحات
18- حنان وبؤس
19- سيفونات السمك , قرون الماعز : سلمون , شيهم
20- الانسان كائن حي
21- تواصل ضد التامل
22- التاريخ , المعنى و الوجود
23- جميل مثل مولود زوجة الزعيم
24- الريش الابيض والجلد الاسود
25- وهم الحقيقة : ثناء من بوسان
26- الموسيقى : حياة بينية
كلود ليفي ستروس [texte imprimé] / كاترين كليمان, Auteur ; محمد علي مقلد, Traducteur . - لبنان : دار الكتابة الجديدة المتحدة, 2005 . - 144 ص : غلاف خارجي ; 17×11 cm.
ISBN : 978-9959-29-359-6
Langues : Arabe (ara)
Index. décimale : 100 Philosophie, parapsychologie et occultisme, psychologie Note de contenu : 1- مصير عالم الاثنولوجيا
2- سندخل مجال البحث
3- النموذج الجيولوجي
4- في الانتفاع من كارل ماكس
5- رمزي , تعددي النوى , مضاد للاكتئاب
6- المجنون , حاضن العقلاء
7- حرفنة وميثولوجيا
8- ما كانته البنيوية
9- الحركة المستمرة والروح اليابانية
10- علم الاساطير الاناكلاستيك
11- حين يمشي الاباء الاباء الاشرار على الماء
12- العالم الانثوي مليء بالنتانة
13- اشعال النار : من النمر الى الساريغ
14- فتاة مجنونة بالعسل
15- الزورق السماوي ودخان الاكواخ
16- زوجوهن , زوجوهن
17- مهرجون حزينون ومحاربات فرحات
18- حنان وبؤس
19- سيفونات السمك , قرون الماعز : سلمون , شيهم
20- الانسان كائن حي
21- تواصل ضد التامل
22- التاريخ , المعنى و الوجود
23- جميل مثل مولود زوجة الزعيم
24- الريش الابيض والجلد الاسود
25- وهم الحقيقة : ثناء من بوسان
26- الموسيقى : حياة بينية
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 10/169663 A/100.221 Livre Bibliothèque Centrale indéterminé Exclu du prêt Permalink